إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأنفاق / بحث

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأنفاق / بحث

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واّل محمد
    ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم )


    البر هو الخير أو سعة الخير , وكلها تندرج في الخير وسعته , ونفهم من الاّية الكريمة أنه لا يمكن أن نحصل أو نصل الى الخير والنعمة الاّلهية سواءاً كانت مادية أو معنوية حتى ننفق أعز وأثمن شي تعلق به قلبنا .

    وجعل الله تعالى دخول البر والتدرج بمدارجه الى بلوغ منزلة الأبرار نتيجة حتمية لذلك الأنفاق .

    نلاحظ أن الاّية الكريمة لم يحدد فيها لا نوع ولا كم فقط الأنفاق سواء كان مادياً أو معنوياً .

    ففي ليلة زفاف سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أعترضتها مسكينة , فنزعت ثوبها الجديد , وأعطته أياها ولبست هي ثوبها القديم , فلما جاءها الرسول في ليلة صباحها سألها عن ثوبها , أين ثوبك الجديد ؟ قالت : أنفقته في سبيل الله فعندها أراد أ يختبرها فقال لها : لماذا لم تعطيها ثوبك القديم , قالت : لأني سمعت أمي خديجة ليلة زواجها سألتها مسكينة , فأعطتها ثوبها الجديد , وهي دخلت غرفة الزفاف بثوبها الخلق .

    أعلموا أن كل ما ينفق من مال الأنسان يفنى أما الذي يقدمه الأنسان في سبيل الله فهو الباقي " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم " .
    هناك البعض من الناس لا يحث على العطية ليس خوفاً من العطية ولكن خوفاً من أن يعطي صاحبه للفقير فيجبر ان يعطي الفقير .......

    هذا لا يعني ان يجب على الأنسان مثلاً أنفاق راتبه أو ماله بأكمله وأنما أعطوا على مقدار الفرد وأصرفوا بتعقل .

    هناك بعض الزوجات يعشن المذلة ويطلبن المساعدة من أي شخص بسبب بخل أزاجهن وعلى الرغم من أمتلاك الزوج الأمكانية في الأنفاق في الوقت الذي حث فيه الأسلام على انفاق الزوج بحدود امكانيته وفي المقابل على الزوجة أن تراعي ظروف زوجها وتقلل من متطلباتها الكمالية .

    والبخل من سجايا الذميمة، والخلال الخسيسة، الموجبة لهوان صاحبها ومقته وازدرائه، وقد عابها الإسلام، وحذر منها تحذيرا رهيبا.

    قال تعالى: ((ها أنتم تُدعون لتنفقوا في سبيل الله فنكم من يبخل، ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء)) (محمد: 38).


    وقال أمير المؤمنين(عليه السلام):


    (عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء) (3نهج البلاغة).


    عجبت لمن يشتري العبيد بماله كيف لا يشتري الأحرار بفعاله ؟ يوجد الكثير من الأحرار لا يرتضون المذلة والمهانة فأسعوا الى المعروف ( وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ) .

    لذلك أخي المؤمن أختي المؤمنة أنفقوا كلما أستطعتم الأنفاق , فهناك أناس تدفعهم الحاجة فمثلاً يأتي في وقت راحة الأنسان فيعاقب ويصرف الى يوم اّخر بسبب أنه أتى في وقت الراحة في حين شارعنا المقدس يرفض ذلك ويلزم على الأنسان أن لا يؤخر عمل الخير الى غد وبعد غد , فلعل المنية توافيه من دون سابق أنذار أو لم يقدر غداً على ما يقدر عليه اليوم .


  • #2
    بحث قيم ورائع بارك الله فيك وجزاك الله خير جزاء المحسنين

    تعليق


    • #3
      احسنتم اختنا الفاضلة
      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابن الاهوار مشاهدة المشاركة
        بحث قيم ورائع بارك الله فيك وجزاك الله خير جزاء المحسنين
        شاكرة تواجدكم اخ ابن الاهوار
        وانا ذكرت كلمات ومصطلحات بسيطة لكي يفهمها المتلقي
        وفي الحقيقة لايمثل لي هذا البحث مجرد كلمات بقدر ما لها من اثر لي واظافة معلومات تعم بالفائدة لي وللقارئ
        تحيااااااااااتي

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


          هناك كلام كثير حول الانفاق وما له من الأثر الكبير في النفس لكلا الطرفين (المنفق والمنفق عليه)، وما له من الثواب والمردود العظيم في الدنيا والآخرة، وقد حثّت الروايات عليه..
          وأنا لا أريد أن أضيف على الموضوع بعض الروايات التي تحثّ على الانفاق أو أدرج تعليقاً ولكن أحب أن أنقل لكم قصة واقعية وقت من وقت قريب نقلها اليّ أحد الأشخاص وهذا مفادها:

          هناك برنامج اسمه البيت بيتك يعرضه التلفزيون المصري، يقوم مقدم البرنامج بزيارة أحد المرضى المحتاجين في بيوتهم، والقصد من هذه الزيارة هو جمع التبرعات لهذا المريض..
          كانت هذه المرة زيارة لأحد المرضى المحتاجين الى عملية زراعة نخاع عاجلة في الخارج وتحتاج هذه العملية الى مليون جنيه مصري..
          وبالفعل استطاع المقدم خلال اللقاء من جمع التبرعات عبر الاتصالات..
          قد لا تجد غرابة في ذلك.. نعم ولكن أثناء عرض البرنامج اتصل أحد الأشخاص وقام بالتبرع بمبلغ خمسة عشر جنيه مصري أي ما يساوي دولارين.. معتذراً منهم عن قلّة المبلغ انّ هذا هو نصف المبلغ الذي يملكه في هذه الدنيا الفانية..
          وأيضاً قد لا تجد غرابة في ذلك..
          ولكن الغريب انّ ما حصل بعد ذلك انّه قام أحد المتصلين بالتبرع الى هذا الشاب بمبلغ ألف جنيه وقام ثان بالتبرع بخمسمائة جنيه..

          انظروا أخوتي الأكارم الى عظمة الله وسرعة استرداد هذا المبلغ الزهيد بأضعاف مضاعفة، لأنّه كان نابعا من القلب من غير زيغ ولا رياء..

          بالاضافة الى ذلك قام مقدم البرنامج باستضافة هذا الشاب.. وتبيّن انّه مصور وعاطل عن العمل وانّ أمه راقدة بمرض القلب.. وقال بأنّه كان يشاهد البرنامج وتأثر لهذا المريض الذي كان بحاجة الى كل مساعدة.. عندها سأل أمه كم من المال عندنا، فقالت له أقل من ثلاثين جنيه، فقال لها أتمانعين أن أتبرع بنصفها لهذا المريض، فقالت انّ المريض لا يحس به إلاّ المريض فلا مانع عندي..
          ولم تنتهي القصة عند هذا الحد بل قام وزير الاعلام بعد ذلك بتعيينه في التلفزيون المصري كمصور..


          انظروا أخوتي الأعزاء كيف انّ من أخلص نيته لله تعالى كيف يكافئه، فليكن ذلك نصب عينيه..
          فالكثير من الناس يشعر في داخل نفسه عند مساعدة الناس بأنه متفضل عليهم، بالاضافة الى انّه يعطي ما لايعطي الى أصغر أولاده، بالاضافة الى تململه واشمئزازه من المستعطي (إذا لم يطرده)، فاين الانفاق مما نحب.. وأين نحن من منهج أهل البيت عليهم السلام..
          والكلام يطول في ذلك وأعتقد انّكم متعايشون مع هذه الحالة أبعدكم الله عنها...



          أختي الكريمة جبل الصبر..
          حيّاك الله على هذه الالتفاتة وما أضفتيه لنا.. جعلك الله من السائرين على نهج أهل البيت عليهم السلام...

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
            احسنتم اختنا الفاضلة
            احسن الله لك وشاكرة تواجدكم الطيب

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


              هناك كلام كثير حول الانفاق وما له من الأثر الكبير في النفس لكلا الطرفين (المنفق والمنفق عليه)، وما له من الثواب والمردود العظيم في الدنيا والآخرة، وقد حثّت الروايات عليه..
              وأنا لا أريد أن أضيف على الموضوع بعض الروايات التي تحثّ على الانفاق أو أدرج تعليقاً ولكن أحب أن أنقل لكم قصة واقعية وقت من وقت قريب نقلها اليّ أحد الأشخاص وهذا مفادها:

              هناك برنامج اسمه البيت بيتك يعرضه التلفزيون المصري، يقوم مقدم البرنامج بزيارة أحد المرضى المحتاجين في بيوتهم، والقصد من هذه الزيارة هو جمع التبرعات لهذا المريض..
              كانت هذه المرة زيارة لأحد المرضى المحتاجين الى عملية زراعة نخاع عاجلة في الخارج وتحتاج هذه العملية الى مليون جنيه مصري..
              وبالفعل استطاع المقدم خلال اللقاء من جمع التبرعات عبر الاتصالات..
              قد لا تجد غرابة في ذلك.. نعم ولكن أثناء عرض البرنامج اتصل أحد الأشخاص وقام بالتبرع بمبلغ خمسة عشر جنيه مصري أي ما يساوي دولارين.. معتذراً منهم عن قلّة المبلغ انّ هذا هو نصف المبلغ الذي يملكه في هذه الدنيا الفانية..
              وأيضاً قد لا تجد غرابة في ذلك..
              ولكن الغريب انّ ما حصل بعد ذلك انّه قام أحد المتصلين بالتبرع الى هذا الشاب بمبلغ ألف جنيه وقام ثان بالتبرع بخمسمائة جنيه..

              انظروا أخوتي الأكارم الى عظمة الله وسرعة استرداد هذا المبلغ الزهيد بأضعاف مضاعفة، لأنّه كان نابعا من القلب من غير زيغ ولا رياء..

              بالاضافة الى ذلك قام مقدم البرنامج باستضافة هذا الشاب.. وتبيّن انّه مصور وعاطل عن العمل وانّ أمه راقدة بمرض القلب.. وقال بأنّه كان يشاهد البرنامج وتأثر لهذا المريض الذي كان بحاجة الى كل مساعدة.. عندها سأل أمه كم من المال عندنا، فقالت له أقل من ثلاثين جنيه، فقال لها أتمانعين أن أتبرع بنصفها لهذا المريض، فقالت انّ المريض لا يحس به إلاّ المريض فلا مانع عندي..
              ولم تنتهي القصة عند هذا الحد بل قام وزير الاعلام بعد ذلك بتعيينه في التلفزيون المصري كمصور..


              انظروا أخوتي الأعزاء كيف انّ من أخلص نيته لله تعالى كيف يكافئه، فليكن ذلك نصب عينيه..
              فالكثير من الناس يشعر في داخل نفسه عند مساعدة الناس بأنه متفضل عليهم، بالاضافة الى انّه يعطي ما لايعطي الى أصغر أولاده، بالاضافة الى تململه واشمئزازه من المستعطي (إذا لم يطرده)، فاين الانفاق مما نحب.. وأين نحن من منهج أهل البيت عليهم السلام..
              والكلام يطول في ذلك وأعتقد انّكم متعايشون مع هذه الحالة أبعدكم الله عنها...



              أختي الكريمة جبل الصبر..

              حيّاك الله على هذه الالتفاتة وما أضفتيه لنا.. جعلك الله من السائرين على نهج أهل البيت عليهم السلام...
              الله يحيك اخي القدير المفيد فعلاً قصة مؤثرة
              والطيبون كثيرون ولو خليت لقلبت
              وفقك الله لما تحبه وترضاه
              تحياااااااااتي

              تعليق


              • #8
                سلمت عزيزتي جبل الصبر على هذا الطرح الرائع

                واشكر الاخ المفيد على اضافته القيمة

                بوركتما
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عطر الكفيل مشاهدة المشاركة
                  سلمت عزيزتي جبل الصبر على هذا الطرح الرائع


                  واشكر الاخ المفيد على اضافته القيمة


                  بوركتما
                  الله يسلمك اختي عطر الكفيل
                  ويبارك فيك وبالاخ المفيد

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X