إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطلب حُسن العاقبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطلب حُسن العاقبة

    نقل حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محسن قراءتي (حفظه الله) : كنت أدعو الله تعالى عند ضريح الإمام الرضا ثامن الحجج (ع)..فبينما كنت أزور وأدعو كغيري من العلماء والزوار المنتشرين أطراف قبر الإمام الغريب، وردتني فكرة، فقمت لتنفيذها حالاً!..حيث وزّعت نظرة حولي، وإذا ببعض أفاضل العلماء رأيتهم في حال العبادة والخشوع، فقمت إلى الأول وطرحت عليه السؤال التالي:

    إذا أخبرك أحد بأن الله في هذه الساعة يستجيب منك طلباً واحداً فقط فماذا تطلب؟..

    قال العالم: أطلب حسن العاقبة.

    شكرته وقمت إلى عالم آخر وطرحت عليه نفس السؤال من دون أن يعرف جواب العالم الأول، فأجابني بنفس الجواب الذي قاله صاحبه..ثم قمت وجلست عند عالم ثالث وسألته ذات السؤال، وهو لا يعلم جواب الأول والثاني، فقال ما قاله لي العالمان الأولان.

    نعم .. حسن العاقبة، مطلوب كل مؤمن ومؤمنة.


  • #2
    اللهم ارزقنا واياكم حسن العاقبة

    بارك الله بك اخي

    بدر الدجى

    sigpic

    تعليق


    • #3
      اللهم ارزقنا وأياكم حسن العاقبة ياكريم

      جزاك الله خير جزاء المحسنين اخي الكريم


      تعليق


      • #4
        اشكركم اخوتي الاكار على المرور

        اختكم
        بدر الدجى

        تعليق


        • #5

          موجبات حسن العاقبة

          * مراقبة السلوك.. وترك الحرام -قدر الإمكان- بكل صوره، والاستغفار عند الوقوع في الحرام.. ومن المحطات الجيدة للاستغفار: الاستغفار بعد صلاة الفجر، والعصر سبعين مرة، وفي صلاة الليل، وعند رقة القلب، وعقيب الذنب مباشرة.





          * الصدقات اليومية.. صباحاً ومساءاً، فإنها تدفع البلاء، ومن البلاء الوقوع في الذنب.





          * ورد عن أمير المؤمنين (ع): (من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}و {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ}، قبل أن تطلع الشمس.. لم يصبه في ذلك اليوم ذنب، وإن جهد إبليس).





          * المواظبة على تسبيحات الزهراء بعد كل فريضة، وخاصة بعد صلاة الفجر.





          * الالتزام بالتعقيبات الأساسية بين الطلوعين، والاستعاذات الصباحية: (أصبحت اللهم معتصماً بذمامك المنيع، الذي لا يطاول ولا يحاول.. )، (أعيذ نفسي، وديني، وأهلي، ومالي، وولدي..) .





          * تذكر الموت والقيامة.. لأنه يوجب الانزجار، والردع عن المحرمات، ويبعد عن الركون إلى الدنيا وشهواتها الفانية.. كان رسول الله (ص) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت، فيقول: (أكثروا ذكر الموت!.. فإنّه هادم اللذات، حايل بينكم وبين الشهوات).





          * ظهور صاحب الأمر (عج): إن حسن العاقبة، لا تقتصر على الفرد الواحد فقط، بل أيضاً هنالك حسن عاقبة للأمة، وهو بلا شك لا ولن يتحقق إلا بفرجه صلوات الله وسلامه عليه.. قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}، {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}.
          sigpic

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا

            تعليق

            يعمل...
            X