إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في يوم القيامة يحشر اناس يمشون على وجهوهم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في يوم القيامة يحشر اناس يمشون على وجهوهم

    من هم الذين يمشون على وجوههم يوم القيامة ؟الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
    لقد أشار القرآن الكريم إلى أن مِن الناس مَن يمشي على و جهه يوم القيامة ، و ذلك فيما يلي :
    قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا [1] .
    و قال تعالى أيضا : ﴿ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا [2] .
    ما المقصود بالوجه ؟
    أما المقصود من حشرهم على و جوههم فهو سحبهم إلى نار جهنم على وجوههم أو جباههم ، كما قال ذلك بعض المفسرين .
    ويؤيد هذا القول رواية العياشي : عن بكر بن عمر ، رفعه إلى أحدهما [3] في قوله تعالى : { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ... } أي على جباههم .
    إلا أن هناك روايات أخرى تصرّح بأن هؤلاء سوف يمشون مشياً حقيقياً على وجوههم ، منها :
    1. عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) أن رجلاً قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟ قال : " إن الذي أمشاه على رجليه قادرٌ على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة " [4] .
    2. عن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) أنه قال : " يُحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف : صنفاً مشاة ، و صنفاً ركباناً ، و صنفاً على وجوههم " قيل يا رسول الله و كيف يمشون على وجوههم ؟ قال : " إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادرٌ على أن يمشيهم على وجوههم ، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حَدَبٍ و شوك " [5] .
    من هم هؤلاء الذين يمشون على وجوههم ؟
    قال الطبرسي في مجمع البيان : هم كفار مكة ، و إنهم قالوا لمحمد ( صلَّى الله عليه و آله ) و أصحابه : هم شر خلق الله ، فقال الله سبحانه : ﴿ ... شَرٌّ مَّكَانًا ... [6] أي منزلاً ﴿ ... وَأَضَلُّ سَبِيلًا [7] من المؤمنين [8] .
    أي أؤلئك هم شرٌ مكاناً و منزلاً و أضلُ سبيلاً لا المؤمنين برسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) .
    و في تفسير البرهان عن كتاب الغيبة للنعماني ، بإسناده عن كعب الأحبار ، ... فقيل يا كعب من هؤلاء الذين يمشون على وجوههم ، و هذه الحال حالهم ؟ قال كعب : أولئك الذين كانوا على الضلال و الارتداد و النكث ، فبئس ما قدّمت لهم أنفسهم إذا لقوا الله بحرب خليفتهم و وصي نبيهم و عالمهم و سيدهم و فاضلهم ، حامل اللواء و ولي الحوض ، و المرتجى و المرجى دون هذا العالم ، و هو العلم الذي لا يجهل ، و الحجة التي من زال عنها عطب و في النار هوى ، ذلك علي و رب كعب ، أعلمهم علماً و أقدمهم سلما و أوفرهم حلماً ، عجباً ممن قدّم على علي ( عليه السَّلام ) غيره ، و من نسل علي ( عليه السَّلام ) القائم المهدي ( عليه السَّلام ) ، و من يشك في القائم المهدي الذي يبدّل الأرض غير الأرض [9] .[1] القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 97 ، الصفحة : 292 .
    [2] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 34 ، الصفحة : 363 .
    [3] أي الإمام محمد بن علي الباقر أو الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) .
    [4] تفسير الصافي : 3 / 223 ، و تفسير نور الثقلين : 4 / 15 .
    [5] سنن الترمذي : حديث رقم : 3067 .
    [6] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 34 ، الصفحة : 363 .
    [7] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 34 ، الصفحة : 363 .
    [8] مجمع البيان : 2 / 433 .
    [9] تفسير البرهان : 4 / 166 .




  • #2
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم

    وعذّب أعداءهم عذاباً يستغيث منه أهل النار..

    اللهم إني أبرأ اليك منهم ومن أشياعهم وأتباعهم في الدنيا

    والآخرة..

    جزاكِ الله خير الجزاء أختي الرائعة

    وأدام عليكِ تقوى القلب وسلامته إنه سميع الدعاء

    قريبٌ مجيب..

    تحياتي,,

    متيمة العباس

    ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

    لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

    ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


    وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

    تعليق


    • #3
      اخية بارك الله بك
      دمت بود



      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


        يعتبر وجه الانسان وخاصة جبهته كبرياءه وشموخه، ولهذا يؤتى بالكافرين والمعاندين مسحوبين على وجوههم لاذلالهم وتحقيرهم لعدم انصياعهم الى بارئهم...


        أنار الله طريقك بأنوار علوم آل البيت عليهم السلام أختي القديرة تقوى القلوب...

        تعليق


        • #5
          شكرا لمروركم ولدعواتكم الطيبة
          انار الله دربكم



          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خير الجزاء

            تعليق


            • #7
              اهلا وسهلا



              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                فقوله: «الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم» كناية عن الذين كفروا القادحين في القرآن الواصفين للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بما وصفوا، و الكناية أبلغ من التصريح. فالمراد أن هؤلاء القادحين في القرآن الواصفين لك هم شر مكانا و أضل سبيلا لا أنت فالكلام مبني على قصر القلب، و لفظتا «شر» و «أضل» منسلختان عن معنى التفضيل أو مفيدتان على التهكم و نحوه. و قد كنى عنهم بالمحشورين على وجوههم إلى جهنم و هو وصف من أضله الله من المتعنتين المنكرين للمعاد كما قال تعالى: «و من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه و نحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا و بكما و صما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا» إلخ: إسراء: 98. ففي هذه التكنية مضافا إلى كونها أبلغ، تهديد لهم بشر المكان و أليم العذاب و أيضا هي في معنى الاحتجاج على ضلالهم إذ لا ضلال أضل من أن يسير الإنسان على وجهه و هو لا يشعر بما في قدامه، و هذا الضلال الذي في حشرهم على وجوههم إلى جهنم ممثل للضلال الذي كان لهم في الدنيا فكأنه قيل: إن هؤلاء هم الضالون فإنهم محشورون على وجوههم، و لا يبتلي بذلك إلا من كان ضالا في الدنيا. و قد اختلفت كلماتهم في وجه اتصال الآية بما قبلها فسكت عنه بعضهم، و ذكر في مجمع البيان، أنهم قالوا لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و المؤمنين: إنهم شر خلق الله فقال الله تعالى: «أولئك شر مكانا و أضل سبيلا» و ذكر بعضهم أنها متصلة بقوله قبل آيات: «أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا و أحسن مقيلا» و قد عرفت ما يلوح من السياق. و قد اختلفوا أيضا في المراد بحشرهم على وجوههم فقيل: و هو على ظاهره و هو الانتقال مكبوبا، و قيل: هو السحب. و قيل: هو الانتقال من مكان إلى مكان منكوسا و هو خلاف المشي على الاستقامة و فيه أن الأولى حينئذ التعبير بالحشر على الرءوس لا على الوجوه، و قد قال تعالى في موضع آخر و هو كتوصيف ما يجري بعد هذا الحشر: «يوم يسحبون في النار على وجوههم»: القمر: 48. و قيل: المراد به فرط الذلة و الهوان و الخزي مجازا. و فيه أن المجاز إنما يصار إليه إذا لم يمكن حمل اللفظ على الحقيقة. و قيل: هو من قول العرب: مر فلان على وجهه إذا لم يدر أين ذهب؟ و فيه أن مرجعه إلى الجهل بالمكان المحشور إليه و لا يناسب ذلك تقييد الحشر في الآية بقوله: «إلى جهنم». و قيل: الكلام كناية أو استعارة تمثيلية، و المراد أنهم يحشرون و قلوبهم متعلقة بالسفليات من الدنيا و زخارفها متوجهة وجوههم إليها. و أورد عليه أنهم هناك في شغل شاغل عن التوجه إلى الدنيا و تعلق القلوب بها، و لعل المراد به بقاء آثار ذلك فيهم و عليهم.
                و فيه أن مقتضى آيات تجسم الأعمال كون العذاب ممثلا للتعلق بالدنيا و التوجه نحوها فهم في الحقيقة لا شغل لهم يومئذ إلا ذلك.

                الاخت القديرة
                تقوى القلوب
                نور الله قلبكم بالايمان
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  شكرا لجميل مااوردتم

                  بارككم الله اخي الطائي



                  تعليق


                  • #10
                    احنت بارك الله بيك

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X