إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنندى (وقفة تأمل )362

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11

    وهذا رابط موضوع من المنتدى ينفعكم بالمحور ...


    https://forums.alkafeel.net/showthread.php?t=33277

    تعليق


    • #12

      بسم الله الرحمن الرحيم

      والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

      ...........................



      اقتضت رحمة الله سبحانه وتعالى ان جعل ماء الأذن مرا، في غاية المرارة:



      لكي يقتل الحشرات والأجزاء الصغيرة التي تدخل الأذن.

      وجعل ماء العين مالحا:

      ليحفظها لأن شحمتها قابلة للفساد فكانت ملاحتها صيانة لها

      وجعل ماء الفم عذبا:

      ليدرك طعم الأشياء على ماهية عليه إذا لو كانت

      على غير هذه الصفة لأحالها إلى غير طبيعتها

      سبحان الخالق العظيم

      تعليق


      • #13
        بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

        ...........................



        علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ظ، - الصفحة ظ¨ظ¦


        (باب 81 علة المرارة في الاذنين، والعذوبة في الشفتين، والملوحة) (في العينين، والبرودة في الانف)

        1 أبى رحمه الله: قال حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن عبد الله العقيلي القرشي، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال:




        دخل أبو حنيفة على أبى عبد الله عليه السلام فقال له:

        يا أبا حنيفة بلغني انك تقيس، قال: نعم أنا أقيس، قال: لا تقس فإن أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فقاس ما بين النار و الطين، ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف الفضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر، ولكن قس لي رأسك إخبرني عن اذنيك مالهما مرتان؟ قال:
        لا أدري،




        قال: فأنت لا تحسن ان تقيس رأسك، فكيف تقيس الحلال والحرام قال: يا بن رسول الله إخبرني ما هو؟



        قال إن الله عز وجل: جعل الاذنين مرتين لئلا يدخلهما شئ إلا مات، ولولا ذلك لقتل ابن آدم الهوام وجعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر، وجعل العينين مالحتين لأنهما شحمتان، ولولا ملوحتهما لذابتا، وجعل الانف باردا سائلا لئلا يدع في الرأس داء إلا أخرجه ولولا ذلك لثقل الدماغ وتدود.

        تعليق


        • #14
          بسم الله الرحمن الرحيم

          والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

          ...........................

          عدد الخلايا في جسم الإنسان
          عندما يتصوّر الإنسان أن جسمه يتكوّن من خلايا لا تُرى بالعين المجردة؛ يتبادر إلى ذهنه عدد الخلايا التي يتكوّن منها جسده، وبالتأكيد سيكون الرقم هائلاً وغير متساوٍ عند جميع البشر لاختلاف أحجامهم، لكن العلماء حاولوا تحديد عدد تقريبيّ لخلايا الإنسان، وبذلوا جهداً هائلاً لحسابه،



          وقد توصّلوا إلى أنّ العدد التقريبي لخلايا الإنسان 37.2 تريليون خليّة،


          وهذا من دون حساب الميكروبات والكائنات الدقيقة التي تعيش بالجسم،


          ويوجد في جسم الإنسان 50 مليار خلية دهنيّة، و2 مليار خلية في عضلة القلب،


          و35 مليار خلية جلد،



          وهذه النتائج لدراسة بعد الدراسة التي توصّلت إليها ناشيونال جيوغرافيك،


          حيث قال إنّ الممكن أن تصل عدد الخلايا الموجودة بالإنسان إلى 70 تريليون خلية من حيث وزن الإنسان




          سبحان العظيم المتعالي المنان ..



          تعليق


          • #15

            بسم الله الرحمن الرحيم

            والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

            ...........................



            أهمية البكتيريا للإنسان


            تعتبر البكتيريا سلاحاً ذا حدين في حياة الإنسان، فهي تعتبر ضارة ومفيدة في نفس الوقت، لكن تركيزنا هنا ينصب لتوضيح أهميتها وفوائدها للإنسان، ومن أبرز فوائد البكتيريا على حياتنا ما يلي:


            يعود الفضل في نمو وإنتاج النباتات على سطح الأرض لوجود البكتيريا.
            وجود البكتيريا في القناة الهضمية يساعد الإنسان على هضم الطعام وتحليله.
            تعيش بعض أنواع البكتيريا في جذور بعض أنواع النباتات مثل الفاصولياء والبازلاء والبرسيم والتي تُسهم في تثبيت عنصر النيتروجين بالجو بالتركيبة والصيغة التي تمكن النباتات من امتصاصه ليكون بمثابة السماد لها.

            تعليق


            • #16


              بسم الله الرحمن الرحيم


              والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين


              ...........................




              ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ وأيّ بَني آدَمٍ خالِدُ؟

              وبدءُهُمُ كانَ مِنْ ربِّهِمْ وكُلٌّ إلى رَبّهِ عائِدُ
              فيَا عَجَبَا كيفَ يَعصِي الإلهَ أمْ كيفَ يجحدهُ الجاحِدُ
              وللهِ فِي كلِّ تحرِيكَة ٍ وفي كلّ تَسكينَة ٍ شاهِدُ
              وفِي كلِّ شيءٍ لَهُ آية ٌ تَدُلّ على أنّهُ الواحِدُ




              ابو العتاهية







              تعليق


              • #17

                بسم الله الرحمن الرحيم

                والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين


                ...........................



                الـحمد لله أقصى مَبلَغِ الـحَمدِ ... والشُكرُ لله مِن قَبـلٍ ومِن بَعــد


                الـحمد لله عن سَـمعٍ وعن بَصَـرٍ ... الـحَمدُ لله عن عقـلٍ وعَن جســدِ
                الـحمد لله عن سـاقٍ وعن قـدمٍ ... الـحمد لله عن كَتِفي وعنك يـدي
                الـحمد لله عن قلبي وعن رِئتي ... الـحمد لله عن كِلتي وعن كبـدي
                الـحمد لله عن أُمـي وعن أبتي ... والحمد لله عن أخوات ذا العبدِ ...






                وصدق الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في مناجاته وشكره لله إذ قال


                ((إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما تحب))








                تعليق


                • #18


                  عمر الدماغ يرتبط بشعورك بسنك

                  كشفت دراسة حديثة أنّ دماغ الشخص الذي يشعر بأنّه لا يزال شاباً، حتى وإن تقدّم به العمر، يشيخ ببطء ويتمتع بخصائص حيوية أكثر شباباً من عمره الحقيقي.
                  تعوّدنا على أنّ التقدّم في العمر يحدث بمصاحبة سلسلة من العمليات البيولوجية غير العكسية والتي تصيب أجهزة الجسم فتسبّب شيخوخته، بما في ذلك شيخوخة الدماغ. لكنّ التقدّم في العمر لا يبدو واضحاً على كلّ البشر بنفس الطريقة، فالعمر «الذاتي» (كيفما يشعر الإنسان بعمره) يختلف من إنسان لآخر، وهنا يُطرح السؤال: هل يمثّل العمر الذاتي المعدل الحقيقي لشيخوخة الدماغ؟
                  تؤكّد الدراسات الجديدة التي أجراها علماء من جامعة سيئول بكوريا الجنوبية، على أنّ الأشخاص الذين يشعرون أنفُسهم شباباً، يظهرون بالفعل دلائل أقل على شيخوخة الدماغ، مقارنة بالأشخاص الذين يشعرون بعمرهم البيولوجي الحقيقي أو أكبر.
                  وجاء هذا الاكتشاف استناداً إلى تحليل نتائج مسح الرنين المغناطيسي لدماغ 68 متطوعاً تتراوح أعمارهم بين 59-84 عاماً، ولا يعانون من أي مشاكل صحّية. حيث رصد العلماء حجم المادة الرمادية في القطاعات المختلفة من الدماغ، ثمّ أجروا عليهم اختبارات لمعرفة العمر الذاتي للمتطوعين، ليقيموا أيضاً مدى دقة إدراكهم، وقدرتهم على تقدير حالتهم الصحّية.
                  وجاءت النتيجة أنّ الأشخاص الذين يشعرون أنّهم أصغر من عمرهم البيولوجي، حصلوا على نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة، وكذلك مَن كانوا يعتقدون أنّ حالتهم الصحّية مقبولة إلى حدٍّ كبير، وكانوا أقل ميلاً للتعرّض لأعراض حالات الاكتئاب، وكان حجم المادة الرمادية لديهم أكبر في المناطق الحيوية في الدماغ لحظة متابعة عملياته.
                  وبهذا الصدد، علق تشيان يون تشخي، أحد المشاركين في هذا البحث:
                  «وجدنا أنّ أدمغة المتطوعين، ممّن كانوا يشعرون أنّهم أصغر سناً، تتمتع بخصائص هيكلية أصغر سناً بالفعل، كما يبدو هذا الفرق جلياً في العوامل المتعلقة بخصائص الشخصية والتقدير الذاتي للصحّة العامّة، وأعراض الاكتئاب والوظائف الإدراكية».
                  كما لاحظ الباحثون أيضاً أنّ المتطوعين، ممّن كانوا يشعرون أنّهم أكبر من سنهم البيولوجي، شعروا بالعمليات الفسيولوجية الخاصّة بالتقدّم في السن على أدمغتهم أيضاً، ما تزامن مع نقص في المادة الرمادية، وجعل قدرتهم على حل المسائل المتعلقة بالإدراك أصعب.
                  لكن العلماء لا يستطيعون بعد تأكيد مسؤولية خصائص الدماغ التي درسوها عن العمر الذاتي للإنسان، بمعنى أنّهم لم يتأكدوا بعد ممّا إذا كان من الممكن من خلال تلك الخصائص التوصل إلى مشاعر الإنسان بشأن عمره، لذلك يعتزم العلماء بدء أبحاث بعيدة المدى، حتى يتمكّنوا من التوصل إلى فهم حقيقي للصلة بين عمر الدماغ، والعمر الذاتي للإنسان.
                  كما أنّ هناك بُعداً آخر للقضية، هو ما إذا كان مَن يشعرون بصغر سنهم، يمارسون أنواعاً من التمارين الجسدية والعقلية أو يعيشون حياة نشطة، تحسّن من حالة الدماغ، حيث أنّ نتائج أبحاث أُخرى تشير إلى ذلك.

                  * د. عادل نور

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X