إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة قم جدد الحزن في العشرين من صفر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة قم جدد الحزن في العشرين من صفر

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]

    وسل أرأس حُسينٍ غابَ رونقهُ ..
    ام نُوره مُخجلٍ للشمسُ والقمرِ ..
    وسل عن اللؤلؤٍ المُنضوم في فمهِ ..
    لعلهُ بعد قرعٍ غير منتشرِ ..

    واستحكي عن شعراتٍ في كريمتهِ
    فَديت طلعتَ ذاك الشيبَ في الشعرِ

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]

    لهفي على النُسوةِ الحَزنى محملةً ..
    على النياقِ تُشيلُ النعي في السفرِ ..
    يا والدي كربلاء من بعدِ رحلتهم ..
    عنها الى بقع التهتيكِ والشَهرِ ..

    يا زائري بقعةً اطفالُها ذُبحت
    فيها خذوت البهاء كحلآ الى البصرِ

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]

    وآلهفتآه لِـ بنات الطُهر حين رنت ..
    الى مصارع قتلاهُن والحفرِ ..
    رمين بالنفس من فوق النياقِ ..
    على تلكَ القبور بصوتٍ هائلٍ ذعرِ ..

    فتلك تدعو حُسين وهي لاطمةٌ
    منها الخدودَ ودمعُ العينِ كالمطرِ

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]

    يا دافني الرأس عند الجُثة احتفظوا ..
    بالله لا تنثروا تربآ على قمرِ ..
    لا تدفنوا الرأس الا عند مرقدهِ ..
    فأنه روضة الفُردوس والزهرِ ..

    لا تغسلوا الدمَ مِن اطرافِ لحيتهِ
    خلوا عليها خِبابَ الشيبِ والكِبرِ

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]

    رشوا على قبرهِ ماءً فصاحبهُ ..
    مُعطشٌ بللوا احشاهُ بالقاطرِ ..
    لا تدفنوا الطفل الا عِند والدهِ ..
    فإنه لا يُطيق اليُتم في الصغرِ ..

    لا تدفنوا عنهمُ عباسَ مُبتعدآ
    فالرأس عن جسمهِ حتى اليدينِ بُري

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]

    زاروك يومآ فأنسى زائِروكَ لهُم ..
    شانٌ تفوق من حاجٍ ومُعتمرِ ..
    يا مؤمنوا اكثروا للحزن وانتحبوا ..
    عليهِمُ مُدةَ الآصال والسحرِ ..

    حُطوا عزاهُ وقولوا رأس سيدنا
    قد رُد في العشرين من صفرِ

    [.. قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
    ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..]
    التعديل الأخير تم بواسطة اركان فاضل; الساعة 07-01-2012, 04:24 PM.

  • #2
    شكرا جزيلا

    تعليق


    • #3
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا على هذا الطرح

      تعليق


      • #4
        قصيدتان الاولى ليوم عاشوراء والثانية لليلة الحادية عشرة.
        يوم عاشوراء *
        قُمْ واسِ قلبَ البضعةِ الزهراءِ
        وانعَ الحسينَ بيوم عاشوراءِ
        يومٌ بهِ طُعِنَ الرسولُ بصدرهِ
        برماحِ آلِ أميةَ الطًُلَقاءِ
        وأصيبَ قلبُ المرتضى والمجتبى
        والهاشميّةِ زينبِ الحوراءِ
        يومٌ به سقطَ الحسين مُضرّجاً
        بدمائهِ مُلقىً على الرمضاءِ
        وبه على صدرِ القداسة والهدى
        داست خيول شراذم الاعداء
        يا أيها اليوم الذي لما تَزَل
        للآن ذا صُبْحٍ وذا إمساءِ
        عجباً لشمسِكَ لم تَدُم مكسوفةً
        وبك الحسين مقطّعُ الاعضاءِ
        وبك العقيلةُ وهي أشرفُ حرّةٍ
        بعد البتول تُقادُ للُّقطاءِ
        وعلى مُتونِ بنات آلِ محمدٍ
        لَعِبَت سياطُ الزمرة الحمقاءِ
        عجباً لفجرِكَ كيف يولد ضوءهُ
        من رَحْمِ أتعسِ ليلةٍ ليلاءِ
        وبهِ على رَكْب الحسينِ وآلهِ
        زحفَت جيوشُ أميةَ اللعناء
        عجباً لساعاتِ الضحى لما تـَزَل
        تأتي وتذهب دون ايّ عناءِ
        وبها استعَدّت للقتال سيوفهم
        كي تستضيفَ مناحرَ النجباء
        لكنّها والسمهريّةَ قبلها
        سجدَتْ على قَدَمَيْ ابي الشهداء
        وانتابها الفزَعُ المُرَوِّع مذ رأت
        قمرَ العشيرةِ فارس الهيجاء
        عجباً لظُهْرِكَ لم يزل متواتراً
        فيه الزوال مُعَرّفاً بذُكاءَ
        وبظُهركَ المشؤوم أبطالُ هاشمٍ
        نُثِرَت جسومهمو على الغبراءِ
        وبجنبهم فوق الرمال تزاحمتْ
        جثثٌ لأبطال الصفا النبلاء
        عجباً لعصرك لم يدُم مُتسربلاً
        بثيابهِ الشجنيةِ السوداءِ
        عجباً لليلك كيف أرخى سدوله
        وبناتُ وحيِ الله في البيداءِ
        يا سيّدَ الشهداء تبقى حروفنا
        دوماً مغمّسةً بفيض دماءِ
        فالجاهليةُ لم تزل احقادُها
        وحشيّةً بلا خجَلٍ ولا استحياءِ
        ذبحوا رضيعك ظامئاً وقد ارتوَوْا
        من ماءِ جودك في لظى الصحراء
        حرموا عيالَك من مياه فراتِهم
        مهرِ البتول البضعة الزهراءِ
        قتلوا بك القرآنَ حتى السينِ
        وابتدأوا به بقتلِ الباءِ
        لكنْ دماك الزاكياتُ بكربلا
        سُفِكَتْ لتكتبَ آيَهُ بسخاء
        فأعَدتَ للدين الحنيف اصولَه
        من سارقيه عصابة النوكاءِ
        تبقى المفاخرُ والمآثرُ دائماً
        علويةً تُسقى بِنَهْرِ دماءِ
        ********** ***
        الليلة الحادية عشرة
        اشْلون ليله ليلة الحادي عشر
        خيّم الضيم اعلى زينب والقَهَر
        ليله سوده امْوشّحه ابدمٌِ الرسول
        بيها زينب صابْها سَهْم الدَهَر
        صابْها او صوّب گلبْها ابلا خجَل
        او هيّه بت المصطفى سَيْد البشر
        عودها الكرار حمّاي الدخيل
        ايخاف منّه الموت وايْهابه القَدَر
        وامْها بت الهادي سَيْد المرسلين
        الْخالْقَه الرب گبُل لا يخلق الذر
        فاطمه او من نورها أزهر الكون
        والشمس منها سناها والقمر
        ايصير بت الشرف والعز والدلال
        اتعيش عگب الخِدِر بالذل والكدَر
        هاي بت حيدر علي داحي الباب
        اخوَتْها راحَوا والدهر بيها غدَر
        غدر بيها الدهر من طاح الحسين
        عز بني هاشم او عنوان الفخَر
        بَعَد ما شرّف الدنيا ابنَهْضِتَه
        او صار للأحرار قدوه او مفتخَر
        خان بيها الدهَر من طاح الكفيل
        او ظلٌت اچفوفه على شاطي النَهَر
        بعَد ما وفّى لابو اليمه العهود
        او للاخوّه الصادقه نفسَه نِذَر
        صال صولات الوصي يحصد الروس
        حتى مَلْك الموت من عدّه انبهر
        غدر بيها الدهر والاكبر وگع
        گطّعَوا بسيوفهم جسمَه وِذَر
        من طَلع جسّام عن عمّه يِذود
        بالسيوف الغادره راسه انطبر
        من طلب ماي ابو اليمه للرضيع
        ابْسهَم ماضي حرمله گص له النحَر
        حُرمَوا الاطفال من شربة الماي
        والفرات الْفاطِمه الزهرا مَهَر
        طاحَوا اشبول الهواشم والانْصار
        فدَوْا بالروح الحسين امْن الخطر
        زينب الليله وحيده ابكربلاء
        يلعب اعلى امتونهم سوط الشمر
        وين سبع الگنطره او راعي العلم
        اشعجب ما واصلّه من زينب خبر
        ما درى باخْتَه العقيله امّ الخِدِر
        ابحَرَم ساحتْها الدهر صال او عثر
        چلچل الليل اعلى زينب والحرم
        امن الهضُم حسراتْها اتفَجْر الصخَر
        اتصيح يا زينب يبت حامي الحمه
        وين نطّي الوجه لا وين المَفر
        والاطفال اتلوع واتصيح العطش
        تنتظر يرجع او يسجيها الگُمر
        باتت الليله الفواطم بالعراء
        بس ظلام الليل صار الها ستر
        وين غاب الليث عن وادي الطفوف
        ايشوف زينب ما بقى عدها صبر
        گوم يا حامي الدخيل الكربلا
        بتّك الْجَيْتك تراها تنتظر
        اتريد ابوها ايصول صولات الهرير
        يقلع الشجره الخبيثه امْن الجَذِر
        بويه ذكّرْهم ابسيفك ذي الفقار
        ابخيبر او باحْنين وابْأحْد او بَدر
        اتكالبت بويه علينا الطّلَقاء
        باچر ايْوَدّون بتٌك لليسر
        بويه وصّي احسين وانته بالغري
        خَلْ يِوَدّي اويانا بس چف الگمر
        بويه اريد الچف حرس للعايِله
        او من ابو فاضل فلا اقبل عِذِر
        حتى من يتجاوز اعلينا يزيد
        ابچف ابو فاضل على الخد يِنسطر
        ***
        _____________________
        * نشرت القصيدتان فى العاشر من محرم ١٤٤٢ للهجرة.

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X