إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

والـــديك/ موضوع للنقاش والتحاور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمارالطائي
    رد
    لقد بذل الوالدان كل ما امكنهما علي المستويين المادي والمعنوي لرعاية ابنائهما وتربيتهم، وتحملا في سبيل ذلك اشد المتاعب والصعاب والارهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص ان يعطيه بالمستوي الذي يعطيه الوالدان.
    ولهذا اعتبر الاسلام عطاءهما عملا جليلاً مقدسا استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقا علي الابناء لم يوجبها لاحد علي أحد إطلاقا، حتي ان الله تعالي قرن طاعتهما والاحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال عز من قائل: " وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما" "الاسراء23".
    ولهذا ولغيره الكثير جعل الله برهما وطاعتهما من أفضل القربات بعد توحيده سبحانه وتعالي، وجعل عقوقهما والإساءة إليهما من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله.
    وقال تعالي: " ووصينا الانسان بوالديه حسنا" "العنكبوت ـ2" وقال تعالي: "ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ان أشكر لي ولوالديك الي المصير" "لقمان 41".
    وفي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم جاء التأكيد علي وجوب بر الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما، ومن ذلك ما صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال: "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما"
    ويكون بر الوالدين بالاحسان إليهما بالقول اللين الدال علي الرفق بهما والمحبة لهما، وتجنب غليظ القول الموجب لنفرتهما، وبمناداتهما بأحب الالفاظ إليهما، كيا أمي ويا أبي، وليقل لهما ما ينفعهما في أمر دينهما، ودنياهما ويعلمهما ما يحتاجان إليه من أمور دينهما، وليعاشرهما بالمعروف، أي بكل ما عرف من الشرع بجوازه، فيطيعهما في فعل جميع ما يأمرانه به، من واجب أو مندوب، وفي ترك مالا ضرر عليه في تركه، ولا يحاذيهما في المشي، فضلاً عن التقدم عليهما، إلا لضرورة نحو ظلام، وإذا دخل عليهما لايجلس الا باذنهما، واذا قعد لايقوم الا باذنهما،
    وفي قوله تعالي: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا" "النساء 32" قال ابن عباس: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، ولا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، ومن البر بهما والاحسان إليهما:الا يسيء إليهما بسب أو شتم أو ايذاء بأي نوع من أنواعه، فانه من الكبائر بلا خلاف.
    ونحن إنما نذكر بقدر الوالدين، وبحقهما في البر والصلة، حتي يعود هذا بالخير علي المجتمع المسلم كله، وكفي ببرالوالدين فضلاً ان جعل الله رضاه في رضاهم، وكذلك سخطه في سخطهم نسأل الله العظيم ان يهدينا الطريق المستقيم وان يتوب علينا.
    قد يظنّ بعضٌ ممّن مات أحد والديه أو كلاهما، بأنّه لا يستطيع برّهما، ولا الاستفادة من هذا السبيل، وهذا يعني أنّ السبيل لتخفيف سكرة الموت قد انسدّ أمامه، ولا يستطيع بعد موتهما التخفيف عن نفسه من سكرة الموت. والحقّ أنّ رحمة الله بعباده أوسع من أن يحيطها إدراك مخلوق، فقد فتح الله عزّ وجلّ بابَ الرحمة لعباده، حتّى بعد موت الوالدين، فبرّ الوالدين لا يختصّ بحياتهما، بل من لم يوفّق لبرّهما في حياتهما، أو كان عاقّاً لهما في حياتهما، فإنّ باب تدارك ذلك مفتوح أمامه، وذلك بأن يبرّهما بعد وفاتهما.
    ففي الرواية عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إنّ العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما، ثمّ يموتان، فلا يقضي عنهما دينهما، ولا يستغفر لهما، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما، غير بارٍّ بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما، فيكتبه عزّ وجلّ باراً".
    وعنه عليه السلام: "ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيَّين أو ميّتين، يصلّي عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحجّ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرّه وصلته خيراً كثيراً

    الاخت الفاضلة
    رحيق الزكية
    جعلكم الله من البارين بوالديهما

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ,سلمت اناملكم يازكية وشكرا لك وجعلنا الله واياكم ممن نال رضا الوالدين وحبهما.

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرابوركت اختي رحيق الزكية على موضوعك المهمتقبلي مروري البسيط

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    الاخت رحيق الزكيه


    اترك تعليق:


  • والـــديك/ موضوع للنقاش والتحاور

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وأفضل الصلاة وأزكى السلام على المصطفى محمد وآله الأطهار
    قال تعالى : ((ووصينا الأنسان بوالديه ِ حملته امه وهناً على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الى المصير )) آية 14 من سورة لقمان
    الوالدين هما من أفنيا حياتهما في سبيل سعادة أولادهما وتربيتهما تربية فاضلة وصالحة بهدف ان يكونوا عباداً صالحين يرضى الله عنهم وبالتالي ترضى سائر الناس عنهم , وهما الأم والأب فتجدهما في سبيل سعادة اولادهم قد لايبالون بسعادة أنفسهم , فتجد الأب الذي يراهُ أولاده جداراً صلباً أمام صعاب الحياة التي تواجدهم وخيمة تحميهم من المخاطر وتجد الأم هي منبع الدفء والحنان لأولادها والشجرة المثمرة التي تسعى لتهب ثمرها أليهم وتسعى لضمهم الى صدرها الدافئ وتظلهم بظلها و....
    حقيقةً انا لا استطيع ان احصي افضال امي وابي فهما رحمة من ربي ورحمة ربي واسعة وشاملة فهما من نادى بهما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال امك ثم امك ثم امك ثم أباك وهما من اوصى بهما رب العرش العظيم في محكم كتابه وفي الكثير من السور حتى انه اوجب الشكر له عز وجل ولهما الى المصير فكيف لي ان احصر افضالهما في هذه الصفحة وخاصة امي التي قال فيها رسول الرحمن (صلى الله عليه واله وسلم ) بأن الجنة تحت أقدامها ,فهلموا جميعاً لتقبيل أقدام امهاتكم ولبر والديكم وان لم تتمكنا لانهما قد وافيا اجليهما فزوروهما في قبريهما وترحما عليهما لأنهما سبب اغداق ربك الكريم برحمته عليك...
    بالتوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الزكية; الساعة 12-09-2011, 02:28 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X