إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البكـــــــــاء ابتـــــســـــــامة نـــصرة دائــــــمة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البكـــــــــاء ابتـــــســـــــامة نـــصرة دائــــــمة




    ... يعتمرنا الوجع منذ أول غسق المشيمة يكبر مع الانسان ليخترق عوالم الصمت فيسري بيرق صوت يلوح في الافق سلا ما ...وبعض هذا البكاء يعبر عن موقف فيكون هوية انسانية عظيمة الشأن ، وجراح الطف الحسيني تتدفق حضورا يزدهي بالمكارم ؟؟
    والبكاء على الحسين عليه السلام هو شعور ليس مبتكرا انما اشار اليه النبي الكريم (ص) وحرضت عليه زينب عليها السلام لما فيه من مشاعر انسانية لاتقتصر على طائفة او مذهب ...، لذلك نجد ان مسألة البكاء على الحسين عليه السلام أخذت حيزا من أفكار الكثيرين ومشاعرهم وقد لهجت بها الألسن بفيض كثير بين معارض ومؤيد..بين من يدري ويدرك عظمة الإمام (ع) ومكانته وتضحيته بنفسه الغالية فداء الدين.. وبين قاصر عن فهم وإدراك كل هذا
    وقد واجهت هذه المسألة كثيرا من الاعتراضات لدرجة تهجم بعضهم بصراحة على هذه الظاهرة واعتبرها بدعة منافية للدين!
    الدين الذي ضحى الحسين من أجله بنفسه الغالية وبهذا الدين القيم حارب الشرك والبدع..
    لايدرون أن البكاء على الحسين (ع) هو بكاء على ثقل ثمين وفرع كريم وحزن مقيم..إنه دمع سائل لأعظم مصاب حل في التاريخ وليس لأجل حادثة قتل مريعة..
    ألا ليس الرزية فقد مال،
    ولافرس يموت ولا بعير،
    أجل إن الرزية فقد حر..
    يموت لموته خلق كثير..
    يظنون أن مذهب الشيعة ليس لهم في دينهم ودنياهم إلا البكاء على الحسين (ع)
    معتقدين بأن البكاء مظهر ضعف وانحطاط
    ومن يظن بهذا فهو واهم مخطئ.. بل إنها عواطف مستوطنة وحب ولائي أزلي في النفوس.. وغصة دائمة لاتزيلها أفكار الحاقدين ولا دعوى أعداء الدين إلى يوم الدين..
    سيدي ياحسين
    تبكيك عيني لا لأجل مثوبة،
    لكنما عيني لأجلك باكية..
    تبتل منكم كربلا بدم ولا،
    تبتل مني بالدموع الجارية..
    ان النظرة إلى الشهادة والموت في سبيل الله من مظاهر النصر والبشرى والابتهاج.. وقد بلغ هذا من العمق والرسوخ في نفس امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام بحيث جعلته ضربة السيف على مفرق رأسه وهو بين يدي ربه يرفع صوته مرددا (فزت ورب الكعبة) فالكرامة والنصر والفلاح للشهيد ويبقى الألم.. والحزن.. والبكاء.. لغيره لما فقدوه من عزيز على قلوبهم..
    وفقد الحسين (ع) سيد شباب أهل الجنة لاينسى أبدا ولاسيما أنه ابن بنت رسول الله (ص) وابن أمير المؤمنين (ع) والأعظم أن استشهاده مرتبطا بإحقاق حق وإزهاق باطل وإصلاح بين الناس والقضاء على البدع.. فعندها الدموع تسكب ولاتجف لفقد ثقل عظيم كان فرجا وهدى للأمة الاسلامية..
    ويذكر الشاعر عبد الباقي العمري في رثائه عليه السلام:
    ياعادل الصب في بكاء،
    بالله ساعده في بكائك،
    فإنه مابكى وحيدا
    على بني المصطفى أولئك،
    الإنس والجن والملائك،
    الإنس والجن والملائك..
    فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام وهو ابتسامة الجراح التي نمت فابذرت نصرة باليقين الحسيني
    ويا لفخر.. من تفيأ ظلال مرقده في الدنيا ونال في الأخرة شفاعته‎

  • #2
    موضوع رائع بارك الله بك أختي الكريمة نور السراج .تقبلي مروري المتواضع


    تعليق


    • #3
      موضوع جميل بوركت.

      تعليق


      • #4
        مشكوره نور السراج وبارك الله فيك
        تألق وابداع بمعنى الكلمه
        وطرح في قمة الروعه
        برهافة احساسه وجمال تعابيره وروعه معانيه
        فالبكاء على الحسين له معاني كبيره لا يعرف معناها الا الكبار
        الكبار بعقولهم والكبار بوفائهم والكبار باخلاصهم
        لما للكلمه من مدلول ومعاني حقيقيه
        اذا سكنت القلب توسدته وافترشت بي الظلوع والجوارح
        وظهرت على السلوكيات والتصرفات
        ربي يسعدك ويجعله في ميزان حسناتك
        لك من الود اجمله واروعه ومن الثناء اجزله وابلغه وارقه

        تعليق


        • #5
          هلا وغلا أختي هدى نورتِ موضوعك بمرورك العطر

          تعليق


          • #6
            ياهلا بالأخت حديثة الإسلام كل الشكر لمرورك عزيزتي

            تعليق


            • #7
              العزيزة سهاد لكلماتك رونق خاص يضفي عطراً أينما حل ... ولكلماتك وقع لاأملّه نورتِ غاليتي
              التعديل الأخير تم بواسطة نور السراج; الساعة 06-11-2011, 12:55 AM.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نور السراج مشاهدة المشاركة



                ... يعتمرنا الوجع منذ أول غسق المشيمة يكبر مع الانسان ليخترق عوالم الصمت فيسري بيرق صوت يلوح في الافق سلا ما ...وبعض هذا البكاء يعبر عن موقف فيكون هوية انسانية عظيمة الشأن ، وجراح الطف الحسيني تتدفق حضورا يزدهي بالمكارم ؟؟
                والبكاء على الحسين عليه السلام هو شعور ليس مبتكرا انما اشار اليه النبي الكريم (ص) وحرضت عليه زينب عليها السلام لما فيه من مشاعر انسانية لاتقتصر على طائفة او مذهب ...، لذلك نجد ان مسألة البكاء على الحسين عليه السلام أخذت حيزا من أفكار الكثيرين ومشاعرهم وقد لهجت بها الألسن بفيض كثير بين معارض ومؤيد..بين من يدري ويدرك عظمة الإمام (ع) ومكانته وتضحيته بنفسه الغالية فداء الدين.. وبين قاصر عن فهم وإدراك كل هذا
                وقد واجهت هذه المسألة كثيرا من الاعتراضات لدرجة تهجم بعضهم بصراحة على هذه الظاهرة واعتبرها بدعة منافية للدين!
                الدين الذي ضحى الحسين من أجله بنفسه الغالية وبهذا الدين القيم حارب الشرك والبدع..
                لايدرون أن البكاء على الحسين (ع) هو بكاء على ثقل ثمين وفرع كريم وحزن مقيم..إنه دمع سائل لأعظم مصاب حل في التاريخ وليس لأجل حادثة قتل مريعة..
                ألا ليس الرزية فقد مال،
                ولافرس يموت ولا بعير،
                أجل إن الرزية فقد حر..
                يموت لموته خلق كثير..
                يظنون أن مذهب الشيعة ليس لهم في دينهم ودنياهم إلا البكاء على الحسين (ع)
                معتقدين بأن البكاء مظهر ضعف وانحطاط
                ومن يظن بهذا فهو واهم مخطئ.. بل إنها عواطف مستوطنة وحب ولائي أزلي في النفوس.. وغصة دائمة لاتزيلها أفكار الحاقدين ولا دعوى أعداء الدين إلى يوم الدين..
                سيدي ياحسين
                تبكيك عيني لا لأجل مثوبة،
                لكنما عيني لأجلك باكية..
                تبتل منكم كربلا بدم ولا،
                تبتل مني بالدموع الجارية..
                ان النظرة إلى الشهادة والموت في سبيل الله من مظاهر النصر والبشرى والابتهاج.. وقد بلغ هذا من العمق والرسوخ في نفس امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام بحيث جعلته ضربة السيف على مفرق رأسه وهو بين يدي ربه يرفع صوته مرددا (فزت ورب الكعبة) فالكرامة والنصر والفلاح للشهيد ويبقى الألم.. والحزن.. والبكاء.. لغيره لما فقدوه من عزيز على قلوبهم..
                وفقد الحسين (ع) سيد شباب أهل الجنة لاينسى أبدا ولاسيما أنه ابن بنت رسول الله (ص) وابن أمير المؤمنين (ع) والأعظم أن استشهاده مرتبطا بإحقاق حق وإزهاق باطل وإصلاح بين الناس والقضاء على البدع.. فعندها الدموع تسكب ولاتجف لفقد ثقل عظيم كان فرجا وهدى للأمة الاسلامية..
                ويذكر الشاعر عبد الباقي العمري في رثائه عليه السلام:
                ياعادل الصب في بكاء،
                بالله ساعده في بكائك،
                فإنه مابكى وحيدا
                على بني المصطفى أولئك،
                الإنس والجن والملائك،
                الإنس والجن والملائك..
                فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام وهو ابتسامة الجراح التي نمت فابذرت نصرة باليقين الحسيني
                ويا لفخر.. من تفيأ ظلال مرقده في الدنيا ونال في الأخرة شفاعته‎


                نتعلم البكاء من الأنبياء وابناء الأنبياء ، فهذا يعقوب(عليه السلام) يبكي على يوسف وهو يعل أنه حي ، ويوسف يبكي على أبيه يعقوب وهو يعلم أن أباه حي .

                وهذا رسول الله(صلى الله عليه وآله) يبكي على عمه الحمزة وعلى ابن عمه جعفر الطيار (سلام الله عليهما)

                بل ان الرسول (صلى الله عليه وآله)بكى على الحسين(عليه السلام) من حين ولادته هو وجبرائيل أمير المؤمنين وفاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين) .

                فاذا كان الأنبياء والصالحون يبكون وينتحبون ، فكيف يمنعه ، بل ويحرّمه من لا حظ له من العلم ولا نصيب له من الفهم ؟؟!!

                ألم يقرأوا القرآن ؟! ألا يتدبرون في آياته ؟!

                ألا ينظرون سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) وسيرة الصحابة الكرام ؟!

                بلا قد اطلعوا وعرفوا .. ولكن ..

                ايقنوا أن البكاء على الحسين (عليه السلام) يزلزل عروش الظالمين ، ويقضّ مضاجع المفسدين ، لذا حاربوا البكاء بكل مايستطيعون ، لأن وراء البكاء ثورة وبركان ، وسيل جارف من صوت الحق لا يأتي على باطل الا محقه ويرمي به مستنقعات الذل وبرك الهوان ...

                أحسنتم أختنا الفاضلة

                وفقكم الله تعالى لكل خير





                عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                :


                " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                قال (عليه السلام) :

                " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                تعليق


                • #9
                  شكرا لذاك النفس الولائي الذي لايفتر يلهج بذكر الآل الأطهار عليهم الصلاة والسلام
                  بوركتم شيخنا وأستاذنا .... فخر لي ردكم الكريم
                  نسألكم الدعاء..

                  تعليق


                  • #10
                    في مدرسة الحسين ع
                    تعلمنا الكثير
                    وتعلمنا أن الدموع على سيد شباب أهل الجنة
                    أمضى سلاح يقف في وجه الطغاة
                    سلاح لايقوى أحد على مواجهته

                    تلك الدموع تخيفهم
                    لأنهم يدركون عظمتها

                    هي درّ حقيقي عجن بالحب والولاء
                    وحفر في قلوب الوالهين
                    فكان اكسيرعشق
                    وكان مصدر قوة لاتضاهيها قوة
                    ومنبع مدد



                    بوركت أخيّة
                    طرح موفق ...


                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X