إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الغرور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغرور

    الغرور
    وهو: انخداع الانسان بخدعة شيطانية ورأي خاطئ، كمن ينفق المال المغصوب في وجوه البر والاحسان، معتقداً بنفسه الصلاح، ومؤمّلاً للاجر والثواب، وهو مغرور مخدوع بذلك.
    وهكذا ينخدع الكثيرون بالغرور، وتلتبس به أعمالهم، فيعتقدون صحتها ونُجحها، ولو محصوها قليلاً، لأدركوا ما تتسم به من غرور وبطلان.
    لذلك كان الغرور من أخطر أشراك الشيطان، وأمضى أسلحته، وأخوف مكائده.
    وللغرور صور وألوان مختلفة باختلاف نزعات المغرورين وبواعث غرورهم، فمنهم المغتر بزخارف الدنيا ومباهجها الفاتنة، ومنهم المغتر بالعلم أو الزعامة، أو المال، أو العبادة ، ونحو ذلك من صور الغرور وألوانه.
    وسأعرض في البحث التالي أهم صور الغرور وأبرز أنواعه، معقباً على كل نوع منها بنصائح علاجية، تجلو غبش الغرور وتخفف من حدته.
    { 193 }
    الغرور
    (أ) الاغترار بالدنيا
    وأكثر من يتصف بهذا الغرور هم: ضعفاء الايمان، والمخدوعون بمباهج الدنيا ومفاتنها، فيتناسون فناءها وزوالها، وما يعقبها من حياة أبدية خالدة، فيتذرعون إلى تبرير اغترارهم بالدنيا، وتهالكهم عليها، بزعمين فاسدين، وقياسين باطلين:
    الأول: أن الدنيا نقد، والاخرة نسيئة، والنقد خير من النسيئة.
    الثاني: أن لذائذ الأولى ومتعها يقينية، ولذائذ الثانية - عندهم - مشكوكة، والمتيقن خير من المشكوك.
    وقد أخطأوا وضلوا ضلالا مبيناً، إذ فاتهم في زعمهم الأول أن النقد خير من النسيئة إن تعادلا في ميزان النفع، وإلا فان رجحت النسيئة كانت أفضل وأنفع من النقد، كمن يتاجر بمبلغ عاجل من المال، ليربح أضعافه في الآجل، أو يحتمي عن شهوات ولذائذ عاجلة توخياً للصحة في الآجل المديد.
    هذا الى الفارق الكبير، والبون الشاسع، بين لذائذ الدنيا والآخرة، فلذائذ الأولى فانية، منغصة بالأكدار والهموم، والثانية خالدة هانئة.
    وهكذا أخطأوا بزعمهم الثاني في شكهم وارتيابهم في الحياة الأخروية.
    { 194 }
    فقد أثبتها الأنبياء والأوصياء عليهم السلام والعلماء، وكثير من الامم البدائية الأولى، وأيقنوا بها يقيناً لا يخالجه الشك، فارتياب المغرورين بالآخرة والحالة هذه، هَوَس يستنكره الدين والعقل.
    ألا ترى كيف يؤمن المريض بنجع الدواء الذي أجمع عليه الأطباء، وإن كذّبهم فصبيّ غِر أو مُغفّل بليد.
    وبعد أن عرفت فساد ذينك الزعمين وبطلانهما، فاعلم أنه لم يصور واقع الدنيا، ويعرض خدعها وأمانيها المُغرِّرة كما صورها القرآن الكريم، وعرّفها أهل البيت عليهم السلام، فاذا هي برق خلّب وسراب خادع.
    أنظر كيف يصور القرآن واقع الدنيا وغرورها، فيقول تعالى:
    «إنما الحياة الدنيا لَعِب ولهو وزينة وتفاخر بينكم، وتكاثر في الأموال والأولاد، كمثل غيث أعجب الكفّار نباته، ثم يهيج فتراه مصفرّاً، ثم يكون حُطاماً، وفي الآخرة عذاب شديد»
    (الحديد:20)
    وقال تعالى: «إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء، فاختلط به نبات الأرض، مما يأكل الناس والأنعام، حتى إذا أخذت الأرض زخرفها، وازينت ، وظن أهلها أنهم قادرون عليها، أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً، فجعلناها حصيداً، كأن لم تغن بالأمس، كذلك نفصّل الآيات لقوم يتفكرون» (يونس: 24)
    وقال عز وجل: «فأما من طغى، وآثر الحياة الدنيا، فانّ الجحيم هي المأوى، وأما من خاف مقام ربه، ونهى النفس عن الهوى، فانّ الجنة هي المأوى» (النازعات: 37 - 41)
    وقال الصادق عليه السلام: «ماذئبان ضاريان في غنم قد فارقها
    { 195 }
    رعاؤها، أحدهما في أولها، والآخر في آخرها، بأفسد فيها، من حُب الدنيا والشرف في دين المسلم»(1).
    وقال الباقر عليه السلام: «مَثَلُ الحريص على الدنيا، مثل دودة القز كلّما ازدادت من القز على نفسها لفّاً، كان أبعد لها من الخروج، حتى تموت غمّاً»(2).
    وقال الصادق عليه السلام: «من أصبح وأمسى، والدنيا أكبر همّه، جعل اللّه تعالى الفقر بين عينيه، وشتت أمره، ولم ينل من الدنيا الا ما قُسِم له، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه، جعل اللّه تعالى الغُنى في قلبه، وجمع له أمره»(3).
    وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنما الدنيا فناء وعَناء وغِيَر وعِبَر: فمن فنائها: أنك ترى الدهر موتِراً قوسه، مفوقاً نبله، لا تُخطئ سهامه، ولا يشفى جراحه، يرمي الصحيح بالسقم، والحي بالموت.
    ومن عنائها: أن المرء يجمع ما لا يأكل، ويبني ما لا يسكن، ثم يخرج إلى اللّه لا مالاً حمل ولا بناءاً نقل.
    ومن غِيَرِها أنك ترى المغبوط مرحوماً، والمرحوم مغبوطاً، ليس بينهم الا نعيم زلّ، وبؤس نزل.
    ومن عِبَرها: ان المرء يشرف على أمله، فيتخطفه أجله، فلا أمَل مدروك، ولا مؤمّل متروك»(4).
    _____________________
    (1)، (2) الوافي ج 3 ص 152 عن الكافي.
    (3) الوافي ج 3 ص 154 عن الكافي.
    (4) سفينة البحار ج 1 ص 467.
    { 196 }
    وقال الامام موسى بن جعفر عليهما السلام: «يا هشام، إن العقلاء زهدوا في الدنيا، ورغبوا في الآخرة، لأنهم علموا أن الدنيا طالبة مطلوبة، والآخرة طالبة ومطلوبة: فمن طلب الآخرة طلبته الدنيا، حتى يستوفي منها رزقه، ومن طلب الدنيا طلبته الآخرة، فيأتيه الموت، فيفسد عليه دنياه وآخرته»(1).
    القانون الخالد:
    تواطأ الناس بأسرهم، على ذم الدنيا وشكايتها، لمعاناة آلامها، ففرحها مكدّر بالحزن، وراحتها منغصة بالعناء، لاتصفو لأحد، ولا يهنأ بها انسان. وبالرغم من تواطئهم على ذلك تباينوا في سلوكهم وموقفهم من الحياة:
    فمنهم من تعشقها، وهام بحبها، وتكالب على حُطامها، ما صيرهم في حالة مزرية، من التنافس والتناحر.
    ومنهم من زهد فيها، وانزوى هارباً من مباهجها ومُتعها الى الأديرة والصوامع، ما جعلهم فلولاً مبعثرة على هامش الحياة.
    وجاء الاسلام، والناس بين هذين الاتجاهين المتعاكسين، فاستطاع بحكمته البالغة، واصلاحه الشامل، أن يشرّع نظاماً خالداً، يؤلّف بين الدين والدنيا، ويجمع بين مآرب الحياة وأشواق الروح، بأسلوب يلائم
    _____________________
    (1) تحف العقول في وصيته لهشام بن الحكم.
    { 197 }
    فطرة الانسان، ويضمن له السعادة والرخاء.
    فتراه تارة يحذّر عشّاق الحياة من خُدعها وغرورها، ليحررهم من أسرها واسترقاقها، كما صورته الآثار السالفة.
    وأخرى يستدرج المتزمتين الهاربين من زخارف الحياة الى لذائذها البريئة وأشواقها المرفرفة، لئلا ينقطعوا عن ركب الحياة، ويصبحوا عرضة للفاقة والهوان.
    قال الصادق عليه السلام: «ليس منّا من ترك دنياه لآخرته، ولا آخرته لدنياه»(1).
    وقال العالم عليه السلام: «إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً»(2).
    وبهذا النظام الفذ ازدهرت حضارة الاسلام، وتوغل المسلمون في مدارج الكمال، ومعارج الرقيّ الماديّ والروحي.
    وعلى ضوء هذا القانون الخالد نستجلي الحقائق التالية:
    1 - التمتع بملاذ الحياة، وطيباتها المحللة، مستحسن لا ضير فيه، ما لم يكن مشتملاً على حرام أو تبذير، كما قال سبحانه: «قل من حرّم زينة اللّه التي أخرج لعباده، والطيبات من الرزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة» (الأعراف: 32).
    وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «إعلموا عباد اللّه أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركهم
    _____________________
    (1)، (2) الوافي ج 10 ص 9 عن الفقيه.
    { 198 }
    أهل الدنيا في آخرتهم، سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما أكلت، فحظوا من الدنيا بما حظى به المترفون، وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون، ثم انقلبوا عنها بالزاد المُبلّغ والمتجر الرابح»(1).
    2 - إن التوفر على مقتنيات الحياة ونفائسها ورغائبها، هو كالأول مستحسن محمود، إلا ما كان مختلساً من حرام، أو صارفاً عن ذكر اللّه تعالى وطاعته.
    أما اكتسابها إستعفافاً عن الناس، أو تذرعاً بها الى مرضاة اللّه عز وجل كصلة الأرحام، وإعانة البؤساء، وإنشاء المشاريع الخيرية كالمساجد والمدارس والمستشفيات، فإنه من أفضل الطاعات وأعظم القربات، كما صرح بذلك أهل البيت عليهم السلام:
    قال الصادق عليه السلام: «لا خير فيمن لا يجمع المال من حلال، يكفّ به وجهه، ويقضي به دينه، ويصل به رحمه» (2).
    وقال رجل لأبي عبد اللّه عليه السلام: «واللّه إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نُؤتاها.
    فقال: تحب أن تصنع بها ماذا؟ قال: أعود بها على نفسي وعيالي، وأصِلُ بها، وأتصدق بها، وأحج، وأعتمر. فقال أبو عبد اللّه: ليس هذا طلب الدنيا، هذا طلب الآخرة»(3).
    _____________________
    (1) نهج البلاغة.
    (2) الوافي ج 10 ص 9 عن الكافي.
    (3) الوافي ج 10 ص 9 عن الكافي.
    { 199 }
    3 - إن حب البقاء في الدنيا ليس مذموماً مطلقاً، وإنما يختلف بالغايات والأهداف، فمن أحبّه لغاية سامية، كالتزود من الطاعة، واستكثار الحسنات، فهو مستحسن. ومن أحبّه لغاية دنيئة، كممارسة الآثام، واقتراف الشهوات، فذلك ذميم مقيت، كما قال زين العابدين عليه السلام: «عَمّرني ما كان عمري بِذلة في طاعتك، فاذا كان عمري مرتعاً للشيطان فاقبضني إليك».
    ونستخلص مما أسلفناه أنّ الدنيا المذمومة هي التي تخدع الانسان، وتصرفه عن طاعة اللّه والتأهب للحياة الأخروية.
    ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ***وأقبح الكفر والافلاس في الرجل
    مساوئ الاغترار بالدنيا:
    1 - من أبرز مساوئ الغرور أنّه يلقي حجاباً حاجزاً بين العقل وواقع الانسان، فلا يتبيّن آنذاك نقائصه ومساويه، منجشع، وحرص، وتكالب على الحياة، مما يسبب نقصه وذمّه.
    2 - إن الغرور يُشقي أربابه، ويدفعهم الى معاناة الحياة، ومصارعتها، دون اقتناع بالكفاف، أو نظر لزوالها المحتوم، مما يُظنيهم ويُشقيهم، كما صوره الخبر الآنف الذكر: «مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز، كلما ازدادت على نفسها لفّاً، كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غماً».
    3 - والغرور بعد هذا وذاك، من أقوى الصوارف والملهيات عن
    { 200 }
    التأهب للآخرة والتزود من الأعمال الصالحة، الموجبة للسعادة الأخروية، ونعيمها الخالد.
    وقال تعالى: «فأما من طغى، وآثر الحياة الدنيا، فإن الجحيم هي المأوى، وأمّا مَن خاف مقام ربه، ونهى النفس عن الهوى، فإنّ الجنة هي المأوى» (النازعات: 37 - 41).
    علاج هذا الغرور:
    وهو كما يلي مجملاً:
    1 - استعراض الآيات والنصوص الواردة في ذم الغرور بالدنيا وأخطاره الرهيبة.
    2 - إجماع الأنبياء والاوصياء والحكماء على فناء الدنيا، وخلود الآخرة، فجدير بالعاقل أن يؤثر الخالد على الفاني، ويتأهب للسعادة الأبدية والنعيم الدائم، «بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى، إن هذا لفي الصحف الاولى، صحف ابراهيم وموسى» (الأعلى: 16 - 19).
    3 - الافادة من المواعظ البليغة، والحكم الموجهة، والقصص الهادفة المعبرة عن ندم الطغاة والجبارين، على اغترارهم في الدنيا، وصرف أعمارهم باللهو والفسوق.
    ومن أبلغ العظات وأقواها أثراً في النفس كلمة أمير المؤمنين لابنه الحسن عليه السلام: «أحي قلبك بالموعظة، وأمته بالزهادة، وقوّه باليقين،
    { 201 }
    ونوّره بالحكمة، وذلّله بذكر الموت، وقرره بالفناء، وبصره فجائع الدنيا، وحَذّره صولة الدهر، وفحش تقلب الليالي والأيام، واعرض عليه أخبار الماضين، وذكره بما أصاب من كان قبلك من الأولين، وسِر في ديارهم وآثارهم، فانظر فيما فعلوا، وعمّا انتقلوا، وأين حلّوا ونزلوا، فإنّك تجدهم قد انتقلوا عن الأحبة، وحلّوا ديار الغربة، وكأنك عن قليل قد صرت كأحدهم، فأصلح مثواك، ولا تبع آخرتك بدنياك»(1).
    ومن روائع الحكم التشبيه التالي:
    «فقد شبّه الحكماء الانسان وإنهماكه في الدنيا، واغتراره بها، وغفلته عمّا وراءها، كشخص مُدلىً في بئر، ووسطه مشدود بحبل، وفي أسفل ذلك البئر ثعبان عظيم، متوجه اليه، منتظر لسقوطه، فاتح فاه لالتقامه، وفي أعلى ذلك البئر جرذان أبيض وأسود، لا يزالان يقرضان ذلك الحبل، شيئاً فشيئاً، ولا يفتران عن قرضه آناً ما، وذلك الشخص مع رؤيته ذلك الثعبان، ومشاهدته لانقراض الحبل آناً فآناً، قد أقبل على قليل عسل، قد لُطخ به جدار ذلك البئر وامتزج بترابه، واجتمع عليه زنابير كثيرة ، وهو مشغول بلطعه، منهمك فيه، متلذذ بما أصاب منه، مخاصم لتلك الزنابير التي عليه، قد صرف جميع باله إلى ذلك، فهو غير ملتفت الى ما فوقه وما تحته.
    فالبئر هو الدنيا، والحبل هو العمر، والثعبان الفاتح فاه هو الموت،
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم ..

    "لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "!!!!

    نسأل الله السلامه من التكبر والغرور ومن اصحابها ..

    اترككم مع مختارات واجمل ماقيل عن هذا المرض ...


    ما تعاظم أحد على من دونه إلا بقدر ما تصاغر لمن فوقه...

    أبو حيان التوحيدي


    من علامات الانهيار العصبي أن يظن الإنسان أن ما يفعله في غاية الأهمية...

    برتراند راسل


    الغرور هو المخدر الذي يسكن ألام الغباء...

    فرانك ليهي


    الغرور هو أن ترى في نفسك ما لا يستطيع الآخرون رؤيته...

    جورج هيجنز


    الغرور هو تعويض الطبيعة للتفاهة...

    مجهول


    الغرور هو ما تقدمه الطبيعة الكريمة لتخفيف ألام الحمقى...

    بيلامي بروكس


    أكثر الناس تزدهيهم الأماني، ويعبث بعقولهم الإغراء، فإذا هم من صرعى الغرور...

    طه حسين



    عجبت لابن أدم يتكبر، وأوله نطفة وآخره جيفة...

    الإمام علي بن أبي طالب


    الغرور دليل على الذل أكثر منه دليل على الكبر…

    جوناثان سويفت


    لا يوجد درجات للغرور، يوجد فقط درجات في إخفاؤه…

    مارك تواين




    ما يجعل غرور البعض غير محتمل هو تعارضه مع غرورنا الشخصي…

    فرانسوا دو لا روشفوكول


    نسأله تعالى ان يبعد الغرور عن قلوبكم ويرزقكم
    الراحة الابدية والسلام

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكم
      وابعدنا عن الغرور
      مشكورين جزاكم الله خير جزاء المحسنين

      تعليق

      يعمل...
      X