إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دَرُوس للتَقدم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دَرُوس للتَقدم

    تعرضت ألمانيا بقيادة الدكتاتور هتلر ونزاوته العنصرية لعاصفة أرجعتها الى مرحلة ما قبل الصفر، فالعاصمة برلين وبقية المدن من جراء القصف المتواصل لم يتبقى منها سوى أعمدة الدخان وجثث الجنود والأسرى، وبعدها اليابان مرت بالتجربة ذاتها، فذاق الإثنان (حكومة وشعب) طعم الدمار والذل والهوان والإستعباد لو صح تعبيرنا، كونهم رضخوا في نهاية المطاف ووقعوا على كل شيء برضائهم أو مرغمين..
    لكنهم عرفوا كيف يعيدو كتابة التأريخ بدون خجل أو تردد في ذكر مأساة الماضي وحجم الدمار الذي خلفته تلك الحروب لأنهم أعتبروه تجربة وأن كانت صعبة وتخللت الكثير من التضحيات أي إنهم آمنوا بل إفتخروا بتلك الفترة الزمنية وإن كانوا يدفعون ثمنها إلى يومنا هذا، والأكثر من هذا بنوا متاحف تؤرخ تلك المرحلة الزمينة.
    فمن يستطيع أن ينكر الثورات الصناعية التي قامت في تلك الدولتين والمكانة الإقتصادية التي تحتلها كل من ألمانيا واليابان اليوم، فهل تحقق هذا الأمر بصورة فردية أم تظافرت جهود مختلف الفئات لبناء البلد إقتصادياً وفكرياً وثقافياً وبالتالي خلق رفاهية للشعب مع هيبة للدولة وبالتالي تكوين كيان متحد متوافق يدافع ويقف مع الجميع.
    هل من الممكن تحويل هذه التجربة الى أرض الواقع في العراق بأعتباره يمتلك أغلب تلك المقومات، فالشعب المكافح مازال موجوداً وعلى إستعداداً مطلق وبكافة شرائحه (علماء، مثقفين، أكاديمين، كسبة، فلاحين)، والأرض مازالت ولله الحمد والمنه وببركة أهل البيت (سلام الله عليهم) معطاء وخيراتها (مهما نهبت) تكفي لبناء دول لا دولة واحدة، والقيادة من الأكيد إن بلد يُعتبر الأول في التأريخ في سن القوانين وتنظيم الثروات والحياة العامة لن يكون عقيماً عن إنجابهم، فالهمة والإخلاص والغيرة على المذهب والوطن هُنَ صفات العراقي إينما وجد (بغض النظر عن شواذ هذه القاعدة).
    إذاً أين التقصير وفي أي خانة نضعه الوطن أم المواطن أم القيادات الحاكمة، أم علينا أن نعتبر هذه السنين الخمس اللاتي مضين تجربة مخاضها النجاح في نهاية المطاف، ولا نطلب إنشاء متاحف تؤرخ تلك الحقب السوداء بل النهوض والتجديد والتقدم لنصل الى ما وصل إليه من قبلنا ..
    فأبناء العراق أباة لا يأكلون من تعب غيرهم بل يفضلون الرغيف الممزوج بعرق الجبين فلاحاجة لصكوك النفط أن تصل الى المنازل بل يكفي الحصول عليه بكرامة، والغاز والكهرباء كذلك، والخدمات الصحية والخدمية والأمنية كذلك فنحن نستحي أن نأتي بغريب لدارنا كي يحمينا من أخ لنا في الدين والوطن.
    نسأل الله تعالى أن يكتب لنا خيراً وافراً وأمناً وصحة من أجل إعادة بناء بلد الأنبياء والأوصياء والأولياء عراق علي أمير المؤمنين (سلام الله عليه) عراق ابي الأحرار الحسين (سلام الله عليه).
    أ

  • #2
    احسنتم
    اخي رضوان السلامي
    الحقيقة نحتاج لثورة صناعية وبناء لمدن العراق المقدسة من قبل صادق ومخلص
    وقبل الثورة الصناعية نحتاج لثورة نصحح بها افكار بعض المحسوبين على انهم يريدون ان يبنون بلادنا
    والكلام بهذا الموضوع فعلا مدمي للقلب

    تعليق


    • #3
      الأخ الهمام رضوان السلامي


      دروس للتقدم...


      دعوة لفهم الحاضر بلغة عرض لتجارب الآخرين لأخذ العبرة


      نعم أخي الكريم... نتسائل معك من هو المقصر؟


      وهل سنبقى نعلق التباطؤ على شماعة التركة الثقيلة


      لأنظمة الفساد والرذيلة؟!!


      نعم... لا بد من صحوة أخلاقية وبدون مبالغة لبناء إنسان جديد...


      فالمنظومة الدكتاتورية عولت كثيرا على هدم البنية التحتية القيمية للإنسان


      لذا ترى الخلل واضحا في كثير من المتصدين للمشاريع النهضوية العملاقة


      لا يرعون أهمية لراحة الناس وخدمتهم بل تكون همومهم منصبة لجمع


      الأموال... ومن أي سبيل كان!!!



      أخي الفاضل...


      نقاط مهمة أشرت إليها عسى أن ينتفع بها المؤمنون


      لك مني خالص الدعاء

      تعليق


      • #4
        كلام جميل من الاخ رضوان لكن ليس مع وجود هكذا احزاب سياسيه كلآ منها تدافع على مصالحها الشخصيه وتنسى امر الشعب وما وعدوههم به............

        تعليق


        • #5
          احسنتم اخي االكريم
          ولكن هل من اذنى صاغية؟؟؟؟؟؟

          تعليق


          • #6
            ذكر إن نفعت الذكرى


            ذكر إن نفعت الذكرى

            أخوتي الأفاضل ...

            الناشر

            المتشارة

            السيد الحسيني

            صيام مقبول ودعواتي لكم بالصحة والعافية والتوفيق والاستمرار في رفد هذا المنتدى الكبير

            أقول ....
            كل إنسان في هذا الكون خُلق لعلة ما بل كل مخلوق لله عزوجل علة في خلقه

            وإن كان المجمتمع يسير بعكس جادة الصواب المفترض به السير عليها فمعنى ذلك وجود خلل في التنفيذ للتعاليم السماوية والسيرة النبوية المشرفة

            ومن واجبنا الشرعي والإنساني والإجتماعي أن ننطق بالحق وأن ندعوا للصلاح والحقيقة أسوة بدعاة الحق والحقيقة

            وكل من مكانه إنطلاقا من الآية القرآنية المباركة (لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ )
            فأذا بقينا نقول لا نفع لما نقدم على فعله سعيا للاصلاح فيعني ذلك إننا نحبط انفسنا بأيدنا وها عين التخاذل عن الحق
            اما أذا سعينا لتقويم أنفسنا ولو بكلمة
            فهذا عين الصواب وطبق ما تعلمناه من أئمة الهدى والخير والصلاح
            وشكراً لكم أخوتي على ردودكم الطيبة

            تعليق


            • #7
              الإصلاح والتغيير يبدء بكلمة

              الإصلاح والتغيير يبدء بكلمة

              إذا أردنا أن نغيير أو نساهم بتغيير ما نمر به من نكسات على مختلف الصعد على بالطرح القوي المتزن بدون المساس بالأطر والثوابت العامة وعلينا أن لا نتراجع عن أحلامنا وأقولها بدون أي تردد أو نظرة حالمة أحلامنا نعم فمنا نيل المكاسب بالتمني بل بالسعي والمثابرة ..
              هذا أذا ما رادنا إعادة بناء بلد الأنبياء
              وشكراً لكم أخوتي الأفاضل على هذه الردود الطيبة

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X