إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اللّهم اشهد انّي قد بلّغت (2)// قسما بالعصر خسرنا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللّهم اشهد انّي قد بلّغت (2)// قسما بالعصر خسرنا

    قسما بالعصر خسرنا
    اللهم اشهد اني قد بلغت – 2
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏
    وَ الْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفي‏ خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (3).

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين .

    "نعم قسما بالعصر خسرنا الا اذا بشروط الله عملنا"
    لقد ورد في سورة العصر اربعة شروط للانسان ؛ فان توفرت هذه الشروط فيه فهو من اهل النجاة وان لم تتوفر فيه فهو خسران لا محالة .
    نحن نعلم ان القرآن الكريم هو قول الله سبحانه ولا حكم في الآخرة الا لله ظاهرا وباطنا فهل توفرت فينا هذه الشروط الاربعة ام نحن من الخاسرين .
    الشرط الاول : آمَنُوا
    الشرط الثاني : عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
    الشرط الثالث : تَواصَوْا بِالْحَقِّ
    الشرط الرابع : تَواصَوْا بِالصَّبْرِ
    فهل توفرت في مجتمعاتنا هذه الشروط ام ان مجتمعنا من الخاسرين .
    سبحان الله واي كلام اوضح وابين من هذا؛ ثم ومن اصدق من الله قيلا ؛ وانه لقول فصل وما هو بالهزل .
    فيجب ان نعلم ان هذا الكلام خارج عن نطاق المستحب والواجب والمكروه والحرام وانما هو الخسران واي خسران ؛ خسران يقره ويامر به خالق الجنان والنيران .
    فاما ان نتواصا بالحق ونتواصا بالصبر واما اننا سنكون من الخاسرين وان آمنا وعملنا صالحا فلا ينفعنا لعدم توفر الشرطين الآخرين ؛ ولقد جاء في تفسير السورة في كتاب :
    البرهان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 752
    ابن بابويه : عن المفضل بن عمر، قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، فقال (عليه السلام):
    «العصر: عصر خروج القائم (عليه السلام) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يعني أعداءنا، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا يعني‏ بآياتنا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعني بمواساة الإخوان وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ يعني بالإمامة وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ، يعني في العسرة.
    ** عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ، قال: «استثنى الله سبحانه أهل صفوته من خلقه حيث قال: إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا بولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أي أدوا الفرائض وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ أي‏ بالولاية وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ أي وصوا ذراريهم و من خلفوا من بعدهم بها و بالصبر عليها .
    ** علي بن إبراهيم: عن أبي عبد الله (عليه السلام): وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ من بعدهم و ذراريهم و من خلفوا، أي بالولاية وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ أي وصوا أهلهم بالولاية و تواصوا بها و صبروا عليها».
    اذن بعد الايمان والعمل الصالح نتواصا بالحق ونُذكّر بعضنا بعضا به ونتواصا بان نكون من الصابرين على الحق وامام استهزاء المستهزئين والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد جلال الحسيني; الساعة 14-10-2011, 01:08 AM.

  • #2
    اللهم صل على محمد واله محمد اللهم اجعلنا من الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      اللهم صل على محمد وال محمد​

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        أبتي سماحة السيد جلال الحسيني
        جزاك الله خير
        الجزاء
        وشكراً لموضوعك الهادف وإختيارك القيّم

        رزقك المــــــــولى الجنـــــــــــــة ونعيمـــــها
        وجعلــــــ ما كُتِبَ في مــــــوازين حســــــــــناتك
        ورفع الله قدرك في الدنيــا والآخــــرة

        وأجـــــــــزل لك العطـــاء
        دمت بحفظ الرحمن

        تحيآتي واحترامي
        طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
        كل خوفي أموت وماأجي الحضره



        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          جعلكم الله تعالى رضا لصاحب الزمان عليه السلام
          اشكر مروركم كثيرا

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


            ((وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ))..

            في هذه الآية المباركة بعض النكات أود التطرق اليها..

            1- قوله تعالى ((إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ))، فالخسران المذكور هنا يمكن أن نحمله على الدنيا والآخرة، ففي الدنيا فانّ الانسان ما ان يولد ويدخل الى الدنيا فهو يبدأ بالعد العكسي تجاه الآخرة، فهو في خسران مستمر بالنسبة لحياته، ويشمل أيضاً انّ أعماله من أجل الدنيا فهي زائلة وخاسرة، أما الأعمال الصالحة فهي الباقية له..
            أما على النحو الأخروي فانّ جميع الأعمال التي يعملها الانسان لا ترفعه يوم القيامة ما عدا الأعمال الصالحة، وهذه الأعمال ترفع صاحبها الى الجنان وتكون درجاتها بقدر عمله بهذه الأعمال، فكلما زادت ارتفعت درجاته، والذي يصل الى درجة دون بقية الدرجات فهو بالتأكيد قد خسر الدرجات الأعلى، فيندم على انّه لم يعمل لأكثر مما عمله حتى يحصل على درجات أعلى..

            2- لقد جعل الله سبحانه وتعالى الخسر بصيغة النكرة وذلك ليدلّ على عظيم الخسران وليس هو بالشئ الهيّن الذي يمكن تجاوزه، فيستدعي ذلك للوقوف عنده..

            3- دائماً ما يقرن القرآن الكريم العمل الصالح بالايمان، لأنّ العمل من غير إيمان أو العكس لا نفع به ولا يفيد صاحبه في الآخرة، وذلك نظير من يعمل عملاً صالحاً فيفيد به البشرية (مثل اكتشاف الكهرباء) ولكن عمله هذا لم يجعله لله بل أراد الشهرة أو الجاه أو المال، فانّ هذا العمل لا ينفعه أبداً، نعم انّ الله سبحانه وتعالى عادل ولا يظلم أحداً فهو يعطيه أجره ويستوفيه حقه من الشهرة أو الجاه أو المال، أما في الآخرة فلا شئ له..


            الأخ القدير سيد جلال الحسيني..
            زادكم الله علماً وعملاً وتنوّرت قولبكم بنور القرآن الكريم ونور أهل البيت عليهم السلام...

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


              ((وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ))..

              في هذه الآية المباركة بعض النكات أود التطرق اليها..

              1- قوله تعالى ((إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ))، فالخسران المذكور هنا يمكن أن نحمله على الدنيا والآخرة، ففي الدنيا فانّ الانسان ما ان يولد ويدخل الى الدنيا فهو يبدأ بالعد العكسي تجاه الآخرة، فهو في خسران مستمر بالنسبة لحياته، ويشمل أيضاً انّ أعماله من أجل الدنيا فهي زائلة وخاسرة، أما الأعمال الصالحة فهي الباقية له..
              أما على النحو الأخروي فانّ جميع الأعمال التي يعملها الانسان لا ترفعه يوم القيامة ما عدا الأعمال الصالحة، وهذه الأعمال ترفع صاحبها الى الجنان وتكون درجاتها بقدر عمله بهذه الأعمال، فكلما زادت ارتفعت درجاته، والذي يصل الى درجة دون بقية الدرجات فهو بالتأكيد قد خسر الدرجات الأعلى، فيندم على انّه لم يعمل لأكثر مما عمله حتى يحصل على درجات أعلى..

              2- لقد جعل الله سبحانه وتعالى الخسر بصيغة النكرة وذلك ليدلّ على عظيم الخسران وليس هو بالشئ الهيّن الذي يمكن تجاوزه، فيستدعي ذلك للوقوف عنده..

              3- دائماً ما يقرن القرآن الكريم العمل الصالح بالايمان، لأنّ العمل من غير إيمان أو العكس لا نفع به ولا يفيد صاحبه في الآخرة، وذلك نظير من يعمل عملاً صالحاً فيفيد به البشرية (مثل اكتشاف الكهرباء) ولكن عمله هذا لم يجعله لله بل أراد الشهرة أو الجاه أو المال، فانّ هذا العمل لا ينفعه أبداً، نعم انّ الله سبحانه وتعالى عادل ولا يظلم أحداً فهو يعطيه أجره ويستوفيه حقه من الشهرة أو الجاه أو المال، أما في الآخرة فلا شئ له..


              الأخ القدير سيد جلال الحسيني..
              زادكم الله علماً وعملاً وتنوّرت قولبكم بنور القرآن الكريم ونور أهل البيت عليهم السلام...
              السلام على المفيد ذو البحث المفيد لقد طالعت بدقة ما تفضلتم به فجزاكم الله خيرا ووفقكم لكل هدى منير

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                بارك الله فيكم سيدنا الفاضل وان شاء الله تعالى يكتب في ميزان حسناتكم
                وموفقين ان شاء الله تعالى لكل خير
                اسألكم الدعاء

                اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
                sigpic​

                تعليق


                • #9
                  ووفقكم الله لك خير




                  تعليق


                  • #10
                    سيدنا الجليل
                    جلال الحسيني
                    نور الله وجهك بنور محمد وآله في الدنيا والاخرة كما أنرت البابنا بسورة العصر
                    والشكر الجزيل موصول لمشرفنا القدير
                    المفيد جزاه الله خيرا على ما أضاف للموضوع
                    وصلّ الله على محمد وآل محمد
                    sigpic

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X