إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير ايه (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) .....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير ايه (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) .....

    ـ أقوال المفسرين في تفسير (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
    للمفسرين آراء متنوعة في تفسير هذه الآية، وفي بيان كيفية ذكر العبد وذكر الله.


    الفخر الرازي في تفسيره لخصها في عشرة:

    1 ـ اُذكروني «بالإطاعة» كي أذكركم «برحمتي». والشاهد على ذلك قوله تعالى: (وَأَطِيعُوا الله والرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)(437).
    2 ـ اُذكروني «بالدعاء» كي أذكركم «بالإجابة»، دليل ذلك قوله تعالى: (أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).
    3 ـ اُذكروني «بالثناء والطاعة» لأذكركم «بالثناء والنعمة».
    4 ـ اُذكروني في «الدنيا» لأذكركم في «الآخرة».
    5 ـ أُذكروني في «الخلوات» كي أذكركم في «الجمع».


    6 ـ أُذكروني «لدى وفور النعمة» لأذكركم في «الصعاب».
    7 ـ أُذكروني «بالعبادة» لأذكركم «بالعون»، والشاهد على ذلك قوله: (إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَاكَ نَسْتَعِين).
    8 ـ أُذكروني «بالمجاهدة» لأذكركم «بالهداية»، الشاهد على ذلك قوله سبحانه في الآية 69 من سورة العنكبوت: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).
    9 ـ أُذكروني «بالصدق والإخلاص» لأذكركم «بالخلاص ومزيداً للإختصاص».
    10 ـ أُذكروني «بالربوبية» لأذكركم بالرحمة. دليل ذلك مجموع آيات سورة الحمد.(438)
    كل واحدة من التفاسير المذكورة هي طبعاً مظهر من مظاهر المعنى الواسع للآية. ولا تقتصر هذه المظاهر على م
    ا سبق فيشمل المعنى أيضاً: أُذكروني «بالشكر» لأذكركم «بزيادة النعمة» كما ورد في قوله سبحانه: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)(439)
    كل ذكر لله ـ كما قلنا ـ له أثر تربوي في وجود الإنسان إذ يجعل روحه مستعدة لنزول بركات جديدة متناسبة مع طريقة الذكر.
    المصدر
    الامثل في تفسير كتاب الله المنزل
    لايه الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
    عن الامام علي عليه السلام
    (
    الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

  • #2


    الاخت الفاضلة لبيك ثار الله
    مشاركة رائعة
    إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
    وجهداً راقي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      في هذه الآية الشريفة تبين الكرم الالهي بحق عبده المؤمن، بحيث قرن ذكره العظيم بذكر العبد الممكن المحدود..
      فطلب من عبده الذكر ووعده بالاجابة مع ان ذكر العبد لايكون بمستوى ذكر الله سبحانه وتعالى لعبده، بعبارة أخرى مثلا لو طلب العبد من ربه الرحمة فسيشمل سبحانه وتعالى رحمته له ولوالديه وكل متعلقيه بفضل هذا الذكر، بل أكثر من ذلك ((وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ))..
      وهنا نقطة أحب الفات النظر اليها هو انّ الذكر المقصود ليس مجرد كلمات وألفاظ لا تتعدى الشفتين بل أن تخرج هذه الكلمات من أعماقه ويحس فيها ويعرف من يخاطب، على اننا لا ننكر بان الثواب والأجر قد يحصل على هذا العمل البسيط ولكن ليس هو المقصود ولا هو بالمستوى المطلوب والمرجو..

      ولمعرفة بعض فوائد الذكر فقد روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: ((قال النبي صلّى الله عليه وآله: إن الملك ينزل الصحيفة من أول النهار وأول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم، فاملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا، فإن الله يغفر لكم ما بين ذلك، إن شاء الله، فإنه يقول: اذكروني أذكركم))..



      الأخت القديرة لبيك ثار الله..
      جعلك الله من الذاكرين الحافظين لحدوده تعالى

      التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 25-11-2011, 10:43 AM.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته
        بارك الله فيك اختي العزيزة لبيك ثار الله وسدد للخير والعطاء دربك
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
        sigpic​

        تعليق


        • #5
          شكرا لك على الطرح المبارك

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة


            الاخت الفاضلة لبيك ثار الله
            مشاركة رائعة
            إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
            وجهداً راقي
            اشكر مروركم اختي الكريمه

            موفقين
            عن الامام علي عليه السلام
            (
            الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الشيخ الفاضل المفيد
              اشكر مروركم واضافتكم للموضوع وجزيتم خيرا

              كما اشكر الاخوات الكريمات متيمه الحسين / ام طاهر
              على مرورهم الكريم
              عن الامام علي عليه السلام
              (
              الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X