قال بعد ان انتهيت من الختمة جئت الى مسجد الكوفة ؛ وانا واقف بباب المسجد المعظم واذا برجل سيد يرتدي عمامة خضراء ناولني كتابا كبيرا .
فتعجب الحضور وقالوا له وهل الكتاب عندك الآن ؟
قال نعم
فقالوا له نرجو ان تاتينا به لنراه ونقرء فيه لانك لا تحسن القراءة .
قال نعم سآتيكم به غدا ان شاء الله تعالى
والجميع كانوا بانتظار الكتاب بكل شوق ولهفة .
وفي احياء الليلة الثانية جاء الحاج محمد علي رحمة الله عليه والكتاب الذي حصله ببركة ختمة "يا كافي"
وكان الكتاب الذي شاهدته بدقة ؛ كتاب من القطع الكبير وله جلد من جلود الحيوانات والكتابة فيه من النوع الحجري
وموضوعه ملاحم آخر الزمان وعلائم الظهور.
وكان من جملة ما سمعتهم وهم يقرؤون في الكتاب هو :
((سياتي زمان تظهر المعازف وآلات اللهو و...في المساجد ..))
فعندها بكوا جميعهم وقالوا نساله تعالى ان يميتنا قبل ان تظهر هذه العلامة .
حيث ان في ذلك الزمان ما كانت آلات اللهو والموسيقى في بيوتنا في النجف والكوفة ؛ وكبار السن لعلهم يذكرون كيف كان الامر في تلك الايام ؛
كان في ذلك الزمان من له "الراديو" يخجل من الناس وكأنه مرتكب جريمة اجتماعية .
آه ..........آه ..........آه ........
اين هؤلاء الصائمين؟؟!!!
فلياتوا ليروا رواديدنا كيف اصبحوا مغنين ؛ يَِطربون ويُطربون فانا لله وانا اليه راجعون ويتسابقون في استعمال آلات اللهو ايهما يستعمل الالحان بآلات احدث واكثر طربا ؛
يا رسول الله ويا صاحب الامر اليكم المشتكى
الكافي 5 59 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنك
** عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شَبَابُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً
الكافي 6 396 باب شارب الخمر .....
** عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَ الْمَزَامِيرَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْأَوْثَانَ وَ قَالَ أَقْسَمَ رَبِّي أَنْ لَا يَشْرَبَ عَبْدٌ لِي فِي الدُّنْيَا خَمْراً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا شَرِبَ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ وَ لَا يَسْقِيهَا عَبْدٌ لِي صَبِيّاً صَغِيراً أَوْ مَمْلُوكاً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا سَقَاهُ مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَذَّباً بَعْدُ أَوْ مَغْفُوراً لَهُ
الكافي 6 431 باب الغناء .....
** عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا مَاتَ آدَمُ عليه السلام وَ شَمِتَ بِهِ إِبْلِيسُ وَ قَابِيلُ فَاجْتَمَعَا فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ وَ قَابِيلُ الْمَعَازِفَ وَ الْمَلَاهِيَ شَمَاتَةً بِآدَمَ عليه السلام فَكُلُّ مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ الَّذِي يَتَلَذَّذُ بِهِ النَّاسُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ ذَاكَ
وسائلالشيعة 15 348 49- باب جملة مما ينبغي تركه من ...
.. ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَهَا تَظْهَرُ الْقَيْنَاتُ وَ الْمَعَازِفُ وَ تَلِيهِمْ شِرَارُ أُمَّتِي
وسائلالشيعة 16 277 41- باب تحريم التظاهر بالمنكرات ..
وَ رَأَيْتَ الْمَعَازِفَ ظَاهِرَةً فِي الْحَرَمَيْن
وسائلالشيعة 17 310 99- باب تحريم الغناء حتى في القرآن
...وَ يَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ يَتَغَنَّوْنَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَسْتَحْسِنُونَ الْكُوبَةَ وَ الْمَعَازِفَ وَ يُنْكِرُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَى أَنْ قَالَ فَأُولَئِكَ يُدْعَوْنَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ الْأَرْجَاسَ الْأَنْجَاسَ
وسائلالشيعة 17 311 99- باب تحريم الغناء حتى في القرآن
** الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَ الْقَذْفُ قَالُوا مَتَى ذَلِكَ قَالَ إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَ الْقَيْنَاتُ وَ شُرِبَتِ الْخُمُورُ وَ اللَّهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَ بَطَرٍ وَ لَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ لِاسْتِحْلَالِهِمُ الْحَرَامَ وَ اتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ وَ شُرْبِهِمُ الْخُمُورَ وَ أَكْلِهِمُ الرِّبَا وَ لُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ
وسائلالشيعة 17 314 100- باب تحريم استعمال الملاهي بجمي
ِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي حَدِيثِ الشَّامِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَى هَدِيرِ الْحَمَامِ الرَّاعِبِيَّةِ قَالَ تَدْعُو عَلَى أَهْلِ الْمَعَازِفِ وَ الْمَزَامِيرِ وَ الْعِيدَانِ .
مستدركالوسائل 13 219 79- باب تحريم استعمال الملاهي بجميع
الشَّيْخُ أَبُو الْفُتُوحِ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي هُدًى وَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَمْحُوَ الْمَزَامِيرَ وَ الْمَعَازِفَ وَ الْأَوْتَارَ وَ الْأَوْثَانَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّ آلَاتِ الْمَزَامِيرِ شِرَاؤُهَا وَ بَيْعُهَا وَ ثَمَنُهَا وَ التِّجَارَةُ بِهَا حَرَامٌ الْخَبَرَ .
فتعجب الحضور وقالوا له وهل الكتاب عندك الآن ؟
قال نعم
فقالوا له نرجو ان تاتينا به لنراه ونقرء فيه لانك لا تحسن القراءة .
قال نعم سآتيكم به غدا ان شاء الله تعالى
والجميع كانوا بانتظار الكتاب بكل شوق ولهفة .
وفي احياء الليلة الثانية جاء الحاج محمد علي رحمة الله عليه والكتاب الذي حصله ببركة ختمة "يا كافي"
وكان الكتاب الذي شاهدته بدقة ؛ كتاب من القطع الكبير وله جلد من جلود الحيوانات والكتابة فيه من النوع الحجري
وموضوعه ملاحم آخر الزمان وعلائم الظهور.
وكان من جملة ما سمعتهم وهم يقرؤون في الكتاب هو :
((سياتي زمان تظهر المعازف وآلات اللهو و...في المساجد ..))
فعندها بكوا جميعهم وقالوا نساله تعالى ان يميتنا قبل ان تظهر هذه العلامة .
حيث ان في ذلك الزمان ما كانت آلات اللهو والموسيقى في بيوتنا في النجف والكوفة ؛ وكبار السن لعلهم يذكرون كيف كان الامر في تلك الايام ؛
كان في ذلك الزمان من له "الراديو" يخجل من الناس وكأنه مرتكب جريمة اجتماعية .
آه ..........آه ..........آه ........
اين هؤلاء الصائمين؟؟!!!
فلياتوا ليروا رواديدنا كيف اصبحوا مغنين ؛ يَِطربون ويُطربون فانا لله وانا اليه راجعون ويتسابقون في استعمال آلات اللهو ايهما يستعمل الالحان بآلات احدث واكثر طربا ؛
يا رسول الله ويا صاحب الامر اليكم المشتكى
الكافي 5 59 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنك
** عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شَبَابُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً
الكافي 6 396 باب شارب الخمر .....
** عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَ الْمَزَامِيرَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْأَوْثَانَ وَ قَالَ أَقْسَمَ رَبِّي أَنْ لَا يَشْرَبَ عَبْدٌ لِي فِي الدُّنْيَا خَمْراً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا شَرِبَ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ وَ لَا يَسْقِيهَا عَبْدٌ لِي صَبِيّاً صَغِيراً أَوْ مَمْلُوكاً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا سَقَاهُ مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَذَّباً بَعْدُ أَوْ مَغْفُوراً لَهُ
الكافي 6 431 باب الغناء .....
** عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا مَاتَ آدَمُ عليه السلام وَ شَمِتَ بِهِ إِبْلِيسُ وَ قَابِيلُ فَاجْتَمَعَا فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ وَ قَابِيلُ الْمَعَازِفَ وَ الْمَلَاهِيَ شَمَاتَةً بِآدَمَ عليه السلام فَكُلُّ مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ الَّذِي يَتَلَذَّذُ بِهِ النَّاسُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ ذَاكَ
وسائلالشيعة 15 348 49- باب جملة مما ينبغي تركه من ...
.. ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَهَا تَظْهَرُ الْقَيْنَاتُ وَ الْمَعَازِفُ وَ تَلِيهِمْ شِرَارُ أُمَّتِي
وسائلالشيعة 16 277 41- باب تحريم التظاهر بالمنكرات ..
وَ رَأَيْتَ الْمَعَازِفَ ظَاهِرَةً فِي الْحَرَمَيْن
وسائلالشيعة 17 310 99- باب تحريم الغناء حتى في القرآن
...وَ يَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ يَتَغَنَّوْنَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَسْتَحْسِنُونَ الْكُوبَةَ وَ الْمَعَازِفَ وَ يُنْكِرُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَى أَنْ قَالَ فَأُولَئِكَ يُدْعَوْنَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ الْأَرْجَاسَ الْأَنْجَاسَ
وسائلالشيعة 17 311 99- باب تحريم الغناء حتى في القرآن
** الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَ الْقَذْفُ قَالُوا مَتَى ذَلِكَ قَالَ إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَ الْقَيْنَاتُ وَ شُرِبَتِ الْخُمُورُ وَ اللَّهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَ بَطَرٍ وَ لَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ لِاسْتِحْلَالِهِمُ الْحَرَامَ وَ اتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ وَ شُرْبِهِمُ الْخُمُورَ وَ أَكْلِهِمُ الرِّبَا وَ لُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ
وسائلالشيعة 17 314 100- باب تحريم استعمال الملاهي بجمي
ِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي حَدِيثِ الشَّامِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَى هَدِيرِ الْحَمَامِ الرَّاعِبِيَّةِ قَالَ تَدْعُو عَلَى أَهْلِ الْمَعَازِفِ وَ الْمَزَامِيرِ وَ الْعِيدَانِ .
مستدركالوسائل 13 219 79- باب تحريم استعمال الملاهي بجميع
الشَّيْخُ أَبُو الْفُتُوحِ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي هُدًى وَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَمْحُوَ الْمَزَامِيرَ وَ الْمَعَازِفَ وَ الْأَوْتَارَ وَ الْأَوْثَانَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّ آلَاتِ الْمَزَامِيرِ شِرَاؤُهَا وَ بَيْعُهَا وَ ثَمَنُهَا وَ التِّجَارَةُ بِهَا حَرَامٌ الْخَبَرَ .
اترك تعليق: