إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أفضل ... وأحب ... وأسرع ... في ميزان الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أفضل ... وأحب ... وأسرع ... في ميزان الله تعالى

    عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

    « إن أفضل العبادة عفّة بطن وفرج ،
    وما من شيء أحبّ إلى الله من أن يُسئل،
    وإن أسرع الشر عقوبة البغي،
    وإن أسرع الخير ثوابا البر،
    وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه،
    أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع التحوّل عنه،
    وأن يوذي جليسه في ما لا يعنيه »


    بحار الأنوار - (ج 66 / ص 393)
    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 26-03-2013, 09:58 AM.




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بالعفه واكرم الرجل العفيف قال النبي صلى الله عليه وآله في ذكر الرجل العفيف ضمن السبعه الناجون فقال ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال اني اخاف الله رب العالمين.
    احسنت يامشرفنا وبارك الله فيك وزادك الله تقى وورعا

    تعليق


    • #3
      تعصي الاله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في الفعال قبيح


      لوكان حبك صادقآلآطعته أن المحب لمن أحب مطيع

      بارك الله بك أخي

      المشرف

      الصدوق

      sigpic

      تعليق


      • #4
        لايجعل فوق الله حبآ بل يجعل كل الحب الله

        عز وجل الخالق الكريم الرحمن الرحيم

        بوركت اخي الصدوق

        sigpic

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد .
          بارك الله فيك و وفقك لكل خير,
          أثابك الباري ...

          ورعاك الله وحفظك من كل سوء
          (ياشيخ)
          طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
          كل خوفي أموت وماأجي الحضره



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بالعفه واكرم الرجل العفيف قال النبي صلى الله عليه وآله في ذكر الرجل العفيف ضمن السبعه الناجون فقال ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال اني اخاف الله رب العالمين.
            احسنت يامشرفنا وبارك الله فيك وزادك الله تقى وورعا

            أشكركم أختنا الفاضلة على هذه الإضافة




            عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
            قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):

            « إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف »



            توضيح: العفيف المجتنب عن المحرمات لاسيما ما يتعلق منها بالبطن والفرج والمتعفف إما تأكيد كقولهم ليل أليل أو العفيف عن المحرمات المتعفف عن المكروهات لانه أشد فيناسب هذا البناء أو العفيف في البطن المتعفف في الفرج أو العفيف عن الحرام المتعفف عن السؤال كما قال تعالى:

            " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف "

            أو العفيف خلقا المتعفف تكلفا [فان العفة قد يكون عن بعض المحرمات خلقا وطبعيا وعن بعضها تكليفا] ولعل هذا أنسب، قال الراغب: العفة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة، والتعفف التعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر وأصله الاقتصار على تناول الشئ القليل الجاري مجرى العفافة والعفة، أي البقية من الشئ أوالعفف وهو ثمر الاراك وفي النهاية فيه من يستعفف يعفه الله، الاستعفاف طلب العفاف والتعفف، وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله تعالى إياها .


            بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 68 / ص 405)




            عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
            سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
            :


            " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

            فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

            قال (عليه السلام) :

            " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


            المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


            تعليق


            • #7
              عن الإمام زين العابدين (ع) في تفسير بعض الذنوب وبيان عللها وأسبابها أنه قال: إن الذنوب التي تغير النعم البغي على الناس والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف وكفران النعم وترك الشكر، قال الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الرعد/ 11.


              الاخ والاستاذ القدير
              الصدوق
              جعلكم الله من اهل التقوى والمغفرة
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X