إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

والـــديك/ موضوع للنقاش والتحاور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رحيق الزكية
    رد
    الله يكشف همك ويشفي جراحك

    المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى الى اصحاب القلوب الكبيرة والارواح المتفانية وجبال الصبر العظيمة الى ابي وامي خالص الحب والتقدير والامتنانلكل مابذلتموه من اجلنا وعذرا لتقصيري تجاهكما وعدم تقديم ماتستحقان وان كنت حاملة لكما على رأسيلا افي حقا من حقكماالاخ المحترم السهلاني كان جرحه قريبا جدا من جراحاتي ووصف شيئا يسيرا مما اشعربهالغالية** رحيق الزكية **بوركتم وجعلنا الله واياكم من البارين بأبويهم ومن الموفقين

    الأخت الغالية والعزيزة
    بنت الفواطم
    ربي يشفي جراحك ويقر عينيك بوالديك
    ويعينك دوماً على برهما
    ورزقك واياهما حسن العاقبة والخاتمة
    اشكرك من قلبي على مرورك الرائع

    اترك تعليق:


  • بنت الفواطم
    رد
    بسمه تعالى
    الى اصحاب القلوب الكبيرة والارواح المتفانية وجبال الصبر العظيمة الى ابي وامي خالص الحب والتقدير والامتنان
    لكل مابذلتموه من اجلنا وعذرا لتقصيري تجاهكما وعدم تقديم ماتستحقان وان كنت حاملة لكما على رأسي
    لا افي حقا من حقكما
    الاخ المحترم السهلاني كان جرحه قريبا جدا من جراحاتي ووصف شيئا يسيرا مما اشعربه
    الغالية
    ** رحيق الزكية **
    بوركتم وجعلنا الله واياكم من البارين بأبويهم ومن الموفقين

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
    الاخت رحيق الزكيه
    المشاركة الأصلية بواسطة اشواق الروح مشاهدة المشاركة
    اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ,سلمت اناملكم يازكية وشكرا لك وجعلنا الله واياكم ممن نال رضا الوالدين وحبهما.
    المشاركة الأصلية بواسطة محمدالفراتي مشاهدة المشاركة
    جعلك الله بارة بوالديك اختي الغالية وجزك الله الف خير
    المشاركة الأصلية بواسطة علي حسين الخباز مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع ومناقشة في قمة الروعة سلمت لنا رحيق الزكية وبارك الله فيك
    اخواتي الطيبات سهاد + اشواق الروح
    اخوتي الطيبين محمد الفراتي و علي حسين الخباز
    اشكركم جزيل الشكر على هذه الكلمات التي سطرتموها
    ونرجوا ان تتحفونا بأرآئكم لكي نضمها الى مجموعة آراء المبدعين
    الذين ابدعوا في هذه الصفحة بطرح ارائهم
    فأزدادت تألقاً بفضلهم وبفضل كلماتكم التشجيعية
    ~~~~~~~
    نسأل الله ان يجعلكم من البارين لوالديكم ويرزقكم رضاهما

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المستشاره مشاهدة المشاركة
    كل الشكر والتقدير لك اختي الموفقة على طرحك الجميل وهذا الصفحة ستفسح لنا المجال لتعبير عن مدى حبنا لوالدينا الوالدين هما منتهى الايثار اتجاه اولادها وقد يفوق احدهما عن الاخر واني ان وجدت شمعة بيتناوالدي هو الاكثر في تأثير في شخصيتي وتربيتي ولكني كنت افكر منذ طفولتي لو خيرت يوما لاختار بينهما فلا اتوقع اختار بينهما الحمد الله اشعر ان الله انعم علي نعمة الوالدين الذان وفرا جو اسري مثالي ويقع العبأ على والدي بدرجة كبيرة واما عن امي الحنونة فلا يرى واحد ولا يقول كم هي طيبة طيبتها جعلتني اعتبرها هي ابنتي وانا امها (هذا ما يقال لي بالعائلة) انا اجد ان ما يتركون من تأثر في نفوسنا في كيفية علاقه بينهما وعلى مستقبلنا وحياتنا الزوجية ولا اقول ان حياتنا خالية من المشاكل بالعكس ولكننا تعلمنا ان نعتبرها كأنها لم تكن ونواصل حياتنا شكرا شكرا شكرا لله تعالى على هذه النعمة وحفظ لي والديّ وقضى الله حائجهما اختكم في الله المستشارة م//ولي تعليق اخر ان شاء الله وبالخصوص عن ما ذكرته الاخت العزيزة زاهرة بولائها
    اختي الفاضلة المستشارة
    ان عدم قدرتك على الاختيار احدهما دون الاخر امر طبيعي
    فالوالدين هما الام والاب احدهما مكمل لدور الآخر
    فالأم لها طريقتها في التغذية لكي ينمو الطفل نفسياً وجسدياً ودينيناً
    والاب له طريقته الخاصة لكي يكمل هذا النمو ويكمل مابدأته الام
    من ترسيخ القيم الفاضلة في عقول ابنائه وتهيئتهم لمواجهة الحياة ولطاعة الله
    فلايمكن لنا نحن البشر البسيطون الاستغناء عن احدهما
    ~~~~~~~~~~~~~~
    لقد لونتِ رأيكِ بألوان حياتك الواقعية
    فشكراً لكِ على ماقدمتيه لنا من اجل ان نستفيد
    وادامك ذخراً لوالدتك ورزقك البر لكلاهما

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة السهلاني مشاهدة المشاركة


    الى ابي الذي رحل عنّي وتركني وحيداً اكابد الحزن والالم , الى ابي الذي كان لي ركناً شديدا آوي اليه في كل حين ..

    الى الذي علمني الكثير رغم انه كان مقلاً في الكلام لكن عطائه وسيرته علمتني الكثير , الى صاحبي وقت محنتي , واستاذي في مدرستي ..

    وربيع حياتي , الى من افتقده في كل حين , واعتصر الماً لإني لم أحضره ساعة وفاته ولا ساعة دفنه , فرقد بعيداً في وادي السلام ...

    اليك ابي مني السلام ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ....


    الى أمي التي حملتني وهناً على وهن , وأرضعتني من صافي فؤادها , وسهرت وتفانت , واعطت كل شيء ....

    الى امي التي اتبرك بتراب قدميها , وانحني لها اجلالاً , امّاه لقد عجزت كلماتي عن استيفاء ما قدمتيه ولازلتي تقدميه من عطاء,...


    حفظك الله وأطال عمرك وأدامك قلباً لا يعرف الاّ الحب والحنان ....

    الاخت الكريمة رحيق الزكية


    وفقكم الله على هذا الموضوع , ورزقكم البر والاحسان للوالدين ....


    الاب في الغالب يتسم بالصلابة وقليل الكلام امام ابنائه
    فتزداد هيبة الاب امام الابناء فتكون كلمة ابي كلمة قوية جداً
    فتجد الابناء وخاصة الاطفال يكون والدهم هو قدوتهم في الحياة
    لان حياته غامضة بالنسبة لهم ويريدون اكتشافها فهم يرون
    بريق ثقة كبيرة دوماً في عيني والدهم

    اما الام دائماً ولربما في الغالب تتسم بالحنان والرقة
    فهي الصدر الذي يأوي اليه الابناء وهي مصدر
    ذلك الطموح لأكتشاف غموض الاب
    ~~~~~~~~
    اخي الطيب السهلاني رحم الله والدك
    وادام لك والدتك
    لقد كان لديك خيال وكلمات معبرة في رأيك
    نسأل الله ان يجعلكم من البارين دوماً لهما


    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،عندما خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام جعله ابا للبشريه وجعل حواء أما للبشريه ومن اجل ان يكرم الأب والأم جعل طاعته مقرونه بطاعتهما معا ، وذلك لما يلاقيانه من آلام وتعب من اجل ان يكبر وليدهما فالأم هي من حملت هذه البذره واعتنت بها وحافظت عليها من اجل ان تكون ثمرة نافعه والأب كان من يحمي هذه الثمره ويساعدها في النمو حتى تخرج الى النور وترى الحياة ، فلايمكن نسيان فضلهما علينا وخير دليل على ذلك قوله تعالى )) وصينا الأنسان بوالديه حسنا (( سورة العنكبوت آيه 8 ، وخير معلم لنا في ذلك أهل البيت عليهم السلام فنتعلم منهم كيف نصل لرضا الله وطاعته بطاعة الوالدين فقد قال الإمام ابو عبد الله عليه السلام ) من أحزن والديه فقد عقهما ( فعلينا ان نطلب رضاهم بالمعامله الحسنه ومن ابسط شروط هذه المعامله ان نقول لهما قولا كريما لينا وندعوا الله ان يرحمهما لقيامهما بتربيتنا والسهر علينا ، فلولاهما لما وجدنا على هذه الأرض ولولا رعايتهما لما نشأنا هذه النشأه ، ولولاهما لما عرفنا حب الله وحب الوالدين ،ولولاهما لما تعلمنا كيف نحب اهل البيت عليهم السلام، فقد ارضعتنا امنا باللبن حب المرتضى وعلمنا ابانا حب علي واهل البيت عليهم السلام ، فلندعوا الله أن يغفر لوالدينا ويتوب عليهما ويرحمهما برحمته الواسعه كما كانا يرحمانا ، ‏*‏ * وأخيرا أتقدم بشكري الجزيل للأخت رحيق الزكيه لطرحها هذا الموضوع القيم للمناقشه وبارك الله فيكي وجزاكي كل خير **
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ياللهي ان لامي فضلاً علي علمتني حب وصيك
    واطعمتني مشاعر الحزن والاسى على وارث نبيك
    فكنت بين ذراعيها وهي ترضعني واذا احسست قطرات
    دافئة على خدي تساقطت فتركت لبن امي ورحت اتذوق
    تلك القطرات فتذوقتها فبدأ من حينها ملحمة الطف تعيد احداثها في ذاكرتني
    لان امي كانت تسمع مقتل سيد شباب اهل الجنة وترضعني

    ياللهي ان لابي فضلاً علي
    فكنت كلما تعثرت قال لي
    انهض وقل علي
    لان رسول الله كان دوما ينادي علي
    من بين كل خلق الباري
    فأقتدي بخلقه

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~
    اخي الطيب بيرق
    نحن من نتقدم بالشكر الجزيل لكم لان تكرمتكم علينا بطرح رأيكم
    نسأل الله ان يجعلك دوماً من البارين لوالديك ويديم رضاهما عليك

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف مشاهدة المشاركة
    قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1). إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم. حق الأم~ وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه". وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2). حق الأب~ ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله". وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته.. الأخت الغاليه رحيق الزكيه أدامك الله ذخرا لوالديكِ وعونا وسندا وأتمنى من الله أن يكون الجميع كذلك وشكرا لكِ على هذا الموضوع الأكثر من رائع تقبلي فائق احترامي
    كما تفضلتِ وذكرتِ ان للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه, فحتى ندرك شأنهم لندرك الجنة اولاً او ليس الجنة تحت أقدام الامهات و لان الجنة ليست بسهلة المنال ولكن سهل الله لنا الحصول عليها بطاعة الام تحصل على ماتريد وتكون حياتك التي هي ليس الا متاع للاخرة جنة لك بطاعتك ورضاهما عنك والاخرة لك فيها خيراً من الاولى جنة لا نستطيع ادراك مداها وسعتها هذا من جانب الام
    اما الاب حقاً كلامك اعجبني هنا فالكثير يعتقد ان الطاعة والبر للام وحدها وان الاب لايهتمون به لربما لانشغال الاب في العمل من اجل ان يكسب لهم القوت فلايجد الوقت الكافي لرعايتهم واحاطه نفسه بهم ,
    وفي نفس الوقت يبتعد الابناء عنه ولايهتمون به وفي يوماً ما
    يرددون هذا الكلام عليه اين كنت .....؟؟!!! عندما كنا بحاجة لك وليس لمالك!!!
    هل الابوة فقط المال ؟....
    لكن لم يدركوا لولا شقاه وتعبه لما وصلوا الى ماهم عليه الان
    والا لماتوا جوعاً
    ماذنبه والحياة فرضت صعوباته عليه وهو يسعى لكي تكونوا بخير ويديم البسمة على افواهكم
    ~~~~~~~~~~~~~~~
    الاخت الطيبة فاطمة
    شكراً لك على كرمك و ابداء رأيك
    ادام الله لك والدتك بصحة وعافية وشافاها من مافيها
    ورزقك بر والديك على الدوام
    ولكِ ايضاً كل الاحترام
    م

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زاهرة بولائها مشاهدة المشاركة


    لو قدر لنا أن نحصي حبات الرمل وقطرات المطر ، على أن نوفي فضل الوالدين ، ما استطعنا لذلك سبيلا ، فهما السبب الثاني بعد الله تعالى لوجودنا في هذه الدنيا . وهما من جاهدا في رعايتنا مادياً وروحياً .

    ففي اليوم الاول الذي يبشران به خبر طلتي ، تراهما يلقيان همهما وراء ظهرهما ، فتستعد امي لتحمل عناء الحمل وما يصاحبه من امراض ، فداء لخروجي لهذه الدنيا سليماً معافى ، اما والدي فيسعى جاهداً لتوفير مستلزماتي ، فيزيد من ساعات العمل ، غير عابه بحرارة الشمس وبرودة الطقس ، غير مكترث بما يصيبه من متاعب ، فلقب الابوة سلب كل ذلك العناء ، وعند خروجي لهذه الدنيا تستقبلاني يدي امي الحنون ، مخلفة آلام المخاض جانباً ، اما والدي فأن قبلة منه على جبيني انستني مسكني الذي عهدته منذ كنتُ نطفة ، وآثرت العيش مع تلك القبلة وذاك الحنان ، كلما احسستُ بحاجتي لهما زاداني دون تضجر ، فسعدا وتلقياني وهما فرحين مغبطين لا يريدان مني ثناءاً ولا اجراً ، بل يؤثران على نفسهما ان اكون افضل منهما ، في مطالب الحياة والعيش الكريم .فسعيا معاً لتوفير وسائل معيشتي وتثقيفي وتأديبي واعدادي لحياة سعيدة هانئة ، فاحسنا واجزلا.

    لذلك اوصاني ربي ان احفظ فضلهما ما دمتُ حيا وما دام ذكرهما خالدا في مخيلتي . قال تعالى ( ووصينا الانسان بوالديه ، حملته امه وهنا على وهن ، وفصاله في عامي ، ان اشكر لي ولوالديك اليّ المصير ، وان جاهداك على ان تشرك بي ماليس لك به علم ، فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )

    فهذا القرآن الكريم يعظم شأنهما ويدعوني لاجلالهما ومصاحبتهما بالاحسان والمعروف ، وفاء لجميل ما قاما به ، واكراما لسمو رعايتهما ولطفهما .
    وحسبنا في فضلهما ما اعربت عنه نصوص احاديث اهل البيت "ع" ، فعن الامام الباقر "ع"( ان العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما ، ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عاقا ، وانه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بارا بهما ، فاذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما ، فيكتبه الله تعالى بارا) .
    وها هو الامام السجاد "ع" يطرب مسامعنا بأعذب الكلم واجله ، موصينا بالام خيرا قائلا ( واما حق امك : ان تعلم انها حملتك حيث لا يحمل احدا احد ، واعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي احدا احد ، ووقتك بجميع جوارحها ، ولم تبال ان تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك ، وتعرى وتكسوك ، وتضحى وتضللك ، وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها ، فأنك لا تطيق شكرها) .

    امي الحنون / ابي العطوف ........... اعذراني مهما قلت فلن اصل لمعناكما الجليل ، ومهما فعلت فما هو الا القليل

    ابنتكما
    زاهرة بولائها

    كل شكري وتقديري لأختي الغالية
    رحيق الزكية




    وللموضوع تتمة تحت عنوان " امي /ابي / احبكما فلا تعيناني على عقوقكما "
    ان شاء الله تعالى




    بالطبع اختي الفاضلة لا نستطيع ان نوفي فضلهما لانهما رحمة من الله ورحمة الله واسعة وشاملة
    ورحمة الله لاتعد ولاتحصى فهي فوق العد وفوق الادراك
    فالحمدلله على هذه النعمة
    ~~~~~~~~
    الاخت الغالية زاهرة بولائها
    لقد كان رأيك رائع وتضمن كلام الله وكلام اوصيائه
    ورسالة حقوق للامام زين العباد عليه السلام
    المشاركة الأصلية بواسطة زاهرة بولائها مشاهدة المشاركة



    عدتُ اليكم احبتي والعود احمدُ

    لإتمام ما سبق مع ملاحظة

    ملاحظة:
    ان من دواعي كتابتي لهذه الكلمات التي ربما يكون وقعها مؤلماً لبعض الآباء ، ومخالفاً لما جاء من كتابات الاطراء والثناء لاولياء الامور ، الا انها حقيقة يجب علينا تقبلها ، لنعالجها لا لنتستر عليها ، فهناك من الاباء والامهات من ضيع ابناءه وتركهم يهيمون خلف جدران الالم . هذا ما لمستهُ عندما كنتُ في الجامعة اثناء التدريب الميداني في احدى المدارس ، فقد تعاملتُ مع حالات ومواقف تدمي العين ألماً ، وما كان مخفياً عن عيني لتستر الاخصائية الاجتماعية ببعض الاوراق بناءا على سرية المهنة اعظم ، لذلك قررتُ ان اكتب نيابة عن اولئك الابرياء اللذين باتوا ضحايا لأفعال واهواء آباءهم .




    امي / ابي .......... اكتب اليكم بدموع الشوق لا بمداد القلم ، وانا اعلم انكما قادرين على استيعاب ما اريده منكما .
    والديّ العزيزان أنا اقدر متاعبكما وآلامكما ، بل اتقطع حسرة وألم عندما تجداني عاق لكما ... فأعذراني لن اتغير عن منهجي فأنتما من رسم لي ذلك الطريق ومهد لي اشواك الشر ، فأن استطعتما ان تزيلاه فسأكون لكما بارا مطيعا ، والا فأنا من الهالكين لا محال .
    امي ........ كلما اجد صديقا لي يذكرُ امه وما تقوم به من اجله ، اتذكر تلك المواقف المؤلمة ، فهل تذكرين ألفاضكِ وضربكِ لي بدون سبب او لسبب اجهله ، اراكِ بعيني تحتضنين ابن الجار مبتسمة ، وانا واقف أدير النظر بقلب ممزق ألم وحسرة ، وبدل ان تضميني تنهالين عليّ احراجات امام الملأ ، فالله تعالى اسقط تكليفي حتى حين وانتِ تكلفيني بما لا طاقة لي به .
    ابي ........ اتذكرُ ذلك اليوم عندما قدمت من العمل واخذت تلاعب اخي وتمازحه وانا انظركما علني احضى بشيء ، فصديت عني .
    والديّ ألفاضكما التي تلقيتها منكما كنتُ احسبها كلام متداولا بين الناس ، فأنادي هذا بعبارة وهذا بأخرى ، والكل مستغرب يسخر مني ، ولم ادرك انها لا تتداول الا بين ذي الخلق السيئ ، اعذراني لقول هذا .

    والديّ ..... اعترف ان لكم حقوق عليّ الايفاء بها كما وصلني ربي واهل البيت "ع" ، ولكن اين حق تربيتي ، ألم تحلما ان اكون ريحانة من رياحين الجنة ، اذن لماذا حولتموني لشوكة تؤذيكما قبل غيركما ؟! ،
    فقبل ان اكون ابنكما انا هدية الرحمن لكما فأنظرا كيف خلفتم الله تعالى في عطاياه ، ولانني احبكما فلا اقبل ان اكون السبب في غضب الله عليكما ، فأنتما لا تستحقان الا الرحمة ، فأحسنا لي يحسن الله لكما .
    ايها العزيزان اعاهدكما على ان اكون صالحا بشرط ان تمدا ايديكما لأنعم بدفئها واستشعر حرارة حنانها .
    ابي .... هل ترضى ان تدوس اقدامك زهور ندية ، فتحطمها بلا رحمة ، انا هي يا ابتي ، فلا تحطم قلبي فأنا مازلتُ لم ارتوي من حنانك .
    امي .... انا فلدة كبدكِ فحافظي عليها من السقم ، انا شمعة تضيئ دربكِ فلا تطفئيها قبل ان تستضيئي بنورها .

    ابنكما الضائع في متاهات الدنيا


    بقلم / زاهرة بولائها


    جليل شكري وامتناني لغاليتي
    رحيق الزكية





    اختي الغالية رأي خارج ما نألفه
    لقد استخدمتي خبرتك في الحياة وماواجهتيه
    من اجل ان تطلي بالضوء على بعض الهفوات
    المظلمة لدى بعض الأباء والامهات
    فعندما امر الله ان بطاعة الوالدين
    لابد من ان يعين الوالدين اولادهما على هذه الطاعة
    فلكي يتوقع الوالدين طاعتهما لابد من أحترام الابناء
    والعطف عليهم فهم فلذات اكبادهم
    وهذا يتتطلب ام واب مؤمنين يخافون الله ويخشونه
    حتى يزرعوا هذا الخوف وخشية الله في نفوس اولادهما
    فيطيعانهما
    ~~~~
    كلماتك الاخيرة رائعة لان خيالك واسع
    نسأل الله ان يهدي اية ام لاتعطف على اولادها الصغار
    ~~~~
    لكِ كل الشكر والامتنان على مابذلتيه من اجل ان تطرحي رأيك
    ونسأل الله المنان ان يديم رحمته عليكم ويجعلكم دوماً من البارين لوالديهم

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زهراء الموسوي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23].

    الوالدين ....

    هما السبب في وجودنا في هذه الحياة الدنيا ... فلهما منا غاية البر والاحسان , فلله نعمة الخلق والايجاد وللوالدين نعمة الايلاد والتربية ...
    وقد قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تقبل واحدة بغير قرينتها.. 1- وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [التغابن:12]، فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه. 2- وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ [البقرة:43]، فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه. 3- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.

    فلقد ربط الله سبحانه شكره وطاعته بشكرنا لوالدينا وطاعتنا لهما , كما وقد تكررت الوصايا من الله عز وجل على برهما والاحسان اليهما والتحذير من عقوقهما فهما من بذلا الكثير من اجل ان يرونا نكبر ويشتد عودنا ....
    وقد توضح الكثير من الايات عن دورهما في حياتنا وخصوصا الام التي حملتنا وهنا على وهن اي تولت الكثير من المصاعب والمشاق في مرحله الحمل من ثقل و الآم و من ثم مرحله الولادة التي هي من اصعب المراحل التي تمر بها الام فانها ترى الموت بحد ذاته مع كل طلقه من طلقاتها , وهنا لا بد من اشير الى امر هام حيث ان موجبات التفوق بالحياة هو يتمثل في الارتباط بالله عز وجل وان الارتباط يتأتى من خلال عدة امور مثل الصلاة , الزكاة , الصوم , والحج , العبادات الاخرى وايضا من هذه الامور هي طاعة الوالدين وهذا بيان لاهميه الوالدين في حياتنا وبرهّما مهم جدا في طاعة الله ....
    ويكون بر والدينا من اسباب الرزق في الحياة , وكذلك فان وجودهما معنا وعدم عقوقهما هو باب من ابواب رحمة الله علينا , فان الام تمثل باب رحمه الله فقد ورد ان بوفاة الام فان باب الرحمه الذي فتحه الله علينا سوف يغلق ....
    فلاهمية الام واهمية برها جعل الله لوجودها وبرها باب على عبده فكلما رضت عليه ازدادت رحمة الله عليه , اما الاب الذي تحمل اعباء هذه الحياة حتى يوفر لنا لقمة العيش بالحلال فهو الخيمة التي نأوي اليها , وهو الملاذ بعد الله الذي تسكن اليه نفوسنا بكلماته التي تكون قوية وصلبة حتى تقوينا على مواجهة الحياة وفيها من الحنان العاطفي ما يغمرنا ... فالام والاب هما من يستحقان ان نبذل كل شيء في سبيل ارضاءهما وبهذا حتى نكسب رضى المولى عز وجل ...


    كل تحياتي لك اختي رحيق الزكية

    بوركت وجعلها في ميزان حسناتك
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لو نادينا الناجح في حياته واوقفناه قليلاً
    وسألناه ماسبب أستمرار نجاحه
    فيجيبك قائلاً رضا امي وابي عني
    سبب استمرار نجاحي وتوفيقي
    لان في رضاهما رضا الرحمن
    أو لو اطلعنا على حياته التي يعيشها
    فتجده يبذل كل طاقته من اجل برهما ( والديه)
    ~~~~~~~~~~~~~~~
    اختي الطيبة زهراء الموسوي

    لقد ابليت بلاء حسناً برأيك الرائع
    واشكركِ لكرمك ومشاركتك في المناقشة
    ونسأل الله المنان ان يديم رحمته عليكم ويجعلكم دوماً من البارين لوالديهم


    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
    لقد بذل الوالدان كل ما امكنهما علي المستويين المادي والمعنوي لرعاية ابنائهما وتربيتهم، وتحملا في سبيل ذلك اشد المتاعب والصعاب والارهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص ان يعطيه بالمستوي الذي يعطيه الوالدان. ولهذا اعتبر الاسلام عطاءهما عملا جليلاً مقدسا استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقا علي الابناء لم يوجبها لاحد علي أحد إطلاقا، حتي ان الله تعالي قرن طاعتهما والاحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال عز من قائل: " وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما" "الاسراء23". ولهذا ولغيره الكثير جعل الله برهما وطاعتهما من أفضل القربات بعد توحيده سبحانه وتعالي، وجعل عقوقهما والإساءة إليهما من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله. وقال تعالي: " ووصينا الانسان بوالديه حسنا" "العنكبوت ـ2" وقال تعالي: "ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ان أشكر لي ولوالديك الي المصير" "لقمان 41". وفي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم جاء التأكيد علي وجوب بر الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما، ومن ذلك ما صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال: "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما" ويكون بر الوالدين بالاحسان إليهما بالقول اللين الدال علي الرفق بهما والمحبة لهما، وتجنب غليظ القول الموجب لنفرتهما، وبمناداتهما بأحب الالفاظ إليهما، كيا أمي ويا أبي، وليقل لهما ما ينفعهما في أمر دينهما، ودنياهما ويعلمهما ما يحتاجان إليه من أمور دينهما، وليعاشرهما بالمعروف، أي بكل ما عرف من الشرع بجوازه، فيطيعهما في فعل جميع ما يأمرانه به، من واجب أو مندوب، وفي ترك مالا ضرر عليه في تركه، ولا يحاذيهما في المشي، فضلاً عن التقدم عليهما، إلا لضرورة نحو ظلام، وإذا دخل عليهما لايجلس الا باذنهما، واذا قعد لايقوم الا باذنهما، وفي قوله تعالي: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا" "النساء 32" قال ابن عباس: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، ولا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، ومن البر بهما والاحسان إليهما:الا يسيء إليهما بسب أو شتم أو ايذاء بأي نوع من أنواعه، فانه من الكبائر بلا خلاف. ونحن إنما نذكر بقدر الوالدين، وبحقهما في البر والصلة، حتي يعود هذا بالخير علي المجتمع المسلم كله، وكفي ببرالوالدين فضلاً ان جعل الله رضاه في رضاهم، وكذلك سخطه في سخطهم نسأل الله العظيم ان يهدينا الطريق المستقيم وان يتوب علينا. قد يظنّ بعضٌ ممّن مات أحد والديه أو كلاهما، بأنّه لا يستطيع برّهما، ولا الاستفادة من هذا السبيل، وهذا يعني أنّ السبيل لتخفيف سكرة الموت قد انسدّ أمامه، ولا يستطيع بعد موتهما التخفيف عن نفسه من سكرة الموت. والحقّ أنّ رحمة الله بعباده أوسع من أن يحيطها إدراك مخلوق، فقد فتح الله عزّ وجلّ بابَ الرحمة لعباده، حتّى بعد موت الوالدين، فبرّ الوالدين لا يختصّ بحياتهما، بل من لم يوفّق لبرّهما في حياتهما، أو كان عاقّاً لهما في حياتهما، فإنّ باب تدارك ذلك مفتوح أمامه، وذلك بأن يبرّهما بعد وفاتهما. ففي الرواية عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إنّ العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما، ثمّ يموتان، فلا يقضي عنهما دينهما، ولا يستغفر لهما، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما، غير بارٍّ بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما، فيكتبه عزّ وجلّ باراً". وعنه عليه السلام: "ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيَّين أو ميّتين، يصلّي عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحجّ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرّه وصلته خيراً كثيراً الاخت الفاضلة رحيق الزكية جعلكم الله من البارين بوالديهما
    لقد كان رأيكم ملئ بالتوصيات القرآنية والاحاديث النبوية والامامية
    كما تضمن حديثكم تفسير لحياة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم على شكل رابط فأضاف للموضوع تألقاً وزيادة في البركة
    فيتوجب علينا أن نرد الجميل لوالدينا بأحسن الردود فكما تفضلتم فهم من بذل كل ما امكنهما علي المستويين المادي والمعنوي لرعاية ابنائهما وتربيتهم، وتحملا في سبيل ذلك اشد المتاعب والصعاب والارهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص ان يعطيه بالمستوي الذي يعطيه الوالدان
    ومهما فعلنا وقدمنا لهم لن نوفي حقهم لأننا كل مافينا ملكاً لهم
    ~~~~~~~~~
    الاخ الطيب عمار الطائي
    نحن الذين نشكركم لكرمكم ومشاركتكم المباركة في المناقشة
    ونسأل الله المنان ان يديم رحمته عليكم ويجعلكم دوماً من البارين لوالديهم

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X