إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قراءة في احداث كربلاء للكاتب زاهرة بولائها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قراءة في احداث كربلاء للكاتب زاهرة بولائها

    قراءة في أحداث كربلاء

    نلاحظ أن لعشرة عاشوراء نكهة مختلفة تتبد الحياة فيها بين عشية وضحاها . فالشيعة فيها كأنهم خلية نحل لا تفتر عن العمل ساعة . فكل فئة من فئات المجتمع في حركة دؤوبة خصوصا الشباب . فهذا يعلق السواد وذاك يجهز المعدات الصوتية وآخر يعد برنامج العزاء وغيرها , ولكن هل هذه الحركة التي تعيشها أحبة الإمام الحسين (ع) جاءت عبث ام أن الإمام عليه السلام خطط لها من قبل .وهنا أود أن أوضح بعض القراءات التي يمكن ان نستخلصها كالتالي :
    - الامام الحسين (ع) يضع خده الشريف على العبد الاسود جون , ليلقنا درس من دروس الانسانية وللاسف نبكي على الامام (ع) وعلى ما جرى عليه وعلى اهل بيته واصحابه لكننا لا نمتثل لافعاله نترفع على الخادمة ولا نطيق الجلوس امامها لا لشيء الا انها خادمة , احبائي ربما العبد عند الله افضل من مولاه فلماذا هذا الترفع .
    - زينب (ع) ودورها في الواقعة من الشجاعة وحفظ الاطفال والدفاع عن الامام السجاد (ع) في الوقت ذاته تحافظ على خدرها وسترها . فياترى عندما نندبها يازينب هل ترد علينا ام تخلينا عن القيم والعفة حالت دون ذلك , فمن المؤسف ان تدعين حبك للعقيلة عليها السلام وانت تخالفين ما تريده وهل العاشق لا يفعل الا ما يرده معشوقه , فلا ادري هل تضحكين على نفسك عندما تخرجين في الشوارع بوجه مزين بمختلف الالوان وشعر مكشوف من الامام ومرفوع من الخلف كأنه عش الشيطان . عزيزتي انت جوهرة ثمينة بعفتك وحشمتك فلا تبيعيها بأرذل الأسعار .
    - موقف الحر الذي يعلمنا بان محاسبة النفس يؤدي الى التوبة النصوحة ومتى ماتاب الانسان نال السعادة الابدية .
    - تقديم الامام ىالحسين (ع) فلذة كبده وشبيه حبيبه المصطفى (ص) علي الاكبر , يبصرنا على قيمة التضحية والايثار وهل هناك ايثار اكثر من هذا !

    ويمكن ان نستخلص من هذه القراءات بعض الاتجاهات التي وقعت في كربلاء كالتالي :
    الاتجاه الاول : هي مجتمع بشري متكامل حيث تحتوي عناصرها على الرجل والمراة والشاب والطفل والكهل , كل واحد منهم فدى بنفسه من اجل ان يتكامل شبيهه في الجنس والعمر تكامل انساني .
    الاتجاه الثاني : لا يمكن لنا ان ننظر الى واقعة الطف كسائر المعارك والحروب التي يشهددها التاريخ البشري, فهي ذات خصوصية وقداسة خلدت ما خلد التاريخ .والدليل على ذلك ان هناك كثير من الحروب التي لم يدونها التاريخ وان دون بعضها فانها لا تخلو من التدليس الذي وضعه الحكام من اجل الحكم , والتاريخ الاموي والعباسي غني بتلك المزيفات . اما واقعة الطف ما زالت تجدد وكأنها حدثت اليوم .
    الاتجاه الثالث : يمكن ان ننظر اليها من مفهوم الصراح والحقيقة لو لم يكن الصراع بين الفضيلة والرذيلة في ذاك الزمان لما حدثت , وحتى الصراعات التاريخية فيها كثير من الاباطير وكيف ان المغرضين قلبوا الحقائق وجعلوا الحق باطل والعكس صحيح , اما حادثة الطف فانها حافظت على وقائعها بفضل سيدتي ومولاتي عقيلة الطالبين سلام الله عليها .


    وبما ان قضية الامام الحسين (ع) قضية ربانية فينبغي علينا في هذا الزمان ومع تكالب الاعداء علينا ان نرتبط بالقضية ارتباط روحي عقلي ولا ننسى اطفالنا لابد من غرس المفاهيم التي تتناسب وسنهم من خلال :
    - القصص والرسومات المتحركة والافلام الكارتونية الدينية .
    - ان يعي الشاب الاهداف الاساسية التي من اجلها ضحى الحسين عليه السلام بافضل الخلق حيث يقول عليه السلام : ( واني لاعلم اصحاباٍ اوفى لا خرا من اصحابي ولا اهل بيت اوصل ولا افضل من اهل بيتي )
    -الالتصاق بالمـاتم التصاق الروح للجسد فهو مدرسة الاجيال وسياج للشباب من التيارات المنحرفة .
    واخيرا فان قضية كربلاء ليست قضية بكاء وتباكي انما هي قضية سياسية اجتماعية يقول الامام الخميني (قدس ) لو كان هؤلاء يعلمون حقيقة الامر ويدركون اهمية المجالس والمواكب وقيمة البكاء على الحسين عليه السلام لما قالوا عنه الشعب البكاء بل لقالوا : شعب الملاحم .

    المصادر
    مجلة الحكمة الأسبوعية , العدد 179-2008
    مجلة الولاء , العدد 17 , سنة 2005

    لا يجوز نقل الموضوع لمنتدى آخر
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    موفقة لكل خير اخت زاهرة بولائها.. فالمواقف والصور التي ذكرتها هي التي ثبتت الاسلام..
    ولذا فإن الامتثال والتأسي بها هو أقل ما يمكن ان نقدمه وفاءاً منا لإمامنا الحسين عليه السلام

    تعليق


    • #3
      احسنتم يااختي الفاضلة دمتم برعاية المولى تعالى

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
        بارك الله فيكم اختي الفاضلة على هذا الموضوع اجرك على الامام الحسين عليه السلام ان شاء الله تعالى
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
        sigpic​

        تعليق


        • #5
          احسنتي اختي الكريمة على الموضوع والقراءة الرائعين لقضية الحسين عليه السلام
          (الهي ماذا فقد من وجدك! وما الذي وجد من فقدك!)
          مدونتي على النت: مدونة ضياء الطالقاني

          تعليق


          • #6
            عظم الله لكِ الاجرأختي الكريمة
            سلمت أناملك الولائية التي كتبت بحب الحسين(ع)
            بارك الله فيك وجعلها في ميزان أعمالكِ

            تعليق


            • #7
              أختي الغالية زاهرة بولائها ثبتك الله على ولاية أمير المؤمنين وولده من بعده ورزقك شفاعتهم
              الحقيقة قراءة رائعة فهذه هي قضية أبي عبدالله الحسين عليه السلام يظن قصار العقول أنها معركة دامية وانتهت باستشهاده
              جهلوا أنه أسس بإيثاره وتضحيته بنفسه وأهله وأنصاره منهجا لحياة سوية تنفع الإنسانية في كل مراحلها وأزمانها
              وأصدق دليلا على ذلك استمرارية هذه الذكرى فلولاها لكان على الدنيا السلام
              sigpic

              تعليق


              • #8



                اخواني / اخواتي
                أثابكم الله واحسن لكم العزاء بمصاب فلذة كبد الزهراء "ع"

                سمير العبداني
                وانتم كذلك وفقكم الله ورعاكم ، كم نحن بحاجة لتأسيس ذاتي وروحي يضمن لنا حياة كريمة ،نعبر من خلالها الى جنان الخلد ولا يتأتى ذلك الا التأسي بأخلاق الحسين "ع" او لم يخرج الا من اجلنا ؟!

                كتبنا الله واياكم من زواره في الدنيا وشفعاؤه في الاخرة

                مجاهد منعثر منشد
                اخي الكريم جعلكم الله من خدام الحسين "ع" لنيل السعادة الابدية ، فهو باب ما طرقه طارق الا عاد وهو رافل بالعطايا

                متيمة الحسين "ع"
                عزيزتي مهما فعلنا ومهما كتبنا ولو وظفنا كل طاقاتنا نبقى مقصرين امام ما قام به سادتي ومولاي اهل البيت "ع" فجميعهم فدى بنفسه وكل ما يملك في سبيل ان نضل على اسلامنا ،ثبتكِ الله على ولاية امير المؤمنين "ع"

                ضياء الطالقاني
                هذا من ذوقكم وحسن ضنكم بما سطره قلمي ، اتنمى ان ينال رضى سيدي ومولاي ابي عبد الله الحسين "ع" ، سقاكم الله من حوض الكوثر

                هدى الكرعاوي
                يا حسين خذ منا عهد ، نحضر مآتمك للابد ، بس انت عطنا هالوعد ، تحضر الينا بوسط اللحد
                مثابة بإذن الله تعالى عزيزتي

                العشق المحمدي
                اختي وعزيزتي ان ضاقت الدنيا عليك ،وقيدت منك اليدين ، فأشدد رحالك مسرعا ، واسع بقلبك للحسين "ع" ، سيريك قلبك وجهه ، ان كان يسكنه اليقين ، قل يابن فاطمة البتول ، وابن الهداة الانجبين ، ضاقت بي الدنيا وانتم ، للورى فرج مبين ، ما دق طالب حاجة ، بابا لكم الا أعين ، فأرحم بحالنا اننا عطاشى سائلين ، سنضل نذكر كربلاء ، ونضل نهتف يا حسين "ع "


                التعديل الأخير تم بواسطة زاهرة بولائها; الساعة 08-12-2011, 09:56 PM.
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  الاخت الفاضلة
                  زاهرة بولائها
                  قراءة موفقة ورسم صورة جميلة ومشرقة لاحداث عاشوراء حيث ارتسمت صورة الاسود والابيض والرجل والمرأة والطفل والكهل
                  حشركم الله تحت لواء الامام الحسين عليه السلام

                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    اخي الكريم
                    عمار الطائي
                    اثابكم الله واحسن لكم العزاء بمصاب سيد الشهداء "ع"

                    ان واقعة كربلاء ليست كحوادث الزمن ، فكل حادثة مرت على بني آدم منذ زمن ابينا آدم "ع" والى وقتنا الحالي ، سجلها التاريخ البشري في سجلاته لتبقى واقعة حدثت وانتهى امرها ،فربما تحظى بمحلل يكشف مغزاها وربما دفنها الزمن مع غيرها فلا يعلم اصلها الا الله تعالى .
                    اما واقعة الطف فأنها تتجدد في كل عام وكأنها حدثت اليوم ، فمع تطور اساليب الحياة والطفرة التي طرأت على الاسلام فأنها مواكبة لذلك التطور تحاكي عقول الاجيال ، والسر في ذلك انها واقعة ربانية مقدسة ، وهذا ما ذكره الرسول الاكرم " ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا " فهي باقية ما بقى الدهر
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X