إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طفل ذكرني بحاتم الطائي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طفل ذكرني بحاتم الطائي


    طفل ذكرني بحاتم الطائي



    الطفولة وما أحلاها... ومن منا لا يتذكرها, فالسنين تمر كأنها لحظات ومن دون أن نشعر, تمضي وهي أشبه بنسيم الربيع, فهي لعب, لهو, ضحك, وقلوب صافية, نتشاجر من أجل لعبة ومن ثم نعود لنصبح أحباب, هذه هي, أعجز عن وصفها, لأنها باختصار عالم يسكنه ملائكة الرحمن.



    فالطفولة لها عالم خاص, البراءة هي من تسن القوانين, وقد يسأل سائل ما أحب شيء لنفس سكان هذا العالم عالم الطفولة والجواب هي لعبهم وهنا قد يتفق مع الأغلب, فهم من يتشاجر من أجلها ومنهم من يصرخ بأعلى صوته ولا يتوقف عن البكاء لمجرد أن تأخذ منه ونحن نشاهد هذا في حياتنا اليومية, ولكن الغريب هو أن تشاهد مثل حاتم الطائي في عالمهم, ولكني شاهدت حاتم وتحدت معه.



    طفل أذهلني في تصرفه.... كنت واقف في بداية الزقاق الذي نسكن فيه, وكان الوقت حينها وقت العصر فإذا بي أشاهد طفلاً قد خصه الله ببعض صفات الجمال فنظرت إليه من بعيد ولم أعرفه " وهنا قد يتساءل البعض هل تعرف كل أطفال زقاقكم أو هم من حوله فأجيب نعم لأن أغلبهم قد تشاركوا الزاد منذ عقود خلت" وفعلاً لم أعرفه لأنه كان ضيفاً على أحد الجيران هو وأهلة, وكان يحمل بيده لعبتين جديدتين فثار في نفسي الفضول إلى أن أتمازح معه فهو يدخل القلب بدون أستاذان.

    فقلت: له بكم اشتريت هاتين اللعبتين


    فأجابني بلسان طليق وكان يبلغ من العمر أربع سنين وعليكم السلام الأولى بـ6000آلاف والأخرى بـ5000آلاف فالأولى لي والثانية لأخي .(وهنا كان يقصد الدينار العراقي) .

    فهنا قد شعرت بالهزيمة والضعف لأن بدأت معه الكلام من غير سلام ولم أتوقع أن هذا الطفل قد يلتفت لهذا الأمر

    فقلت: أعطي هذه, وأشرت إلى الصغيرة .

    فقال: لا الصغير لأخي خذ هذه الكبيرة فإنا لي .

    فسلمني اللعبة وأنصرف.


    فقلت في نفسي لعله خجل مني, الآن سيلتفت لي ويوحي بتقاسيم وجهه الذي تعتليه البراءة أنه يريدها, مثلما يفعل أغلب الأطفال, فنعدها جاءت المفاجئة, فإنه لم يلتفت ولم يعيرني أي اهتمام وكأنه لم يعطني شيئاَ فأخذ بالابتعاد عن وكان يغيب عن ناظري ولم يلتفت إلا أن كاد يدخل إلى البيت الذي يقصده.

    فناديت يا فتى فجاءني مسرع .

    خير يا عم ماذا تريد لقد ناديتني .

    قلت :ألا تريد لعبتك .

    فقال: لا فأنت أردتها ومن المؤكد أن لك حاجة فيها .

    قفلت: لا كنت أتمازح معك .

    فقال: لا أبداً فأنا أعطيتها لك ومن غير اللائق أن أستردها خذها يا عم فهنيئاً لك ومن قلب صادق.



    فكلما أزدت إصرارا على أن يأخذها زاد هو بالرفض فعلى صوتنا وأتعبي من الكلام حتى أفهمته أني أتمازح معه فعندها وافق على أن يأخذها .

    فعندها لم أتمالك نفسي فحملت من الأرض وأنا أقبلة وقلت له أحسنت أيها الرجل هكذا هي أخلاقنا وهذا هو كرمنا.





    فذهب وما ترك لي إلا أن أتحدث بقصته أي ما جلست.
    التعديل الأخير تم بواسطة الناشر; الساعة 09-04-2011, 07:46 PM.

  • #2
    احسنت اخي الناشر وفقك الله
    نعم يتمتع بعض الاطفال بتصرفات الكبار والذي يبين فيه تربيته الاسريه الجيده فكلمه السلام عليكم اولا00 فهي تحيه الاسلام التي بجب ان نعلمها لاابنائنا وثانيا كرمه وهو طفل في الرابعه من عمره
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    تعليق


    • #3
      ماشاء الله عليه
      يعني بهذا العمر يحمل هذه الصفات الجميلة
      ممنونين منك اخي الناشر قصتكم جميلة
      والله يحفظ كل الاطفال لأهلهم

      تعليق


      • #4
        حفظه الله ورعاه لأهله ، قصه رائعه جدا ، اتمنى ان يكون لي ذريه لهم اخلاق اهل البيت عليهم السلام .

        شكرا لك على هذا الطرح

        تحياتي .
        • اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

        تعليق


        • #5
          وفقك الله
          جزيت خيرا
          بوركت اخي
          تحياتي
          قتـلونــا بــقتـلك وقـتلنــاهــم بــحبـــــك
          يــــا حـــــــسين
          قــــررنــا ان نـــــعشــــق فـــاعـــشقنــــا الــحسيـــن

          تعليق


          • #6
            الله يحفظه لاأهله هذه الصفات التي

            يتمتع بها هذا الطفل تعود للتربية

            من قبل الوالدين

            ومدى ادراكه للنصائح

            بارك الله بك اخي

            الناشر

            sigpic

            تعليق


            • #7
              الاخ المحترم
              **الناشر **
              قصة مؤثرة بالتأكيد بارك الله بهذا الولد الطيب وحفظه من كل مكروه
              وجعل
              *نوارة الجميلة **
              بمثل كرمه وزيادة بفضل حسن تربيتكم
              ذكرتني بأخي الصغير كان يبلغ من العمر العشرة اشهر تقريبا
              كنا نجلس على مائدة الطعام
              وهويحمل قطع الخبز بكلتا يديه ، فسألته ان يعطيني قطعة خبز للتجربة طبعا
              واذا به يرفع كلتا القطعتين ويصر على ان آكلهما
              واخذ بالصراخ الى ان اخذتهما معا
              وهو للأن ذا نفس طيبة وكرم جميل يشابه به جده كريم اهل البيت عليه السلام


              تعليق


              • #8
                من المفترض ان نتعلم درساً من هذا الطفل بل عدة دروس

                اهمها طيب النفس و صفاء النية و المسالمة و الواضح في القصة وهو الكرم والسخاء


                علينا ان نتعض منه


                و بالمناسبة هذا الطفل يذكرني باولاد مسلم عليهما السلام

                حيث كان كل منهما يؤثر الآخر على نفسه



                جزاك الله خيرا اخونا الناشر
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسون العراقي مشاهدة المشاركة
                  وفقك الله
                  جزيت خيرا
                  بوركت اخي
                  تحياتي
                  المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة
                  الله يحفظه لاأهله هذه الصفات التي

                  يتمتع بها هذا الطفل تعود للتربية

                  من قبل الوالدين

                  ومدى ادراكه للنصائح

                  بارك الله بك اخي

                  الناشر

                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
                  الاخ المحترم
                  **الناشر **
                  قصة مؤثرة بالتأكيد بارك الله بهذا الولد الطيب وحفظه من كل مكروه
                  وجعل
                  *نوارة الجميلة **
                  بمثل كرمه وزيادة بفضل حسن تربيتكم
                  ذكرتني بأخي الصغير كان يبلغ من العمر العشرة اشهر تقريبا
                  كنا نجلس على مائدة الطعام
                  وهويحمل قطع الخبز بكلتا يديه ، فسألته ان يعطيني قطعة خبز للتجربة طبعا
                  واذا به يرفع كلتا القطعتين ويصر على ان آكلهما
                  واخذ بالصراخ الى ان اخذتهما معا
                  وهو للأن ذا نفس طيبة وكرم جميل يشابه به جده كريم اهل البيت عليه السلام


                  المشاركة الأصلية بواسطة عطر الكفيل مشاهدة المشاركة
                  من المفترض ان نتعلم درساً من هذا الطفل بل عدة دروس

                  اهمها طيب النفس و صفاء النية و المسالمة و الواضح في القصة وهو الكرم والسخاء


                  علينا ان نتعض منه


                  و بالمناسبة هذا الطفل يذكرني باولاد مسلم عليهما السلام

                  حيث كان كل منهما يؤثر الآخر على نفسه



                  جزاك الله خيرا اخونا الناشر

                  أشكر مروركم الكريم ووفقكم الله لكل خير

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فلاح مشاهدة المشاركة
                    احسنت اخي الناشر وفقك الله
                    نعم يتمتع بعض الاطفال بتصرفات الكبار والذي يبين فيه تربيته الاسريه الجيده فكلمه السلام عليكم اولا00 فهي تحيه الاسلام التي بجب ان نعلمها لاابنائنا وثانيا كرمه وهو طفل في الرابعه من عمره
                    المشاركة الأصلية بواسطة المستشاره مشاهدة المشاركة
                    ماشاء الله عليه
                    يعني بهذا العمر يحمل هذه الصفات الجميلة
                    ممنونين منك اخي الناشر قصتكم جميلة
                    والله يحفظ كل الاطفال لأهلهم
                    المشاركة الأصلية بواسطة abu_allawi مشاهدة المشاركة
                    حفظه الله ورعاه لأهله ، قصه رائعه جدا ، اتمنى ان يكون لي ذريه لهم اخلاق اهل البيت عليهم السلام .

                    شكرا لك على هذا الطرح

                    تحياتي .
                    أخوتي الكرام وفقكم الله لكل خير وشكرا لمروركم

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X