إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحسين عليه السلام هو القرآن..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحسين عليه السلام هو القرآن..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبن الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد ذبيح كربلاء عليه السلام..

    قبل أن ندخل في صلب الموضوع لابد لنا من ركيزة أساسية نرتكز عليها وهي حديث النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله ((اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي اهل بيتي، ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا))..

    نحن نسلّم بأن كتاب الله العزيز معصوم والامام هو عدل القرآن فينتج بأن الامام معصوم..
    لذا كل ما يفعله الامام فهو منزه عن الخطأ ولا يشوبه أي شك..
    ومنه خروج الحسين عليه السلام وأهل بيته الى أرض كربلاء، فما هذا الخروج إلاّ للرجوع الى القرآن الكريم الذي أوشك أن يُترك ولا يُعمل فيه..
    فما كان من الحسين عليه السلام إلاّ أن يخرج لإعادة الاسلام الى مساره الصحيح بعد أن حلّ بتطبيقه الاعوجاج، وأصبحت السلطة الحاكمة تسيّر القرآن كيفما تريد تبعاً لأهوائها وسياساتها..
    فكان لزاماً على عدل القرآن أن يتخذ موقفاً ليعيد الأمة الى الدين القويم ويصحح تلك الأفكار الدخيلة والتي أصبحت تتسيد الساحة الاسلامية ويكشف زيف السلطة التي تتخذ من القرآن ستاراً لها، لذا قال عليه السلام ((إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي صلى الله عليه وآله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب))، فكلامه الشريف هذا يدلّ على انّ الأمة انحرفت عن طريق نبيها ووصيها وهناك منكراً لا يُتناهى عنه..
    فكان خروجه نتيجة لذلك، فلولاه لإندرس الدين وإنمحى، فلابد من التضحية.. حتى ولو بريحانة المصطفى..
    اذ لابد للأمة من زلزال يهزها هزاً ليعيدها الى صوابها..
    فالأمة آنذاك بين ذليل متّبع وخائف قابع وموال مشرّد فكانت تلك الدماء الطاهرة لصحوة هذه الأمة، ولا يمكن لأي شخص غير هذه الشخصية العظيمة أن تحدث ذلك الزلزال العظيم، اذ لا يمكن أن يعيد الأمة للقرآن الكريم غير ماهو كفؤ له..
    فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحقاق الحق وإبطال الباطل هو الهدف الذي ينشده الحسين عليه السلام من تلك الثورة العظيمة، وهذه هي نفسها أهداف القرآن الكريم..
    فالقرآن الكريم يهدف الى السعادة الأبدية من خلال إتباع النهج الالهي الذي بيّنه، وكذلك الامام الحسين عليه السلام..
    ومن هنا جاءت هذه المقولة بأن كل يوم عاشوراء، أي انّ الأهداف التي ضحى من أجلها سامية باقية بقاء الدهر، وكذلك أهداف القرآن..
    فكانت تلك التضحيات السامية حاملة للمعاني القرآنية وباقية مع القرآن بقاء الأيام..

    فالقرآن هو الحسين والحسين هو القرآن


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة

    ومنه خروج الحسين عليه السلام وأهل بيته الى أرض كربلاء، فما هذا الخروج إلاّ للرجوع الى القرآن الكريم الذي أوشك أن يُترك ولا يُعمل فيه..
    فما كان من الحسين عليه السلام إلاّ أن يخرج لإعادة الاسلام الى مساره الصحيح بعد أن حلّ بتطبيقه الاعوجاج، وأصبحت السلطة الحاكمة تسيّر القرآن كيفما تريد تبعاً لأهوائها وسياساتها..
    فكان لزاماً على عدل القرآن أن يتخذ موقفاً ليعيد الأمة الى الدين القويم


    اللهم صل على محمد وال محمد

    جزاك الله مشرفنا الكريم المفيد على هذه الالتفاته المهمة فصدقني لولا خروج الحسين عليه السلام وثورته على حكم يزيد لما بقى
    لحد الان قران يتبع ولا دين يطاع
    فنرى الوهابيين يحاولون بشتى الطرق أن ينتقدوا الحسين عليه السلام لمخالفته امر يزيد الحاكم الأسلامي المزعوم بينما لولا خروج الحسين لتلاشى الدين ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      فللإمام الحسين عليه السلام خصوصيات كثيرة، ومن هذه الخصوصيات خصوصية متعلقة بالقرآن المجيد .. أضع بين يديكم هذه المقارنة ..
      القرآن: هدى للناس الى الاسلام، وبينات من الهدى والفرقان.
      والحسين: هدى للناس الى الايمان، وبينات من الهدى والفرقان بين اهل الحق والباطل عند عزمه على محاربة خلفاء الجور ويوم شهادته.
      القرآن: ليلة نزوله ليلة القدر.
      والحسين: ليلة ولادته تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم لهذا الأمر، سلام من الله بلسان جبرئيل بالتهنئة له حتى مطلع الفجر.
      القرآن: شافع لمن يتلوه ويداوم عليه.
      والحسين: شافع لمن يزوره ويبكي عليه.
      القرآن: معجزة بأسلوبه وبمعانيه.
      والحسين: معجزة برأسه وبدنه وبدمه وترابه، كما يظهر من الكرمات الظاهره لكل واحد في قضايا عديدة.
      القرآن: جديد لا يبلى، ولا يمل بكثرة التكرار.
      والحسين: مصابه جديد في كل سنة، ولا يمل بكثرة الذكر والتكرار.
      القرآن: قراءته عبادة، واستماعه عبادة، والنظر اليه عبادة.
      والحسين: رثاؤه عباده، واستماع رثائه عبادة، والجلوس في مجلسه عبادة،والهم له عبادة، والبكاء له عبادة، والابكاء عليه عبادة، والتشبه بالباكي عبادة، وزيارته عبادة، والسلام عليه من بعيد عبادة، وزيارة زائره عبادة، وتمني الشهادة على أهدافه عبادة.

      الاخ الاستاذ المفيد
      انار الله قلبكم بنور القران وحب الحسين عليه السلام
      sigpic

      تعليق


      • #4
        السلام على عدل القرآن وصنوه..
        السلام على مصباح الهدى وسفينة النجاة كما القرآن مصباح هدىً وسفينة نجاة..

        الأستاذ المشرف الفاضل المفيد..

        جزاك الله أحسن الجزاء على هذه الالتفاتة الكريمة التي وُفِّقتَ لها بحق الحسين رحمة الله الواسعة..
        أسأل الله أن يديم توفيقكم لنشر فضائل أهل البيت وعلوم القرآن إنه سميع الدعاء قريب مجيب..

        ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

        لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

        ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


        وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

          نعم ان ثورة الحسين صلوات الله عليه ثورة ضد الظلم والجور في زمانه و في كل الازمان ولهذا قالوا كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء اي ان الانسان مادام يعيش على هذه البسيطة وهناك ظلم عليه او على دينه او على الانسانية فهو يجب ان يعيش ضد هذا الظلم
          فثورة الحسين صلوات الله عليه لم تكن آنية في وقتها ونستذكرها لكي نعيش اجواء البكاء والحزن فقط. بل لابد من الاستفادة من الاهداف السامية التي من اجلها قاتل عليه السلام وهذه الاهداف مؤكدا لم تكن خاصة في وقت دون آخر لذا فهي عالمية.

          شكرا لكم على نشركم مثل هذه المواضيع

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محب عمار بن ياسر مشاهدة المشاركة
            [/center]



            اللهم صل على محمد وال محمد

            جزاك الله مشرفنا الكريم المفيد على هذه الالتفاته المهمة فصدقني لولا خروج الحسين عليه السلام وثورته على حكم يزيد لما بقى
            لحد الان قران يتبع ولا دين يطاع
            فنرى الوهابيين يحاولون بشتى الطرق أن ينتقدوا الحسين عليه السلام لمخالفته امر يزيد الحاكم الأسلامي المزعوم بينما لولا خروج الحسين لتلاشى الدين ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون..

            أخي القدير مادام انّ هناك يزيد تجد هناك حسين..
            أشكرك أخي الفاضل على إضافتك الرائعة..


            بسم الله الرحمن الرحيم
            فللإمام الحسين عليه السلام خصوصيات كثيرة، ومن هذه الخصوصيات خصوصية متعلقة بالقرآن المجيد .. أضع بين يديكم هذه المقارنة ..

            القرآن: هدى للناس الى الاسلام، وبينات من الهدى والفرقان.
            والحسين: هدى للناس الى الايمان، وبينات من الهدى والفرقان بين اهل الحق والباطل عند عزمه على محاربة خلفاء الجور ويوم شهادته.
            القرآن: ليلة نزوله ليلة القدر.
            والحسين: ليلة ولادته تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم لهذا الأمر، سلام من الله بلسان جبرئيل بالتهنئة له حتى مطلع الفجر.
            القرآن: شافع لمن يتلوه ويداوم عليه.
            والحسين: شافع لمن يزوره ويبكي عليه.
            القرآن: معجزة بأسلوبه وبمعانيه.
            والحسين: معجزة برأسه وبدنه وبدمه وترابه، كما يظهر من الكرمات الظاهره لكل واحد في قضايا عديدة.
            القرآن: جديد لا يبلى، ولا يمل بكثرة التكرار.
            والحسين: مصابه جديد في كل سنة، ولا يمل بكثرة الذكر والتكرار.
            القرآن: قراءته عبادة، واستماعه عبادة، والنظر اليه عبادة.
            والحسين: رثاؤه عباده، واستماع رثائه عبادة، والجلوس في مجلسه عبادة،والهم له عبادة، والبكاء له عبادة، والابكاء عليه عبادة، والتشبه بالباكي عبادة، وزيارته عبادة، والسلام عليه من بعيد عبادة، وزيارة زائره عبادة، وتمني الشهادة على أهدافه عبادة.


            الاخ الاستاذ المفيد
            انار الله قلبكم بنور القران وحب الحسين عليه السلام


            أحسنت ووفقك الله لكل مايرضيه أخي القدير.. دمت متألقاً

            السلام على عدل القرآن وصنوه..
            السلام على مصباح الهدى وسفينة النجاة كما القرآن مصباح هدىً وسفينة نجاة..

            الأستاذ المشرف الفاضل المفيد..

            جزاك الله أحسن الجزاء على هذه الالتفاتة الكريمة التي وُفِّقتَ لها بحق الحسين رحمة الله الواسعة..
            أسأل الله أن يديم توفيقكم لنشر فضائل أهل البيت وعلوم القرآن إنه سميع الدعاء قريب مجيب..



            وجزاكم الله أكثر من ذلك أختي القديرة.. أسأل الله دوام الموفقية بالسير على خطى أهل البيت عليهم السلام


            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

            نعم ان ثورة الحسين صلوات الله عليه ثورة ضد الظلم والجور في زمانه و في كل الازمان ولهذا قالوا كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء اي ان الانسان مادام يعيش على هذه البسيطة وهناك ظلم عليه او على دينه او على الانسانية فهو يجب ان يعيش ضد هذا الظلم
            فثورة الحسين صلوات الله عليه لم تكن آنية في وقتها ونستذكرها لكي نعيش اجواء البكاء والحزن فقط. بل لابد من الاستفادة من الاهداف السامية التي من اجلها قاتل عليه السلام وهذه الاهداف مؤكدا لم تكن خاصة في وقت دون آخر لذا فهي عالمية.

            شكرا لكم على نشركم مثل هذه المواضيع


            الشكر موصول لكم بوجودكم وإضافتكم القيّمة...

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X