إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجل وراء كل امرأة فاشلة !

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجل وراء كل امرأة فاشلة !

    رجل وراء كل امرأة فاشلة !




    ربما كان العنوان قاسياً في نظر عصبة من أبناء آدم ، لكنها الحقيقة التي يكسوها الغبار ، فأنا لم أجلبها من بنات أفكاري ، ولم أعتصرها من سلبية في قريحتي،




    لكن اختزلتها من شقلبة ( ما لا يقال ) و الخوف ( من أن يقال ) خلف كل امرأة عظيمة رجل ! إنه صدى لخيال محض ، ووهم لوهم يقل وجوده وإن ورد ذكره فوق منبر أو على ورق كتاب .. هو كملاذ التائه لقطرة ماء في الفلوات ، أو كما يقال عند قريب الآمل ( بكسر الميم ) بوجود بئر في الصحراء ! .. لكن هل يعتد بها الهارب من اللظى ؟


    ( لا ) ، فآدم وعلى مر التاريخ ، وإن تلبس بثياب الإنصاف والعدالة ( المثالية ) في بعض الأحيان ، يخفي في بطانة جعبته كثير من مهام حواء ، وربما يلونها بلون ثيابه ، فيأمل ( هو ) أن تندثر مع الزمن ، أو ربما تنساها ( هي ) لانشغالها ( بـه ) .


    مسكين من يستلطف ويلوي عنق القول لإلجام حواء : قــري في مضجعك ولا تبرح مكانك ، فأنت حواء المسكينة الضعيفة المخلوقة من ضلعي الأعوج الذي تصدقت به عليك .. فإذا جن الليل أنت صاحبتي في الفراش كما قال ربي ( سكنٌ لهُم ) ، وإذا صدعت الشمس فلك نصيب من المعاش .. بلا حلم كلمة ( أرجوك ) ، لا تناقشيني في ( المودة والرحمة ) فأنا خلقت معانيهما ووضعتهما في سلة فوق رأسي ، وأتعبد الله وأعصيه بهما .


    آدم هذا لا يرى من حواء إلا جانبي الأنس والعاطفة الموكلة هي بإتقانهما له ، فنراه ويصد أو يغمض عين عن جانبها القوي .. لكن الحقيقة أن آدم هو المسكين ! كون احتياجه لها أكثر من حاجتها هي له ، والحاجة فقر والاستغناء غنى ، فلو تأملنا تاريخ الماضين ، لوجدنا آدم وعلى مر العصور، بين قوسين ( الدعم وشد الأزر ) من قبل شريكته حواء ، سواء كانت أمه أو زوجته أو أخته ، أو ربما أبنته ، وحتى في منظومة المثاليات الإنسانية ( الرسالات السماوية )، نرى حصة حواء هي الأقوى والأبرز في تواتر الكلم وسرد القصص، وحتى في بلوغ غاية الأنبياء والمصلحين، فمعظمهم أدو مهامهم بدعم من حواء ... لكن لنعكس الآية وللنظر لحواء : معظم أو كل العظماء من النساء بدأن العد قبل خانة الصفر، أي من حيث انتهى آدم ، وأبدعن وظهرن في مصاف آدم ، أو ربما سبقته .. وفي الالتفاتة : ( كثير من انتصارات آدم تكون على حساب حواء ، والعكس غير صحيح )


    كيف نبـرهن صحة عنوان المقال ؟


    كوني أنتمي لفريق آدم سأكون منصفاً مع نفسي أولاً لأكون كذلك مع فريق حواء ..الواقع وليس ( وعود الحبر على الورق ) يخبرنا إن أدم ( بأفعاله وبصماته ) إنه يرى حواء مكملة له لتملأ فراغ يعيش هو فيه ، وبمعنى أصح ، ( هي تحتويه ) لتكون نقطة انطلاق لإبداعاته وانتصاراته .. حيث هو يريد أو ربما لا يريد ، ويشعر أو لا يريد أن يشعر .. فإن نجح فالتاج سيقع على رأسه لا محالة ، وإن خسر سيعيدها كرة ثانية بفزعة منها ، أي ( حواء ) ، وفي الحالتين حواء تدفع الثمن غالياً .. ففي الأولى هي تدفعه بجهد حتى يصبح عظيماً ، وفي الثانية ، هي تضاعف جهودها كي هو لا ينثني ويضعف أمام خسارته السابقة ، أو حتى لا ينظر للخلف ( ليرى هزيمته فينكسر ) ، فحواء تحاول جاهدة إخفاء إخفاقاته وراء ظهرها ، وإظهار دعمها له أمامها .. هكذا تبقى هي، أي ( حواء ) صمام الأمان له في الهزيمة والانتصار .


    أنا لا أجامل حواء كي ترضى هي عني ، لكن قد أقنعني ( سجل التاريخ ) : إن ُسجلت لحواء سابقة ، فهي ( منها ولها وعليها ) ، وليس لآدم أي فضل في ذلك .. فقط سيصفق لها ، كي يفقدها لذة ( شبق الإبداع ) ، أي نعم نرى تشجيعاً
    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد; الساعة 23-10-2010, 09:44 PM.

  • #2
    ادم اسمح لي انا حواء وكلي اعتزاز دون ابتزاز لان اصلا لا يحق لي
    ادم الله خلق حواء وادم ولن ننظر كيف خلقهما سبحانه لكن لنمعن التفكير
    عندما عصى ادم ربه فتاب عليه انزله هو وحواء الى الارض الدنيا وهنا خلقنا والى التراب نعود حتى يامر الله سبحانه بصعودنا اليه
    المهم ان الله تعالى شانه انزل ادم وحواء الى الارض وبدون ادم لا حواء اخرى وبدون حواء لا ادم
    كفانا انشغالا من منا اهم انا ام انت(ادم او حواء)
    اني افتخر اني شيعية واني اتشرف ان اكون خادمة للامام علي عليه السلام وللسيدة الزهراء عليها السلام والله سبحانه قال لولا فاطمة لم يخلق كفؤ لعلي عليهما السلام
    اخي ما اريد قوله ببساطة كفانا شجارا من اهم وللنظر من اقرب الى الله تعالى بحسن عمله وايمانه
    جزاك الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة fatima; الساعة 23-10-2010, 10:12 PM.

    تعليق


    • #3
      موضوع جميل شكرا لك اخي العزيز

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        الحق والحق يُقال....
        لطالما كان الرجل السبب في الحد من طاقات المرأه وامكانياتها لذلك نراها واقفه خلفه ولا يسمح لها بالوقوف جنبه فكيف ان تتقدمه؟؟؟ونرى اليوم الرجل يتصرف حسب عقليته القبليه ولا وجود للاسلام في قراراته الي يتخذها في اي حكم يصدر منه تجاه المرأه والكثير من المآسي حصلت وتحصل والى متى.....؟لست ادري اليوم الرجال تُعيد اود البنات ولكن بطريقه اخرى
        بوركتم على الطرح المتميز
        اختكم
        البصـــــــــــراويه
        قـــــــــــــــــــــال أمير المؤمنين علي (عليه السلام)

        دواء القلـــــــــــــــــــــ ــــــــب الرضـــــــــــــــــــــ ــــــــــا بالقضــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاء

        تعليق


        • #5
          شكرا لكم على هذا الموضوع ولو اني صدمت بالعنوان

          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

          تعليق


          • #6
            يعطيش العافيه اختي كربلاء

            للاسف كثير رجال تفكيرهم للاسف سلبي ولاكن لا نعم

            موضوع جدا جميل

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الاخ كربلاء

              سلمت يمناك وارجو ان تتقبلوا مروري بلطف كرمكم

              اخ كربلاء الله تبارك علاه حين خلق الكائنا جعل منها زوجين ذكر وانثى فلا لهذا السبق ولا لذاك بل

              كلفهما الله تبارك وتعالى بامتداد النسل اولا والحث على عبادته
              فجعل من ادم انبياء ومرسلين وقادة
              وجعل من النساء سيدات وامهات
              ثم ان قال قائل ان ادم عظيم لان وراءه حواء فاقول له حواء عظيم لان وراءها ادم
              فتلك سيدات النساء ابتداء من حواء الى زينب الحوارء عليها السلام
              نجد ان مجدها لم يكن من صنيعها فقط بل من صنيع ادم معها
              فحواء ادم خلفها
              ومريم زكريا كفلها
              واسيا موسى رعاها
              وخديجة محمد علمها
              وفاطمة علي ساندها وكفؤها
              وزينب الحسين اسسها
              اما
              ادم فحواء انيسته ورفيقة دربه
              وزكريا مريم ساندته
              وموسى اسيا دعمته وانقذته
              ومحمد خديجة ساندته بمالها وكانت له رفيقة ومؤنسة
              علي فاطمة شرفته وضحت بنفسها لاجل اظهار مظلوميته

              والحسين لولا زينب لخمدت ثورته

              فسلام والصلاة عليهم اجمعين



              فحيث ماكان الابداع كان ادم وحواء يدا بيد



              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تقوى القلوب مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                الاخ كربلاء

                سلمت يمناك وارجو ان تتقبلوا مروري بلطف كرمكم

                اخ كربلاء الله تبارك علاه حين خلق الكائنا جعل منها زوجين ذكر وانثى فلا لهذا السبق ولا لذاك بل

                كلفهما الله تبارك وتعالى بامتداد النسل اولا والحث على عبادته
                فجعل من ادم انبياء ومرسلين وقادة
                وجعل من النساء سيدات وامهات
                ثم ان قال قائل ان ادم عظيم لان وراءه حواء فاقول له حواء عظيم لان وراءها ادم
                فتلك سيدات النساء ابتداء من حواء الى زينب الحوارء عليها السلام
                نجد ان مجدها لم يكن من صنيعها فقط بل من صنيع ادم معها
                فحواء ادم خلفها
                ومريم زكريا كفلها
                واسيا موسى رعاها
                وخديجة محمد علمها
                وفاطمة علي ساندها وكفؤها
                وزينب الحسين اسسها
                اما
                ادم فحواء انيسته ورفيقة دربه
                وزكريا مريم ساندته
                وموسى اسيا دعمته وانقذته
                ومحمد خديجة ساندته بمالها وكانت له رفيقة ومؤنسة
                علي فاطمة شرفته وضحت بنفسها لاجل اظهار مظلوميته

                والحسين لولا زينب لخمدت ثورته

                فسلام والصلاة عليهم اجمعين



                فحيث ماكان الابداع كان ادم وحواء يدا بيد
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                موضوع جميل
                وكلمات اجمل من الاخت تقوى القلوب عجبني ردك كثيرا

                وانا اضم صوتي لها

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  - حيا الله اخينا كربلاء
                  بارك الله لكم كل الاعمال والمواضيع الطيبه
                  اخي العزيز كنت قاسيا بعض الشي مع نصفنا الثاني
                  اخواتنا امهاتنا 00 وفقك الله وجزاك خيرا 00
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X