إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأثير الذنوب في الأمور الدنيوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأثير الذنوب في الأمور الدنيوية


    فتأثير المعاصي على الأمور الدنيوية كبير جداً
    فكل مرض وبلية ومشكلة هي بذنب ..
    فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ((أما أنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض
    إلا بذنب
    وذلك قول اللَّه - عز وجل - في كتابه: (وما أصابكم من مصيبة...)
    ثم قال وما يعفو اللَّه أكثر مما يؤاخذ به)) .

    بل أعظم من ذلك فحتى الخدشة والكبوة في الأرض
    فعن الإمام علي - عليه السلام - قال: ((توقوا الذنوب فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب
    حتى الخدش والكبوة و المصيبة قال اللَّه عزوجل
    (وما أصابكم من مصيبة ...)) .

    بل أنه قد يبتلى الإنسان في زوجته والزوجة في زوجها أو في أبنائهم وما هو إلا
    بسبب الذنوب فعن أمير المؤمنين - عليه السلام - قال: (( قد يبتلي اللَّه المؤمن بالبلية في بدنه أو ماله
    أو ولده أو أهله وتلا هذه الآية
    (وما أصابكم من مصيبة ...)
    وضم يده ثلاث مرات و يقول : ويعفو عن كثير)) .

    وعن الإمام الرضا - عليه السلام - قال: ((المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب
    ولعنة وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب
    )) .

    وعن الرسول الأكرم - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - قال:

    ((السقم يمحو الذنوب)) .

    فلا يحزن من يصاب بالعاهات فهو وإن تألم و لكن هذا الألم لا يقاس بألم الآخرة
    فليفرح وليحمد اللَّه على حاله وليطلب العون والمغفرة ولذا كان الإمام زين العابدين عليه السلام
    إذا رأى المريض قد برئ قال له: ((ليهنئك الطهر - أي من الذنوب - فاستأنف العمل)) .

    وحتى المرض في الأبناء أحياناً يكون كفارة لذنوب الوالدين
    كما عن الإمام علي - عليه السلام - .

    بل إن الإنسان في بعض الأحيان يشعر بحزن ولا يعرف سببه وما هو إلا ذنب عليه
    فأراد اللَّه تعالى عن طريق الحزن التكفير عنه فعن الرسول الأكرم - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - قال:
    ((إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه اللَّه بالحزن ليكفرها به عنه)) .

    بل أعظم من ذلك بعض الأحيان يرى كوابيساً وأموراً مخيفة في نومه وما هي إلا كفارة لذنوبه
    فعن الإمام الصادق - عليه السلام - قال:


    ((إن المؤمن ليهول عليه في منامه فتغفر له ذنوبه وإنه ليمتهن في ذنوبه فتغفر له ذنوبه)) .

    بل إن من يموت بسبب الذنوب أكثر ممن يموت بسبب الأجل فاللَّه تعالى مثلاً قرر للإنسان
    أن يعيش مائة سنة فإذا أذنب نقصت سنة وإذا اغتاب مثلاً نقصت مقدار وهكذا حتى يموت
    في سن مبكرة وما هو إلا بسبب ذنوبه فعن الإمام الصادق - عليه السلام - قال:
    ((من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال))

    sigpic

  • #2
    لا ينبغي لمن ينتمي لمدرسة أهل البيت عليهم السلام ، ومن يتبعهم ويتولاهم أن يكون سائراً على خطى البعد عن القرب الإلهي ، ويسلك الطريق مع أهل المعاصي ، بل ينبغي له أن يلتفت إلى حجم مسؤولية الإنتماء لأهل البيت سلام الله عليهم وان يبتعد عن الذنوب التي من أثارها الدنيوية هي حبس الدعاء وتسلط الظلمة ، وحبس الخيرات من قلة الامطار ، جفاف الانهار
    ومن أثارها هي تأخير ظهور أمامنا المهدي (ع)
    لأن كل ذنب يذنبه الموالي!!
    يؤخر من ظهور الامام !
    فهل تحب أن تكون ممن يؤخر ظهور الأمام؟

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآله الطيبن الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      لا يخفى على أحد بأن للذنوب التأثير الكبير في الحياة الدنيا، وما بعض الابتلاءات إلاّ لتزكية النفس من تلك الذنوب والمعاصي.. وما ذلك إلاّ رحمة لنا..

      فكل مرض وبلية ومشكلة هي بذنب ..
      ولكن هذا الكلام لا ينطبق على كل مرض وبلية ومشكلة، لأن البعض منها ماهو إلا لرفع الدرجات أو للاختبار كما يحصل للأولياء والصالحين..


      الأخ المبدع والقدير عمّار الطائي..

      أشكر طرحك الرائع والقيّم.. وأثابك الله وأبعد عنك كل سوء ورزقك حسن العاقبة...

      تعليق


      • #4


        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

        من الطاف الله عز وجل على عباده المؤمنين ان يخلصهم من ذنوبهم في الدنيا قبل ان يصلوا الى الآخرة اي يصفيهم حتى يدخلوا الجنة
        ولكن على المؤمن ان يسلم بما ياتي من الله لا ان يتضجر وينزعج فان ذلك
        يعد من الاعتراض على امر الله فيسخط عليه الباري عز وجل
        ولا يفيده هذا الاعتراض حيث ان امر الله ماض شاء ام ابى فان اسلم العبد لهذا الامر يؤجر عليه وان انزعج منه سيؤثم

        شكرا لك اخي عمار الطائي على طرحك القيم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مؤمل الشمري مشاهدة المشاركة
          لا ينبغي لمن ينتمي لمدرسة أهل البيت عليهم السلام ، ومن يتبعهم ويتولاهم أن يكون سائراً على خطى البعد عن القرب الإلهي ، ويسلك الطريق مع أهل المعاصي ، بل ينبغي له أن يلتفت إلى حجم مسؤولية الإنتماء لأهل البيت سلام الله عليهم وان يبتعد عن الذنوب التي من أثارها الدنيوية هي حبس الدعاء وتسلط الظلمة ، وحبس الخيرات من قلة الامطار ، جفاف الانهار

          ومن أثارها هي تأخير ظهور أمامنا المهدي (ع)
          لأن كل ذنب يذنبه الموالي!!
          يؤخر من ظهور الامام !

          فهل تحب أن تكون ممن يؤخر ظهور الأمام؟
          الاخ القدير
          مؤمل الشمري
          احسنتم ان كثرة الذنوب هي التي تبعد الانسان عن ربه وعن اهل بيته
          اشكر مساهمتكم القديرة
          sigpic

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة

            بسم الله الرحمن الرحيم
            ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآله الطيبن الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            لا يخفى على أحد بأن للذنوب التأثير الكبير في الحياة الدنيا، وما بعض الابتلاءات إلاّ لتزكية النفس من تلك الذنوب والمعاصي.. وما ذلك إلاّ رحمة لنا..



            ولكن هذا الكلام لا ينطبق على كل مرض وبلية ومشكلة، لأن البعض منها ماهو إلا لرفع الدرجات أو للاختبار كما يحصل للأولياء والصالحين..


            الأخ المبدع والقدير عمّار الطائي..

            أشكر طرحك الرائع والقيّم.. وأثابك الله وأبعد عنك كل سوء ورزقك حسن العاقبة...
            الاخ الاستاذ
            المفيد
            احسنتم ان هناك كثير من الذنوب هي لرفع الدرجات ونيل العلى
            بارك الله بكم وادامكم لنا ذخرا
            sigpic

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة


              بسم الله الرحمن الرحيم

              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم



              من الطاف الله عز وجل على عباده المؤمنين ان يخلصهم من ذنوبهم في الدنيا قبل ان يصلوا الى الآخرة اي يصفيهم حتى يدخلوا الجنة
              ولكن على المؤمن ان يسلم بما ياتي من الله لا ان يتضجر وينزعج فان ذلك
              يعد من الاعتراض على امر الله فيسخط عليه الباري عز وجل
              ولا يفيده هذا الاعتراض حيث ان امر الله ماض شاء ام ابى فان اسلم العبد لهذا الامر يؤجر عليه وان انزعج منه سيؤثم



              شكرا لك اخي عمار الطائي على طرحك القيم



              من نعم الله على عباده ان هناك اناس يطهرهم الله من ذنوبهم في الدنيا بالامراض والعلل
              اكركم اخي الفاضل على مروركم العطر واضافتكم الرائعة
              sigpic

              تعليق


              • #8
                الاخ المحترم (( عمار الطائي ))
                سلمت يداك كلمات طيبة
                وقد ورد عن اهل بيت الرحمة ان حمى ساعة كفارة ذنوب سبعين سنة
                وان ما اصاب العبد من بلية او مرض فهي اما كفارة لذنب او رفع لدرجة
                جٌزيتم خيرا
                وغفرالله لنا ولكم الذنوب التي تحبس الدعاء
                وتنزل البلاء
                وتقطع الرجاء
                انه قريب مجيب
                التعديل الأخير تم بواسطة بنت الفواطم; الساعة 08-12-2010, 07:30 PM.

                تعليق


                • #9
                  أحسنتم أخي الفاضل (عــمـــــار )

                  فكما تفضلتم فإن من الذنوب ما يكون له أثره السلبي في الدنيا قبل الآخرة , لذا يجب على المؤمن أن يسرع بالاستغفار من الذنب اذا حصل منه قبل أن يحل به البلاء بسبب الذنب , وكما ورد في الدعاء :

                  " ... يا أول الاولين ويا آخر الاخرين ، يا الله يا رحمن ، يا الله يا رحيم يا الله صل على محمد وآله اغفرلي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم ، واغفر لي الذنوب التي تحبس القسم ، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ،
                  واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء ، واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء ، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء ... "
                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 86 / ص 298)




                  عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                  سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                  :


                  " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                  فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                  قال (عليه السلام) :

                  " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                  المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
                    الاخ المحترم (( عمار الطائي ))

                    سلمت يداك كلمات طيبة
                    وقد ورد عن اهل بيت الرحمة ان حمى ساعة كفارة ذنوب سبعين سنة
                    وان ما اصاب العبد من بلية او مرض فهي اما كفارة لذنب او رفع لدرجة
                    جٌزيتم خيرا
                    وغفرالله لنا ولكم الذنوب التي تحبس الدعاء
                    وتنزل البلاء
                    وتقطع الرجاء

                    انه قريب مجيب
                    الاخت الفاضلة
                    بنت الفواطم
                    بوركتم وبورك قلمكم الزينبي
                    وشر لكم عل الاظافة الجميلة
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
                      أحسنتم أخي الفاضل (عــمـــــار )



                      فكما تفضلتم فإن من الذنوب ما يكون له أثره السلبي في الدنيا قبل الآخرة , لذا يجب على المؤمن أن يسرع بالاستغفار من الذنب اذا حصل منه قبل أن يحل به البلاء بسبب الذنب , وكما ورد في الدعاء :

                      " ... يا أول الاولين ويا آخر الاخرين ، يا الله يا رحمن ، يا الله يا رحيم يا الله صل على محمد وآله اغفرلي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم ، واغفر لي الذنوب التي تحبس القسم ، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ،
                      واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء ، واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء ، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء ... "

                      بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 86 / ص 298)
                      الاخ الاستاذ الفاضل
                      الصدوق
                      اشكر تواجدكم وتعليقكم الرائع
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X