إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القيامة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القيامة

    الكاتب/ جُند المرجعية


    القيامة

    يوم البَعث، يقوم فيه الخلائق بين يدَي الحيّ القيّوم، وأصل القيامة مصدر مِن: قامَ الخلق من قبورهم قيامةً.
    وقيل: أصل القيامة ما يكون من الإنسان من القيام دفعةً واحدة، وأُدخل في لفظها الهاء للتنبيه.
    والقيامة من أركان المعاد المهمّة، ويُعدّ الإيمان بيوم القيامة من أُسس العقيدة الإسلامية، حيث يخرج المنكِر ليوم القيامة عن دائرة الإسلام. وقد ورد في القرآن الكريم : ولقد صَدَّقَ علَيهِم إبليسُ ظنَّهُ فاتّبعوهُ إلاّ فَريقاً من المؤمنين * وما كانَ لَهُ علَيهم مِن سُلطانٍ إلاّ لِنعلمَ مَن يؤمنُ بالأخرةِ مِمّن هو في شكٍّ منها .
    وقد تحدّث الكتاب العزيز في ما يقارب 600 آية عن الموضوعات المرتبطة بالقيامة، ومن تلك الموضوعات :
    • أهوال يوم القيامة، كالزلزلة، من ذلك قوله تعالى : إنّ زلزلةَ الساعةِ شيءٌ عظيم .

    • حقيقة يوم القيامة، منه قوله سبحانه : كيفَ تكفرونَ باللهِ وكنتم أمواتاً فأحياكم ثمّ يُميتُكم ثمّ يُحييكم ثمّ إليه تُرجَعون.
    • علامات يوم القيامة، مثل النفخ في الصور، ومنه قوله عزّوجلّ : وله المُلْكَ يومَ يُنفَخُ في الصُّور ، وقوله : يومَ يُنفَخُ في الصُّور فتأتَونَ أفواجاً .
    • الميزان وكتاب الأعمال، ومنه قوله تعالى : وكُلَّ إنسانٍ ألزَمْناهُ طائرَهُ في عُتُقهِ ونُخرجُ له يومَ القيامةِ كتاباً يَلقاهُ مَنشوراً * اقْرأ كتابَكَ كَفى بنفسِكَ اليومَ علَيكَ حَسيباً .
    • أصناف الناس يوم القيامة، ومن ذلك قوله عزّوجلّ : وكُنتُم أزواجاً ثلاثة * فأصحابُ المَيمَنَةِ ما أصحابُ المَيمنةِ * وأصحابُ المَشْأمة ما أصحابُ المشْأمة * والسابقونَ السابقون * أولئك المقرَّبون .
    • بُطلان الأنساب يوم القيامة، ومن ذلك الآية الكريمة : فإذا نُفِخَ في الصُّور فلا أنسابَ بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون .
    • شهادة الأعضاء، ومن ذلك الآية الكريمة : اليومَ نَختِمُ على أفواهِهم وتُكلِّمُنا أيديهم وتَشهدُ أرجُلُهم بما كانوا يكسبون .
    • الجزاء على الأعمال، ومنه قوله سبحانه : فاستجابَ لَهُم ربُّهم أنّي لا أُضيعُ عَمَلَ عاملٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أو أُنثى.
    • أسماء يوم القيامة، وهي 18 اسماً :
    يوم الدِّين الآخرة، يوم القيامة، الساعة، يوم الحَسرة، المعاد، يوم البَعث، يوم الفَصل، يوم التَّلاقِ، يوم الجَمع، يوم الوَعيد، يوم التَّغابُن، الحاقَّة، القارعة، الطامّة الكبرى، الصاخّة، الغاشية، الواقعة . وسيأتي الكلام في كلّ واحد من هذه الأسماء في موضعه، فراجع .


  • #2
    لقد أقام الحكماء والمتكلّمون المُسلمون أدلّة عديدة ومتنوعة على ضرورة المعاد، وحياة ما بعد الموت، وفي الحقيقة كان القرآن الكريم هو مصدر الاِلْهام في جميع هذه الاَدلَّة.
    من هنا فإننا نذكر بعضَ الدلائل القرآنية على هذه المسألة:
    أ- إنّ الله تعالى حقٌ مطلقٌ، وفعلُهُ كذلك حقٌ، منزَّهٌ عن أي باطلٍ ولغوٍ. وخَلق الاِنسانِ من دونِ وجودِ حياةٍ خالدةٍ سيكون لغواً وعبثاً كما قال:"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْناكُم عَبَثاً وأنّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ"(المؤمنون:115).
    ب- إنّ العدلَ الاِلَهيَّ يوجبُ أن لا يعامَل المحسنون والمسيئون في مقام الجزاءِ على شكلٍ واحدٍ.
    ومن جانِبِ آخر انّه لا يمكن تحقّقُ العدالةِ الكاملةِ بالنسبة إلى الثَّوابِ والعِقاب في الحياة الدنيوية، لاَنّ مصيرَ كلا الفريقين في هذا العالم متداخِلَين وغير قابلَين للتفكِيك والفَصل.
    ومن جهة ثالثة فإنّ لِبعض الاَعمال الصالِحة، والطالحة جزاءً لا يسع له نطاقُ هذا العالم.
    فَمَثَلاً هناك من ضَحّى بنفِسِه في سَبِيل الحق، وهناك من خضّب الاَرض بدماء المؤمنين.
    ولهذا لا بُدَّ مِن وجود عالمٍ آخر يتحقَّق فيه العدلُ الاِلَهيّ الكاملُ في ضوءِ الاِمكانات غير المتناهية. كما قال:"أَم نَجْعَلُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ في الاََرضِ أَم نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ"(ص:28).
    ويقولُ أيضاً: "إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ"( يونس:4).
    ج- إن خلقَ البشَر بَدَأَ في هذا العالمَ من ذَرّةٍ حقيرةٍ ثم ترقّى في مدارج الكمال الجسمي شيئاً فشَيئاً، حتى بَلغَ مرحلةً نُفِخَت فيها الرُّوح في جسمه.
    وَقدْ وَصَفَ القرآنُ الكريمُ، خالقَ الكون بكونه "أحسنَ الخالقين" نظراً إلى تكميل خلقِ هذا الموجودِ المتميّز.
    ثم إنّه ينتَقل بالمَوْت من مَنْزله الدنيويّ إلى عالمٍ آخر، يُعتَبَر كمالاً للمرحلة المتقدّمة وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا المعنى إذ قال: "ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامةِ تُبْعَثُونَ"(المؤمنون:14ـ16).

    الاخت الفاضلة
    عكر الولاية
    جعلكم الله في ذلك اليوم من اهل الجنة وخاصتها
    sigpic

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      الأخت القديرة عطر الولاية..
      جزاك الله أعلى درجات الجنان مع محمد وآل محمد عليهم السلام لما أفدتنا به من معلومات قرآنية...

      تعليق


      • #4
        أحسنتي أخت عطر الولايه موضوع مهم يوم القيامه في هذا اليوم ينفخ في الصور نفختين الأولى للقيام والثانيه للحساب والجزاء
        ويخشى هذا اليوم جميع المخلوقات حتى الأنبياء فالله
        عادل سبحانه وتعالى
        ومهما اختلفت الأسماء فهو يوم الآخره عند الله مالك الملك اما جنة أو نار
        اعاذنا الله وإياكم وجميع المؤمنين والمؤمنات من النار
        زادك الله ايمانا وعلما

        تعليق


        • #5
          مشكوووووووووووووووووووووووورة ع الموضوع الرائع جزاك الله خير جزاء

          تعليق


          • #6
            وصل اللهم على محمد وآل محمد
            اشكروتقدير ع المروركم الدائم و أحسن الله اليكم وبارك الله فيكم ورزقكم الله شفاعة محمد واله الطاهرين*
            وحفظكم الله

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X