إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ملامح الشخصية الضعيفة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملامح الشخصية الضعيفة

    ملامح الشخصية الضعيفة :
    · التمركز حول الذات نفسياً واجتماعياً وأخلاقياً وثقافياً : فالتمركز النفسي يعني قياس الأمور والمواقف في ضوء معيار الحب والكراهية فيتحسس من كل الكلمات والمواقف التي تواجهه في حياته ، والتمركز الاجتماعي يعني عدم الاستعداد لقبول أفراد جدد في نطاق دائرته التي أغلقه حول نفسه على أشخاص محدودين ، والتمركز الأخلاقي هو أن يحبس نفسه في إطار قاعدة أخلاقية واحدة لا يتنازل عنها فيعتقد في خطأ جميع الناس الذين يخالفونه في قاعدته الأخلاقية التي يسير وفقها ، والتمركز الثقافي يعني عدم استطاعة الفرد في الانفتاح على آراء الآخرين فينغلق في ضوء أفكار ومحاور عقلية لا يحيد عنها .
    · الاضطراب الوجداني وتقلّب الحالات المزاجية المتباينة : فهو يحب حباً شديداً ويبغض بغضاً شديداً ولا يترك مسافة يمكن من خلالها تصحيح مواقفه تجاه الناس ، وقد يبدر منه الندم على مواقفه السابقة فيشعر بالكآبة والغضب ، وربما يؤدي به الحال إلى إيذاء نفسه أو إيذاء من حوله أو يعمد إلى تحطيم بعض الحاجات المنزلية أو كسر الزجاج تعبيراً عن ندمه وإحساسه بخيبة الأمل .
    · رفض عوامل التطوّر والعجز عن تعديل السلوك : فهو يعيش في ظل عادات اجتماعية جامدة متحجّرة لا تقبل التعديل ، ويخشى أن يضع نفسه تحت مجهر النقد الذاتي واكتشاف العيوب ، لأنه يحاول أن لا يعترف بالخطأ حتى أمام نفسه ، فهو لا يملك الثقة بالنفس ولا يقرّ بإمكانياته وطاقاته لأنّه يشعر بالدونية والعجز عن تعديل سلوكياته وعاداته .
    · استعمال منهج العدوانية أو الخنوع لشعورها بالنقص : ويتجسّد الموقف العدواني منه عندما يحيطون به أشخاص أقلّ منه شأناً أو يخضعون لإمرته فيعمد إلى الضرب والشتم والعقوبة ، ويتجسّد الخنوع وقبول الذلّة والمهانة عندما يحيطون به أشخاص أقوى منه أو أعلى شأناً فيسيطر عليه الخوف والجبن ويستسلم للآخر متقبلاً كل أنواع الانتقاص والظلم والاستهزاء .
    · عدم وضوح الرؤية والأهداف في الحياة: فهي شخصية لا تعرف لماذا تعيش ؟ ولم تحدّد أهدافها في الحياة ، فربما يعمد إلى إصدار أحكام متناقضة في قضية اجتماعية واحدة تبعاً لظروف المجتمع الذي يحيط به ، فإذا تخبط الإنسان في اختيار أهدافه ولم يحدّدها بوضوح فإنّه يعيش الفوضى والتشتت الفكري وعندئذٍ لن يشعر بطعم الحياة لأنّه لا يسعى لتحقيق شيء في حياته .
    · العجز عن مواجهة المشكلات وتقبّل الواقع المأساوي : فهي ترى نفسها شخصية تافهة وحقيرة غير جديرة بالاحترام وتظنّ أنّها لا تملك أيّة موهبة وقدرة لتتفوق في الحياة وتواجه المشكلة بجرأة وشجاعة ، فهي لا تستطيع أن تفعل شيئاً يستحق الاحترام لصغر قدرها وقلّة مواهبها وإمكانياتها ، عندئذٍ تتقبّل المأساة ولا تفكر بالتغيير على الرغم من إحساسها بالألم .
    · التشكك في نيّات الآخرين بسبب عدم الثقة بالنفس : فينظر إلى نفسه باحتقار ولا يستطيع أن يتقدّم في حياته ويقيّم ذاته بالتعويل على ذكائه أو إرادته أو استعداداته ، فيشك في إخلاص الآخرين له وحسن تقديرهم للأمور ، فلا يحسن الظنّ بهم مطلقاً لما يبدونه له من احترام وتقدير لأنه يرى نفسه غير جدير بذلك فيتصوّر تلك الأمور خديعة يخدعونه بها استمالة لقلبه أو لشيء آخر .
    · الخوف والقلق غير المعقول والتردّد غير الواقعي : فهي شخصية خاضعة لمجموعة من المخاوف بصفة مستمرة ولا تستطيع التخلّص منها بحيث تشلّ حركتها وتعيق تقدّمها في الحياة ، كأن يخاف من المرض أو الموت أو الفشل في تجربة معيّنة ، فيصاحب ذلك الخوف انفعالاً لا شعورياً تجاه الأشياء التي يخاف منها فيشعر كأنّه شخص مهدّد ومرعوب دائماً .
    إن شمس السعادة تغرب من سماء حياتنا إذا قست قلوبنا وجفت مشاعرنا وقل عطاؤنا ، وعندئذ تصبح الحياة لا قيمة لها فيعمّ الضياع وتحتل الكآبة الجزء الأكبر من حياتنا ...

  • #2
    نرجو مشاركتكم معنا وإبداء ملاحظاتكم القيمة
    إن شمس السعادة تغرب من سماء حياتنا إذا قست قلوبنا وجفت مشاعرنا وقل عطاؤنا ، وعندئذ تصبح الحياة لا قيمة لها فيعمّ الضياع وتحتل الكآبة الجزء الأكبر من حياتنا ...

    تعليق


    • #3
      مشكورين موضوع جدا رائع

      تعليق


      • #4
        العامل الاجتماعي من اهم العوامل لضعف الشخصية وايضا العامل النفسي موضوع مهم تقبل مروري اخي الكريم

        تعليق


        • #5
          أشكركم جميعاً أخوتي الكرام
          اسأل الله ان يمنحكم قوة الشخصية
          والاستقرار النفسي

          إن شمس السعادة تغرب من سماء حياتنا إذا قست قلوبنا وجفت مشاعرنا وقل عطاؤنا ، وعندئذ تصبح الحياة لا قيمة لها فيعمّ الضياع وتحتل الكآبة الجزء الأكبر من حياتنا ...

          تعليق


          • #6
            يعتقد العلماء أن القوى الموجودة في الإنسان كبيرة وهائلة، ولا نستخدم منها إلا أقل من 5 بالمئة! فكل إنسان لديه قوة التأثير، ولديه قوة الإرادة ولديه قوة التركيز والتفكير ولديه كمية كبيرة من الذكاء، ولكنه نادراً ما يستخدمها. إذن يجب علينا أن نتعلم كيف نحرر ونطلق هذه القوى ونستفيد منها.

            فإذا أردت أن تكون قوي الشخصية فيجب عليك أن تعتقد أن شخصيتك قوية بما فيه الكفاية لمواجهة أي مشكلة أو أزمة بثقة ونجاح. لذلك يجب أن تتعرف على هذه القوى وتتعلم كيف تستثمرها بنجاح. ويمكنك ذلك من خلال دراسة سير بعض الناجحين في الحياة، وتعتقد أنه بإمكانك أن تكون مثلهم.



            الاخ لفاضل

            انين النادمين

            نقاط في غاية الاهمية والحساسية وهي فعلا يجب ان يتجاوزها الانسان العاقل

            sigpic

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X