إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

8 صفر 1413 هـ توفّي السيّد الخوئي ( قدس سره ) بمدينة النجف الأشرف

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 8 صفر 1413 هـ توفّي السيّد الخوئي ( قدس سره ) بمدينة النجف الأشرف

    السيد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ) (1317 هـ - 1413 هـ)

    ولادته ونشأته :

    ولد السيّد الخوئي سنة ( 1317 هـ ) بمدينة خوي في إيران ، ونشأ وترعرع وسط عائلة دينية ، حيث كان والده السيّد علي أكبر من الشخصيات العلمية البارزة في مدينة خوي ، حيث كان أهاليها ينظرون إليه نظرة إكبار وإكرام .

    دراسته :

    بعد أن تعلَّم القرآن الكريم ، والقراءة والكتابة في صغره ، سافر إلى مدينة النجف الأشرف سنة ( 1330 هـ ) ، لغرض تلقّي العلم ، وكان معروفاً بذكائه ، وقوّة ذاكرته ، فأكمل دراسة المقدّمات والسطوح عند كبار الأساتذة ، وعندما بلغ عمره الشريف ست عشرة سنة أخذ يحضر دروس البحث الخارج عند أساتذة حوزة مدينة النجف الأشرف البارزين آنذاك كأمثال : الشيخ محمّد حسين النائيني ، والشيخ ضياء الدين العراقي .
    ولم يقتصر على دراسة الفقه والأصول ، بل واصل دراسته للعلوم الأخرى ، كعلم الكلام ، والتفسير ، والمناظرة ، والحكمة ، والفلسفة ، والأخلاق ، والسير والسلوك ، والرياضيات ، والحساب الاستدلالي ، والهندسة ، والجبر ، وغيرها من العلوم الأخرى .

    اجتهاده :

    نال درجة الاجتهاد سنة ( 1352 هـ ) ، وقد بلغ السنة الخامسة والثلاثين من عمره المبارك ، ممّا يدلّ على أهليَّته للاجتهاد في سِنِّ مكبرة ، نسبة لهذه الدرجة الرفيعة ، والمنزلة السامية في الاجتهاد .
    وقد أيَّد اجتهاده الكثير من المراجع العظام في حوزة مدينة النجف الأشرف ، كالشيخ محمّد حسين النائيني ، والكمباني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، والشيخ محمّد جواد البلاغي ، والشيخ علي الشيرازي ، والسيّد أبي الحسن الإصفهاني ، وشهدوا له بالتفوّق في نَيل المراتب العلمية الرفيعة .

    تدريسه :

    قبل أن ينال درجة الاجتهاد ، ولِشِدَّة ذكائه ، كان يواصل دراسته ويدرِّس في نفس الوقت ، وقد قال في هذا الخصوص : عندما أنجزت دراسة الجزأين الأوّل والثاني من كتاب شرح اللمعة الدمشقية ، قمت فوراً بتدريس الجزء الأوّل منها ، فقد كان ماهراً ومُهيمِناً على المادّة الدراسية التي كان يلقيها ، مرتِّباً لِمطالبِ الدرس ، مبتعداً عن الحشو الزائد الذي لا فائدة منه .
    وكان يعتمد في بحوثه الاستدلالية على طريقة أساتذته النائيني والعراقي والكمباني ، إضافة إلى آرائه الشخصية ، فيخرج بآراء معاصرة عميقة ودقيقة ، موضِّحاً فيها آراء العلماء السابقين ، كما لم يكن يعتمد على الفلسفة في تدريس علم الأصول ، وكان يعتمد على الأحاديث الشريفة ، والروايات في تدريس الفقه ، وكان يهتمّ اهتماماً كبيراً بأسانيد الأخبار ، وكان يعتبرها الحجر الأساس في توثيق الرواة ، ورجال السند .
    تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
    1ـ الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر .
    2ـ الشهيد السيّد عبد الصاحب الحكيم .
    3ـ السيّد إبراهيم الأمين .
    4ـ الشيخ علي الهمداني .
    5ـ الشيخ أبو الفضل الخونساري .
    6ـ السيّد أبو القاسم الكوكبي .
    7ـ السيّد أحمد المستنبط .
    8ـ السيّد موسى الصدر .
    9ـ السيّد علي السيستاني .
    10ـ الشيخ إسحاق الفياض .
    11ـ الشيخ مرتضى البروجردي .
    صفاته وأخلاقه : نذكر منها ما يلي :
    1ـ مساعدة الضعفاء والمحتاجين .
    2ـ العفو عن المسيئين .
    3ـ بَسَاطة العيش .
    4ـ الاهتمام بالوقت واستثمار الفرص .
    5ـ التواضع والصبر والتحمّل .
    6ـ تهذيب النفس .
    وفاته :
    توفّي السيّد الخوئي ( قدس سره ) في الثامن من صفر 1413 هـ بمدينة النجف الأشرف ، ودُفِن ( قدس سره ) سِرّاً بعد منتصف الليل بمسجد الخضراء بجوار حرم الإمام علي ( عليه السلام )


  • #2
    مشكور اخي الغالي





    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      لم تتعرض المرجعية الدينية في تاريخها و حوزتها العلمية منذ تحولها من بغداد الى النجف الأشرف عام 449 للهجرة (1057م)، على يد شيخ الطائفة الامام الطوسي (قده)، الي ظرف قاهر مشابه، كالذي مرت به خلال مرجعية الامام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، اذ تزامنت مرجعيته مع حكم جائر في العراق جعل من الشيعة و التشيع هدفا لطغيانه و إرهابه، خصوصا بعد الثورة الاسلامية في ايران، التي قلبت كثيرا من الموازين و اعتبرها النظام البعثي في العراق خطرا مباشرا عليه، لذلك جعل من الشيعة و المدن الشيعية هدفا لهذا الطغيان، و في تلك الظروف الصعبة الموجهة ضد الحوزة العلمية، كانت مهمة المرجع الأعلى الامام الخوئي تكاد تتنحصر في المحافظة على دور الحوزة و استقلالها، لمتابعة مهامها العلمية و الفقهية ، و استمرار الدور التاريخي لمدينة النجف الأشرف، التي تضم مرقد اميرالمؤمنين الامام على بن ابي طالب(ع)، في احتضان الحوزة الدينية و معاهدها العلمية .
      في حين ارادت السلطة العراقية انحياز المرجعية الى جانبها في مواقفها اللاانسانية و اللااسلامية، و خصوصا في حروبها الظالمة مع الجيران، و طالبت السلطات الامام بإصدار فتوى ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. وو عندما رفض ذلك رضوان الله تعالى عليه، كشرت السلطات العراقية أنيباها، و كانت أول بادرة اجرامية منها هى الاعتداء على منزل نجله الاكبر المغفور له السيد جمال الدين في محاولة لقتله عام 1979م، و الذي اضطر من جرائها مغادرة العراق الى سوريا حتى توفي بعدها في ايران عام 1984 م.
      كما قامت السلطات باعتقال مجموعات كبيرة من رجال الدين و تلامذة الامام في الحوزة العلمية و اعدمت الكثيرين منهم، و في مقدمتهم تلميذ الامام و ابنه البار الشهيد السيد محمد باقر الصدر، و في عام 1980 م قامت السلطات بتفجير سيارة الامام الخاصة و هو في طريقه الي جامع الخضراء لا داء صلاة الظهر، و قد نجا من تلك الحادثة بأعجوبة بالغة كذلك تم اعدام الشهيد آية الله السيد محمد تقي الجلالي معاون الامام الخاص ي المام عام 1982 م، و في عام 1985 م اغتيل صهر الامام سماحة الشهيد آية الله السيد نصر الله المستنبط ، بواسطة زرقه بابرة سامة، كما اعتقل نجل الامام الشهيد السيد ابراهيم، و صهر الامام الشهيد لسيد محمود الميلاني، و أكثر من مائة من افراد اسرته و معاونيه من العلم .

      الاخ القدير
      المؤرخ
      نشكركم على هذه الالتفاتة العظيمة والقبسات النورانية و من حياة زعيم الحوزة العلمية المرحوم الفقيد
      اية الله العظمى
      السيد الخوئي قدس سره الشريف
      التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 14-01-2011, 04:35 PM.
      sigpic

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X