إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

والـــديك/ موضوع للنقاش والتحاور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • والـــديك/ موضوع للنقاش والتحاور

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وأفضل الصلاة وأزكى السلام على المصطفى محمد وآله الأطهار
    قال تعالى : ((ووصينا الأنسان بوالديه ِ حملته امه وهناً على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الى المصير )) آية 14 من سورة لقمان
    الوالدين هما من أفنيا حياتهما في سبيل سعادة أولادهما وتربيتهما تربية فاضلة وصالحة بهدف ان يكونوا عباداً صالحين يرضى الله عنهم وبالتالي ترضى سائر الناس عنهم , وهما الأم والأب فتجدهما في سبيل سعادة اولادهم قد لايبالون بسعادة أنفسهم , فتجد الأب الذي يراهُ أولاده جداراً صلباً أمام صعاب الحياة التي تواجدهم وخيمة تحميهم من المخاطر وتجد الأم هي منبع الدفء والحنان لأولادها والشجرة المثمرة التي تسعى لتهب ثمرها أليهم وتسعى لضمهم الى صدرها الدافئ وتظلهم بظلها و....
    حقيقةً انا لا استطيع ان احصي افضال امي وابي فهما رحمة من ربي ورحمة ربي واسعة وشاملة فهما من نادى بهما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال امك ثم امك ثم امك ثم أباك وهما من اوصى بهما رب العرش العظيم في محكم كتابه وفي الكثير من السور حتى انه اوجب الشكر له عز وجل ولهما الى المصير فكيف لي ان احصر افضالهما في هذه الصفحة وخاصة امي التي قال فيها رسول الرحمن (صلى الله عليه واله وسلم ) بأن الجنة تحت أقدامها ,فهلموا جميعاً لتقبيل أقدام امهاتكم ولبر والديكم وان لم تتمكنا لانهما قد وافيا اجليهما فزوروهما في قبريهما وترحما عليهما لأنهما سبب اغداق ربك الكريم برحمته عليك...
    بالتوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الزكية; الساعة 12-09-2011, 02:28 PM.
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ



  • #2
    الاخت رحيق الزكيه


    تعليق


    • #3
      اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرابوركت اختي رحيق الزكية على موضوعك المهمتقبلي مروري البسيط

      تعليق


      • #4
        اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ,سلمت اناملكم يازكية وشكرا لك وجعلنا الله واياكم ممن نال رضا الوالدين وحبهما.

        تعليق


        • #5
          لقد بذل الوالدان كل ما امكنهما علي المستويين المادي والمعنوي لرعاية ابنائهما وتربيتهم، وتحملا في سبيل ذلك اشد المتاعب والصعاب والارهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص ان يعطيه بالمستوي الذي يعطيه الوالدان.
          ولهذا اعتبر الاسلام عطاءهما عملا جليلاً مقدسا استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقا علي الابناء لم يوجبها لاحد علي أحد إطلاقا، حتي ان الله تعالي قرن طاعتهما والاحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال عز من قائل: " وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما" "الاسراء23".
          ولهذا ولغيره الكثير جعل الله برهما وطاعتهما من أفضل القربات بعد توحيده سبحانه وتعالي، وجعل عقوقهما والإساءة إليهما من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله.
          وقال تعالي: " ووصينا الانسان بوالديه حسنا" "العنكبوت ـ2" وقال تعالي: "ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ان أشكر لي ولوالديك الي المصير" "لقمان 41".
          وفي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم جاء التأكيد علي وجوب بر الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما، ومن ذلك ما صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال: "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما"
          ويكون بر الوالدين بالاحسان إليهما بالقول اللين الدال علي الرفق بهما والمحبة لهما، وتجنب غليظ القول الموجب لنفرتهما، وبمناداتهما بأحب الالفاظ إليهما، كيا أمي ويا أبي، وليقل لهما ما ينفعهما في أمر دينهما، ودنياهما ويعلمهما ما يحتاجان إليه من أمور دينهما، وليعاشرهما بالمعروف، أي بكل ما عرف من الشرع بجوازه، فيطيعهما في فعل جميع ما يأمرانه به، من واجب أو مندوب، وفي ترك مالا ضرر عليه في تركه، ولا يحاذيهما في المشي، فضلاً عن التقدم عليهما، إلا لضرورة نحو ظلام، وإذا دخل عليهما لايجلس الا باذنهما، واذا قعد لايقوم الا باذنهما،
          وفي قوله تعالي: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا" "النساء 32" قال ابن عباس: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، ولا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، ومن البر بهما والاحسان إليهما:الا يسيء إليهما بسب أو شتم أو ايذاء بأي نوع من أنواعه، فانه من الكبائر بلا خلاف.
          ونحن إنما نذكر بقدر الوالدين، وبحقهما في البر والصلة، حتي يعود هذا بالخير علي المجتمع المسلم كله، وكفي ببرالوالدين فضلاً ان جعل الله رضاه في رضاهم، وكذلك سخطه في سخطهم نسأل الله العظيم ان يهدينا الطريق المستقيم وان يتوب علينا.
          قد يظنّ بعضٌ ممّن مات أحد والديه أو كلاهما، بأنّه لا يستطيع برّهما، ولا الاستفادة من هذا السبيل، وهذا يعني أنّ السبيل لتخفيف سكرة الموت قد انسدّ أمامه، ولا يستطيع بعد موتهما التخفيف عن نفسه من سكرة الموت. والحقّ أنّ رحمة الله بعباده أوسع من أن يحيطها إدراك مخلوق، فقد فتح الله عزّ وجلّ بابَ الرحمة لعباده، حتّى بعد موت الوالدين، فبرّ الوالدين لا يختصّ بحياتهما، بل من لم يوفّق لبرّهما في حياتهما، أو كان عاقّاً لهما في حياتهما، فإنّ باب تدارك ذلك مفتوح أمامه، وذلك بأن يبرّهما بعد وفاتهما.
          ففي الرواية عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إنّ العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما، ثمّ يموتان، فلا يقضي عنهما دينهما، ولا يستغفر لهما، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما، غير بارٍّ بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما، فيكتبه عزّ وجلّ باراً".
          وعنه عليه السلام: "ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيَّين أو ميّتين، يصلّي عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحجّ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرّه وصلته خيراً كثيراً

          الاخت الفاضلة
          رحيق الزكية
          جعلكم الله من البارين بوالديهما
          sigpic

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين

            والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

            قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23].

            الوالدين ....

            هما السبب في وجودنا في هذه الحياة الدنيا ... فلهما منا غاية البر والاحسان , فلله نعمة الخلق والايجاد وللوالدين نعمة الايلاد والتربية ...
            وقد قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تقبل واحدة بغير قرينتها.. 1- وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [التغابن:12]، فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه. 2- وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ [البقرة:43]، فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه. 3- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.

            فلقد ربط الله سبحانه شكره وطاعته بشكرنا لوالدينا وطاعتنا لهما , كما وقد تكررت الوصايا من الله عز وجل على برهما والاحسان اليهما والتحذير من عقوقهما فهما من بذلا الكثير من اجل ان يرونا نكبر ويشتد عودنا ....
            وقد توضح الكثير من الايات عن دورهما في حياتنا وخصوصا الام التي حملتنا وهنا على وهن اي تولت الكثير من المصاعب والمشاق في مرحله الحمل من ثقل و الآم و من ثم مرحله الولادة التي هي من اصعب المراحل التي تمر بها الام فانها ترى الموت بحد ذاته مع كل طلقه من طلقاتها , وهنا لا بد من اشير الى امر هام حيث ان موجبات التفوق بالحياة هو يتمثل في الارتباط بالله عز وجل وان الارتباط يتأتى من خلال عدة امور مثل الصلاة , الزكاة , الصوم , والحج , العبادات الاخرى وايضا من هذه الامور هي طاعة الوالدين وهذا بيان لاهميه الوالدين في حياتنا وبرهّما مهم جدا في طاعة الله ....
            ويكون بر والدينا من اسباب الرزق في الحياة , وكذلك فان وجودهما معنا وعدم عقوقهما هو باب من ابواب رحمة الله علينا , فان الام تمثل باب رحمه الله فقد ورد ان بوفاة الام فان باب الرحمه الذي فتحه الله علينا سوف يغلق ....
            فلاهمية الام واهمية برها جعل الله لوجودها وبرها باب على عبده فكلما رضت عليه ازدادت رحمة الله عليه , اما الاب الذي تحمل اعباء هذه الحياة حتى يوفر لنا لقمة العيش بالحلال فهو الخيمة التي نأوي اليها , وهو الملاذ بعد الله الذي تسكن اليه نفوسنا بكلماته التي تكون قوية وصلبة حتى تقوينا على مواجهة الحياة وفيها من الحنان العاطفي ما يغمرنا ... فالام والاب هما من يستحقان ان نبذل كل شيء في سبيل ارضاءهما وبهذا حتى نكسب رضى المولى عز وجل ...


            كل تحياتي لك اختي رحيق الزكية

            بوركت وجعلها في ميزان حسناتك

            تعليق


            • #7
              جعلك الله بارة بوالديك اختي الغالية
              وجزك الله الف خير
              اللهم صل على محمد وال محمد​

              تعليق


              • #8


                لو قدر لنا أن نحصي حبات الرمل وقطرات المطر ، على أن نوفي فضل الوالدين ، ما استطعنا لذلك سبيلا ، فهما السبب الثاني بعد الله تعالى لوجودنا في هذه الدنيا . وهما من جاهدا في رعايتنا مادياً وروحياً .

                ففي اليوم الاول الذي يبشران به خبر طلتي ، تراهما يلقيان همهما وراء ظهرهما ، فتستعد امي لتحمل عناء الحمل وما يصاحبه من امراض ، فداء لخروجي لهذه الدنيا سليماً معافى ، اما والدي فيسعى جاهداً لتوفير مستلزماتي ، فيزيد من ساعات العمل ، غير عابه بحرارة الشمس وبرودة الطقس ، غير مكترث بما يصيبه من متاعب ، فلقب الابوة سلب كل ذلك العناء ، وعند خروجي لهذه الدنيا تستقبلاني يدي امي الحنون ، مخلفة آلام المخاض جانباً ، اما والدي فأن قبلة منه على جبيني انستني مسكني الذي عهدته منذ كنتُ نطفة ، وآثرت العيش مع تلك القبلة وذاك الحنان ، كلما احسستُ بحاجتي لهما زاداني دون تضجر ، فسعدا وتلقياني وهما فرحين مغبطين لا يريدان مني ثناءاً ولا اجراً ، بل يؤثران على نفسهما ان اكون افضل منهما ، في مطالب الحياة والعيش الكريم .فسعيا معاً لتوفير وسائل معيشتي وتثقيفي وتأديبي واعدادي لحياة سعيدة هانئة ، فاحسنا واجزلا.

                لذلك اوصاني ربي ان احفظ فضلهما ما دمتُ حيا وما دام ذكرهما خالدا في مخيلتي . قال تعالى ( ووصينا الانسان بوالديه ، حملته امه وهنا على وهن ، وفصاله في عامي ، ان اشكر لي ولوالديك اليّ المصير ، وان جاهداك على ان تشرك بي ماليس لك به علم ، فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )

                فهذا القرآن الكريم يعظم شأنهما ويدعوني لاجلالهما ومصاحبتهما بالاحسان والمعروف ، وفاء لجميل ما قاما به ، واكراما لسمو رعايتهما ولطفهما .
                وحسبنا في فضلهما ما اعربت عنه نصوص احاديث اهل البيت "ع" ، فعن الامام الباقر "ع"( ان العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما ، ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عاقا ، وانه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بارا بهما ، فاذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما ، فيكتبه الله تعالى بارا) .
                وها هو الامام السجاد "ع" يطرب مسامعنا بأعذب الكلم واجله ، موصينا بالام خيرا قائلا ( واما حق امك : ان تعلم انها حملتك حيث لا يحمل احدا احد ، واعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي احدا احد ، ووقتك بجميع جوارحها ، ولم تبال ان تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك ، وتعرى وتكسوك ، وتضحى وتضللك ، وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها ، فأنك لا تطيق شكرها) .

                امي الحنون / ابي العطوف ........... اعذراني مهما قلت فلن اصل لمعناكما الجليل ، ومهما فعلت فما هو الا القليل

                ابنتكما
                زاهرة بولائها

                كل شكري وتقديري لأختي الغالية
                رحيق الزكية




                وللموضوع تتمة تحت عنوان " امي /ابي / احبكما فلا تعيناني على عقوقكما "
                ان شاء الله تعالى




                التعديل الأخير تم بواسطة زاهرة بولائها; الساعة 15-09-2011, 05:50 PM.
                sigpic

                تعليق


                • #9


                  لو قدر لنا أن نحصي حبات الرمل وقطرات المطر ، على أن نوفي فضل الوالدين ، ما استطعنا لذلك سبيلا ، فهما السبب الثاني بعد الله تعالى لوجودنا في هذه الدنيا . وهما من جاهدا في رعايتنا مادياً وروحياً .

                  ففي اليوم الاول الذي يبشران به خبر طلتي ، تراهما يلقيان همهما وراء ظهرهما ، فتستعد امي لتحمل عناء الحمل وما يصاحبه من امراض ، فداء لخروجي لهذه الدنيا سليماً معافى ، اما والدي فيسعى جاهداً لتوفير مستلزماتي ، فيزيد من ساعات العمل ، غير عابه بحرارة الشمس وبرودة الطقس ، غير مكترث بما يصيبه من متاعب ، فلقب الابوة سلب كل ذلك العناء ، وعند خروجي لهذه الدنيا تستقبلاني يدي امي الحنون ، مخلفة آلام المخاض جانباً ، اما والدي فأن قبلة منه على جبيني انستني مسكني الذي عهدته منذ كنتُ نطفة ، وآثرت العيش مع تلك القبلة وذاك الحنان ، كلما احسستُ بحاجتي لهما زاداني دون تظجر ، فسعدا وتلقياني وهما فرحين مغبطين لا يريدان مني ثناءاً ولا اجراً ، بل يؤثران على نفسهما ان اكون افضل منهما ، في مطالب الحياة والعيش الكريم .فسعيا معاً لتوفير وسائل معيشتي وتثقيفي وتأديبي واعدادي لحياة سعيدة هانئة ، فاحسنا واجزلا.

                  لذلك اوصاني ربي ان احفظ فضلهما ما دمتُ حيا وما دام ذكرهما خالدا في مخيلتي . قال تعالى ( ووصينا الانسان بوالديه ، حملته امه وهنا على وهن ، وفصاله في عامي ، ان اشكر لي ولوالديك اليّ المصير ، وان جاهداك على ان تشرك بي ماليس لك به علم ، فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )

                  فهذا القرآن الكريم يعظم شأنهما ويدعوني لاجلالهما ومصاحبتهما بالاحسان والمعروف ، وفاء لجميل ما قام به ، واكراما اسمو رعايتهما ولطفهما .
                  وحسبنا في فضلهما ما اعربت عنه نصوص احاديث اهل البيت "ع" ، فعن الامام الباقر ( ان العبد ليمون بارا بوالديه في حياتهما ، ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عاقا ، وانه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بارا بهما ، فاذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما ، فيكتبه الله تعالى بارا) .
                  وها هو الامام السجاد "ع" يطرب مسامعنا بأعذب الكلم واجله ، موصينا بالام خيرا قائلا ( واما حق امك : ان تعلم انها حملتك حيث لا يحمل احدا احد ، واعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي احدا احد ، ووقتك بجميع جوارحها ، ولم تبال ان تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك ، وتعرى وتكسوك ، وتضحى وتضللك ، وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها ، فأنك لا تطيق شكرها) .

                  امي الحنون / ابي العطوف ........... اعذراني مهما قلت فلن اصل لمعناكما الجليل ، ومهما فعلت فما هو الا القليل

                  ابنتكما
                  زاهرة بولائها

                  كل شكري وتقديري لأختي الغالية
                  رحيق الزكية




                  وللموضوع تتمة تحت عنوان " امي /ابي / احبكما فلا تعيناني على عقوقكما "
                  ان شاء الله تعالى




                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).

                    إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

                    حق الأم~

                    وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

                    وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).



                    حق الأب~

                    ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".

                    وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته..

                    الأخت الغاليه رحيق الزكيه
                    أدامك الله ذخرا لوالديكِ وعونا وسندا وأتمنى من الله أن يكون الجميع كذلك

                    وشكرا لكِ على هذا الموضوع الأكثر من رائع

                    تقبلي فائق احترامي
                    آنِي آرَيدُ آمَنْا َيَا آبَنْ فَاطِمَةَ ... مُسْتمَسِگـاً بِيَدَي مَنْ طارَقِِ آلزَِمَنِ ِ

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X