بسم الله الرحمن الرحيم
هناك امثلة كثيرة تدل على احترام النبي صلى الله عليه واله لشخصية الطفل وتكريمه له
ويتجلى موقف النبي (ص) في قراءة الرواية التالية: عن انس، و عبد الله بن شيبة عن أبيه: أنه دعي النبي إلى صلاة والحسن متعلق به، فوضعه النبي مقابل جنبه وصلى، فلما سجد أطال السجود فرفعت رأسي من بين القوم فإذا الحسن على كتف رسول الله فلما سلم قال له القوم: يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها كأنما يوحى إليك فقال: لم يوَح إليَّ ولكن ابني كان على كتفي فكرهت أن أعجله حتى نزل، وفي رواية عبد الله بن شداد أنه (ص) قال: (إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) لقد كان أطفال الناس أيضاً يحوزون احتراماً وتكريماً من قائد الإسلام العظيم، وكان يبذل لهم من العناية بمشاعرهم الروحية وعواطفهم ما يبذله لأولاده. عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: صلى رسول الله (ص) بالناس الظهر، فخفف في الركعتين الأخيرتين، فلما انصرف، قال له الناس: هل حدثَ في الصلاة حدث؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: خففت في الركعتين الأخيرتين، فقال لهم: أما سمعتم صراخ الصبي؟!
وهكذا نجد النبي العظيم يطيل في سجدته تكريماً للطفل تارة، ويخفّف في صلاته تكريماً للطفل أيضاً تارة أخرى، وهو في كلتا الصورتين يريد التأكيد على احترام شخصية الصبي وتعليم المسلمين طريق ذلك.
ومما سبق من السيرة النبوية في تعامل النبي (ص) مع الأطفال يتضح لنا أن من الأساليب المهمة في التربية هو التعامل مع الطفل كإنسان له مشاعر وعواطف وأحاسيس، ومن ثم يجب احترام شخصية الطفل، لأن ذلك يساهم في رسم شخصيته في المستقبل. أما التعامل معه من دون أي اعتبار لمشاعره وعواطفه فإن ذلك يؤدي إلى إيجاد أطفال معقدين ومضطربين نفسياً وعقلياً، وهذا له مخاطر جسيمة على الأطفال أنفسهم وعلى المجتمع أيضاً.
نشكركم اخي الفاضل على طرحكم القيّم
نأمل منكم المزيد
موفقين ان شاء الله لكل خير
هناك امثلة كثيرة تدل على احترام النبي صلى الله عليه واله لشخصية الطفل وتكريمه له
ويتجلى موقف النبي (ص) في قراءة الرواية التالية: عن انس، و عبد الله بن شيبة عن أبيه: أنه دعي النبي إلى صلاة والحسن متعلق به، فوضعه النبي مقابل جنبه وصلى، فلما سجد أطال السجود فرفعت رأسي من بين القوم فإذا الحسن على كتف رسول الله فلما سلم قال له القوم: يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها كأنما يوحى إليك فقال: لم يوَح إليَّ ولكن ابني كان على كتفي فكرهت أن أعجله حتى نزل، وفي رواية عبد الله بن شداد أنه (ص) قال: (إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) لقد كان أطفال الناس أيضاً يحوزون احتراماً وتكريماً من قائد الإسلام العظيم، وكان يبذل لهم من العناية بمشاعرهم الروحية وعواطفهم ما يبذله لأولاده. عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: صلى رسول الله (ص) بالناس الظهر، فخفف في الركعتين الأخيرتين، فلما انصرف، قال له الناس: هل حدثَ في الصلاة حدث؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: خففت في الركعتين الأخيرتين، فقال لهم: أما سمعتم صراخ الصبي؟!
وهكذا نجد النبي العظيم يطيل في سجدته تكريماً للطفل تارة، ويخفّف في صلاته تكريماً للطفل أيضاً تارة أخرى، وهو في كلتا الصورتين يريد التأكيد على احترام شخصية الصبي وتعليم المسلمين طريق ذلك.
ومما سبق من السيرة النبوية في تعامل النبي (ص) مع الأطفال يتضح لنا أن من الأساليب المهمة في التربية هو التعامل مع الطفل كإنسان له مشاعر وعواطف وأحاسيس، ومن ثم يجب احترام شخصية الطفل، لأن ذلك يساهم في رسم شخصيته في المستقبل. أما التعامل معه من دون أي اعتبار لمشاعره وعواطفه فإن ذلك يؤدي إلى إيجاد أطفال معقدين ومضطربين نفسياً وعقلياً، وهذا له مخاطر جسيمة على الأطفال أنفسهم وعلى المجتمع أيضاً.
نشكركم اخي الفاضل على طرحكم القيّم
نأمل منكم المزيد
موفقين ان شاء الله لكل خير
لقد عمل الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ، مضافاً إلى توصية أتباعه الإهتمام بتربية الأطفال وبذل العناية البالغة بإحياء الشخصية فيهم ،على تطبيقجميع النكات والقائق اللازمة بالنسبة إلى أولاده ، فقد بعث فيهم الشخصية الكاملة منذ الصغر. لقد كان صلّى الله عليه وآله يراقب أطفاله منذ الأيام الأولى للولادة ، فالرضاع ، فالأدوار الأخرى خطوة خطوة ، ويرشدهم إلى الفضائل العليا والقيم المثلى ، يحترمهم ويكرمهم حسب ما يليق بهم من درجة تكاملهم الروحي. وأهم من ذلك أنه كان لا يقصر اختمامه على اطفاله فقط ، بل كان يهتم بتربية أطفال الآخرين أيضاً ، فقد كان ـ في الواقع ـ مربياً عظيماً وأباً عطوفاً لأطفال المسلمين أيضاً ، وكان يسعى لاحياء الشخصية الفاضلة فيهم قدر المستطاع وعلى سبيل الشاهد نذكر نماذج من سلوكه ( ص ) في تربية أولاده وأولاد المسلمين أيضاً
اترك تعليق: