إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الحسين (ع) و الشيعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الحسين (ع) و الشيعة

    السلام عليكم

    قال رجلٌ للحسين عليه السلام:
    يا ابنَ رسول الله،
    أنا من شيعتكم، فقال عليه السلام له:
    « إتّقِ اللهَ ولا تَدَّعِيَنّ شيئاً يقول الله لك كَذِبتَ وفجَرْت في دعواك!
    إنّ شيعتنا مَن سَلِمَتْ قلوبُهم من كلّ غِشٍّّ وغلٍّ ودَغَل، ولكنْ قلْ: أنا مِن مُواليكم ومُحبّيبكم
    »
    . ( تفسير البرهان 22:4، بحار الأنوار 156:68 / ح 11 ).

    • « نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعَثَ اللهُ عليها محمّداً صلّى الله عليه وآله، وسائرُ الناس منها بَراء »
    . ( رجال الكشّي للشيخ الطوسي 331:1 ).
    • « فضلُ كافلِ يتيمِ آل محمّد ـ المنقطعِ عن مَواليه، الناشبِ في رتبة الجهل، يُخرجه من جهله
    ، ويُوضّح له ما اشتبه عليه ـ على فضل كافل يتيمٍ يُطعمه ويسقيه، كفضل الشمس على السُّهاء
    »

    . ( الاحتجاج للطبرسي أبي منصور أحمد بن علي 16:1، بحار الأنوار 3:2 / ح 4. والسُّهاء: كوكبٌ خفيّ من بنات نعش الصغرى ).

    • قال الإمام الحسين عليه السلام لرجل
    : « أيُّهما أحَبُّ إليك: رجلٌ يروم قتلَ مسكينٍ قد ضَعُف تُنقذه من يده، أو ناصبٌ يريد إضلالَ مسكينٍ مؤمنٍ مِن ضعفاء
    شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه ويُفحمه ويكسره بحُجج الله تعالى ؟!..
    . إنّ الله تعالى يقول: ومَن أحياها فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً
    [ المائدة:32 ]،
    أي: ومَن أحياها وأرشدها مِن كفرٍ إلى إيمان
    ، فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً مِن قبل أن يقتلَهم بسيوف الحديد »
    . ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام:348، بحار الأنوار 9:2 / ح 17 ).


    في الأحكام
    •الأذان
    • سُئل الإمام الحسين عليه السلام عن قول الناس في الأذان:
    إنّ السبب كان فيه رؤيا رآها عبدُالله بن زيد فأخبر بها النبيَّ صلّى الله عليه وآله، فأمر بالأذان!
    فقال الحسين عليه السلام: « الوحيُ يتنزّل على نبيّكم وتزعمون أنّه أخذ الأذان عن عبدالله بن زيد ؟!
    والأذانُ وجهُ دِينكم ».

    وغضب عليه السلام وقال: « بل سمعتُ أبي عليَّ بن أبي طالبٍ عليه السلام يقول
    : أهبَطَ اللهُ عزّوجلّ مَلَكاً حتّى عرج برسول الله صلّى الله عليه وآله ( وساق حديث المعراج إلى أن قال: )
    « فبعَثَ اللهُ ملكاً لم يُرَ في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده، فأذّن مَثنى، وأقام مثنى »
    . ( وذكر كيفيّة الأذان، ثم قال عليه السلام: ) « قال جبرئيل للنبيّ صلّى الله عليه وآله: يا محمّد، هكذا أذِّنْ للصلاة »
    . ( دعائم الإسلام للتميمي المغربي 143:1، مستدرك وسائل الشيعة 17:4 / ح 61 و 62 ).
    • القنوت..
    • « رأيتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يَقنُت في صلاته كلِّها، وأنا يومئذٍ ابنُ ستّ سنين »
    . ( غوالي اللآلي لابن أبي جمهور 219:2 / ح 17، مستدرك وسائل الشيعة 396:4 /ح 5 ).


    • صلاة المهمّات
    • عن الحسين بن عليّ عليهما السلام قال: « تُصلّي أربع ركعات تُحسن قُنوتَهنّ وأركانَهنّ:
    تقرأ في الأولى الحمدَ مرّة، و « حَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيل » [ آل عمران:173 ] سبعَ مرّات، وفي الثانية الحمدَ مرّة، وقولَه:
    ما شاءَ اللهُ لا قُوّةَ إلاّ باللهِ إنْ تَرَنِ أنَا أقلَّ مِنكَ مالاً ووَلَداً [ الكهف:39 ] سبع مرّات، وفي الثالثة الحمدَ مرّة، وقولَه:
    لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَك إنّي كنتُ مِن الظالمين [ الأنبياء:87 ] سبع مرّات، وفي الرابعة الحمدَ مرّة،
    و وأُفوِّضُ أمري إلَى اللهِ إنّ اللهَ بصيرٌ بالعباد [ غافر:44 ]
    سبع مرّات، ثمّ تسأل حاجتك »
    . ( مكارم الأخلاق للطبرسي:349، وسائل الشيعة للحرّ العاملي 245:5 / ح 1 ).


    • الصوم
    • سُئل عليه السلام لِمَ افترض الله عزّوجلّ على عبيده الصوم
    ؟ فقال: « لِيجدَ الغنيُّ مَسَّ الجوع، فيعودَ بالفضل على المساكين ». ( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 68:4 ).
    • « إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يبتدئ طعامَه ـ إذا كان صائماً ـ بالتمر
    » ( مكارم الأخلاق:175، مستدرك الوسائل 380:16 / ح 20254 ).


    • الحجّ
    • سُئل عليه السلام:أُحرِمُ يومَ التروية ؟ فقال عليه السلام «
    من أيّ المسجد شئت، وأفضلُ المسجد تحت الميزاب ومقام إبراهيم عليه السلام ». ( منتهى المطلب للعلاّمة الحلّي 113:2 ).


    • الجهاد
    • سُئل الإمام الحسين عليه السلام عن الجهاد: سُنّةٌ أو فريضة ؟ فقال: «
    الجهاد على أربعة أوجه: فجهادانِ فرض، وجهادٌ سُنّةٌ لا يُقام إلاّ مع فرض، وجهادٌ سنة.
    فأمّا أحد الفرضَين: فجهادُ الرجل نفسَه عن معاصي الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدةُ الذين يَلُونكم من الكفّار فرض.
    وأمّا الجهاد الذي هو سنّةٌ لا يُقام إلاّ مع فرض، فإنّ مجاهدة العدوّ فرضٌ على جميع الأمّة، لو تركوا الجهادَ لأتاهم العذاب،
    وهذا هو من عذاب الأمّة، وهو سنّة على الإمام، وحَدُّه أن يأتيَ العدوَّ مع الأمّة فيجاهدهم.

    وأمّا الجهاد الذي هو سُنّة، فكلّث سُنّة أقامها الرجلُ وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها،
    فالعملُ والسعي فيها من أفضل الأعمال؛ لأنّها إحياءُ سُنّة،
    وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: مَن سَنَّ سُنّةً حسنةً فَلَه أجرُها وأجرُ مَن عَمِل بها إلى يوم القيامة،

    مِن غير أن يُنقِصَ من أجورهم شيئاً ».
    ( تحف العقول:173، الخصال:240 / ح 89 ـ باب الأربعة بحار الأنوار 23:100 / ح 5 ).


    • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    • قال عليه السلام: « لا ينبغي لنفسٍ مؤمنةٍ ترى مَن يعصي اللهَ فلا تُنكِر عليه
    ». ( كنز العمّال 85:3 / ح 5614 ).


    • لباس الشُّهرة
    • عن أبي سعيد التميمي، عن الحسن والحسين عليهما السلام معاً:
    « مَن لَبِس مشهوراً من الثياب، أعرض الله عنه يوم القيامة ».
    ( المعجم الكبير للطبراني 134:3/ ح2906، كنز العمّال 317:15 / ح 41202 ).


    • لبس العقيق
    • « لمّا خلق اللهُ عزّوجلّ موسى بن عمران كلّمه على طور سيناء
    ، ثمّ اطّلع على الأرض اطّلاعةً فخَلَق مِن نور وجهه العقيق،
    ثمّ قال: آلَيتُ بنفسي على نفسي ألاَّ أُعذِّبَ كفَّ لابسِه ـ إذا تَولّى عليّاً ـ بالنار
    ». ( ثواب الأعمال للصدوق:388 / ح 11، الجواهر السَّنيّة للحرّ العاملي:319 ).
    منقول
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره




  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:اشكرك على الموضوع الجميل جداوا لهادف وا لمتنوع:الموفقية هي دعائي لك:

    تعليق

    يعمل...
    X