إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو السر في تتابع التشبيه في قوله تعالى...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو السر في تتابع التشبيه في قوله تعالى...

    أرجو من الأخوة الأعضاء المساهمة في الإجابة ولكم فائق الشكر و التقدير وذلك أن قوله تعالى التالي ورد فيه تشبيهان أحدهما معطوف على الآخر فلماذا؟
    (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْكَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ )[البقرة : 17 - 19]
    فعند التأمّل في الآية الكريمة الأخيرة يلاحظ أنَّ الآية قد بُدِئت بحرف العطف ( أو ) ، التي تفيد معنى التخيير أو الإباحة، وهي معطوفة على الآية التي قبلها وهي قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا...) فلماذا تتابع التشبيه وفصل بينهما الحرف (أَوْ) ؟.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الحق الدامغ مشاهدة المشاركة
    أرجو من الأخوة الأعضاء المساهمة في الإجابة ولكم فائق الشكر و التقدير وذلك أن قوله تعالى التالي ورد فيه تشبيهان أحدهما معطوف على الآخر فلماذا؟
    (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْكَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ )[البقرة : 17 - 19]
    فعند التأمّل في الآية الكريمة الأخيرة يلاحظ أنَّ الآية قد بُدِئت بحرف العطف ( أو ) ، التي تفيد معنى التخيير أو الإباحة، وهي معطوفة على الآية التي قبلها وهي قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا...) فلماذا تتابع التشبيه وفصل بينهما الحرف (أَوْ) ؟.


    لماذا جاء العطف بـ أو ، بدلاً من الواو في الآية المذكورة؟
    أرجو من الأخوة الأعضاء المساهمة في الإجابة ولكم فائق الشكر و التقدير

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الحق الدامغ مشاهدة المشاركة
      أرجو من الأخوة الأعضاء المساهمة في الإجابة ولكم فائق الشكر و التقدير وذلك أن قوله تعالى التالي ورد فيه تشبيهان أحدهما معطوف على الآخر فلماذا؟
      (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْكَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ )[البقرة : 17 - 19]
      فعند التأمّل في الآية الكريمة الأخيرة يلاحظ أنَّ الآية قد بُدِئت بحرف العطف ( أو ) ، التي تفيد معنى التخيير أو الإباحة، وهي معطوفة على الآية التي قبلها وهي قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا...) فلماذا تتابع التشبيه وفصل بينهما الحرف (أَوْ) ؟.

      اخي الكريم قيل يمكن ان يؤتى بـ ( أو ) بمعنى ( و ) .
      و
      قال الزجاج: معنى (أو) في الآية التخيير كأنه قال: إنكم مخيرون بان تمثلوا المنافقين تارة بموقد النار وتارة بمن حصل في المطر يقال: جالس الحسن أو ابن سيرين أي: انت مخير في مجالسة من شئت منهما .
      وقد قيل بان التشبيه هو من باب التشبيه
      المركب وهو يسمى بالتمثيل ، فمثّل بالثاني من باب تحقيق لحالهم بعد كشف فهو هنا في حالة التفصيل والاشباع . وهذا من باب البلاغة .
      وقال الطبرسي في تفسيره مجمع البيان::
      « أو » هاهنا للإباحة إذا قيل لك جالس الفقهاء أو المحدثين فكلا الفريقين أهل أن يجالس فإن جالست أحدهما فأنت مطيع و إن جالست الآخر فأنت مطيع و إن جالستهما فأنت مطيع فكذلك هاهنا إن مثلت المنافقين بالمستوقد كنت مصيبا و إن مثلتهم بأصحاب الصيب فأنت مصيب و إن مثلتهم بكلا الفريقين فأنت مصيب و تقديره أو كأصحاب صيب حذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه .


      تقبل مروري


      تعليق


      • #4
        شكر
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة
        اخي الكريم قيل يمكن ان يؤتى بـ ( أو ) بمعنى ( و ) .
        و
        قال الزجاج: معنى (أو) في الآية التخيير كأنه قال: إنكم مخيرون بان تمثلوا المنافقين تارة بموقد النار وتارة بمن حصل في المطر يقال: جالس الحسن أو ابن سيرين أي: انت مخير في مجالسة من شئت منهما .
        وقد قيل بان التشبيه هو من باب التشبيه
        المركب وهو يسمى بالتمثيل ، فمثّل بالثاني من باب تحقيق لحالهم بعد كشف فهو هنا في حالة التفصيل والاشباع . وهذا من باب البلاغة .
        وقال الطبرسي في تفسيره مجمع البيان::
        « أو » هاهنا للإباحة إذا قيل لك جالس الفقهاء أو المحدثين فكلا الفريقين أهل أن يجالس فإن جالست أحدهما فأنت مطيع و إن جالست الآخر فأنت مطيع و إن جالستهما فأنت مطيع فكذلك هاهنا إن مثلت المنافقين بالمستوقد كنت مصيبا و إن مثلتهم بأصحاب الصيب فأنت مصيب و إن مثلتهم بكلا الفريقين فأنت مصيب و تقديره أو كأصحاب صيب حذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه .


        تقبل مروري


        أشكر الأخ أبو منتظر على جوابه الكريم،جزاك الله خير الجزاء.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الحق الدامغ مشاهدة المشاركة
          شكر

          أشكر الأخ أبو منتظر على جوابه الكريم،جزاك الله خير الجزاء.
          الشكر لك اخي الكريم على لطف ردك .

          ولكن هناك اسئلة تخطر ببالي ارجو وجود جوابها عندك فلا تبخل علينا بذلك .

          - لقد بدات الاية 17 بكلمة (مثل) ثم تكررت فما وجه التكرار اليس الاولى ان يقال ( مثلهم الذي استوقد نارا ) .
          - ان ذكر المثال الاول قبل الثاني لابد من وجود نكتة وراء ذلك التقديم والتاخير ، فما هي ؟
          - وكذلك ذكر ( الكاف ) في المثالين ماوجه زيادتها على الكلمة والمعلوم ان التشبيه من غير الكاف ابلغ ، فالقول بان زيدا بحرا من العلم أبلغ من القول زيد كالبحر من العلم .


          تقبل اسئلتي ومروري

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة
            الشكر لك اخي الكريم على لطف ردك .

            ولكن هناك اسئلة تخطر ببالي ارجو وجود جوابها عندك فلا تبخل علينا بذلك .

            - لقد بدات الاية 17 بكلمة (مثل) ثم تكررت فما وجه التكرار اليس الاولى ان يقال ( مثلهم الذي استوقد نارا ) .

            لا يتم المعنى حينئذ،وستأخذ الكلمة معنى آخر لأنَّ المعنى سيكون:
            أن الذي استوقد ناراً هو مثلهم الذي يقتدون به،
            فلهذا بينت الآية أنَّ مثلهم أي: حال هؤلاء المنافقين في جهلهم كحال المستوقد نارا.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة

              - ان ذكر المثال الاول قبل الثاني لابد من وجود نكتة وراء ذلك التقديم والتاخير ، فما هي ؟

              كلامك يكون صحيحاً إذا قيل: إنَّ المثالين يراد بهما الترتيب.
              ولكن إذا لاحظنا الفاصلة بين المثالين هو حرف العطف (أو) الذي فسره بعض العلماء فقال:
              (أَوْ) في هذه الآية بمعنى الواو يعني: و (كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ...)،
              والمعلوم أن حرف الواو لا يفيد الترتيب، وعليه لا ترتيب بين التشبيهين.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة

                - وكذلك ذكر ( الكاف ) في المثالين ماوجه زيادتها على الكلمة والمعلوم ان التشبيه من غير الكاف ابلغ ، فالقول بان زيدا بحرا من العلم أبلغ من القول زيد كالبحر من العلم .
                الكاف هنا بمعنى: (مِثل) بكسر الميم، أي كأنَّه قيل: (مَثَلُهُمَ(مِثل)مَثَل الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ...) وليست زائدة كما زعمت،فهي ليست زائدة لأنها تؤدي معنى معين،هذا أوَّلاً .
                والأمر الثاني : لا يزال الكلام بليغاً وبلاغته بإيجازه بإيجاز الحذف،فلا تتوقف بلاغة الكلام على حذف حرف واحد، وحذف كلمة كاملة أبلغ من حذف حرف واحد؛ لأنَّ التقدير كما قال بعض المفسرين: ( الأية على تقدير حذف مضاف كأنه قال:
                مثلهم كمثل إتباع الذي استوقد نارا) ،ثم حذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه.

                والآن بعد أن أجبتك على أسئلتك أرجو الدخول على الرابط التالي للجواب على سؤالي اليتيم:http://alkafeel.net/forums/showthrea...¬ظˆط§ط¨

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X