إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيفَ يعرفُ العبدُ أنَّ اللهَ يحبّهُ ؟ ؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيفَ يعرفُ العبدُ أنَّ اللهَ يحبّهُ ؟ ؛

    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
    ۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
    اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
    اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم

    اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞



    ::: تحيّة طيّبة :::

    هذا من الاُمور المهمّة والصعبة ؛ فعندنا في الروايات :-
    إذا أردت أن تعرف من أخيك المؤمن أنّه يحبّك ، فارجع إلى قلبك ؛
    فإنّه يحكي عمّـا في قلب صاحبك ، فإذا كنت تحبّه فإنّه يحبّك أيضاً ؛
    فإنّ القلب يهدي إلى القلب ، وأنّ القلوب سواقي ؛
    وإذا شعرت النفرة فإنّ أحدكما أحدث ما لايرضي الآخر ؛
    وفي مثل هذا المورد عليك أن تسأله عن السبب ؛
    حتّى لا يصل الأمر إلى سوء الظنّ وسوء التفاهم ، ومن ثمّ التفاقم والقطعيّة ؛
    وغير ذلك من السلبيات التي بنيت على شيء لا أصل له ، هذا مع الناس ؛


    يا ترى هل هناك علامة يمكن للإنسان أن يعرف مقداره عند ربّه ؟ ؛
    وأنّ الله سبحانه وتعالى يحبّه ، أو يبغضه ؟ ؛
    فإنّه عزّ وجلّ مريد وكاره ، محبّ ومبغض ، وربما يحبّ ذات الشيء ، وربما يحبّ صفته ؛
    كما ورد في الخبر الشريف :-



    « إنّ الله يحبّ الكافر السخيّ ، ويبغض المؤمن البخيل » ؛


    ومعلوم إنّما يحبّ صفة السخاء لأنّه هو السخيّ ، فيحبّ ذلك حتّى من الكافر ؛
    كما إنّه يبغض صفة البخل حتّى من المؤمن الذي يحبّ إيمانه وذاته ؛
    فيكون وليّه ليخرجه من ظلمات الصفات الذميمة إلى نور حسن الأخلاق والسجايا الحميدة ؛
    كما إنّ الطاغوت أولياء الذين كفروا يخرجونهم من النور إلى الظلمات ؛
    من نور السخاء مثلا على أنّه لا ينفع وأنّ الناس لا يستحقّون أن يسخى عليهم ؛
    ولماذا هذا الكرم والجود فإنّه الإسراف والتبذير وما شابه ؛
    فيخرجونهم من نور السخاء إلى ظلمة البخل ، وهكذا باقي الصفات ؛


    فيا ترى هل العبد يمكنه أن يعرف مقامه عند ربّه ؟ ؛

    عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الأربعمائة ؛
    قال لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :-



    « من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب ؛
    كذلك منزلته عند الله تبارك وتعالى » ؛


    البحار 67 : 18 ، عن معاني الأخبار : 236 ، والخصال 2 : 159 ، والمحاسن 252 ؛

    فإنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع ، فمن أطاع الله فإنّه يدلّ ذلك على حبّه ومعرفته ؛
    وإنّ الله يحبّه أيضاً ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) - المائدة : 54 ؛
    فيكون الحبّ بين العبد وربّه متبادلا ؛
    وما أجمل مثل هذا الحبّ والعشق ؟! ؛
    اللهمّ ارزقنا ذلك بحقّ محمّد وآله ؛


    وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :-


    من أحبّ أن يعلم ما له عند الله ، فليعلم ما لله عنده ؛

    البحار 67 : 18 ، عن معاني الأخبار : 236 ، والخصال 2 : 159 ، والمحاسن 252 ؛

    قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :-


    من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند الله ؟ فلينظر كيف منزلة الله عنده ؛ فإنّ كلّ من خيّر له أمران :-
    أمر الدنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدنيا ، فذلك الذي يحبّ الله ؛
    ومن اختار أمر الدنيا ، فذلك الذي لا منزلة لله عنده ؛



    روي أنّ موسى ( عليه السلام ) قال :-


    يا ربّ ، أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ؛
    فأوحى الله تعالى إليه :-
    إذا رأيتني اُهيّئ عبدي لطاعتي ، وأصرفه عن معصيتي ، فذلك آية رضاي ؛
    وفي رواية اُخرى : إذا رأيت نفسك تحبّ المساكين ، وتبغض الجبّارين ، فذلك آية رضاي ؛


    البحار ، عن أعلام الدين للديلمي ؛

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    حب الله نماذج وصور : السيد عادل العلوي ؛


    دمتمـ بـِـ خيرٍ ؛
    منقول

    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره




  • #2
    اللةيحب جميع خلقه
    شكرا امال محتاجه دعائك
    برؤية انوارك يجبر كسري وبشم عطرك يلتئم جرحي وبلقاء روحك تسري روحي بجسدي ، فمتى سابقى جسدا بلا روح!! فمتى تسقيني بيديك دوائي!! فمتى فالفراق اعماني وكسر حيلتي!! فمتى يامولاي ياابا تراب فمتى يامولاي ياابا السجاد!!!!!

    تعليق


    • #3
      تسلم الأنامل الكاتبة والناقلة رزقنا الله وإياكم حب الله والإبتعاد الدائم عن ما يبغضة وأنالنا الله وإياكم رضاه والإبتعاد عن سخطه
      تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
      أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


      تعليق


      • #4
        بـــــــــــــوركـــــــتـــــم
        كل الاعمال بين القبول والرد الا الصلاة على محمد وال محمد
        اللهم صلِ على محمد وال محمد

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آمال يوسف مشاهدة المشاركة
          ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
          ۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
          اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
          اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
          وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم

          اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ

          هذا من الاُمور المهمّة والصعبة ؛ فعندنا في الروايات :-
          إذا أردت أن تعرف من أخيك المؤمن أنّه يحبّك ، فارجع إلى قلبك ؛
          فإنّه يحكي عمّـا في قلب صاحبك ، فإذا كنت تحبّه فإنّه يحبّك أيضاً ؛
          فإنّ القلب يهدي إلى القلب ، وأنّ القلوب سواقي ؛
          وإذا شعرت النفرة فإنّ أحدكما أحدث ما لايرضي الآخر ؛
          وفي مثل هذا المورد عليك أن تسأله عن السبب ؛
          حتّى لا يصل الأمر إلى سوء الظنّ وسوء التفاهم ، ومن ثمّ التفاقم والقطعيّة ؛
          وغير ذلك من السلبيات التي بنيت على شيء لا أصل له ، هذا مع الناس ؛


          يا ترى هل هناك علامة يمكن للإنسان أن يعرف مقداره عند ربّه ؟ ؛
          وأنّ الله سبحانه وتعالى يحبّه ، أو يبغضه ؟ ؛
          فإنّه عزّ وجلّ مريد وكاره ، محبّ ومبغض ، وربما يحبّ ذات الشيء ، وربما يحبّ صفته ؛
          كما ورد في الخبر الشريف :-



          « إنّ الله يحبّ الكافر السخيّ ، ويبغض المؤمن البخيل » ؛


          ومعلوم إنّما يحبّ صفة السخاء لأنّه هو السخيّ ، فيحبّ ذلك حتّى من الكافر ؛
          كما إنّه يبغض صفة البخل حتّى من المؤمن الذي يحبّ إيمانه وذاته ؛
          فيكون وليّه ليخرجه من ظلمات الصفات الذميمة إلى نور حسن الأخلاق والسجايا الحميدة ؛
          كما إنّ الطاغوت أولياء الذين كفروا يخرجونهم من النور إلى الظلمات ؛
          من نور السخاء مثلا على أنّه لا ينفع وأنّ الناس لا يستحقّون أن يسخى عليهم ؛
          ولماذا هذا الكرم والجود فإنّه الإسراف والتبذير وما شابه ؛
          فيخرجونهم من نور السخاء إلى ظلمة البخل ، وهكذا باقي الصفات ؛


          فيا ترى هل العبد يمكنه أن يعرف مقامه عند ربّه ؟ ؛

          عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الأربعمائة ؛
          قال لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :-



          « من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب ؛
          كذلك منزلته عند الله تبارك وتعالى » ؛


          البحار 67 : 18 ، عن معاني الأخبار : 236 ، والخصال 2 : 159 ، والمحاسن 252 ؛

          فإنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع ، فمن أطاع الله فإنّه يدلّ ذلك على حبّه ومعرفته ؛
          وإنّ الله يحبّه أيضاً ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) - المائدة : 54 ؛
          فيكون الحبّ بين العبد وربّه متبادلا ؛
          وما أجمل مثل هذا الحبّ والعشق ؟! ؛
          اللهمّ ارزقنا ذلك بحقّ محمّد وآله ؛


          وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :-


          من أحبّ أن يعلم ما له عند الله ، فليعلم ما لله عنده ؛

          البحار 67 : 18 ، عن معاني الأخبار : 236 ، والخصال 2 : 159 ، والمحاسن 252 ؛

          قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :-


          من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند الله ؟ فلينظر كيف منزلة الله عنده ؛ فإنّ كلّ من خيّر له أمران :-
          أمر الدنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدنيا ، فذلك الذي يحبّ الله ؛
          ومن اختار أمر الدنيا ، فذلك الذي لا منزلة لله عنده ؛



          روي أنّ موسى ( عليه السلام ) قال :-


          يا ربّ ، أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ؛
          فأوحى الله تعالى إليه :-
          إذا رأيتني اُهيّئ عبدي لطاعتي ، وأصرفه عن معصيتي ، فذلك آية رضاي ؛
          وفي رواية اُخرى : إذا رأيت نفسك تحبّ المساكين ، وتبغض الجبّارين ، فذلك آية رضاي ؛


          البحار ، عن أعلام الدين للديلمي ؛





          عَلَيْكُم اَلْسَّلَاْمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ

          كذلك ورد في البحار نقلاً عن مسكن الفؤاد: للشهيد الثاني رفع الله مقامه :

          في أخبار داود عليه السلام
          « يا داود أبلغ أهل أرضي أني حبيب من أحبني، وجليس من جالسني، ومونس لمن أنس بذكري، وصاحب لمن صاحبني، ومختار لمن اختارني، ومطيع لمن أطاعني، ما أحبني أحد أعلم ذلك يقينا من قلبه إلا قبلته لنفسي، وأحببته حبا لا يتقدمه أحد من خلقي، من طلبني بالحق وجدني ومن طلب غيري لم يجدني فارفضوا يا أهل الارض ما أنتم عليه من غرورها، وهلموا إلى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي، وآنسوني اؤنسكم، واسارع إلى محبتكم »

          وأوحى الله إلى بعض الصديقين
          « أن لي عبادا من عبيدي يحبوني واحبهم ويشتاقون إلي وأشتاق إليهم، ويذكروني وأذكرهم، فان أخذت طريقهم أحببتك وإن عدلت عنهم مقتك. قال: يا رب وما علامتهم ؟ قال: يراعون الظلال بالنهار كما يراعي الشفيق غنمه، ويحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها عند الغروب، فإذا جنهم الليل، واختلط الظلام، وفرشت الفرش، ونصبت الاسرة، وخلا كل حبيب بحبيبه، نصبوا إلى أقدامهم، وافترشوا إلي وجوههم، وناجوني بكلامي وتملقوني بأنعامي، مابين صارخ وباك، وبين متأوه وشاك، وبين قائم وقاعد وبين راكع وساجد، بعيني ما يتحملوني من أجلي، وبسمعي ما يشكون من حبي. أول ما اعطيهم ثلاثا: الاول أقذف من نوري في قلوبهم، فيخبرون عني كما اخبر عنهم، والثاني لو كانت السماوات والارضون وما فيهما من مواريثهم لاستقللتها لهم، والثالث أقبل بوجهي عليهم، أفترى من أقبلت عليه بوجهي يعلم أحد ما اريد أن اعطيه ؟ »



          بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 67 / ص 26) / مسكن الفؤاد - للشهيد الثاني الشيخ زين الدين علي بن محمد الجبعي العاملي - (ص 28)





          أحسنتم أختنا الفاضلة على هذا النقل




          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق

          يعمل...
          X