إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((قراءةُ أخلاقيةٌ في حديثٍ عن المعصوم(عليه السلام))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((قراءةُ أخلاقيةٌ في حديثٍ عن المعصوم(عليه السلام))


    ((قراءةُ أخلاقيةٌ في حديثٍ عن المعصوم(عليه السلام))
    =======================

    عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) قال :
    (( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المُستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة ، و المُذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له))
    إنظر/الكافي/الكليني /ج2/ ص428. .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين


    إنّ معنى المُستتر بالحسنة :

    هو الشخص المؤمن المُخلِص في عمله والغير مُرآئي في عبادته
    بمعنى مَن لايُحاول إطلاع الناس على أعماله وعباداته فهو دائما في حال إخلاص وتستر عبادي ومن هنا جاء الحديث (نية المؤمن خير من عمله)أي في حال إذاعة عمله ظاهرا وقد يشوبه الرياء فيحبط أجره

    وعلى أسا س نوعية وقيمية عمله القليل والمخلص به إستحق (سبعين حسنة )


    وأما المُذيع بالسيئة ::
    فهو المتجاهر بالمعصية والفسق حاشاكم فهو في هذه الحالة مخذول عند الناس وعند الله تعالى بمعنى سيُعاقب على إذاعته وإظهاره للمعصية علنا.



    وأما المُستتر بالسيئة /فهو الشخص التائب والذي إرتكب الذنب في خلوة لا يطلع عليها إلاّ الله تعالى ومن يتوب بتوبة نصوحة فقطعا سيتوب الله تعالى عليه ويغفر له ذنبه.

    مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف.

  • #2
    خيي الكريم مرتضى علي

    رضى الله واولياؤه عنك وارضاك بما تقر عينك به على مانفعتنا به من قرائة وتربية روحية

    وصلى الله على محمد واله وعجل فرجهم
    "اللهم لاتجعلني من المُعارين ولاتخرجني من التقصير"
    اللهم لين قلبي لولي امرك واجعلني طوع امره...
    وصلي اللهم على محمد واله وعجل فرجهم

    تعليق


    • #3
      ​شكرا لمروركم الكريم أختي وموفقة إن شاء الله تعالى

      تعليق


      • #4
        نور الله قلوبكم بهذه الكلمات العطرة حشركم الله في زمرة محمد وآله

        تعليق


        • #5
          شكرا لمروركم الكريم اختي وموفقة إن شاء الله تعالى

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى علي مشاهدة المشاركة

            ((قراءةُ أخلاقيةٌ في حديثٍ عن المعصوم(عليه السلام))
            =======================

            عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) قال :
            (( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المُستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة ،
            و المُذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له))
            إنظر/الكافي/الكليني /ج2/ ص428. .

            بسم الله الرحمن الرحيم
            والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين


            إنّ معنى المُستتر بالحسنة :

            هو الشخص المؤمن المُخلِص في عمله والغير مُرآئي في عبادته
            بمعنى مَن لايُحاول إطلاع الناس على أعماله وعباداته فهو دائما في حال إخلاص وتستر عبادي ومن هنا جاء الحديث (نية المؤمن خير من عمله)أي في حال إذاعة عمله ظاهرا وقد يشوبه الرياء فيحبط أجره

            وعلى أسا س نوعية وقيمية عمله القليل والمخلص به إستحق (سبعين حسنة )


            وأما المُذيع بالسيئة ::
            فهو المتجاهر بالمعصية والفسق حاشاكم فهو في هذه الحالة مخذول عند الناس وعند الله تعالى بمعنى سيُعاقب على إذاعته وإظهاره للمعصية علنا.



            وأما المُستتر بالسيئة /فهو الشخص التائب والذي إرتكب الذنب في خلوة لا يطلع عليها إلاّ الله تعالى ومن يتوب بتوبة نصوحة فقطعا سيتوب الله تعالى عليه ويغفر له ذنبه.

            مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف.



            الأخ الفاضل الاستاذ مرتضى علي

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أشكركم وأدعو الله تعالى لكم بالتوفيق على جميل الطرح ودقة الاسلوب .

            وأود التركيز على جانب من موضوعكم وهو المجهارة بالمعاصي ، قال تعالى :
            " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " [النور/19]
            صحيح ان مفهوم السيئة أوسع من مفهوم الفاحشة ؛ لكن هذه الأخيرة هي أحد مصاديق السيئة ، لذا سنركز عليها ، ويمكن للقارئ الكريم مقارنتها مع مصاديق أخرى للسيئات ..

            ولنسأل هذا السؤال :

            لماذا يتوعد الله سبحانه أولئك الذين ( فقط ) يحبون أن تشيع الفاحشة وربما لا يكونون من مشيعيها ؟؟ يتوعدهم بعذاب أليم ليس في الدنيا ولا في الآخرة فقط بل في الدنيا والآخرة معاً ؟؟؟ فضلاً عن مرتكبيها !!

            الجواب : لابد أن يكون وراء هذا التهديد والوعيد عواقب وخيمة جدا ، جعلت المولى (جل وعلا) ينهى أشد النهي عن القيل والقال بغير دليل ، وهذه العواقب قد يمكننا تصور بعضها فنشير اليها :

            1 - إن ذكر الفاحشة (السيئة) والاعلان فيها يبعث على التجري من قبل الآخرين لإتيانها ومقارفتها .

            2 - كثرة تكرار الفواحش والسيئات في الكلام والقول الفحش يمحو اشمئزاز النفوس
            شيئاً فشيئاًمن هذا الشيء القبيحويجعل من هذه الفواحش والسيئات أمراً مألوفاً لدى الناس وبالتالي يسهل عليهم مقارفتها وارتكابها .

            3 - ذكر السيئات والفواحش وتداولها على الألسن ينبّه الغافل عنها ، ويعلّم الجاهل بها ، وخاصة عند الأطفال والمراهقين ، وهذا له عواقب خطيرة جداً على المجتمع .

            4 - ذكر هذه السيئات فيه اشغال للناس عن أمور كثيرة مهمة تتعلق بدينهم ودنياهم .

            5 - إثارة المشاكل الاجتماعية واحياء للأخلاق الذميمة كالحقد والشك والحسد وحب الانتقام وغيرها ، فضلاً عما يشتمل ذلك العمل ــ وهو ذكر الفاحشة ــ من غيبة أو بهتان أو قذف ...

            ولعل هناك آثار أخرى يمكن أن يشخصها القارئ الكريم

            روي عن النبي صلى الله عليه واله:
            " ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها "

            وعنه ( صلى الله عليه وآله ) :
            " يا معشر من آمن بلسانه، ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا تتبعوا عورات المؤمنين فانه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه، ولو في جوف بيته "

            بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 72 / ص 213 - 214)



            وعن مفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام):
            "من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مرؤته ليسقط من أعين الناس، أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان "
            وسائل الشيعة - الحر العاملي - (ج 12 / ص 294)



            وعن منصور بن حازم قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام):
            « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
            " من أذاع الفاحشة كان كمبتدئها، ومن عير مؤمناً بشيء لا يموت حتى يركبه "»


            وسائل الشيعة - الحر العاملي - (ج 12 / ص 296)
            التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 20-10-2011, 07:39 PM.




            عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
            سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
            :


            " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

            فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

            قال (عليه السلام) :

            " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


            المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


            تعليق


            • #7
              تقديري لكم أخي الكريم (الصدوق) لقد نورتَّ الموضوع على وجازته فزدته إشراقا وتوسعا منيرا
              وموفق إن شاء الله تعالى
              وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #8
                وفقكم الباري دائما

                تعليق


                • #9
                  ​وبكم يُباركُ الله تعالى أكثر وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تعليق

                  يعمل...
                  X