ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب..
تقليص
X
-
قال تعالى:}فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ{ [البقرة:152]
وقول تعالى }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً { [الأحزاب:41]،
وقوله تعالى:}...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{ [الأحزاب:35]،
فإن ذكر الله سبحانه وتعالى سبب لسعادة العبد في الدارين، هو من أعظم الطاعات والقربات إلى الله رب العالمين، فهو من عبودية القلب واللسان، التي لم تؤقت أو حين ولم تقيد بصفة أو هيئة، بل هي عبوديته مجردة عن الزمان والمكان المقيدين في الجملة مما يدل على أنها عبادة مستمرة ولأزمة للمكلف إلى يوم الدين.
ويزداد شرف الذاكرين بالانشغال به؛ لأنه صفة من صفات المتقين، والإعراض عنه سمة من سمات المنافقين.
الاخ الاستاذ
المفيد
جعلكم الله من الذاكرين
sigpic- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذي ما اجمل وانفع ما تطرحوه من مواضيع فيها لنا العبرة والموعظة و التذكير
فلا حرمنا الله منكم ومن علمكم
كما ذكرتم ان للذكر اللفظي ثواب العظيم واهمية كبيرة
لكن قد يكون للذكر شكلاً اخر ورد في الحديث الشريف (قال رسول الله (ص) : مَن أطاع الله فقد ذكر الله ، وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته ، ومَن عصى الله فقد نسي الله ، وإن كثُرت صلاته وصيامه وتلاوته)
معاني الأخبار ص399
قال الصادق (ع) : من أشدّ ما فرض الله تعالى على خلقه ذكر الله كثيراً ، ثم قال (ع) :
أما لا أعني سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر - وإن كان منه - ولكن ذكر الله تعالى عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها
مشكاة الأنوار ص53 - 54
فالمؤمن يكون في حاله اتصال دائم مع الله عز وجل في كل لحظة فلا يقدم على فعل شيء الا بعد ان يتأكد ان فيه مرضاة الله تعالى وفي سبيله ففي امتناعه عن الحرام وتوجهه صوب الحلال ذكر لله
وحتى حركاته وافعاله الدنيوية يطعمها بذكر الله عز وجل ويجعلها لوجهه كالغذاء والتحصيل الدراسي والنوم وغيرها بتوجيه النية في ذلك
فمن كان حاله هكذا بالتأكيد لن يكون غافلاً عن وجود الله وذكره
وهذا الذكر هو الذي فيه الفائدة والتأثير الافضل على الانسان
اضافة الى الذكر اللفظي والذي ورد على حثه الكثير من الروايات والذي ايضاً له الاثر في نفس الفرد وسلوكه ان قرن معه التدبر في كلماته لا ان يكون مجرد لفظ لسان
جعلكم الله ونحن معكم من الذاكرين غير الغافلين
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
البركة بوجودك أخي الكريم
وقول تعالى }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً { [الأحزاب:41]،
وقوله تعالى:}...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{ [الأحزاب:35]،
فإن ذكر الله سبحانه وتعالى سبب لسعادة العبد في الدارين، هو من أعظم الطاعات والقربات إلى الله رب العالمين، فهو من عبودية القلب واللسان، التي لم تؤقت أو حين ولم تقيد بصفة أو هيئة، بل هي عبوديته مجردة عن الزمان والمكان المقيدين في الجملة مما يدل على أنها عبادة مستمرة ولأزمة للمكلف إلى يوم الدين.
ويزداد شرف الذاكرين بالانشغال به؛ لأنه صفة من صفات المتقين، والإعراض عنه سمة من سمات المنافقين.
الاخ الاستاذ
المفيد
جعلكم الله من الذاكرين
فعلاً فانّ الذكر يسير بالعبد الى السعادة الأبدية..
أشكر إضافتك الرائعة أخي الكريم وجعلك الله الذاكرين المذكرين..
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذي ما اجمل وانفع ما تطرحوه من مواضيع فيها لنا العبرة والموعظة و التذكير
فلا حرمنا الله منكم ومن علمكم
كما ذكرتم ان للذكر اللفظي ثواب العظيم واهمية كبيرة
لكن قد يكون للذكر شكلاً اخر ورد في الحديث الشريف (قال رسول الله (ص) : مَن أطاع الله فقد ذكر الله ، وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته ، ومَن عصى الله فقد نسي الله ، وإن كثُرت صلاته وصيامه وتلاوته)
معاني الأخبار ص399
قال الصادق (ع) : من أشدّ ما فرض الله تعالى على خلقه ذكر الله كثيراً ، ثم قال (ع) :
أما لا أعني سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر - وإن كان منه - ولكن ذكر الله تعالى عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها
مشكاة الأنوار ص53 - 54
فالمؤمن يكون في حاله اتصال دائم مع الله عز وجل في كل لحظة فلا يقدم على فعل شيء الا بعد ان يتأكد ان فيه مرضاة الله تعالى وفي سبيله ففي امتناعه عن الحرام وتوجهه صوب الحلال ذكر لله
وحتى حركاته وافعاله الدنيوية يطعمها بذكر الله عز وجل ويجعلها لوجهه كالغذاء والتحصيل الدراسي والنوم وغيرها بتوجيه النية في ذلك
فمن كان حاله هكذا بالتأكيد لن يكون غافلاً عن وجود الله وذكره
وهذا الذكر هو الذي فيه الفائدة والتأثير الافضل على الانسان
اضافة الى الذكر اللفظي والذي ورد على حثه الكثير من الروايات والذي ايضاً له الاثر في نفس الفرد وسلوكه ان قرن معه التدبر في كلماته لا ان يكون مجرد لفظ لسان
جعلكم الله ونحن معكم من الذاكرين غير الغافلين
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته
بالفعل أختي الكريمة انّ الذكر يجعل الانسان على إتصال دائم بالله.. فيكون بذلك محلاً لانزال الرحمة والبركة عليه ويكفيه الله تعالى كل شرّ..
أشكر إضافتك القيّمة أختي الكريمة وجعلك الله من الذاكرين..- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
يامن ذكره شرفٌ للذاكرين ,,
اجعلنا من الذاكرين في جميع شوؤننا وحالاتنا انك سميع الدعاء
قريب مجيب..
بوركتم استاذنا الفاضل وبورك تذكيركم , جعله الله في المذخور
في عليين,,
زدمتم موفقين للخيرات.
ياأيها المصباح كلُّ ضلالة
لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ
ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه
وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
-
ربي صل على محمد وعلى آل بيت أحمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت أخي العزيز المفيد على هذا الموضوع الأكثر من رائع .
جعله الله لك في ميزان حسناتك إن شاء الله
وجعلنا الله وإياكم من الذاكرين الله على الدوام
نسألكم الدعاء
ودمتم سالمين
sigpic
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
تعطر متصفحي بمروركم الكريم.. جعلكم الله من دائمي الذكر وعلى أي حال..
كل الخير والبركة بوجودكم وتواصلكم أخي الكريم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
رائع في وجودك بيننا وإطلالتك البهية علينا.. فلا حُرمنا منك ولا عدمناك...
دمتم بحفظ الله ورعايته
- اقتباس
- تعليق
تعليق





تعليق