أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
فكثير من الناس يرغب في أن يكون المولود ذكراً ، وهذا بحد ذاته لابأس به ما لم يصل الى حد عدم الرضا أو السخط وعدم الرضا اذا كان المولود أنثى وقد يصل الأمر ــ والعياذ بالله ــ الى الرد على الله تعالى وعدم التسليم له والرضا برزقه ، حيث أنه يعلم المصالح والمفاسد ، فيقدر الأرزاق لما فيه مصالح العباد ويمنع عنهم ما يؤدي بهم الى الفساد .
فكثير من الأبناء(الذكور) صار وبالاً على أبويه ، إما من جهة افتتانهما به أو من جهة عقوقه لهما ، وهذا لا ينافي حكمة الله تعالى في الأرزاق ، فقد يكون هذا الوبال بسبب سوء تصرف من الأبوين أو أحدهما أو قد يكون لمصلحة ما أرادها الله سبحانه .
ونرى كثير من البنات هي من تضحي لأجل والديها ، تبرهما ، تتحنن عليهما .
هذا غير ما ورد من الروايات التي تبارك بالمولدة البنت ، فمنها
ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
« نعم الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها الله سترا من النار، ومن كانت عنده اثنتان أدخله الله بها الجنة، ومن يكن له ثلاث أو مثلهن من الاخوات وضع عنه الجهاد و الصدقة »(1)
ومنها أنه
أتى رجل النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده رجل فأخبره بمولود فتغير لون الرجل، فقال
النبي (صلى الله عليه وآله) : « مالك ؟ »
فقال: خير
قال (صلى الله عليه وآله) :
« قل »
قال: خرجت والمرأة تمخض فأخبرت أنها ولدت جارية
فقال له النبي (صلى الله عليه وآله):
«الارض تقلها ، والسماء تظلها ، والله يرزقها ، وهي ريحانة تشمها »
ثم أقبل (صلى الله عليه وآله) على أصحابه فقال:
«من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح(2)
ومن كانت له ابنتان فيا غوثاه،
ومن كان له ثلاث وضع عنه الجهاد وكل مكروه،
ومن كان له أربع فيا عباد الله أعينوه، يا عباد الله أقرضوه،
يا عباد الله ارحموه »(3)
ومنها : عن الحسين بن سعيد اللخمي قال: ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبدالله (عليه السلام) فرآه متسخطا فقال له أبوعبدالله (عليه السلام):
«أرأيت لو أن الله تبارك وتعالى أوحى إليك أن أختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول؟ »
قال: كنت أقول: يا رب تختار لي
قال (عليه السلام) :
« فإن الله قد اختار لك »
قال: ثم قال (عليه السلام) :
« إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى (عليه السلام) وهو قول الله "عزوجل": " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا » (4)
ومنها عن أحمد بن الفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
« البنون نعيم والبنات حسنات، والله يسأل عن النعيم و يثيب على الحسنات » (5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
(1) : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 101 / ص 91)
(2) : فدحه الدين كمنعه: أثقله، وفوادح الدهر: خطوبه، والمفدوح ذو التعب.
(3) : نفس المصدر السابق
(4) :الكافي الكليني - (ج 6 / ص 7)
(5) : نفس المصچر السابق
تعليق