إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذكرى العطرة للمولد الحسيني الميمون

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذكرى العطرة للمولد الحسيني الميمون

    ونحن نجول في ساحة الذكرى العطرة للمولد الحسيني الميمون، علينا أن لاننسى أن في العالم أقواما حاولوا طمس سيرته المباركة، بما فيها من فضائل ومآثر جمة لأنها تؤرق ليلهم البهيم، وتفضح أحدوثتهم ومصالحهم؛ فالحسين عليه السلام مع الشرف والنبل والقيم السماوية العليا، من ولادته التي عجت الملائكة تنساق ترحابا، وجيء بفطرس ليتبرك بالمهد الشريف فجاد عليه المولى عز وجل أن رد عليه جناحيه وعفا عنه، وفي حياته التي كانت حربا لا هوادة فيها ضد كل طاغ وضيع، يقف حائلا دون رفاهية الإنسان وعزته وكرامته، أين ما حلّ وارتحل في كل المجتمعات... ومع اقتراب شهر شعبان المعظم، تتهافت الأفئدة توقا للمشاركة في مناسباته النبيلة، في ذكرى الولادات المشرقة لآل البيت عليهم السلام، حتى ينثر التاريخ صفحات مؤرخيه، ليجود للعالم أحاديث نبوية شريفة، تخص أهل بيته عليهم السلام، وما حباهم من عليائه من سمو ورفعة... يستقبلنا حديث تكتحل به باكورة فرحتنا وبهجتنا، فعن ام سلمة (أم المؤمنين) أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله، يلبس ولده الحسين عليه السلام حلة ليست من ثياب (أهل) الدنيا، (وهو يدخل ازار الحسين عليه السلام بعضها ببعض) فقلت [له]: يارسول الله ما هذه الحلة؟ فقال صلى الله عليه وآله: هذه [هدية] أهداها إلي ربي (لأجل) الحسين عليه السلام وان لحمها من زغب جناح جبرائيل، وها أنا ألبسه إياها وأزينه بها... (مدينة المعاجز: 3/ 538).

    ويبقى الحديث عن البشارة الحسينية ومولده المبارك، حديثا لم يأخذ تلك الأبعاد التي أخذتها المصبية، وواقعة الإستشهاد المؤلمة، لما لتلك الواقعة من أصداء كونية، ظل يندى لها جبين الإنسانية، فبات ديدن الباحثين دراسة الفاجعة بكل أبعادها وتصوراتها، فباتت كل أيامنا عاشوراء، ولكن مناسبة الميلاد تكون فرصة حقيقية لولوج عوالم قد لا نؤتى حظنا منها في باقي الأيام، فالحسين عليه السلام نستنطق ترجمته اليافعة بالبهاء والنور على لسان حبيب إله العالمين، نبينا الخاتم صلى الله عليه وآله فعن ابن بابويه باسناده عن الحسين عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبي بن كعب، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: مرحبا بك يا أبا عبد الله يا زين السماوات والأرض. قال أبي بن كعب: كيف يكون غيرك يا رسول الله زين السماوات والأرض؟! فقال صلى الله عليه وآله: إن الحسين في السماء أكبر منه في الأرض، وإنه لمكتوب على يمين عرش الله عز وجل.
    وها نحن الأرضيون كيف نرى الحسين عليه السلام ونحن نخوض في لجج من الزيغ والأهواء، وتصارع المعتقدات والحضارات، إلا أن نراه أملا بالخلاص والنجاة من أزمّة الخنوع للظالمين، وغاصبي الحقوق، فهو عليه السلام يعدك على الدوام بأن قدرة الإنسان ومواهبه السنية التي أودعها فيه رب العلى، توظف له الإستطاعة الكامنة في قلب الموازين لصالح الفئة المستضعفة، فالرهان على ساحة الخليقة هو للإرادة الصلبة والإباء وتحدي الفاسدين من أمراء الجور، ولكن لا يكون ذلك هو الغاية بعينها بل الوسيلة إلى غاية أسمى، وهي تنزيه الخالق جل وعلا من كل شريك من سلاطين القهر والجور الذين يذلـّون رقاب الناس، ويتخذونهم عبيدا، كما قال الطاغية معاوية: (قاتلتكم لأتأمّر عليكم...) وابنه اللعين يزيد قد جرّ مئات الآلاف من سكان المدينة المنورة إلى طاعته قهرا، على أنهم عبيد رق له، يستحل دماءهم وأعراضهم وأموالهم... وهذه بعض من نتائج التغاضي عن النصرة، وخذلان الأقمار المنيرة في كربلاء من آل هاشم...
    لقد أعد الباري تبارك وتعالى أهل بيت نبيه الكريم صلى الله عليه وآله لمهام جسيمة، وهيأ عزيزه الحسين عليه السلام ليكون ذكره ومجالسه وحبه بقاء لدينه، وارساء لشرائع أحكامه، فأي دين ذلك بلا حسين عليه السلام ؟ حتى عد في المأثور أن ترك زيارته نقصا في الدين... فقد جاء في بحار الأنوار 98: 16 ما روي عن الحسين عليه السلام أنه قال – بعد قوله: من زارني زرته بعد وفاته -: وإن وجدته في النار أخرجته... فعشق الحسين والإحتفال بذكره وولادته، ما هو إلا مسرى للقرب الإلهي وطريقا للمعبود المطلق، فأي هوان يصدع الإسلام وما يصيبه من ضعف، تبلسمه وتشعب كسره، قطرات من الدم الطاهر، تحيل النفوس التائقة للحق انصهارا في بودقة الشفاعة والنجاة.
    جاء في مسند الفردوس للديلمي، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (كنت أنا وعلي نورين بين يدي الله تعالى، ثم نقلنا إلى صلب آدم، فلم يزل ينقلنا من صلب إلى صلب إلى عبد المطلب، فخرجت في عبد الله وخرج علي في أبي طالب، ثم اجتمع نورنا في الحسن والحسين، فهما نوران من نور رب العالمين). فليس بمقدور الوجدانيين، وأصحاب الضمائر والأحاسيس المرهفة، والعواطف الجياشة، إلا الرضوخ لمطلب الهوى في عشقهم للحسين عليه السلام، ذلك الإمام الرباني، الذي ترعاه السماء، وتحفظه الملائكة، ولم يغب قط عن فؤاد حبيب إله العالمين النبي المصطفى صلى الله عليه وآله جد الحسن والحسين عليهما السلام. فهل رعت الأمة حق ولدي الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، كما أمرهم تبارك وتعالى: (واتبعوه لعلكم تهتدون).
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من أحب هذين (الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي في درجتي... الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما، الحسن والحسين سمعي وبصري، يا حسن أشبهت خلقي، يا حسين أشبهت خلقي، أما الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فله جودتي وجرأتي). فحري بأمة تتوق التوحد وتخطي الصعاب في دنياها، والفوز بالشفاعة الكبرى في آخرتها، أن تستظل تحت خيمة أبي عبد الله الحسين عليه السلام تلك الدوحة العامرة بالهداية واليقين ومعرفة السبيل إلى صراط الله المستقيم.

  • #2
    أسعد بالمشاركة معكم

    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم أخي الفاضل أستاذي القدير (هاشم الصفار )--

    كل عام وأنتم بخير دائم في شهر شعبان الخيرات -متمسكين بأغصان النماء والعطاء والخير--

    وجزاك الله خيرا من نور الامام الحسين (ع) -
    وهل لسيدي الحسين اليوم صرحا في كل قلب -
    هل لسيدي الغريب تاجا مكللا بالفخر والثأر فوق رؤوس الشرفاء في كل مكان--
    هل آن لنا الوقت أن نقول بشجاعة أحب الحسين بصوت مسموع فوق كل بناء طاغي
    ظالم وعاتي --

    ليت من يخفي حب الامام الحسين ويداريه خائفا على مصالحه المادية في دولة
    الحكم !! أن يتخذ من يوم مولد الامام الثائر للحق لدين جده الرسول محمد (ص)
    سلاحا أبيا -مناضلا بشعوره إلى الحب الولائي الحق بلا قناع ولا نفاق--

    --أرجو المعذرة--أشكركم سيدي--
    --خادمتك أختك ندى تشكرك بامتنان--
    sigpic

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

      الأخت الكريمة ندى

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزانا الله وإياكم وجميع المؤمنين بمجاورتنا الروحية لأبي الأحرار أبي عبد

      الله الحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة ولا يحرمنا من هذا القرب

      الرباني النوراني القلبي فالحسين عليه السلام في قلوبنا وفي ضمائرنا

      ننهل منه مع الأيام عزة ديننا ونفوسنا



      تقديري العالي أختي الكريمة ودمتم في رعاية الله وحفظه
      التعديل الأخير تم بواسطة هاشم الصفار; الساعة 25-07-2009, 07:40 PM.

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
        بوركت اخي هاشم الصفار
        تعجز الكلامات بوصفك سيدي وتقف العقول حائرة حتى تلقي عليك كلمات تليق بكم وبما قدمته من تضحيات لهذا الدين الاسلامي الحنيف فبمولدك انشقه نور من السماء ونزل بالارض بالمولدك سيدي هنيا لكم ياشيعة علي خصوصا وعامة المسلمين بهذا المولد الذي على دمائه وقف الاسلام وسار ونهض ليكون نبراس الكرامة


        نور الإمام الحسين في الملكوت حتى الأرض :
        يا طيب : قد عرفت في الأجزاء السابقة وفي صحيفة فاطمة الزهراء وفي شرح الأسماء الحسنى من موسوعة صحف الطيبين كلاما شريفا عن مراتب تولد نبينا الأكرم ثم تجلي نور آله معه، وزمانه في دهر المراتب العالية في الوجود ، ومن قبل العرش وفيه ثم تنزل نورهم للمراتب الأخرى بفضل الله حتى آخر مراتب الوجود الأرضي المشهود ، والآن للتذكرة نذكر حديثا مختصرا واحدا في ظهور نورهم في الأرض حتى الإمام الحسين ، عليه السلام
        ذكر في دلائل الإمامة : بسنده عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إن الله تعالى خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام .
        قلت : فأين كنتم يا رسول الله ؟
        قال صلى الله عليه وآله وسلم : قدام العرش نسبح الله و نقدسه و نمجده .
        قلت : على أي مثال ؟
        قال : أشباح نور ، حتى إذا أراد الله أن يخلق صورنا فصيرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمهات ، لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم و يشقى آخرون .
        فلما صيرنا : إلى صلب عبد المطلب ، أخرج ذلك النور ، فشقه نصفين ، فجعل نصفه في عبد الله ، و نصفه في أبي طالب ، ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة بنت وهب ، و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة ، و أخرجت عليا فاطمة .
        ثم أعاد عز و جل العمود : إلي فخرجت مني فاطمة ، و أعاده إلى علي ، فخرج الحسن و الحسين ، يعني من النصفين جميعا ، فما كان من نور علي صار في ولد الحسن ، و ما كان من‏ نوري صار في ولد الحسين ، فهو ينتقل في الأمة من ولده إلى يوم القيامة [4].</SPAN>
        وفيه إشارة لقول : حسين مني وأنا من حسين . في معناه العالي ، وإن كان توجد أحاديث بأن : الحسن مني وأنا من الحسن ، وعلي مني وأنا من علي ، وهم نور واحد في المرتبة العالية وهنا ، ولكن من الإمام الحسين يستمر في كل المراتب وساري نور النبي به وفي ذرية إلى يوم القيامة ، أي في الأئمة من ولده عليهم السلام كما سترى في أنوار المشارق الآتية ، بل ولنا نصيب نور هدى منهم إن تبعناهم وتحققنا بنورهم الظاهر في كل تصرف لهم وعلم وفعل وقول .

        الإشراق الثاني :
        يوم تولدالحسين وعمر آله الكرام حينه :
        يا طيب : وأما تأريخ التولد الأرضي للإمام الحسين عليه السلام : فإن أشهر الأقوال وما أستقر عليه الحال في ولادة الإمام الحسين عليه السلام هو أنه :
        ولد الإمام الحسين عليه السلام : في المدينة المنورة :
        في يوم ثلاثة من شهر شعبان سنة أربعة من الهجرية ، أي في يوم 3\شهر شعبان 8\ سنة 4 للهجرة عام غزوة الخندق الأحزاب وبعد ولادة أخيه الحسن بعشرة أشهر وأيام وكان مدة حملة ستة أشهر ، على أشهر الأقوال ، بعد أن علقت به أمه بعد الإمام الحسن بأربعة أشهر وأيام ، لأنه المتعارف لا يكون حمل بعد أيام من ولادة أخيه الأكبر بل يترك مجال لترتاح الأم وهذا معروف في كل فارق بين ولدين .
        وكان عمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تعدى 56 سنة وبأشهر خمسة وسبعة أيام ، من 17 ربيع قبل 53 سنة من الهجرة حتى شهر 3 شعبان شهر 8 سنة 4 من الهجرة ، حين ولد الإمام الحسين على قول سنة 4 للهجرة ، لأنه بعث وعمره 40 سنة و13 في مكة ، و4 سنين في المدينة إلا أشهرا حين ولد الحسين ، فيكون عمر رسول لله حين رزق بحفيده وسبطه الحسين 56 سنة وأربعة أشهر و16 يوما .
        وأما عمر أبيه علي بن أبي طالب حين ولد الإمام الحسين : يقارب 26 سنة و20 يوما تقريبا ، لأنه ولد الإمام علي عليه السلام في يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب بعد مولد الرسول صلى الله عليه وآله بـ 30 سنة من عام الفيل ، سنة 10 قبل البعثة في 13 رجب ، أي سنة 23 قبل الهجرة إلا 7 أشهر منها ، والحسين ولد سنة 4 إلا 8 أشهر من الهجرة 3 شعبان ، فيكون عمره حين والد الحسين 26 سنة و20 يوما على فرض الأشهر 30 يوما .
        وأما عمر أمه الصديقة فاطمة الزهراء عليه السلام حين ولد الإمام الحسين عليه السلام : يقارب 12 سنة ، فعلى ما روي أن فاطمة عليه السلام ولدت بمكة بعد المبعث بخمس سنين في العشرين من جمادى الآخرة . أي ثمان سنوات وستة أشهر في مكة ، وسنة ونصف حتى تزوجت في المدينة ، فكان عمرها عليها السلام عشر سنوات حين تزوجت بالإمام علي ، وحين ولدت الإمام الحسن عمرها أحد عشر سنة ، وحين ولدت الإمام الحسين عمرها يقارب اثني عشر سنة .
        وأما فارق العمر مع الإمام الحسن عليه السلام : الذي ولد سنة 15 شهر رمضان شهر 9 سنة 3 للهجرة ، والإمام الحسين ولد يوم 3 شهر شعبان 8 سنة 4 للهجرة ، فيكون الفارق يقارب عشرة أشهرا وثمانية عشر يوما أو عشرون يوما أذا قلنا 5 شعبان ، خمسة أشهر وعشرون يوما حتى علق الحسين بعد ولادة أخيه تقريبا ، وستة أشهر كان زمان حمله عليه السلام حسبة أية :
        { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قال رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15 .
        والله العالم بالتأريخ : لأنه من مظلومية أهل البيت عليهم السلام حين تولى من أقصاهم عن الحكم وطغى بعدهم الحكام وأتباعهم حتى حاربوهم وقتلوهم ، كان في كل الزمان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله يخاف الناس أن يتصلوا بأهل البيت عليهم السلام ، فلم تعرف كثير من خصوصيات حياتهم إلا القليل ، وإن تأريخ حياتهم عرفه الخاصة ، ونقلوا الأقوال في يوم مولد الإمام الحسين عليه السلام، وإن كانت متفقة على مبادئ عامة كتسليم نزول الآية أعلاه ، وإن مدة الحمل ستة أشهر ، ولكن تطبيق التأريخ يصح بأقل الطهر على قول منها ، والباقي إن سُلم تولد الحسين سنة أربعة وفي ثلاثة شعبان أو خمسة لا يسعه إلا أن يذهب إلا ما ذكرنا ، وإما مَن أختار ولادة الإمام الحسين عليه السلام آخر ربيع سنة ثلاثة فهو يطابق حديث الطهر وهو مفرد ، ويكون مخالف المشهور من ولادة شعبان ، ولكن المعروف اليوم في ولادة الإمام الحسين عليه السلام هو ثلاثة شعبان ، وبه يحتفل الموالون وفي يوم أربع مولد أخيه أبا الفضل العباس وفي يوم خمسة شعبان مولد أبنه علي بن الحسين عليهم السلام.
        نسال الله ان يتقبل منا هذا ومنكم جميعا كل خدمة نقدمة للدين والمذهب

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد


          كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد


          الأخ العزيزkerbalaa

          جميل هذا الحضور وأنتم كذلك على الدوام


          أعادها الله سبحانه علينا وعليكم أياما ترفل بالأمن والأمان


          والثبات على ولاية أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وآله


          دمتم بكل خير


          تعليق


          • #6
            مُبارك للكون مولد سيده

            ما أبصرت مبدعاً (الإمام) كالحسين (عليه السلام)..
            يخط الحياة بلا أصبع...
            ولا عاشق كأبي الفضل (عليه السلام)...
            يجيد العناق بلا أذرع ...
            ولا ساجداً وزين عابد...
            أغرق التراب بماء الأدمع ..
            أيام عظيمة مباركة لا شك فيها تفتح أبواب الجنان ...والرحمة ... والمغفرة ... والرضوان ... قد نُسأل كيف ولماذا ... ونتهم بالغلو كالعادة ...
            جوابنا....أقروء حديث الكساء وأفهموه كيفما شئتم فبه الكون كله ساجد خاضع لأصحاب الكساب أئمة الهدى والحق ....
            شكراً جزيلاً ومحبتي إليك صديقي الفاضل الأستاذ هاشم الصفار الكاتب الكبير الذي تعلمت منه الكثير
            على هذه الكلمات الرائعة

            تعليق


            • #7
              الأخ القدير الفاضل الأستاذ رضوان السلامي


              كلمات تنم عن العشق السرمدي لآل البيت عليهم السلام


              وهذا الولاء المتنامي مع الروح يكبر معنا لحظة بلحظة...


              حتى يصير بلسما لأوجاعنا


              ونورا لحدقات عيوننا




              أجدت وأبدعت أخي رضوان السلامي


              دمت يانعا بالعطاء

              تعليق


              • #8
                شكرا على الجهود المبذوله وبارك الله فيك::

                تعليق


                • #9
                  الأخ الحاج نسيم المحترم


                  جزيت عن الله تعالى ورسوله وآل بيته خيرا


                  وما تلك الجهود إلا توفيق منه سبحانه


                  وبركات من سيدنا ومولانا أبي عبد الله الحسين عليه السلام


                  وهي بالتأكيد لا تفي ما نطمح له في أن نكون أهلا لإستلهام فضائل أهل

                  البيت عليهم السلام


                  عن طريق التبحر في مصادرهم التاريخية والتي حاول الطغاة على مر

                  التاريخ وسعوا سعيهم في أن لا تصل


                  الحقائق جلية واضحة لعامة الناس حتى لا يطلعوا ويهتدوا إلى بصيرة

                  من أمرهم



                  حفظكم الله تعالى أخي الحاج

                  ودمتم بأمان وأمان

                  تعليق


                  • #10
                    تهانينا بذكرى قرب ولاده الاقمارالميمونةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
                    sigpic
                    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X