إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من شروط استجابة الدعاء...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مرج البحرين
    رد
    جزاكم الله خير جزاء المحسنين على اضافاتكم القيمة

    وشكرا لمروركم العطر

    اترك تعليق:


  • ملاذ الخائفين
    رد
    يسلموووووووووووووووو ع الموضوع الرائع جزاك الله خير جزاء

    اترك تعليق:


  • شيعيه
    رد
    شكرًا علي مشاركتك الجميله

    اترك تعليق:


  • لبيك ثار الله
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    جزاكم الله خيرا

    اترك تعليق:


  • الصدوق
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مرج البحرين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    اللهم صل على محمد وال محمد


    من شروط استجابة الدعاء .
    الثقة بالله والتوكل عليه
    1-قال أمير المؤمنين علي (ع): من وثق بالله أراه السرور،ومن توكل عليه كفاه الأمور،والثقةبالله حصن لا يتحصن فيه إلا مؤمن أمين،والتوكل على الله نجاة من كل سوء وحرز من كل عدو، والدين عزّ ، والعلم كنز ، والصمت نور، وغاية الزهد الورع ، ولا هدم للدين مثل البدع ، ولا أفسد للرجال من الطمع ،وبالراعي تصلح الرعية ، وبالدعاء تُصرف البلية ، ومن ركب مركب الصبر اهتدى إلىمضمار النصر ، ومن عاب عِيب ، ومن شتم أُجيب ، ومن غرس أشجار التّقى اجتنى ثمارالمنى .




    2-قال الجواد (ع) : الثقة بالله تعالى ثمن لكل غال ، وسلّم إلى كل عال.





    3- قال النبي (ص) :ثلاث خصالٍ من صفة أولياء الله :الثقة بالله في كلّ شيءٍ، والغنى به عن كلّ شيءٍ ،والافتقار إليه في كلّ شيءٍ .
    4- قال الصادق (ع)ليس شيء إلا و له حدّ ، قلت : جعلت فداك !.. فما حدّ التوكل ؟..قال : اليقين، قلت : فما حد اليقين ؟...قال : أن لا تخاف مع الله شيئا .
    5- قال الصادق (ع): من أُعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة : من أُعطي الدعاء أعطي الإجابة .. ومن أُعطي الشكر أعطي الزيادة .. ومن أُعطي التوكل أعطي الكفاية، فإنّ الله عزّ وجل يقول في كتابه: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } ويقول : { لئنشكرتم لأزيدنكم } ويقول: { ادعوني أستجب لكم } .
    6- قال الباقر (ع) : الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن ، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أقطناه . (( قَطَنَ بالمكان أقام به وتوطنه فهو قاطِنٌ))
    7- قال علي (ع) : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة،ولاليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق باب الإجابة،ولاليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة
    8- قال الصادق (ع) :الدّعاء كهف الإجابة ، كما أنّ السّحاب كهف المطر.
    9- قال الصادق (ع) : مَن أُعطى أربعاً لم يُحرم أربعاً : مَن أُعطي الدعاء لم يُحرم الإجابة،ومَن أُعطي الاستغفار لم يُحرم التوبة،ومن أُعطي الشكر لم يُحرم الزيادة،ومَن أُعطي الصبر لم يُحرم الأجر .
    10-قال الصادق (ع) :إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتى يسمو.
    --
    ما شاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    قال الله تبارك وتعالى لموسى (ع) : يا موسى!.. احفظ وصيتي لك بأربعةأشياء :
    أولاهن : ما دمت لا ترى ذنوبك تُغفر فلا تشتغل بعيوب غيرك ..
    والثانية : ما دمت لا ترى كنوزي قد نفدت ، فلا تغتم بسبب رزقك ..
    والثالثة : ما دمت لا ترى زوال ملكي فلا ترج أحدا غيري ..
    والرابعة : ما دمت لا ترى الشيطان ميتا فلا تأمن مكره .

    أحسنتم أختنا الفاضلة على هذا الموضوع القيّم



    وتتمةً للموضوع ننقل ماذكر الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل حول استجابة الدعاء :

    ( ... نرى أمير المؤمنين علياً(عليه السلام) يقول: « لاَ يَقْبَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دُعَاءَ قَلْب لاَه » .
    وعن الإِمام الصّادق(عليه السلام): « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَسْتَجيبُ دُعَاءً بَظَهْرِ قَلْب سَاه » ... )

    ثم قال

    ( شروط استجابة الدعاء :

    ... والروايات الإِسلامية تذكر شروطاً لاستجابة الدعاء منها:

    1 ـ ينبغي لمن يدعو أن يسعى أولا لتطهير قلبه وروحه، وأن يتوب من الذنب، وأن يقتدي بحياة قادة البشرية الإِلهيين.
    عن الإِمام الصادق(عليه السلام): « إِيَّاكُمْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ، وَالْمِدْحَةِ لَهُ وَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِّي وَآلِهِ، وَالاِعْتِرافِ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ الْمَسْأَلَة » .

    2 ـ أن يسعى الداعي إلى تطهير أمواله من كل غصب وظلم، وأن لا يكون طعامه من حرام. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)قال: « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعاؤُهُ فَلْيَطِبْ مَطْعَمَهُ وَمَكْسَبَهُ » .

    3 ـ أن لا يفترق الدعاء عن الجهاد المستمرّ ضدّ كل ألوان الفساد، لأنّ الله لا يستجيب ممن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم): « لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلّطَنَّ اللهُ شَرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ »


    ترك هذه الفريضة الإِلهية (فريضة المراقبة الإِجتماعية) يؤدي إلى خلوّ الساحة الإِجتماعية من الصالحين، وتركها للمفسدين، وعند ذاك لا أثر للدعاء، لأن هذا الوضع الفاسد نتيجة حتمية لأعمال الإِنسان نفسه.

    4 ـ العمل بالمواثيق الإِلهية، الإِيمان والعمل الصالح والأمانة والصلاح من شروط استجابة الدعاء، فمن لم يف بعهده أمام بارئه لا ينبغي أن يتوقع من الله استجابة دعائه.
    جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي(عليه السلام)، وشكا له عدم استجابة دعائه، فقال الإِمام:
    «إِنَّ قُلُوبَكُمْ خَانَتْ بِثَمَانِ خِصَال:

    أَوَّلُهَا: إِنَّكُمْ عَرَفْتُمُ اللهَ فَلَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ كَمَا أَوْجَبَ عَلَيْكُمْ، فَمَا أَغْنَتْ عَنْكُمْ مَعْرِفَتُكُمْ شَيئاً .
    وَالثَانِيَةُ: إِنَّكُمْ آمَنْتُمْ بِرَسُولِهِ ثُمَّ خَالَفْتُمْ سُنَّتَهُ، وَأَمَتُّمْ شَرِيعَتَهُ فَأَيْنَ ثَمَرَةُ إِيَمانِكُمْ؟! .
    وَالثَّالِثَةُ: إِنَّكُمْ قَرَأْتُمْ كِتَابَهُ الْمُنْزَلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ تَعْمَلُوا بِهِ، وَقُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ثُمَّ خَالَفْتُمْ! .
    وَالرَّابِعَةُ: إنَّكُم قُلتُم تَخَافُونَ مِنَ النَّارِ، وَأنْتُم فِي كُلِّ وَقت تَقدُمُونَ إلَيها بِمَعاصِيكُم فَأينَ خَوفُكُم؟!
    وَالْخَامِسَةُ: إِنَّكُمْ قُلْتُمْ تَرْغَبُونَ في الْجَنَّةِ، وأَنْتُمْ في كُلِّ وَقْت تَفْعَلُونَ مَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْها فَأَيْنَ رَغْبَتُكُمْ فِيهَا؟ .
    وَالسَّادِسَةُ: إِنَّكُمْ أَكَلْتُمْ نِعْمَةَ الْمَوْلى فَلَمْ تَشْكُرُوا عَلَيْهَا! .
    وَالسَّابِعَةُ: إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِعَداوَةِ الشَّيْطَانِ، وَقَالَ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُواً)، فَعَادَيْتُمُوهُ بِلاَ قَوْل، وَوَاليَمُوهُ بِلاَ مخَالَفَة .
    وَالثَّامِنَةُ: إِنَّكُمْ جَعَلْتُمْ عُيُوبَ النَّاسِ نَصْبَ أَعْيُنِكُمْ وَعُيْوبَكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ تَلُومُونَ مَنْ أَنْتُمْ أَحَقُّ بِالْلَوْمِ مِنْهُ فَأَيُّ دُعَاء يُسْتَجَابُ لَكُمْ مَعَ هَذا، وَقَدْ سَدَدْتُمْ أَبْوَابَهُ وَطُرُقَهُ؟ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ وَأَخْلِصُوا سَرَائِرَكُمْ وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَن الْمُنْكَرِ فَيَسْتَجِيبُ اللهُ لَكُمْ دُعَاءَكُمْ» .

    هذا الحديث يقول بصراحة: إن وعد الله باستجابة الدعاء وعد مشروط لا مطلق. مشروط بتنفيذ المواثيق الإِلهية، وإن عمل الإِنسان بهذه المواثيق الثمانية المذكورة فله أن يتوقع استجابة الدعاء، وإلاّ فلا.
    العمل بالأُمور الثمانية المذكورة باعتبارها شروطاً لاستجابة الدعاء كاف لتربية الإِنسان ولاستثمار طاقاته على طريق مثمر بنّاء .

    5 ـ من الشروط الاُخرى لاستجابة الدعاء العمل والسعي، عن علي(عليه السلام): «الدَّاعِي بِلاَ عَمَل كَالرَّامِي بِلاَ وَتَر» .

    الوَتَر بحركته يدفع السهم نحو الهدف ، وهكذا دور العمل في الدعاء ... )





    تفسير الأمثل - مكارم الشيرزي - (ج 1 / ص 533)





    نسأل الله تعالى أن يستجيب منّا ومنكم وجميع المؤمنين صالح الدعوات


    بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين

    اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ


    اترك تعليق:


  • ام حيدر
    رد

    اترك تعليق:


  • ام الفواطم
    رد
    اختي الكريمة
    مرج البحرين
    سلمت يمينكِ على ما كتبت لنا
    من كلام احب الخلق الى الله ورحمته للعالمين
    محمد وآل محمد
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
    وفقكِ الله بحرمتهم عنده لما يحبه ويرضاه
    تحياتي لكِ

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    اللهم صلي على محمد و ال محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم
    جعله الله في ميزان حسناتك

    اترك تعليق:


  • من شروط استجابة الدعاء...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    اللهم صل على محمد وال محمد


    من شروط استجابة الدعاء .
    الثقة بالله والتوكل عليه
    1-قال أمير المؤمنين علي (ع): من وثق بالله أراه السرور،ومن توكل عليه كفاه الأمور،والثقةبالله حصن لا يتحصن فيه إلا مؤمن أمين،والتوكل على الله نجاة من كل سوء وحرز من كل عدو، والدين عزّ ، والعلم كنز ، والصمت نور، وغاية الزهد الورع ، ولا هدم للدين مثل البدع ، ولا أفسد للرجال من الطمع ،وبالراعي تصلح الرعية ، وبالدعاء تُصرف البلية ، ومن ركب مركب الصبر اهتدى إلىمضمار النصر ، ومن عاب عِيب ، ومن شتم أُجيب ، ومن غرس أشجار التّقى اجتنى ثمارالمنى .




    2-قال الجواد (ع) : الثقة بالله تعالى ثمن لكل غال ، وسلّم إلى كل عال.





    3- قال النبي (ص) :ثلاث خصالٍ من صفة أولياء الله :الثقة بالله في كلّ شيءٍ، والغنى به عن كلّ شيءٍ ،والافتقار إليه في كلّ شيءٍ .
    4- قال الصادق (ع)ليس شيء إلا و له حدّ ، قلت : جعلت فداك !.. فما حدّ التوكل ؟..قال : اليقين، قلت : فما حد اليقين ؟...قال : أن لا تخاف مع الله شيئا .
    5- قال الصادق (ع): من أُعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة : من أُعطي الدعاء أعطي الإجابة .. ومن أُعطي الشكر أعطي الزيادة .. ومن أُعطي التوكل أعطي الكفاية، فإنّ الله عزّ وجل يقول في كتابه: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } ويقول : { لئنشكرتم لأزيدنكم } ويقول: { ادعوني أستجب لكم } .
    6- قال الباقر (ع) : الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن ، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أقطناه . (( قَطَنَ بالمكان أقام به وتوطنه فهو قاطِنٌ))
    7- قال علي (ع) : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة،ولاليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق باب الإجابة،ولاليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة
    8- قال الصادق (ع) :الدّعاء كهف الإجابة ، كما أنّ السّحاب كهف المطر.
    9- قال الصادق (ع) : مَن أُعطى أربعاً لم يُحرم أربعاً : مَن أُعطي الدعاء لم يُحرم الإجابة،ومَن أُعطي الاستغفار لم يُحرم التوبة،ومن أُعطي الشكر لم يُحرم الزيادة،ومَن أُعطي الصبر لم يُحرم الأجر .
    10-قال الصادق (ع) :إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتى يسمو.
    --
    ما شاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    قال الله تبارك وتعالى لموسى (ع) : يا موسى!.. احفظ وصيتي لك بأربعةأشياء :
    أولاهن : ما دمت لا ترى ذنوبك تُغفر فلا تشتغل بعيوب غيرك ..
    والثانية : ما دمت لا ترى كنوزي قد نفدت ، فلا تغتم بسبب رزقك ..
    والثالثة : ما دمت لا ترى زوال ملكي فلا ترج أحدا غيري ..
    والرابعة : ما دمت لا ترى الشيطان ميتا فلا تأمن مكره .


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X