إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الموبايل والانترنت نعمة ام نقمة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الموبايل والانترنت نعمة ام نقمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد وال محمد الاطهار
    ((وقفوهم إنهم مسؤولون ))
    سؤال يجب على كل من يحمل الموبايل او يستخدم الانترنت هل استخدامي صحيح هل انا اخدم وطني هل ارضي ربي بعملي وباقوالي ام اني اجر المجتمع الى الهاوية والانزلاقات الاخلاقية


    نحن اخوتي الافاضل مسؤولون على كلمة نقولها وجلّ من لايخطأ
    عجبت لمن انتحل كلمة الاسلام وهو يؤذي غيره ويتطفل على اعراض الناس ويلقي بالكلمات السيئة هنا وهناك
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عزوجل يوم لاظل إلا ظله.
    وقال أبي عبدالله عليه السلام قال: من روع مؤمنا بسلطان ليصيبة منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار.
    وقال أبي عبدالله عليه السلام قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه.
    آيس من رحمتي
    .




    مع تلك الاحاديث التي تنهى عن اخافة المؤمن وعدم الالحاق الاذى به نرى البعض يستثمر تلك التكنولوجيا في صب سخط الله عليه وان سخط الله وغضب لايصيب الفرد الخاطئ فقط بل تشمل الجميع ان سكت الاخيار على فعال الفجار

    فانت ايها المسلم عندما تستخدم ذلك الجوال وترسل الرسائل الغرامية لفتاة لاتعلم من هي واين هي وكيف هي مجرد تنفسي عن تلك الغرائز الحيوانية التي تشتاحك فهذا الانسان الذي يتبع اهوائه يقول عنه الامام علي في وصفه
    _ما خلقت ليشغلني أكل الطيّبات كالبهيمة المربوطة همّها علفها ، أو المرسلة شغلها تقمّمها ، تكترش من أعلافها ، وتلهو عمّا يراد بها ، أو اترك سدىً ، أو أهمل عابثاً ، أو أجرّ حبل الضّلالة أو اعتسف طريق المتاهة »

    عجبا لمن يكون عبد هوى نفسه وقد جعله الله حرا


    وعجبا كل العجب من ان تعف الفتاة نفسها برفض مكالمته وعدم رضاءه ان يستخدمها غرض في نشر فجوره فيبتزها بنشر رقمها بين الاصحاب وفي مواقع الانترنت اي سفالة هذه واي انحاط قد وصل اليه هذا االانسان
    ايها المسلم ان الله جعل الاعراض ديون فمن حفظ شرف غيره حفظه الله شرفه من كل سوء
    ايها المسلم ان من يقذف اعراض الناس بالباطل دون شهود وبينة
    سأتي يوما لامحال يكن فيه عرضك في هذا الموقف وفي تلك الحالة

    وعجبا من تلك الفتاة التي تتصطاد الشباب في اجهزة الموبايل وتهدم بواسطاتها عائلاتها
    عجبا من هولاء الذين شغلهم الشاغل تحطيم الاسر وجلب المفاسد كانهم نسوا لقاء يومهم الذي يوعدون يوم يقفون بيد يدي الله ويسئلون عن ماذا قدموا لاخرتهم ويلي اي اعمال يقابل هولاء بها ربهم الذي خلقهم والذي لاتخفي عليه خافية في الارض ولافي السماء

    اخوتي هذه نعم من نعم الله علينا ومن موجبات النعم شكر خالقها
    وكم من بيت قد هدمته تلك آلة فاتقوا الله فيها ولاتكونوا عابثين

    فجعلوها نعمة تشكر
    ولاتجعلوها نقمة يهلك فيها النسل والحرث






  • #2
    تقوى القلوب السلام عليكم

    الموبايل والانترنت نعمة ام نقمة سؤال يقف عنده الكثيرون وقد يجدون الحيرة في الإجابة

    ولكن هناك جواب بديهي وهو أن إذا أستخدم في محلة فهو نعمة وإذا بغير محلة فهو نقمة

    أما بالنسبة لموضوعك أختي الكريمة فهو يسلط الضوء على حالة من الحالات السلبية في المجتمع ويفتح الكثير من التساؤلات ويأخذنا إلى متاهات
    لأن كل حالة من الذي ذكرته جنابكم الكريم هي حالة تحتاج وحدها إلى نقاش وبحث للوقوف على حيثياتها فمثلاً الفتاة التي لم ترد على مكالمات الشاب فأول سؤال يتاوارد إلى الذهن من أين أتى برقم هاتفها الشخصي وووو ....تطول الأسئلة

    أختي الكريمة موضوع مميز ويحتاج إلى الكثير من العمل للحد منه ولكن بتقديري القاصر أعتقد يجب أن يعمل كل منا وينتبه ويحافظ على الخصوصيات التي لدية من ضمنها رقم هاتفة تجنب للمشاكل

    وفقكم الله لكل خير وتقبلي مروري

    تعليق


    • #3
      اخي الفاضل يامرحبا بكم

      اعتقد انكم تعلمون ان تسلسل ارقام الشرائح متسلسلة
      فمجرد ان يضيف الرقم التعريفي لاي شركة ويرتب الارقام بالكيفية التي يريدها
      او يأخذ التسلسل الرقمي التريبي لرقمه هو باختلاف رقم واحد يأخذك الاتصال الى رقم اخر
      فمسئلة الرقم ليست صعبة بالعكس انها ابسط الاشياء
      ام قولك كيف عرفها بنت فاكثر هولاء لايعرف اصحاب الارقام الذين يريد الاتصال به
      لكن هكذا كانت بنت يبدأ بمضايقتها
      وان كان رجل تركه
      اخي الطيب انا لااتكلم عن شيء لم يحصل بل عن شيء موجود في مجتمعاتنا
      واعتقد ان الحل الوحيد هو القضاء على حالة الجهل التي تقود الى مثل هذه الاعمال الغير مسؤولة
      بالتوجيهات الدينية



      تعليق


      • #4

        تقوى القلوب السلام عليكم

        الجهل في استخدام الوسيلة هذا أمر متفق عليه

        وصحيح الظاهرة التي تكلمه عنها موجودة في المجتمع ولا أختلف معك

        أما مسألة الرقم فأنا لم أقل أنه صعب الحصول عليه وإنما قلت أول سؤال سيطرح إلى أردنا أن نخوض في غمار المشكلة

        فمثلاً لو لذكر لأي شخص ما قضية (أن الفتاة الفلانية جاءتها مكالمة هاتفية من شخص لا تعرفه محاولا مضايقتها ولم ترد عليه وبدأ بنشر رقمها على الشباب) فما السؤال الذي يتبادر لنا هو (من أين جاء برقمها) ومن ثم يمكن أن يبرر أن أنه عن طريق الخطأ أو عن طريق التخمين أو من .....إلخ

        أختي الكريمة الحل لهذه المشكلة والتي ازدادت بشكل كبير خلال الآونة الأخير لا يكفي بالتوجيه الديني فلو سئل هؤلاء هل ما تقومون به حلال أو حرام فسيجيب طبعاً حرام

        وإنما يجب أن يحصن الإنسان نفسه من هذه الفئة ومن ثم يعول على التوجيه الديني

        وهناك الكثير من الحلول التي وضعتها الأسر.... وكلاً حسب رأيه.... فمنهم من فضل عدم استخدام الموبايل من قبل النساء والأخر أو الأغلب, ومنهم أنا خادمكم فضلت إذا كان هناك رقم غريب يتصل لا أحد يرد عليه إلى أن أحضر وأرد أو ينوب عني رجل من أسرتي الموجودين في البيت تجنباً لمثل هكذا مشاكل

        وفقك الله لكل خير وتقبلي مروري


        تعليق


        • #5
          كنت اطالع لكن جذبتني المناقشة فدخلت
          اخي الناشر جواهر ما قلت باماكن الفتاة المؤمنة صون نفسها باي طريقة وبامكانها لا سمح الله العكس وجميل ما تفضلت بذكره
          جزاكم الله خيرا
          وعظم الله لكم الاجر

          تعليق


          • #6
            بوركتم اخي الطيب حل جيد لكنه ليس صالح لكل الفئات فمثلا اذا طبقته على نفسها خادمتكم تقوى
            ستتوقف مصالح بعض الاخوات او بعض اقاربي
            فانا اعلم ان صديقاتي ليس لديهن دخل مادي كي تضع رصيد وقد تحتاج الى شيء ان اخرته للحين مجيء احد افراد الاسرة ابي او اخي ستفوتها تلك المصلحة


            او بعض اقاربي بحكم مناصبهم يتبدلّ ارقامهم من فترة الى اخرى
            فمثلا خالتي تتصل بي من اي جوال امامها ابنها او بنتها او زوجها او اي احد كان لديه رصيد
            وبالصراحة مللت من كثرت ارقامها فلم اضع احفظ لها رقم قلت لها لان احفظ رقمك الف رقم الك

            لذا اخي الطيب ماتفضلتم به ليس دائما حلّ ناجح


            الاخت الطيبة فاطمة شرفني مرورك



            تعليق


            • #7
              تذكرت حل قد يكون نافع لكنه ايضا مكلف

              هو الاتصال بموظف خدمة المتصلين وحجب الرقم من الشركة
              هذا ان كان رقم المتصل مطابق للرقم شركة الاتصال المستخدم



              تعليق


              • #8
                اختي هو الانسان على نفسه رقيب
                جزاكم الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  نعم اخية

                  كفى بالموت واعظا

                  يحجبه عن المعاصي



                  تعليق


                  • #10
                    الأخت الكريمة تقوى القلوب السلام عليكم
                    في البداية وفقك الله لعمل الخير وجعله في ميزان حسناتك
                    وبخصوص الحل لظاهرة استخدام الموبايل ما ذكرت بعض الحلول وضعتها العوائل لتجنبها هذه الظاهرة وهي كثير وكلاً حسب رأيه وهي تختلف من شخص لأخر ولم أقل أن هذا هو الحل المناسب له وقد ينفع مع بعض وقد لا
                    وقد يكون للأخوة الأعضاء حلول أخرى ورأي أخر وأرجوا منهم المشاركة
                    وإنما من يتصدى لموقع مسؤولية وله ارتباطات لا تترك له خيار إلى أن يجيب على جميع المكالمات لأن فيها خدمة للمجتمع فهناك ثمن يجب أن يدفعه وهو المضايقة من ضعاف النفوس
                    وإنما الحديث عن حل جزري لهذه المشكلة فلا اعتقد في الوقت الحاضر لأنها تحتاج إلى عمل مكثف وجريء ويستمر لجيل أو جيلين لأن الظاهرة أخذت بالتوسع وأول عمل يجب أن يقام به أن ينطلق أولاً من عائلة هذا الشخص الذي يسئ للآخرين ومن ثم إلى المجتمع المحيط به ومن ثم الإرشاد والتوجيه وهنا عسى أن يرحم ربي ويصلح حالة
                    ولكن إذا تركته الأسرة يعمل ما بدا له ودون رقابة وخصوصاً على هواتفهم المحمولة ومن ثم ينطلق إلى الشارع والمجتمع ويختلط بأصدقاء السوء وجميع الوسائل متاحة له فماذا نتوقع منه أن يكون
                    أختي الكريمة ما يقرح القلب حقاً أغلبهم يعلم أن ما يفعله غير مقبول وغير مرغوب به في المجتمع والأدهى من ذلك يعلم أنه حرام ولكن عندما تسأله يجيب بجواب غير مقنع ويبدأ بالتهرب
                    وفقك الله لكل خير وتقبلي مروري وإطالتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة الناشر; الساعة 03-01-2011, 12:17 PM.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X