إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يوم رحل فيها الحسن عليه السلام .. بقلمي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوم رحل فيها الحسن عليه السلام .. بقلمي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

    أخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    أولا أردت أن أوضح بأن هذي القصة من محض خيالي على لسان حال أهل بيت النبوه عليهم السلام في يوم فقد أخيهم كريم أهل البيت الحسن المجتبى عليه السلام وأكرر فهي ليست قصة حقيقية :



    القصة:
    في اليوم السابع من صفر الحزن والألم كان الإمام الحسن عليه السلام في داره ممددا على فراشة وبجانبه أخيه الحسين عليه السلام يبكي على حال أخيه الحسن وهو يراه بين فتره وأخرى يأخذت الطشت ويقذف به قطع من كبده فقال له الحسن عليه السلام : ( أخي أبا عبدالله ما بك لما البكاء ؟؟) ، فنظر إليه الحسين وقال له : ( أبكي على حالك وأنت صاحب حوض جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة ) فرفع الحسن عليه السلام يده إلى وجه أخيه الحسين وأخذ يمسح دموعه وهو يقول له : ( حبيبي ياحسين لاتبكي فدموعك غاليه علي ) ، فأمسك الحسين عليه السلام بيد أخيه الحسن التي يمسح بها دموعه ووضعها على شفتيه الشريفة وأخذ يقبلها وهو يبكي ويقول ( من أين لي أخا مثلك وبرحمتك يا أبا محمد ؟؟) ، فقال له الحسن عليه السلام : ( أخي حسين لاتحزن فلا يوم كيومك يا أبا عبدالله ولا مصيبة كمصيبتك لعن الله قاتلك أخي أبا عبدالله ريتني أكون حاضرا معك في يوم العاشر من محرم يعز علي والله أن أراك وحيدا بلا ناصر ولا معين وأنت مع كل هذا غريبا عطشانا مفجوعا بفقد الأحبه ) فدمعت عين أبا محمد الحسن عليه السلام وهو يتذكر أحاديث جده وأبيه عن مصائب ومحن العاشر من محرم ومايحل على أخيه الحسين وأهل بيته ، فرفع الحسن عليه السلام رأسه وقربه من الطشت وأخذ يتقيأ دما ممزوجا بقطع من كبده الشريفة ، فإقترب الحسين منه مسرعا وأمسك به وأخذ يمسح على ظهره ويقول له : ( أبا محمد هل أنت بخير ؟ ) فتوقف الحسن عليه السلام عن التقيئ ورفع رأسه وساعده الحسين على أن يعود ويستلقي على فراشه ، فقال الحسن عليه السلام لأخيه الحسين بصوت ضعيف تعب:
    ( أخي أبا عبدالله لقد قرب أجلي وأخذ السم يجري في عروقي جريان الدم ويقطع كبدي ) ، فدمعت عين الحسين عليه السلام وهو ينظر تاره إلى وجه أخيه الحسن الشاحب وتاره إلى الطشت الممتلئ بالدم ، فسمع الحسن عليه السلام صوتا عند الباب فقال : ( أخي أبا عبدالله (فلتفت له الحسين ودموعه ملئت وجه ولحيته ) احمل الطشت وخبئه ) ،فنظر إليه الحسين بتعجب وقال : ( لما أفعل ذلك ؟!) ، فقال له الحسن عليه السلام : ( لأن أختنا زينب قادمة ولا أريدها أن تنظر للطشت ) ، ففهم الحسين عليه السلام ما أراده أخوه الحسن فحمل الطشت وخبأه لأن لاتقع عليه أنظار كعبة الأحزان زينب ، فإذا بالباب يطرق فقام الحسين عليه السلام ومسح دموعه وذهب ليفتح الباب ورأى زينب عليها السلام واقفة خلف الباب فتبسم لها الحسين عليه السلام ابتسامة حب فردت له زينب عليها السلام نفس الإبتسامة فقال لها الحسين عليه السلام : ( مرحبا بك حبيبتي زينب ) فتبسمت زينب وهي تنظر لأخيها الحسين نظرة حب ممزوجه بقلق ، فقال لها الحسين : ( عزيزتي مابك أراك قلقة ؟؟) ، فأجابته قائله : ( أخي أبا عبدالله كيف أصبح أخي أبا محمد ؟) فإلتفت الحسين عليه السلام إلى أخيه الحسن الممدد على الفراش وعاد بنظره إلى أخته زينب عليها السلام وقال لها : ( الحمد لله ) فقالت له : ( هل يمكنني أن أدخل وأسلم عليه وأراه كيف أصبح ؟ ) فقال لها الحسين عليه السلام : ( دون أدنى شك تفضلي عزيزتي ) فدخلت زينب عليها السلام حجرة أخيها أبي محمد الحسن عليه السلام ونظرت إليه نظرة ألم ورحمة وقالت له : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك أخي أبا محمد وكيف أصبحت ؟؟) فنظر إليها الحسن وتبسم وقال : ( وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أخيه زينب أهلا بك أنا الحمدلله بخير بإذنه تعالى ، تعالي حبيبتي ( وأشار إلى جواره ) اجلسي إلى جانبي) ، فإقتربت زينب من أخيها الحسن وجلست جانبه وامسكت بيده وقبلتها ، فتبسم الحسن ونظر إلى الحسين الذي كان واقفا وقال له : ( أبا عبدالله مابك تعال واجلس جانبي أنت أيضا ) فبتسم الحسين عليه السلام واقترب منه وجلس بجواره ، فأخذ الحسن عليه السلام ينظر إلى أخويه زينب والحسين فنزلت الدموع من عينيه ، فرفعت زينب يدها ومسحت دموع أخيها أبي محمد وقالت له : ( أخي أبا محمد مابك ؟ ) ، فأجابها قائلا : ( ذكرت مايحل عليكما بعد رحيلي ) وبكى ، فنزلت دموع زينب وهي تنظر لأخيها أبا عبدالله وهو ينظر إليها ودموعه تجري فأرسلت بنظرها مره أخرى إلى أخيها الحسن ومسحت دموعه وقالت له : ( أطال الله في عمرك ) ، وإذا بالباب يطرق مره أخرى فقام الحسين عليه السلام وهو يمسح دموعه ليفتح الباب وإذا بها أخته أم كلثوم _ زينب الصغرى_ فقالت له : ( أخي حسين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) فقال لها : ( أهلا بك عزيزتي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضلي فأنا وزينب والحسن مجتمعون ولا ينقصنى إلا وجودك معنى ) فإبتسمت له ودخلت وألقت التحية عليهم وسألت أخاها الحسن على أحواله وأخذوا يتبادلون الحديث وإذا بالحسن عليه السلام يرفع رأسه وكأنه سيتقيأ فذهب الحسين مسرعا ليحضر الطشت من المكان الذي خبأه فيه فتذكر وجود أختيه زينب وأم كلثوم فحتار وأوقفه صوت العقيله زينب عليها السلام وهي تقول بصرخه ممزوجه بدهشة : ( ما هذا ؟!) ......

    يتبع...
    تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
    التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة عبدالله الرضيع; الساعة 06-01-2011, 06:19 PM.
    أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني



  • #2
    أقف لكِ وقفة إجلال وأحترام وتقدير وإعتزاز على روعة هذا الابداع الذي يدخل الى القلب بدون إستئذان والذي فيه ذكر مصائب اهل بيت النبوة (عليهم السلام) وسأصرح لكِ بأمر ان ما تكتبينه يبكيني كثيرا تلك المواقف التي تصورينها بإبداع في هذا الاسلوب القصصي الجميل مواقف تبكي من يقرأها يعجز اللسان عن وصف إبداعكِ وتضيع الكلمات
    اختي عاشقة عبد الله الرضيع
    شكرا لكِ على صقل هذه الموهبة الالهية الرائعة في خدمة اهل بيت النبوة
    قصتكِ هذه أعجبتني كثيرا كثيرا كثيرا
    سأطلق عليكِ لقب
    (( القاصة المبدعة))
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      الأروع مرورك أخي الكريم وردك وتشجيعك لي ولاشكر على واجب أخي الكريم الشاب المؤمن فنحن كلنا خدام لأهل البيت عليهم السلام وأرجوا من الله أن يتقبل منها هذه القليل بكرمه وشهادتك أعتز بها أفتخر وأضعها تاج على رأسي ووسام على صدري وأشكرك على هذا اللقب الرائع والذي لايليق بي فإنني مبتدأ ولن أوفي لأهل البيت سلام الله عليهم حقهم بتلك الكلمات . أسعدني مرورك وأفرحني ردك . موفق بحق كبد الحسن المقطعه
      تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
      أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


      تعليق


      • #4
        فلتفت الحسين عليه السلام إليها ورأها تشير إلى الطشت المخبأ فقامت زينب مندهشة مذعورة وأخذت عودا من الخشب وأخذت تقلب في الدماء التي ملئت الطشت فصرخت والدموع تجري من عينيها عندما رأت قطع من كبد أخيها الحسن : ( واأخاه واحسناه ) فأمسكها الحسين وهو يحاول تهدئتها وإذا بهما يسمعان صوت أم كلثوم صارخة : ( أبا محمد ) فلتفتت زينب والحسين عليهما السلام إلى الحسن وإذا به مغشيا عليه فأسرع إليه الحسين وزينب وأم كلثوم ، فأمسك الحسين عليه السلام رأس أخيه الحسن ووضعه في حجره وهو يذرف الدموع وأم كلثوم تبكي وهي ممسكه بأختها زينب وتحاول أن تهدئ من روعها أما زينب فكانت ممسكه بيد أخيها الحسن وهي تقول له : ( أخي حسن كلمني يانور عيني (وتضغط عليه يديه ) مابك أبا محمد لما لاتجيبني أنا زينب ) فزاد كلام زينب من بكاء الحسين عليه السلام وسقطت قطرات من دموعه على وجه أخيه الحسن ففتح الحسن عليه السلام عينيه فرأى الحسين واضع رأسه في حجره وهو مغمض عينه ويبكي فأراد أن يرفع يده ليمسح دموع الحسين فأحس بأحد ممسك بيده ويضغط عليها بقوة فنظر وإذا بها زينب عليها السلام ممسكه بيمينه وواضعه رأسها على فراشه وتبكي وأم كلثوم واضعه رأسها على جسد أختها زينب وتبكي هي الأخرى فقال لهم بصوت ضعيف : ( كفى بكاء أرجوكم) ففتح الحسين عليه السلام عينه وهو ينظر بوجه أخيه الحسن ورفعت كل من زينب وأم كلثوم رأسيهما وأرسلوا بنظرهم إلى الحسن ، فأكمل الحسن : (فدموعكم غالية علي وتحرق فؤادي ) فنظر الحسن عليه السلام إلى أخيه الحسين وقال له : ( أخي أبا عبدالله أدعو لي أهل بيتي جميعا ليحضروا لداري ) فقال له الحسين عليه السلام : (ولما ذالك فداك أخوك ) فقال له الحسن : ( يا أخي لقد قرب الأجل وأحببت أن أوصيهم بجمله من الوصايا ) فرتفع صوت زينب وأم كلثوم بالبكاء وهن يصرخن : ( وأخاه واحسناه ) فسالت دموع أبي عبدالله الحسين عليه السلام ووضع رأس أخيه الحسن على وسادته ونهض وذهب لدعوة أهل البيت عليهم السلام ، فأقبلوا جميعهم إلى دار الحسن عليه السلام وأستأذنوا للدخول وألقوا السلام وإذا بهم يرون زينب وأم كلثوم ممسكات بيد الحسن وهن باكيات فتقدمت رملة إلى زينب وقالت لها بقلق ممزوج بخوف : ( سيدتي مابكن ؟ هل حدث لأبي محمد شيء ؟ هل أصابه مكروه ؟ ) فزاد كلام رملة من بكاء زينب ، فنزلت دموع رمله خوفا على بعلها الحسن وقالت وهي تمسك بعضد زينب : ( أرجوكي ردي علي أقسم عليك بحق جدك محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن تجيبيني هل أصاب أبي محمد أي مكروه ؟ هل حدث له شيء ؟ ) فردت عليها زينب بصوت خنقته العبره ووجها امتلئ من بحار الدموع : ( يارمله ان أخي أبا محمد يريد أن يوصي وصيته ) فلطمت رمله وجهها وصاحت بأعلا صوتها : ( واحسناه وامصيبتاه ) فنظر إليها الحسن وقال لها : ( اهدئي يارمله رحمك الله واجلسي بحقي عليك كفى بكاء الآن ) فسكتت رمله وامسكت بطفلها القاسم وجلست ووضعته في حجرها ، فقال الحسن لأهل بيته الذين ظلوا واقفين وهم ينظرون إليه بحزن ودموعهم تجري : ( اجلسوا رحمكم الله واسمعوا ما سأقول ) فجلسوا جميعهم وكان عن يمينه أخيه الحسين عليه السلام وأم البنين عليها السلام وعن شماله زينب وأم كلثوم وزوجاته عليهم السلام وأمامه أخوته العباس وعبدالله ومحمد وجعفر ..و..و.. ، فقال لهم الحسن : ( إن هذه الليلة أنا مفارقكم وراجع إلى ربي فأستودعكم الله ) فأرسل بنظره إلى يمينه إلى أخوه الحسين وقال : ( أخي أبا عبدالله اقترب مني ) فإقترب الحسين من أخيه الحسن وجلس على فراشه وامسك بيده وعيونه تسيل بحار الدموع ، فقال له الحسن عليه السلام : ( يا أخي إني مفارقك ولاحق بربي عز وجل وقد سقيت السم ورميت بكبدي في الطشت وإني لعارف من سقاني السم ومن أين ذهب وأنا أخاصمه إلى الله تعالى فبحقي عليك إن تكلمت في ذلك بشيء وانتظر مايحدث الله عز ذكره في ، فإذا قضيت فغمضني وغسلني وكفني واحملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله لأجدد به عهدا ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد رحمة الله تعالى عليها وأدفني هناك ، وستعلم يا ابن أم أن القوم يضنون أنكم تريدون دفني عند جدي رسول الله صلى الله عليه وآله فيجعلون منعكم عن ذلك وبالله أقسمت عليك أن لاتريق في أمري محجمة دم ... وأوصيك بأهلي وولدي خيرا ...) وأخذ يوصيه بما أوصاه أبوه علي عليه السلام ويدفع إليه مواريث الإمامة التي دفعها له أبوه علي وأوصاه بأن يدفعها لولده علي السجاد بعده .... ثم إلتفت الحسن عليه السلام إلى رملة ودمعت عينيه وقال : ( أعطيني ولدي القاسم لأتزود منه ويتزود مني وأشمه ويشمني ) فقامت رمله وهي تمسح دموعها ووضعت القاسم بين يدي أبيه الحسن عليه السلام ، فأخذ الحسن يقبله ويشمه ودموعه تجري وقال : ( آآآآه بني قاسم كم سأشتاق إليك ( فضمه ) سترفع رأسي بين الخلائق يوم القيامة ) فأخرج عودة من تحت وسادته كتبها مسبقا وعلقها بالعضد الأيمن لإبنه القاسم وقبله مره أخرى وأجهش بالبكاء ، فإلتفت إلى أبي الفضل العباس فرآه جالس على شيء يرفعه قليلا عن الأرض ومنكس برأسه وواضع يده على رأسه وهو يبكي بصمت فأرجع الحسن ولده القاسم لأمه رمله وقال لأبي الفضل : ( أخي أبا الفضل ) فرفع العباس رأسه ونهض مسرعا واقترب من الحسن قائلا له : ( لبيك سيدي أبا محمد ماذا تريد ؟ ) فقال له : ( أخي أبا الفضل أوصيك وأذكرك بوديعتك ( وأمسك بيد زينب ووضعها على يد أبي الفضل العباس كما فعل أبوه علي عليه السلام) احفظها فهي أمانه في عنقك وأنت كافلها ) فقال له العباس عليه السلام : (سمعا وطاعة وزينب (وهو يشير إلى عينيه التي ملئها الدموع) في عيني ولن يصيبها أي مكروه وأنا على قيد الحياة ) ، فلتفت الحسن عليه السلام إلى أخيه الحسين ورآه واضع يده على وجهه ويبكي فقال الحسن : ( أبا عبدالله ) فرفع الحسين عليه السلام يده ونظر إلى أخوه الحسن ، فأمسك الحسن بكتف الحسين وقال للعباس : ( أخي أبا الفضل ولا تنسى أخي أبا عبدالله أنصره في يوم العاشر من محرم عندما تراه وحيدا غريبا وكن عضده الأيمن ولا تفارقه ولا يصيبوه أي مكروه في وجودك وتذكر أن ليوم الحسين ولنصرته أدخرك والدي ) فقال له أبي الفضل : ( لاتقلق سيدي أبا محمد أنا في خدمتك وخدمة سيدي أبا عبدالله وروحي فداء لسيدي أبا عبدالله ولن يصيبه أي مكروه وفيني عرق ينبض ) ، فلتفت الحسن عليه السلام إلى فرد فرد من أفراد أسرته وأخذ يوصيهم بعدة وصايا وعندما انتهى من وصاياه نكس برأسه وأجهش بالبكاء وقال : ( آآه آآه كم سأشتاق إليكم ( فلتفت إلى أخيه الحسين الذي ملئت الدموع عينه ولحيته) أبا عبدالله يعز علي فراقك سأشتاق إليك ويؤلمني ماسيحل عليك وعلى بني هاشم ألا لعنة الله على الظالمين ( ثم التفت إلى زينب وهي تبكي) كم يعز علي فراقك زينب وأنت يا أم كلثوم وكم يؤلمني ويغيضني مايحل بكن وبحرم رسول الله ) وأجهش بالبكاء ....

        يتبع ....
        تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
        التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة عبدالله الرضيع; الساعة 07-01-2011, 04:23 AM.
        أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


        تعليق


        • #5
          اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم

          السلام عليكم

          احسنتم وبارك الله فيكم

          متااااااااااااابعين وبشوق

          تعليق


          • #6
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            وبارك تعالى بكم . أنرتي متصفحي بمرورك . موفقة
            تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
            أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              ان التصوير المبدع لما خطه قلمكم الزينبي حول استشهاد الامام الحسن عليه السلام واهل بيته الكرام يعطين الانطباع الجميل حول قصة رائعة
              الاخت الفاضلة
              عاشقة عبد الله الرضيع ننتظر جديدكم وابداعاتكم
              sigpic

              تعليق


              • #8
                اختي جزاك الله خيرا
                عذرا فقد استطعت قراءة اول القصة والباقي اعصابي لا تحتمل قراءة اكثر والله اعلم وهو الشافي
                جزاك الله خيرا
                ماجورين

                تعليق


                • #9
                  أسعدني تواجدكم أخي عمار وأختي فاطمة وتنوير متصفحي بردكم لاحرمنا الباري من مشاركاتكم . وألتمس منكم العذر في تأخري بتنزيل الجزء الثالث بسبب ظروفي الدراسية. موفقين
                  تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
                  أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم
                    بــــــــوركــــــتــــــم
                    كل الاعمال بين القبول والرد الا الصلاة على محمد وال محمد
                    اللهم صلِ على محمد وال محمد

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X