إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دنيا العاشقين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دنيا العاشقين

    بســم الله الرحمن الرحـــيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعـــــــين
    دنيـــا العاشقـين
    مثل هذه الدنيا كمثل بستان كبير قد زرعت فيه شتى
    أصناف الاشجار والأزهار , فيها الشجرة العملاقـة والشجيرة الصغيرة , فيها الورود والازهار , وفيهـا الشوك والعاقول , فيها مايملأ شذى عطره كل مكان وفيها ماتنفر من رآئحته الطباع , فيها تلك ألألوان الأخآذة وفيها , وفيها ما تكتئب منه النفوس,فيهـاالصغير والكبير , والنافع والضار , المثمر وألعقيم فسبحان من جمع تلك المتناقضات في تلك اللوحة ولكن كل هذه المتناقضات على كثرتها ربما لاتثيرأهتمامات الناظرين , ولكن ما أن تقع عينك على تلك الورود الأخآذة وتقترب منها فتخطف روحكتلك الرياحين لاتلبث ألا هنيئة حتى تسرح في عالم
    اللامحسوس تهيم في ذلك ألعالم
    ,
    عالم الجمال الخلاب
    .
    هنا في هذه الدنيا نجد هذا الجمال ايضا"جمال من نوع
    خاص , جمال لاتلحق به كل تلك الصور الاخآذة التي
    شهدناها في ذلك البستان , وذلك جمال
    .............
    العاشقـــــــين
    ذلك العالم السحري كل شيء فيه جميل ..جميل ..جميل
    ترى العشق الحقيقي .. ترى الصفآء الروحي .. تـرى الوفآء الأزلي .. ترى النعيم االسرمدي .. ترى .. ترى ترى .. المعشـــــوق الأوحـــــــدي هؤلآء صفوة من صفوة اناس هاموا في عشق محبوبهم تفانوا في حبه , أفنوا أعمارهم في خدمته , سهـرواالليالي طلبا" لقربه ومودته , أذبلوا الشفاه بذكــره وشكره , ابعدوا القريب , وقربوا البعيد طلباً لمحبته ساروا في دروب الوحشة طلبا" لأنسِه وقربــــهِ أهملوا الدموع على الوجنات في ظلمات الدجى شوقا
    "
    وفرقا"لنيل نفحات من تلك اللحظات التي تفرد بها
    العشاق دون غيرهم , لحظات َتسموا فيها ارواحهم الى عِليين مفارقة ًتلك السجون التي تسمى الاجساد لتقف في تلك الحضرة القدسية السرمدية النورانية البهية الجلالية , صعدت تلك الارواح مفارقة تلك الأجساد لتذهب الى من أشتاقت قربه ووده ومحبته تقف في تلك اللحظات العشقية المهيبة التي طالما تمنتها فسجدت تعظيما" لذلك الحبيب القدسي
    , ليفيض عليها من رشفات الشوق والمحبة ويزيدها بالمحبة
    أحراقا"وبالقرب أشراقا" حتى تهيم في لجج تلك البحور
    الاحدية الاوحدية السرمدية الصمدية حتى يخرجها من
    تلك البحوروعليها آثار القرب من محبته ورحمتــه
    شيئا" فشيئا" تعود تلك الارواح الى ما منه رحلت فترى عليها أطياف الشوق والغرام وقد افاض عليها الحبيب بما أفاض من عطاياه ومننه لا تعلم نفس ماأخفي عنها من قرة أعين وهكذا قطعوا تلك الديار
    المقفرة التي تسمى الدنيا قطعوها سيرا" الى الحبيب
    لايأبهون بصحاريها ولاجبالها ووديانها و لايأبهون بعقاربها ولا أفاعيها بل لايرون لهم أثرا" لايرون الا ذلك المعشوق الذي هاموافيه ومن اجلــه وبذلك تميزوا عن غيرهم من العشاق الآخرين فهؤلاء هم
    عشــاق في الدنيـــا
    وأولئك هم
    عشـــاق الدنيـــا
    فطوبـــى لهم وحسن مــآب
    لقد جآءفي حديث ألمعراج
    الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال:يارب ماأول ألعبادة ؟
    قال يا أحمد :أول العبادة الصمت ,والصوم, وقال
    :
    هل تعلم ياأحمد ما ميراث الصوم
    :
    قال : لا يارب
    ,
    قال : ميراث الصآئم قلة الأكل وقلة الكلام, والعبادة الثانية الصمت
    ويورث الصمت الحكمة , وتورث الحكمة المعرفة , وتورث المعرفة اليقين , فأذا أستيقن العبد لايبالي كيف اصبح بعسر ام بيسر
    ,
    فهذا مقام الراضين, فمن عمل برضاي ألزمته خصال ثلاث
    :
    أعرّفه شكرا" لا يخالطه الجهل , وذكرا" لايخالطه النسيان
    ومحبة لا يؤثر على محمبتي حبّ المخلوقين , فأذا أحبني أحببته وحَبّبتَهُ الى خلقي ,وأفتح عين قلبه الى جلالي وعظمتيـــي فلا أخفي عليه علم خاصة خلقي فأناجيه في ظلم الليل , ونورالنهار حتى ينقطع حديثه مع المخلوقين , ومجالسته معهــــم وأسمعه كلامي وكلام ملآئكتي , وأعرفه سري الذي سترته عن خلقي
    ...
    ولأجعلن ملك هذا العبد فوق ملك الملوك حتى يتضعضع له كل
    ملك ويهابه كل سلطان جآئر , وجبار عنيد , وتمسح له كل سبعٍ ضار
    ,
    ولأشوقن اليه الجنة ومافيها , ولأستغرقن عقله و بمعرفتي , ولأقومن له
    مقام عقله , ولأهونن عليه الموت وسكرآته , ومرارته , وفزعه حتى يساق
    الى الجنة ســــوقا
    "
    وأذا نزل به ملك الموت يقول له : مرحبا" و وطوبى لك , طوبى لك
    طوبى لك, أن الله تعالى أليك مشتاق , أعلم ياولي الله أن الأبواب ألتيكان يصعد منها عملك تبكي عليك , وأن محرابك ومصلاك يبكيان عليكفيقول : أنا راضٍ برضوان الله , وكرامته
    ويخرج روحه عن جسده كما تخرج ألشعرة من العجين , وأن ألملآئكة
    يقومون عند رأسه بيدي كل ملك كأس من مآء ألكوثر , وكأس من الخمريسقون روحه حتى تذهب سكرته ومرارته, ويبشرونه بالبشارة العظمى
    ,
    ويقولون له : طبت وطاب مثواك , أنك تقدم على العزيز الكريم
    الحبيب ألقريب
    ,
    فتطير الروح من ايدي الملآئكة فتصعد الى الله تعالى في
    اسرع من طرفة عين , ولا يبقى حجاب , ولا ستر بينهما وبين الله تعالى
    والله عزّوجلّ أليها لمشتاق , وعن يمين العرش ثم يقال لها
    :
    ايتها الروح كيف تركت الدنيا ؟
    فتقول
    :
    الهي وسيدي وعزتك وجلالك لا علم لي بالدنيا , انا منذ خلقتني الى هذه
    الغاية خآئف منك
    ,
    فيقول الله تعالى
    :
    صدقت , كنت بجسدك في الدنيا , وبروحك معي , فأنت بعيني اعلم سرّك
    وعلانيتك ,اعطك وتمنّ عليّ فأكرمك , هذه جنتي فتبجح فيها , وهذا جواريفأسكنه
    .
    فتقول الروح
    :
    الهي عرّفتني نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك , وعزتك وجلالك لو كان
    رضاك في أن أقطعَ
    أرباً أرباً أو أقتل سبعين قتلة بأشد ما يقتل به الناس
    لكان رضاك أحبّ اليّ
    .
    فقال الله عزّ وجلّ
    :
    وعزتي وجلالي , لا أحجب بيبي وبينك في وقت من ألأوقات حتى تدخل
    عليّ أيّ وقت شئت , وكذلك أفعل بأحبآئي
    .
    وأفتح عين قلبه وسمعه حتى يسمع بقلبه مني وينظر بقلبه الى عظمتي وجلالي
    ان أدنى ما أعطي الزاهدين في ألآخرة مفاتيح الجنان كلها حتى يفتحوا أيَّبابٍ شآءوا , ولا احجب عنهم وجهي , ولأنعمنهم بأنواع ألتلذّذ منكلاميوأفتح لهم أربعة أبواب : باب تدخل عليهم الهدايامنه بكرةً وعشياً .. وبابينظرون منه أليّ كيف شآءوا
    ...
    ولأرفعنّ الحجب لها دوني ..ولايلي قبض روحه غيري .. فأقول عند قبض روحه
    :
    مرحباً وأهلاً بقدومك عليّ
     
    التعديل الأخير تم بواسطة huseinalsadi; الساعة 18-12-2011, 09:35 AM.

  • #2
    بارك الله بيك يا مبدع

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة huseinalsadi مشاهدة المشاركة
      بســم الله الرحمن الرحـــيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعـــــــين
      دنيـــا العاشقـين



      فقال الله عزّ وجلّ
      :
      وعزتي وجلالي , لا أحجب بيبي وبينك في وقت من ألأوقات حتى تدخل
      عليّ أيّ وقت شئت , وكذلك أفعل بأحبآئي
      .
      وأفتح عين قلبه وسمعه حتى يسمع بقلبه مني وينظر بقلبه الى عظمتي وجلالي
      ان أدنى ما أعطي الزاهدين في ألآخرة مفاتيح الجنان كلها حتى يفتحوا أيَّبابٍ شآءوا , ولا احجب عنهم وجهي , ولأنعمنهم بأنواع ألتلذّذ منكلاميوأفتح لهم أربعة أبواب : باب تدخل عليهم الهدايامنه بكرةً وعشياً ..

      وباب ينظرون منه أليّ كيف شآءوا
      ...
      ولأرفعنّ الحجب لها دوني
       


      الأخ الفاضل حسين السعدي

      أشكرك على هذه العبارات الجميلة

      ولكن يوجد بين طيات الكلام عبارات توحي بالتجسيم للمولى سبحانه وتعالى والتجسيم محال عليه سبحانه

      الا اذا أمكن تأويلها ، وأنا لا أستطيع أن أؤوّلها بدلاً عنك فأنت صاحبها وكاتبها

      لأنها وبهذا المعنى يشير ظاهرها الى أن المولى " جل وعلا " جسم يمكن رؤيته ، والدخول عليه ، والنظر اليه ، وهذه كلها من المحالات عليه سبحانه


      فهل قصدتم فيها معنى غير المعنى الظاهر ؟

      نرجوا الاجابة والتوضيح ..



      وفقكم الله تعالى لكل خير وسدد خطاكم



      التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 19-12-2011, 08:43 PM.




      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الخزعلي مشاهدة المشاركة
        بارك الله بيك يا مبدع
            
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين
        واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين
         
         الخزعلـي
        ========
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الشكر الجزيل للمرور الطيب المبارك
        تشرفنا بالحضور العطر
        بوركت أنت كذلك أخي الطيب
        جـُل َّ تقديري وأحترامي
         أخوكم
        حــُســَــين الســَعــــدي 
         

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
          الأخ الفاضل حسين السعدي

          أشكرك على هذه العبارات الجميلة

          ولكن يوجد بين طيات الكلام عبارات توحي بالتجسيم للمولى سبحانه وتعالى والتجسيم محال عليه سبحانه

          الا اذا أمكن تأويلها ، وأنا لا أستطيع أن أؤوّلها بدلاً عنك فأنت صاحبها وكاتبها

          لأنها وبهذا المعنى يشير ظاهرها الى أن المولى " جل وعلا " جسم يمكن رؤيته ، والدخول عليه ، والنظر اليه ، وهذه كلها من المحالات عليه سبحانه


          فهل قصدتم فيها معنى غير المعنى الظاهر ؟

          نرجوا الاجابة والتوضيح ..



          وفقكم الله تعالى لكل خير وسدد خطاكم






          بسمه تعالى
          أللهم صل ِّ على محمد وآل محمد

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أخي الفاضل لم أفلح في تنزيل ردي عليك حيث يطبع جزء يسير فقط من
          الرد ولايظهر الرد الكامل كما أخبرتك على الخاص
          أرجو مساعدتكم والأخوة في الأدارة لحل هذا الأشكال
          حيث إنني لم أواجه مثل هذه الحالة في أي منتدى آخر
          جزيل شكري وأمتناني

          أخوكم

          حسين السعدي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
            الأخ الفاضل حسين السعدي

            أشكرك على هذه العبارات الجميلة

            ولكن يوجد بين طيات الكلام عبارات توحي بالتجسيم للمولى سبحانه وتعالى والتجسيم محال عليه سبحانه

            الا اذا أمكن تأويلها ، وأنا لا أستطيع أن أؤوّلها بدلاً عنك فأنت صاحبها وكاتبها

            لأنها وبهذا المعنى يشير ظاهرها الى أن المولى " جل وعلا " جسم يمكن رؤيته ، والدخول عليه ، والنظر اليه ، وهذه كلها من المحالات عليه سبحانه


            فهل قصدتم فيها معنى غير المعنى الظاهر ؟

            نرجوا الاجابة والتوضيح ..



            وفقكم الله تعالى لكل خير وسدد خطاكم













              
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين  
            الصدوق
            ======  
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الشكر الجزيل للمرور الطيب المبارك
            شرفتني أخي الطيب بهذا المرور العطر
            أخي الحبيب الفقرات التي أشرت اليها جنابك الكريم هي مقاطع من حديث قدسي وارد عن طريق المعصومين عليهم السلام أجمعين
            أخي الكريمأنا لا أجد من داعي للأستغراب للعبارات التي أوردناها من الحديث القدسي لأننا نعتقد أن شيعة آل البيت عليهم السلام قد أعتادوا هذه الصيغ والعباراتمن خلال أحاديث وأدبيات أهل البيت عليهم السلام , بل أكثر من هذا إن َّ القرآن الكريم يصرح بالكثير أيضا ً من هذه الصيغ والعبارات , وعليه أنا أسألك التالي :
            ماكذب الفؤاد
            مارأى , أفتمارونه على مايرى , ولقد رآه نزلة ً أخرى سورة النجم
            فما معنى مايرى ورآه ...؟؟؟
            وكذلك أسألك :
            ولما جآء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ِّ
            أرني أنظر أليك
            الأعراف -143 
            فما معنى قول موسى على نبينا وآله وعليه السلام رب
            أرني أنظر اليك ..؟؟
            فهل كان وهو رسول ومن الخمسة أولي العزم جاهلا ً بهذه العبارة وطلب الرؤياالمادية ؟؟
            أم أنه لم يكن يعلم أنه كان يناجي ربه الذي يستحيل عليه الرؤيا المادية المجسمة ؟؟
            أخي الكريم
            لقد وردت في القرآن الكريم كلمة ((
            ((لقآء الله )) و (( النظر الى وجه الله تعالى ))
            في أكثر من عشرين موضعا ً منه ..
            فما معنى هذا اللقاء وهذا النظر الى وجهه سبحانه وتعالى ؟؟
            وكذلك ماورد في أحاديث أهل البيت عليهم السلام وأدعيتهم ومناجاتهم :
            فعن أمير المؤمنين عليه السلام في تفسيره لعبارة ((
            قد قامت الصلاة )) قال أي حان وقت الزيارة )) ..!!
            فأي زيارة يقصد بها هل هي الزيارات المتعارف عليها بين الناس أم كيف هي زيارة الله تعالى ..؟؟وقد ورد في الأدعية مرارا ً(( ولا تحرمني
            النظر الى وجهك ))وجآء في كلامه عليه السلام (( ولكن تراه القلوب بحقائق الأيمان ))
            فما معنى النظر الى وجهك وتراه القلوب ؟؟
            وفي المناجاة الشعبانية :
            (( وأنر أبصار قلوبنا بضياء
            نظرها إليك .... فتصل الى معدن العظمة ))
            فما معنى بضياء نظرها أليك ..؟؟
            ومامعنى تصل الى معدن العظمة ..؟؟
            فهل يجري عليه سبحانه وتعالى الزمان والمكان وهو خالقهما ؟؟
            وفي دعاء كميل عليه الرحمة
            (( فهبني ياإلهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على
            فراقك )) ..!!
            فهل الداعي كان بمعية الله تعالى حتى يصعب عليه الفراق ...؟؟
            تعالى الله تعالى عن ذلك علوا ً كبيرا
            كذلك ماورد في دعاء ليلة السبت في كتاب ربيع الاسابيع ورد ضمن صلوات على الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
            (( وارزقه
            نظرا ً الى وجهك يوم تحجبه عن المجرمين ))
            فما معنى هذا النظر الى وجهك ...؟؟وفي دعاء الصديقة الطاهرة عليها السلام في دعاء يوم الجمعة (( فاجعلني كأني
            أراك يوم القيامة الذي فيه ألقاك )) ...!!فما معنى
            ((
            أراك )) و (( ألقاك )) ..؟
            وكذلك ماجاء في مناجاة المحبين لمولانا السجاد عليه السلام :
            (( ومنحته ُ
            بالنظر إلى وجهك )) ...!!
            (( وبؤته ُ مقعد الصدق في
            جوارك )) ...!!(( وأجتبيته لمشاهدتك )) ...!!
            (( يامن أنوار قدسه
            لأبصار محبيه رآئقة )) ...!!
            (( وامنن بالنظر
            إليك علي َّ )) ...!!
            أخي الكريمورد في القرآن الكريم (
            الله نور السماوات والأرض )) فهل يعني هذا أن َّ نوره سبحانه وتعالى كمثل نور الشمس والقمر ..؟؟
            كلا
            فقد ورد عن المتكلمون : ان َّ معنى النور لعظمة الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدايعني : انه تعالى ظاهر ومظهر , ولكنه ليس من قبيل انوار الشمس والقمر وغيرهما .الإمام الصادق عليه السلام يقول :
            خذ من القرآن ماشئت لما شئت
            ويقول :
            القرآن يفسر بعضه بعضا
            وعليه نقول :إن َّ الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدا يقول
            (( ليس كمثله شيء ))

            وعليه ماأن ترد عبارة أو صفة أو نعت أو أسم أو صفة لمخلوق من مخلوقات الله تعالى تشابه في اللفظأو المعنى أحدى الصفات أو النعوت أو الأسماء التي يتصف بها الباري سبحانه وتعالى فيكونلزاما ً أن تؤل إلى غير المعنى الذي ينطبق على مخلوقاته لأن ما من شيء في الوجود له مشابهةومطابقة مع خالقه وهو الذي ((
            ليس كمثله شيء )) وليس ككل الأشياء .وخلاصة القول :يقول آل البيت عليهم السلام في تفسير هذه العباراتإذا بقي الأنسان مصرّا ً على التنزيه الصرف للذات المقدسة عن الرؤية وأدعى بعدم وجودطريق لمعرفة الله تعالى -- لاتفصيلا , ولا اجمالا , ولا كنها ً , ولا وجها ً , فأنه لامحالةسوف يرى إذا تأمل بصدق بأن هذا التنزيه من حيث لايشعر يوجب التعطيل ..!!
            ويوجب
            الأبطال ويلحق بالعدم من حيث لايشعر , ولذلك نهى الأئمة صلوات الله تعالى عليهم أجمعين عن التنزيه الصرف , كما جاء ذلك في الأخبار المعتبرة , منها ما في الكافي , حينما سأل الزنديق الأمام الصادق عليه السلام :
            فله ُ إنية ومائية ؟
            قال : نعم لايثبت الشيء إلا بإنية وماهية
            قال له السائل : فله كيفية ؟
            قال : لا , لأن َّ الكيفية جهة الصفة والأحاطة , ولكن لابدَّ من الخروج من جهة التعطيل والتشبيهلأن َّ من نفاه فقد أنكره ورفع ربوبيته , ومن شبهه بغيره فقد اثبته بصفة المخلوقين والمصنوعينالذين لايستحقون الربوبية , ولكن لابد من اثبات ان له كيفية لايستحقها غيره ولايـُشارك فيها , ولا يحاط بها , ولايعلمها غيره ..
             أطلنا عليك أخي الكريم
            ولكن لابد ممن لابد منه
             أرحب بك مرة أخرى في هذا المتصفح المتواضع 
            أخيك
            حسين السعدي 
             

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة huseinalsadi مشاهدة المشاركة
                
              بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين  
              الصدوق ======  
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشكر الجزيل للمرور الطيب المبارك شرفتني أخي الطيب بهذا المرور العطر أخي الحبيب الفقرات التي أشرت اليها جنابك الكريم هي مقاطع من حديث قدسي وارد عن طريق المعصومين عليهم السلام أجمعين


              أخي الكريمأنا لا أجد من داعي للأستغراب للعبارات التي أوردناها من الحديث


              القدسي لأننا نعتقد أن شيعة آل البيت عليهم السلام قد أعتادوا هذه الصيغ والعباراتمن خلال أحاديث وأدبيات أهل البيت عليهم السلام , بل أكثر من هذا إن َّ القرآن الكريم يصرح بالكثير أيضا ً من هذه الصيغ والعبارات , وعليه أنا أسألك التالي :
              ماكذب الفؤاد
              مارأى , أفتمارونه على مايرى , ولقد رآه نزلة ً أخرى سورة النجم
              فما معنى مايرى ورآه ...؟؟؟ وكذلك أسألك :
              ولما جآء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ِّ
              أرني أنظر أليك
              الأعراف -143 
              فما معنى قول موسى على نبينا وآله وعليه السلام رب
              أرني أنظر اليك ..؟؟ فهل كان وهو رسول ومن الخمسة أولي العزم جاهلا ً بهذه العبارة وطلب الرؤياالمادية ؟؟ أم أنه لم يكن يعلم أنه كان يناجي ربه الذي يستحيل عليه الرؤيا المادية المجسمة ؟؟
              أخي الكريم
              لقد وردت في القرآن الكريم كلمة ((
              ((لقآء الله )) و (( النظر الى وجه الله تعالى )) في أكثر من عشرين موضعا ً منه .. فما معنى هذا اللقاء وهذا النظر الى وجهه سبحانه وتعالى ؟؟
              وكذلك ماورد في أحاديث أهل البيت عليهم السلام وأدعيتهم ومناجاتهم :
              فعن أمير المؤمنين عليه السلام في تفسيره لعبارة ((
              قد قامت الصلاة )) قال أي حان وقت الزيارة )) ..!! فأي زيارة يقصد بها هل هي الزيارات المتعارف عليها بين الناس أم كيف هي زيارة الله تعالى ..؟؟وقد ورد في الأدعية مرارا ً(( ولا تحرمني النظر الى وجهك ))وجآء في كلامه عليه السلام (( ولكن تراه القلوب بحقائق الأيمان )) فما معنى النظر الى وجهك وتراه القلوب ؟؟
              وفي المناجاة الشعبانية :
              (( وأنر أبصار قلوبنا بضياء
              نظرها إليك .... فتصل الى معدن العظمة )) فما معنى بضياء نظرها أليك ..؟؟ ومامعنى تصل الى معدن العظمة ..؟؟ فهل يجري عليه سبحانه وتعالى الزمان والمكان وهو خالقهما ؟؟ وفي دعاء كميل عليه الرحمة (( فهبني ياإلهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك )) ..!! فهل الداعي كان بمعية الله تعالى حتى يصعب عليه الفراق ...؟؟ تعالى الله تعالى عن ذلك علوا ً كبيرا كذلك ماورد في دعاء ليلة السبت في كتاب ربيع الاسابيع ورد ضمن صلوات على الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم (( وارزقه نظرا ً الى وجهك يوم تحجبه عن المجرمين )) فما معنى هذا النظر الى وجهك ...؟؟وفي دعاء الصديقة الطاهرة عليها السلام في دعاء يوم الجمعة (( فاجعلني كأني أراك يوم القيامة الذي فيه ألقاك )) ...!!فما معنى (( أراك )) و (( ألقاك )) ..؟
              وكذلك ماجاء في مناجاة المحبين لمولانا السجاد عليه السلام :
              (( ومنحته ُ
              بالنظر إلى وجهك )) ...!! (( وبؤته ُ مقعد الصدق في جوارك )) ...!!(( وأجتبيته لمشاهدتك )) ...!! (( يامن أنوار قدسه لأبصار محبيه رآئقة )) ...!! (( وامنن بالنظر إليك علي َّ )) ...!! أخي الكريمورد في القرآن الكريم ( الله نور السماوات والأرض )) فهل يعني هذا أن َّ نوره سبحانه وتعالى كمثل نور الشمس والقمر ..؟؟ كلا فقد ورد عن المتكلمون : ان َّ معنى النور لعظمة الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدايعني : انه تعالى ظاهر ومظهر , ولكنه ليس من قبيل انوار الشمس والقمر وغيرهما .الإمام الصادق عليه السلام يقول :
              خذ من القرآن ماشئت لما شئت
              ويقول :
              القرآن يفسر بعضه بعضا
              وعليه نقول :إن َّ الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدا يقول
              (( ليس كمثله شيء )) وعليه ماأن ترد عبارة أو صفة أو نعت أو أسم أو صفة لمخلوق من مخلوقات الله تعالى تشابه في اللفظأو المعنى أحدى الصفات أو النعوت أو الأسماء التي يتصف بها الباري سبحانه وتعالى فيكونلزاما ً أن تؤل إلى غير المعنى الذي ينطبق على مخلوقاته لأن ما من شيء في الوجود له مشابهةومطابقة مع خالقه وهو الذي (( ليس كمثله شيء )) وليس ككل الأشياء .وخلاصة القول :يقول آل البيت عليهم السلام في تفسير هذه العباراتإذا بقي الأنسان مصرّا ً على التنزيه الصرف للذات المقدسة عن الرؤية وأدعى بعدم وجودطريق لمعرفة الله تعالى -- لاتفصيلا , ولا اجمالا , ولا كنها ً , ولا وجها ً , فأنه لامحالةسوف يرى إذا تأمل بصدق بأن هذا التنزيه من حيث لايشعر يوجب التعطيل ..!!
              ويوجب
              الأبطال ويلحق بالعدم من حيث لايشعر , ولذلك نهى الأئمة صلوات الله تعالى عليهم أجمعين عن التنزيه الصرف , كما جاء ذلك في الأخبار المعتبرة , منها ما في الكافي , حينما سأل الزنديق الأمام الصادق عليه السلام :
              فله ُ إنية ومائية ؟
              قال : نعم لايثبت الشيء إلا بإنية وماهية

              قال له السائل : فله كيفية ؟
              قال : لا , لأن َّ الكيفية جهة الصفة والأحاطة , ولكن لابدَّ من الخروج من جهة التعطيل والتشبيهلأن َّ من نفاه فقد أنكره ورفع ربوبيته , ومن شبهه بغيره فقد اثبته بصفة المخلوقين والمصنوعينالذين لايستحقون الربوبية , ولكن لابد من اثبات ان له كيفية لايستحقها غيره ولايـُشارك فيها , ولا يحاط بها , ولايعلمها غيره ..  أطلنا عليك أخي الكريم ولكن لابد ممن لابد منه  أرحب بك مرة أخرى في هذا المتصفح المتواضع  أخيك حسين السعدي 
               



              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              أشكركم أخي الفاضل / حسين السعدي

              على ردّك




              أخي الفاضل

              أنت تتكلم عن الأنبياء والمعصومين وهم يعرفون مقام المولى جل وعلا ولا يجهلونه

              وانا لا أختلف معك في هذا الكلام

              لكن ما لا أوافقك عليه هو أقحام مواضيع فيها بعض العبارات الصعبة على أذهان كثير من القرّاء دون شرحها وتوضيح معانيها الحقيقية أو المقصودة

              وهذا الكلام قد يؤثر سلباً على معتقدات المتلقّين وتصرفاتهم وقد تصبح أنت سبباً لهذا الإنحراف دون أن تقصد ذلك .



              وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
              " إنّا معاشر الانبياء أُمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم "

              [ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 1 / ص 85)]








              ثم إنك ـ أخي الفاضل ـ لحد الآن لم تشرح أي عبارة من العبارات السابقة التي أوردتها في بداية الموضوع وطلبنا منكم شرحها وتوضيحها !!!
              وأتيت بكلمات وعبارات
              هي الأخرى تحتاج الى شرح وتبسيط أيضاً ،

              فمثلاً

              ما معنى (الإنية) ؟؟

              وما معنى الماهية ؟؟

              المشاركة الأصلية بواسطة huseinalsadi مشاهدة المشاركة
                 
              أخي الكريم أنا لا أجد من داعي للأستغراب للعبارات التي أوردناها من الحديث




              أخي الفاضل : أنا لم أذكر أي كلمة أستغراب وانما أردت من جنابكم توضيح بعض العبارات التي قد يلاقي القارئ صعوبة في تفسيرها أو قد يحملها على معناها الظاهري فيقع في المحذور .




              المشاركة الأصلية بواسطة huseinalsadi مشاهدة المشاركة
                 
                
              أخي الحبيب الفقرات التي أشرت اليها جنابك الكريم هي مقاطع من حديث قدسي وارد عن طريق المعصومين عليهم السلام أجمعين


              أخي الفاضل بحثت عن هذا الحديث القدسي فلم أجد له أثراً ولا مصدراً
              سوى أنني وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات منشور قبل أكثر من سنة


              فهل بامكانكم التكرّم علينا بارشادنا الى مصدر هذا الحديث القدسي وذكر باقي فقراته شاكرين تواصلكم
              ؟





              أشكركم مرة أخرى

              وأسال الله تعالى أن يوفقكم الله تعالى ويسدد خطاكم



              التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 22-12-2011, 02:56 PM. سبب آخر: اضافة




              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
                عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أشكركم أخي الفاضل / حسين السعدي على ردّك أخي الفاضل أنت تتكلم عن الأنبياء والمعصومين وهم يعرفون مقام المولى جل وعلا ولا يجهلونه وانا لا أختلف معك في هذا الكلام لكن ما لا أوافقك عليه هو أقحام مواضيع فيها بعض العبارات الصعبة على أذهان كثير من القرّاء دون شرحها وتوضيح معانيها الحقيقية أو المقصودة وهذا الكلام قد يؤثر سلباً على معتقدات المتلقّين وتصرفاتهم وقد تصبح أنت سبباً لهذا الإنحراف دون أن تقصد ذلك . وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إنّا معاشر الانبياء أُمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم " [ بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 1 / ص 85)] ثم إنك ـ أخي الفاضل ـ لحد الآن لم تشرح أي عبارة من العبارات السابقة التي أوردتها في بداية الموضوع وطلبنا منكم شرحها وتوضيحها !!! وأتيت بكلمات وعبارات هي الأخرى تحتاج الى شرح وتبسيط أيضاً ، فمثلاً ما معنى (الإنية) ؟؟ وما معنى الماهية ؟؟ أخي الفاضل : أنا لم أذكر أي كلمة أستغراب وانما أردت من جنابكم توضيح بعض العبارات التي قد يلاقي القارئ صعوبة في تفسيرها أو قد يحملها على معناها الظاهري فيقع في المحذور . أخي الفاضل بحثت عن هذا الحديث القدسي فلم أجد له أثراً ولا مصدراً سوى أنني وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات منشور قبل أكثر من سنة فهل بامكانكم التكرّم علينا بارشادنا الى مصدر هذا الحديث القدسي وذكر باقي فقراته شاكرين تواصلكم ؟ أشكركم مرة أخرى وأسال الله تعالى أن يوفقكم الله تعالى ويسدد خطاكم
                  
                  
                بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين
                ============
                الصـــــــــــــــدوق
                ============
                 
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم الطيب أنا أبتداءً أعتذر لتأخر الرد لظرف خاص بنا
                وثانيا ً=====
                أشكر جنابك الكريم وحرصك على طلب التوضيح أخي الطيب أما قولك حدث الناس على قدر عقولهم فنعم هذا مطلوب منا أن نفعله ... ولكنفي هذا العصر وفي زحمة عالم الأتصالات التي بات من في مغرب الارض يحاور من في مشرقها وبعد أن غصت منتدياتنا بهذه العبارات وبعد أن طبعت أمهات كتبنا ألكترونيا ً واصبحت بمتناول الناصبي قبل الموالي والمحب على الشبكة العنكبوتية وباتوا يحاججونا في هذه العبارات بل ويقدحون بها علينا فلايوجد مايحضر قوله الآن لأنه هو أساسا ً قد تناولته كتبانا العقائدية والفقهية وهو متاح قرآءته للجميع ووجب علينا جميعا ً التصدي لمحاولات تحريف هؤلاءالقوم لهذه العبارات إن وجدت .... هذا
                أولا ً
                ثانيا ً
                ==== أخي الكريم أنت سئلتني عن التجسيم وأجبتك بالتحديد عن الموضوع مع أيراد حديث سيدي ومولاي الإمام الصادق عليه السلام ونص حديثه مع الزنديق فدوري هنا كان مسالة التجسيم لا للحديث عن مفاهيم الكلمات ففي الحديث يوجد هناك مجالات أخرى ومطولة يمكن للباحث أن يبحث عنها ... ولكن سأعطيك خلاصة قول الإمام الصادق عليه السلام الذي ربما لم يكن واضحا ً لك او لبعضالأخوة الآخرين حتى تكتمل الصورة عند الجميع ويكون هذا ايضاحا ً منا كما طلبت جنابك الكريم فيما يخص التجسيم والعبارات التي أعتبرتها أنت أخي الكريم إنها تجسيم كما جآء في كلامك التالي : 
                لأنها وبهذا المعنى يشير ظاهرها الى أن المولى " جل وعلا " جسم يمكن رؤيته ، والدخول عليه ، والنظر اليه ، وهذه كلها من المحالات عليه سبحانهفهل قصدتم فيها معنى غير المعنى الظاهر ؟
                نرجوا الاجابة والتوضيح ..
                جواب سيدي ومولاي الإمام الصادق عليه السلام للزنديق وقوله :
                 
                إذا بقي الأنسان مصرّا ً على
                التنزيه الصرف للذات المقدسة عن الرؤية وأدعى بعدم وجودطريق لمعرفة الله تعالى -- لاتفصيلا , ولا اجمالا , ولا كنها ً , ولا وجها ً , فأنه لامحالة سوف يرى إذا تأمل بصدق بأن هذا التنزيه من حيث لايشعر يوجب التعطيل ..!!
                ويوجب
                الأبطال ويلحق بالعدم من حيث لايشعر , ولذلك نهى الأئمة صلوات الله تعالى عليهم أجمعين عن التنزيه الصرف ,كما جاء ذلك في الأخبار المعتبرة , منها ما في الكافي , حينما سأل
                أخي الكريم الإمام عليه السلام يقول لنا ولكل إنسان إننا إذا بقينا مصرين على تنزيه الرب العظيم روحيلأسمه الشريف الفدا عن كل الكلمات التي توحي بالتجسيد فإننا بذلك نكون قد
                عطلنا التوحيد من حيث لانشعر
                ================= فإذا لانقول له (( يد ))
                وهي كناية عن القدرة والقوة والبطش ...فبأي عبارة ستعبر أنت عن هذه الحالة وهل نحن أكثر ُ فصاحة ً من الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدا وأكثر بلاغة ً ومعرفة بقواعد اللغة العربية حيث إن الله تعالى قد استعمل هذه المفردة للدلالة على قوته ومقدرته وعظمته وهو بكل تأكيد لايقصدأنه سبحانه وتعالى له يد حقيقية مثلنا وإلا بطل القرآن وبطلت المحاججة فيه إن كانهذا قصد الله تعالى -- تعالى الله عن ذلك علوا ً كبيرا وهكذا دواليك ... كعبارة
                سميع بصير--- ويسمع ويرى
                إن لم نورد هذه العبارات كيف ستشرح أنت وأنا للجاهل أن الله تعالى يرانا ومطلع على كل جزيئات حياتنا ويسمع كل همساتنا وكلامنا حقيقة ً لو أراد أحدنا أن يعصر عصارة عقله على أن يخترع كلمات للتعبير عن هذه الحالة بكلمات بديلة عنها من الآن وإلى مليارات السنين ...!! سوف لن يجد البديلعن هذه الكلمات التي ذكرها القرآن الكريم ..؟؟إذا كلمة أن ًَّ الله تعالى
                سميع - بصير - يسمع -يرى - جنب الله - عين الله -
                وجه الله- يد الله --
                هذه العبارات كلها يقول الصادق عليه السلام لابد منها لكي تصف الله تعالى -- وإن كنا مصرين على أنها تجسيم محض ّ فقدعطلنا التوحيد من حيث لانشعر ....!! وهذه طامة كبرى فلاتجسيم بالكامل كما يقول المجسمة وكما يقول الوهابية
                يضع رجله في جهنم -- أو ينزل كل يوم في الثلث الأخير من الليل الى السماء الدنيا على حمار ....!!
                لاهذا ولا ذاك .. إنما بعض من هذه الكلمات لأجل توحيد الله تعالى وشرح بعض شئوناته جل وعلا روحي لأسمه الشريف الفدا
                 
                وأما كلمة الماهية والإنية
                أخي الطيب لايمكن في موضوع مقتضب شرح كل شيء أنا موضوعي كان لسبب آخر وأنجررنا للحديث عن هذه الأمور
                أولا ً -- الماهية تعني أصل الشيء أو تعريفه
                أي بمعنى أن الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدا ليس وهما ً أو خيالا ً أو شيء تتوهمه العقول وإنما(( هو شيء ))
                له (( ماهية وإنية ))ولكنه ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ))فالماهية .. بمعنى (( ماهو ))والكيفية بمعنى (( كيف هو ))ولذلك جواب الإمام عليه السلام للزنديق قال نعم له -- ماهية وإنية
                ولكن ليس له --
                كيفية , لأنها تستوجب التشبيه والمثل والتحديد والكيفية بمعنى الهيئة أي هيئة الشيء -- والله تعالى يقول ليس كمثله شيء فوصف الكيفية يستلزم التشبيه بأقران كالطول والعرض والزمان والمكان وهو سبحانه وتعالى خالق تلك الهيئات كلها وهو خالق ومبتدع الزمان والمكان أعتقد الى هنا واضح الكلام أخي العزيزأما أخي الكريم مصدر الحديثفنحن أستقيناه من كتاب
                لقاء الله رسالة في السير والسلوك للشيخ الجليل العارف بالله الحاج ميرزا جواد الملكي التبريزي مكتبة فخراوي ترجمة عبد الهادي الركابي
                أخي الكريم ارجو أن أكون وفقت لأيصال التوضيح والفكرة ونأسف للتأخير مرة ً أخرى
                جُل َّ تقديري وأحترامي أخوكم حُسَين السعدي
                  علي ٌ أميري ونعم الأمير  
                 
                التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 21-01-2012, 11:36 AM. سبب آخر: حذف رابط الصورة

                تعليق


                • #9


                  عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  أشكرك ــ اخي الفاضل ــ على ردك

                  واسمح لي أن أقول لك بأنك لم تجب عن سؤالي جوابا شافياً فلم تذكر مصدر الكلام الذي أسميته مناجاة ولا شرحت بعض معانيها التي قد لا يفهمها الكثيرون

                  وإنما تتكلم عن أمور لا علاقة لها بصلب الموضوع

                  فنحن طالبنا بمصدر الكلام الذي أوردته في بداية موضوعك وشرح بعض الفقرات لرفع الإلتباس عن القارئ

                  وحتى الآن لم نحصل منكم على جواب !!!!

                  فنتمى أن يكون مطلبنا واضحاً




                  واليك بعض ما ذكرته لك في مشاركة سابقة



                  المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة

                  عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  أشكركم أخي الفاضل / حسين السعدي

                  على ردّك
                  أخي الفاضل بحثت عن هذا الحديث القدسي فلم أجد له أثراً ولا مصدراً
                  سوى أنني وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات منشور قبل أكثر من سنة


                  فهل بامكانكم التكرّم علينا بارشادنا الى مصدر هذا الحديث القدسي وذكر باقي فقراته شاكرين تواصلكم
                  ؟

                  أشكركم مرة أخرى

                  وأسال الله تعالى أن يوفقكم الله تعالى ويسدد خطاكم







                  عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                  سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                  :


                  " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                  فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                  قال (عليه السلام) :

                  " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                  المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                  تعليق


                  • #10
                      
                      
                    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين
                     
                    ===========الصدوق===========
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أخي الكريم الطيب
                    لقد أجبتك بكل تأكيد ولكن يبدو أنك كنت غير ملتفت لأجابتنالقد ذكرت لك المصدر وهذا كان جوابنا لك .................................................. ..................................
                    أخي العزيزأما أخي الكريم مصدر الحديث فنحن أستقيناه من كتاب
                    لقاء الله رسالة في السير والسلوك
                    للشيخ الجليل العارف بالله الحاج ميرزا جواد الملكي التبريزيمكتبة فخراويترجمة عبد الهادي الركابي
                    .................................................. .................................
                    وهذه المناجات التي تسميها أو الحديث القدسي فهذا الشيخالجليل قد أورده في كتابه أعلاه وهو مصدرنا الذي أعتمدنا عليه
                    وأما قولك أخي الكريم
                    وإنما تتكلم عن أمور لا علاقة لها بصلب الموضوع
                    أخي الطيب لا أضنك أنك نسيت أنك سألتني أن أوضح بعض المفردات التي قلت
                    ولا شرحت بعض معانيها التي قد لا يفهمها الكثيرون
                    بل شرحتها بشكل وافي وهي العبارات التي ذكرتها في تعقيبك السابق أما أن يكون الشرح كذلك غير مفهوم لك وللآخرين ربما فهذا يستوجب عليك أخي الكريم مراجعة المصدر الذي ذكرته فالموضوع متشعب وذات صلة بأموركثيرة قد أوردها الشيخ الجليل ومن ثم أخي الطيب هذه المواضيع التي تدرج هنا ليست محاضرات وحصص تدريسية تستوجب على صاحب الموضوع شرح كل شيء بالتفصيل المراد من الموضوع أيصال فكرة معينة فقط والباقي يستلزم أن يقوم الزائرللموضوع أن يتعقب المصادر في حالة أراد أن يتسع في مثل هذه البحوث والمواضيع وأما مايخص فكرة الموضوع فقد تم توضيحها بشكل جلي لالبس فيها فنرجو أن يعلم َ ذلك
                    وخلاصة الفكرة التي أردنا أيصالها بأن السالك الى الله تعالى روحي لأسمه الشريف الفدا يعبر عنها دعاء أبي حمزة الثمالي بشكل جلي جدا وواضح جدا ً وبعبارة بسيطة
                    وإن الراحل
                    إليك قريب المسافة ، وأنك لا تحتجب عن خلقك إلا ان تحجبهم الأعمال السيئة دونك .
                    وهو أن الإنسان أمام خيارين لاثالث لهما إما أن يختار السير الى الله تعالى أو يختار الدنيا وينغمس فيهاوالحديث القدسي الشريف يعطينا نتاج من أختار السير والسلوك الى الله تعالى ماهي نتيجته وجزائه عنده سبحانه ولا أعتقد هناك داعي للمزيد من الايضاحات وعلى أية حال ارجو أن تكون قد أهتديت للمصدر الآن وزيادة على ذلك ارشدك الى رقم الصفحات التي ورد فيها الحديث القدسي وهي من الصفحة 60 - 61 - 62 - 63 لك مني
                    جُل َّ تقديري وأحترامي أخوكم حُسَين السعدي
                      علي ٌ أميري ونعم الأمير  
                     
                    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 21-01-2012, 11:39 AM. سبب آخر: حذف رابط الصورة

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X