إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنه مسجد وليس مقهى !

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنه مسجد وليس مقهى !

    إنه مسجد وليس مقهى !

    لا يخفى على أبسط المتتبعين لتاريخ الإسلام مدى عظمة الدور الذي لعبته المساجد في حياة المسلمين في مختلف جوانب الحياة التربوية والعلمية والعقائدية والاجتماعية وغيرها،كما لا يخفى ما للمساجد من قداسةٍ نابعة من كونها تشرفت بانتسابها لله فهي بيوت الله جلَّ جلاله ، ولهذا فإنَّ للمساجد أحكام شرعية وأخلاقية صرح بها القرآن الكريم وأحاديث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وروايات أهل بيته (سلام الله عليهم) مما ملأ بطون الكتب ورسائل الفقهاء العملية، ومن نافلة القول أن أطيل الكلام في هذا،وإنما استوقفتني بعض المواقف والتصرفات المؤسفة التي تصدر أحياناً عن البعض داخل المساجد وفي أضرحة الأئمة .. تصرفات لا تخلو في الأعمِّ الأغلب من الإساءة والانتهاك لحرمة بيوت الله والمصلين فيها، ولست أبالغ حين أقول (وأعتذر سلفاً) أن منهم من لا يفرق بين كونه في المسجد أو في المقهى بل وقد يكون في المقهى أكثر إلتزاماً مع شديد الأسف،وهذه وقفة مع بعض ما يجري :
    • لا يتورَّعُ البعضُ عن الغيبة والكذب والخوض في مختلف أحاديث الباطل،فبدلاً من الدعاء والاستغفار أو الحديث في أمر نافع ، تراهم منشغلين بالحديث عن عيوب الناس وعثراتهم وعن التلفزيون وبرامجه المبتذلة على تنوع أصنافها ،وعن الرياضة و أبطالها وعن الفن ونجومه !! وغالباً ما يرفعون أصواتهم بالمزاح الخارج عن حدود اللياقة والممتزج بالضحك المجلجل فيقطعون على المصلين توجههم و استرسالهم بالصلاة ،وعلى الداعين تواصلهم بالمناجاة،وعلى قـُرّاء القرآن تلاوتـَهم لكتابِ الله،فتذكروا قوله تعالى(وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)
    • قال تعالى(يا بَني آدم خذوا زينتكم عند كلِّ مسجد) ومع ذلك لا يُعيرُ البعض للنظافة اهتماماً،فيحضر إلى المسجد ويؤدي الصلاة بملابس متسخة تحمل بين طياتها روائح مستهجنة تسبب الأذى لمن في المسجد، كما لا يتردد آخرون بالتدخين حتى لو كان المسجد مزدحماً فيمتلأ المكان برائحة الدخان الخانق الذي يزكم الأنوف،بل ولا يتحرجون حتى إذا اتسخ المُصلَّى وفِـراش المسجد بما تخلفه سجائرهم ،أتـُرى يرضون بهذا لو كان في بيوتهم؟ سؤالٌ لضمائرهم!
    • أحياناً ً وأثناء أداء الصلاة، صلاة الجماعة على وجه الخصوص، يُفاجئ المصلون برنين الموبايل ، وما أقبحه من موقفٍ أن تسمع الغناء الفاحش أثناء الصلاة وفي بيت الله !! فلماذا هذه النغمات التي تملأ الأذن في الدنيا حراماً و في الآخرة ناراً ؟!، فليكن الجهاز صامتاً على أقل تقدير إحتراماً للصلاة ولقدسية المكان
    • يتخذ البعض من المسجد فندقاً،يقضون فيه ساعات متطاولة من النوم،خصوصاً أيام شهر رمضان المبارك وينسى أن النوم في المسجد مكروه شرعاً.
    والأعجب من هذا كله فإنك لا تجدُ آذاناً صاغية لدى القسم الأكبر ممن تنهاهم عن فعل هذه الأمور وغيرها، والأنكى من هذا وذاك هو أن هناك مَن يتخذ مِن نـُصْحِكَ لهُ هُزوَاً وسُخريّة ً (وكأنهم صُموا عن النبأ العظيم كما عُموا) والعياذ بالله ..
    أخوتي الأعزاء: (أبثـُكـُم لا أحبُّ الشكاةَ ولكنها همْسَة ُ الحائرِ)
    ألسنا نجتهد لنكون في أفضل الأحوال ونتجنب فعل أي سوء عندما نحلُّ ضيوفاً عند أبسط الناس، إذن فمن الأولى أن نكون كذلك ونحن دوماً ضيوف في حضرة رب العالمين لاسيما في المساجد المباركة وأن نمتثل لقوله تعالى(وأقيموا وجوهكم عند كل مسجدٍ وأدعـوه مخلصين له الدين)اللهم أجعلنا ممن يؤدي المساجد حقها ووفـِّق الجميع لما فيه الخير والهدى ، والله من وراء القصد
    التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 20-12-2010, 04:43 PM. سبب آخر: خطأ في الإملاء
    sigpic





  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اصبح ارتياد المقاهي واللهو العبث اكثر من ارتياد المساجد والصلاة فيها واصبحت الغيبة والنميمة فاكهة اخر الزمان

    الاخ الفاضل
    جعلكم الله من المخلصين في النية والعمل
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك للموضوع

      وتذكرني يوم من ايام كنت في مسجد في السوق

      و حان وقت صلاة المغرب

      وكان بالمسجد الكثير من المصلين
      واذا امرأه كبيره بالسن يرن هاتفها بصوت مغني يانادي بالحب

      وانا كنت بآخر صلاة وذهبت لها قلت لها اغلقيه او ضعيه على الصامت

      وتقول الهاتف ليس لها بل هو هاتف ابنتها ولا تعرف له...

      اخذت الهاتف منها ووضعته صامت ...

      يعني هي بمسجد والصلاة تحتاج الى خشوع وتسمع مطرب ينادي بالحب

      والله نقص بالعقل والدين
      انتي في مسجد كيف سمحت لنفسها بأن تزعج الجميع ...

      ولا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون

      ونسأل الله الهدايه للجميع

      وشكرا لطرح الموضوع
      حكمه لأمام علي عليه السلام
      احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

      تعليق


      • #4

        الأخ الكريم صادق مهدي حسن

        السلام عليكم

        كلام جميل وموضوع رائع وفيه فكرة وعبرة يجب أن نلتفت إليها كلنا وهي حرمة بيوت الله

        ولكن أخي الكريم
        ما ذكرت في منتصف الموضوع من جملة

        المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
        • قال تعالى(يا بَني آدم خذوا زينتكم عند كلِّ مسجد) ومع ذلك لا يُعيرُ البعض للنظافة اهتماماً،فيحضر إلى المسجد ويؤدي الصلاة بملابس متسخة تحمل بين طياتها روائح مستهجنة تسبب الأذى لمن في المسجد، كما لا يتردد آخرون بالتدخين حتى لو كان المسجد مزدحماً فيمتلأ المكان برائحة الدخان الخانق الذي يزكم الأنوف،بل ولا يتحرجون حتى إذا اتسخ المُصلَّى وفِـراش المسجد بما تخلفه سجائرهم ،أتـُرى يرضون بهذا لو كان في بيوتهم؟ سؤالٌ لضمائرهم!
        هنا أخي بتقديري القاصر أعتقد أنها فرديات وليست عموميات من يدخن في الجامع ويطفئ السكائر وغيرها وغيرها

        أما عن ظاهرت الموبايل فمشكلة نغماته هي ظاهرة تحتاج إلى علاج وحدها

        ولكن أعتقد وبتقدير القاصر أن القائمين على الجامع يتحملون جانب من هذه السلبيات لأنهم هم المؤتمنين على هذه المساجد


        ولكن أخي موضوع جميل ويستحق التقدير

        وفقك الله لكل خير وتقبل مروري

        تعليق


        • #5
          شكرا لجميع الأخوة الذين علقوا على الموضوع
          sigpic




          تعليق


          • #6
            شكرا لك على هذا الموضوع

            ارى كثيرا عندما ننصب مأتما للإمام الحسين وخاصة عند تأخر الخطيبة او الملاية

            نجد النساء بدأن يخضن في احاديث تشتمل على الغيبة والنميمة

            واحيانا نرى التفاخر وكل واحدة تفتخر على الأخرى بجاهها و املاكها

            وعندما نحاول اسكاتهن عن طريق المناداة بالصلوات او قراءة زيارة عاشوراء او اي زيارة او دعاء آخر

            نجد منهن من يستمعن و منهن من يتأففن منتظرات نهاية الدعاء كي يعودوا للكلام ومنهن من لا يصغين الى القارئة اصلا و منشغلات ومستمرات بالكلام

            ففي هذه الحالة ترى انها آتية لمجلس حسيني كي تعزي الزهراء ع على مصاب ابنها
            وبدل ان تحصل الواحدة منهن على ثواب المجلس الكبير تراها تحمل الكثير من الذنوب وتعود بها الى منزلها
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X