فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصر ، ولم يدرِ ما الأمر الذي هو عليه مُقيم ، أنفع هو له ، أم ضرر ؟ فقلت له : فبم يُعرف الناجي ، من هؤلاء جعلت فداك ؟ قال : من كان فعله لقوله موافقاً فأثبت له الشهادة بالنجاة .. ومن لم يكن فعله لقوله موافقاً ، فانما هو مستودع .. الكافي ج٢ ص٢٠٤ أي إن إيمانه غير مستقر ، وغير ثابت في قلبه ، بل إنه يتغير بأي شبهة أو فتنة يتعرض لها
طوبى لمن كان فعله لقوله موافقاً
تقليص
X


تعليق