إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوقف والابتداء في القرآن الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوقف والابتداء في القرآن الكريم


    الوقف والابتداء


    الوقف :هو قطع الصوت وحبسه زمناً يسيراً أثناء القراءة لأخذ النفس والاستراحة بغية استئناف القراءة وإكمالها ، وأقسامه هي :

    1ـ الوقف التام :

    هو الوقف على ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده لفظاً أو معنى ، وغالباً ما يكون في آواخر السور أو عند انتهاء القصص أو عند انتقال الآيات من موضوع لآخر ، مثل الوقف عند كلمة ( الرحيم ) في قوله تعالى : ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيـمِ ( الفاتحة / 1 ) ، وكذلك الوقف على كلمة ( أحد ) في نهاية سورة الإخلاص .



    2ـ الوقف الكافي :

    هو الوقف على ما تم في ذاته وتعلق بما بعـده معنى لا لفظاً ، مثـل الوقف عند كلمـة ( يوقنون ) في قولـه تعـالـى : ﴿وَالّذِينَ يُؤْمِنُـونَ بِمَا أنْزِلَ إلَيْكَ وَمَا أنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِـرَةِ هُمْ يُوقِنُـونَ ¤ أولَئِـكَ عَلَى هُدىً مِن رّبِهِمْ ( البقرة / 4 ـ 5 ) .



    3ـ الوقف الحسن :

    هو الوقف على ما تم في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى ، حيث يحسن الوقوف عليه ولكن لا يحسن الابتداء بما بعده ، مثل الوقف عند كلمة ( يا قوم ) في قوله تعالى : ﴿وَجَاءَ مِنْ أقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ( يس / 20 ) ، وعندما يقف القارئ هنا فعليه أن لا يبدأ بالكلمة بعدها مباشرة حال الابتداء بعد الوقف ، بل يرجع مثلاً إلى كلمة ( قال ) ويكمل الآية .

    4ـ الوقف القبيح :

    هو الوقف على ما لا يتم معناه إلا بما بعده لشدة تعلقه به لفظاً ومعنى ، وقد لا يفهم منه المعنى المراد ، أو يؤدي إلى ما يفسد المعنى الذي تقصده الآية ، أو يؤدي إلى ما لا يليق .



    فمثال الوقف الذي لا يفهم منه المعنى المـراد الوقف عنـد كلمـة ( أنهم ) في قوله تعالى : ﴿ألَا يَظُنُّ أولَئِكَ أنّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( المطففين / 4 ) .



    ومثال الوقف الذي يفسد المعنى الوقف عند كلمة ( والموتى ) في قوله تعالى : ﴿إنّمَا يَسْتَجِيبُ الّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ( الأنعام / 36 ) .



    ومثال الوقف الذي يؤدي إلى ما لا يليق الوقف عند كلمة ( الصلاة ) في قوله تعالى : ﴿لَا تَقْرَبُوا الصّلَاةَ وَأنْتُُمْ سُكَارَى ( النساء / 43 ) ، وقد يسمى هذا الوقف وقفاً أقبح ، ومثاله أيضاً الوقف عند كلمة ( إله ) في قوله تعالى : ﴿وَمَا مِنْ إلَهٍ إلّا اللهُ ( آل عمران / 62 ) .



    الابتداء : هو الشروع بالقراءة ، وهو على نوعين :

    1ـ الابتداء الجائز :

    هو الشروع بالقراءة من الموضع المنـاسب ، مثل الابتداء من عبارة ( وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً ) في قوله تعالى : ﴿ وَمَنْ يَكْسِبْ إثماً فَإنّمَا يَكْسِبُُهً عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً( النساء / 111 ) .



    2ـ الابتداء غير الجائز :

    هو الابتداء بما يفسد المعنى لشدة تعلقه بما قبله ، مثل الابتداء من عبارة ( إنّ اللهَ ثَالثُ ثَلاثةٍ ) في قوله تعالى : ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إنّ اللهَ ثَالثُ ثَلاثةٍ( المائدة / 73 ) .

  • #2
    احسنت وبارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      شكراً لك ابن الأهوار على تواصلك الطيب
      بارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        في ميزان حسناتكم
        sigpic

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          طرح موفق وأفادكم الله تعالى مثلما أفدتمونا وجزاكم كل خير...

          تعليق


          • #6
            اشكرك اخي المفيد على تواصلك الطيب

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X