جزاك الله خيرا أختي الفاضلة ..
يمكن هنا أحتاج أن أوضح لك رأي الشيعة والسنة بالمسألة ( باستثناء الوهابية وابن تيمية ) يا أخت الجمان .. إطلعي عليه وليس المطلوب منك إتباعهم .. ولكن قارنيه مع عقيدتك .. بينك وبين الله ..
أولا : الشيعة والسنة لا تطبق آيات المشركين ( كفار قريش ) على المسلمين .. وذلك لسبب مهم .. وهو الفرق في العقيدة بين كفر قريش والمسلمين ..
فكفار قريش وغيرهم من المشركين يعتقدون بان تلك الحجارة ( هبل واللات وغيرها ) هي آلهة تابع لله الواحد مفوض إليها من قبله شريك له بالتدبير .. فلذلك كان يطلبون منها .
اما المسلمون فيعتقدون في محمد انه رسول الله وشفيعهم باذنه ..
فانظري يالجمان كيف يفرق الله في خطابه بين المشركين والمسلمين ..
هنا يخاطب عبدة الاصنام وينفي الشفاعة والولاية والخلة التي هي من دونه ..
{ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ }
{ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
{ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
وهنا يخاطب المسلمين ويثبت لهم الشفاعة والولاية والخلة التي هي باذنه ..
{ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلَّا بِإِذْنِهِ }
{ إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا .. }
{ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلَّا الْمُتَّقِينَ }
فيا أخت الجمان فهل تفرقين في الخطاب بين المسلمين والكفار .. ؟؟؟
اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه
اترك تعليق: