إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بكاء الأكوان في ذكرى مراسم الأحزان (محرم الحرام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بكاء الأكوان في ذكرى مراسم الأحزان (محرم الحرام)

    بكاء الأكوان في مراسم الأحزان
    روي عن إمامنا الرضا (عليه السلام) أنه قال: (كان أبي "صلوات الله عليه" إذا دخل شهر المحرم لا يُرى ضاحكاً، وكانت كآبته تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام , فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين "عليه السلام") (أمالي الصدوق: مجلس 27، رقم 2).

    ما إن يقترب حلول شهر محرم الحرام , حتى يبدأ الاستعداد والتحضير لاستقبال شهر المصائب الأحزان في مدينة كربلاء المقدسة.. استعدادات ملفتة لنظر العالم أجمع ويشاهدها ويسمعها الملايين من البشر عبر مختلف وسائل الإعلام.. تبدؤها العتبات المقدسة في المدينة.. باستبدال المصابيح الملونة التي كانت لعهد قريب مظهراً من مظاهر الفرح والسرور لشيعة أهل البيت (ع)، بالمصابيح الحمراء ذات الدلالة الحزينة والذكرى الأليمة لما جرى من مصائب عظيمة على أهل بيت النبوة (ع) في يوم العاشر من المحرم..
    يتلو ذلك نشر السواد واليافطات والأعلام.. ونصب المواكب والتكيات.. وارتداء المؤمنين السواد حزناً..
    بعد ذلك تبدأ مراسيم تبديل الراية الحمراء فوق قبة حرم المولى أبي عبد الله الحسين (ع)، والتي ترمز إلى أن صاحب هذا المرقد مقتول ولم يؤخذ بثأره إلى الآن، بالراية السوداء.. وسط الآلاف من المؤمنين المعزين المرددين الهتافات والردات الحسينية.. وما إن ترتفع الراية السوداء حتى ترتفع الحناجر بصوت شجي وحزين ينادي (لبيك يا حسين).. تتزامن مع بث قراءة إحدى المصائب التي جرت على الحسين (ع) بصوت الخطيب المرحوم الشيخ هادي الكربلائي، وبعده القصيدة الشهيرة (يا شهر عاشور ما مثلك شهر) للرادود المرحوم حمزة الزغير، تلك الأصوات الحزينة الشجية، التي تشعرك وتذكرك بأجواء الحزن والعزاء والتي لم يتمالك الإنسان نفسه حين يسمعها أن يجري دموعه بشكل عفوي لا إرادي...
    وبعد الانتهاء من هذه المراسيم، تتوجه تلك الجموع إلى مرقد أخيه وعضيده وحامل لوائه أبي الفضل العباس بن علي (ع) لإجراء نفس المراسيم السابقة...
    كل ذلك إيذاناً ببدء مراسم العزاء، واستجابة لنداء الحسين (ع) واستغاثته يوم الطف (ألا هل من ناصر؟!)، ليأتيه الجواب من كل حدب وصوب من أرجاء العالم: (لبيك داعي الله, إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك, فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري).
    من أرض الفداء والتضحيات.. تبقى هذه الراية مرفوعة لإيصال صوت الحسين (ع) إلى جميع أنحاء العالم، مشعلاً يستضيء به كل الأحرار والمحرومين.. ويطبقوا الأهداف السامية التي من أجلها ضحى الحسين (ع) بكل غالٍ ونفيس..
    تبقى هذه الراية منتظرة حتى يظهر صاحبها المنتظر (أرواحنا فداه) ليرفعها بيده المباركة، آخذاً بثأر جده الحسين (ع).. مستنداً إلى جدار الكعبة منادياً، مطلقاً تلك الصرخات الخمس الخالدة:
    ألا يا أهل العالم، أنا الإمام القائم.
    ألا يا أهل العالم، أنا الصمصام المنتقم.
    ألا يا أهل العالم، إن جدي الحسين قتلوه عطشاناً.
    ألا يا أهل العالم، إن جدي الحسين طرحوه عرياناً.
    ألا يا أهل العالم، إن جدي الحسين سحقوه عدواناً.


    أخوكم
    منير الحزامي
    ليلة 1 محرم
    بجوار مرقد العباس عليه السلام
    التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 27-11-2011, 08:33 AM.
    sigpic

  • #2
    شكرا أخي الكريم على الموضوع نعم أتى شهر الحزن والبكاء والنحيب سوف نملء الدنيا دموعا ليعلموا هذا هو الوفاء للحسين (ع) ليعلموا لوعنا والمنا لفقد أمامنا .لننتصر على اللذين يقولون أن عاشوراء شهر فرح وسرور بمأتمنا الولائية الحسينية العباسية وآهاتنا الزينبية ..هذا هو الحسين شامخا فأين أعدائة القتلة الفجرة في مزابل التاريخ ....سوف نصرخ جميعا لبيك يا حسين

    تعليق


    • #3
      تسلم اخوي منير

      ونحن ننادي لبيك ياحسين بالروح بالدم نفديك ياحسين

      وياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

      وماخاب والله من تمسك بكم وليذهب مناصب العداء لكم الى الجحيم وبئس المصير

      تعليق


      • #4
        السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحااب الحسين
        شكرا لك على الطرح

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X