شكرا لك على هذا الموضوع
ارى كثيرا عندما ننصب مأتما للإمام الحسين وخاصة عند تأخر الخطيبة او الملاية
نجد النساء بدأن يخضن في احاديث تشتمل على الغيبة والنميمة
واحيانا نرى التفاخر وكل واحدة تفتخر على الأخرى بجاهها و املاكها
وعندما نحاول اسكاتهن عن طريق المناداة بالصلوات او قراءة زيارة عاشوراء او اي زيارة او دعاء آخر
نجد منهن من يستمعن و منهن من يتأففن منتظرات نهاية الدعاء كي يعودوا للكلام ومنهن من لا يصغين الى القارئة اصلا و منشغلات ومستمرات بالكلام
ففي هذه الحالة ترى انها آتية لمجلس حسيني كي تعزي الزهراء ع على مصاب ابنها
وبدل ان تحصل الواحدة منهن على ثواب المجلس الكبير تراها تحمل الكثير من الذنوب وتعود بها الى منزلها
وبدل ان تحصل الواحدة منهن على ثواب المجلس الكبير تراها تحمل الكثير من الذنوب وتعود بها الى منزلها
اترك تعليق: