إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هنيئاً للزائرين المعزين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هنيئاً للزائرين المعزين



    وأنا أسير بين الحرمين الشريفين لمرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل (عليهما السلام) وانظر الى حشود الزائرين الذين قد اكتظت بهم الساحة ( ساحة ما بين الحرمين) ، اذ لفت انتباهي شيء غير طبيعي ، حيث انني ألاحظ وجوهاً شاحبة ، وشفاهاً ذابلة ، ورؤوساً مغبرّة ، وابداناً قد تقشرت جلودها من البرد والشمس ، أرى عيوناً قد اغرورقت بالدموع تكشف عن قلوب صلبة الايمان عاشقة لسيدها أبي الاحرار(عليه السلام) وتريد الوصول اليه متناسية كل ما لاقته من صعوبات الطريق ، وهمّها الأكبر هو معانقة الضريح الشريف وتقبيل الشباك المبارك والارتشاف من معين سيد الشهداء ..
    فقلت في نفسي ..
    ما أعظم هؤلاء الزائرين !! وما أعظم عطاءهم وتضحياتهم !! فعطاءهم على قدر ايمانهم وحبهم لسيدهم سيد الشهداء (عليه السلام) ..
    فقد تحملوا كل هذه الصعاب وتحدوا تهديد الإرهاب لأجل الوصول الى هذا المكان ..
    وفي هذه الأثناء تذكرت ركب السبايا سبايا العزة الاباء واللوعة والبكاء حين قدم الى كربلاء .. فكأني أنظر الى كوكبة من الأرامل بُحّت أصوتها من النياحة على قتلاها وثلة من الثكلى وهي تندب أولادها ورعيل من الأيتام قد على الغبار رؤوسهم وأرهقهم الجوع والعطش وأنحل طول السفر أبدانهم وقد أخذت السياط منهم مأخذها ..
    وكأني أنظر الى بكاء أطفال الحسين (عليه السلام)وسبايا الشهداء وعويلهم وغربتهم واهتضامهم في وجوه الزائرين وهم يبكون الحسين وعياله ويعزون رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته بهذا المصاب ..
    فهنيئا لكم أيها المعزون .. وهنيئا لكم أيها الزائرون .. وهنيئا لكم أيها السائرون ..

  • #2

    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين

    وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى انصار الحسين
    موضوع موفق ورائع
    ينمُّ عن ذوق رفيع
    وهذه شمس الحسين(عليه السلام)
    تضيء دجى الظلام.... وما من ناكر .

    تعليق


    • #3

      هنيئا لكم يا زائري أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)

      ونسأل الله تعالى أن يعوضكم ما بذلتم ويضاعف لكم الأجر

      ويحشركم تحت راية الحسين(عليه السلام) ،
      ويرزقكم شفاعة جده وأبيه ، وأمه وأخيه ،

      ويروّيكم من حوض جده(صلى الله عليه وآله)



      عن معاوية بن وهب قال: استأذنت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقيل لي: ادخل فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته وسمعته وهو يناجي ربه وهو يقول:

      " اللّهمّ يا من خصّنا بالكرامة، ووعدنا بالشفاعة، وخصّنا بالوصية، وأعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا اغفر لي ولاخواني وزوّار قبر أبي الحسين، الذين أنفقوا أموالهم، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برّنا، و رجاء لما عندك في صلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيك وإجابة منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضاك فكافئهم عنا بالرضوان واكلاهم بالليل و النهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف، واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد، وكل ضعيف من خلقك وشديد، وشر شياطين الجن والانس، وأعطهم أفضل ما أمّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثروا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم .
      اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم على خروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا خلافاً منهم على من خالفنا، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس، وارحم تلك الوجوه التي تتقلب على حفرة أبي عبد الله، وارحم تلك الأعين التي خرجت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش ".

      فما زال يدعو وهو (عليه السلام) ساجد بهذا الدعاء فلما انصرف، قلت: جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله عزوجل لظننت أن النار لا تطعم منه شيئاً أبداً، والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج، فقال (عليه السلام) لي:

      "ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته ؟ "

      ثم قال (عليه السلام) :
      " يا معاوية لم تدع ذلك ؟ "

      قلت: جعلت فداك لم أرَ أن الأمر يبلغ هذا كله، فقال (عليه السلام) :


      "يا معاوية من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض "


      بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 98 / ص 51)


      أرض الطف

      وفقكم الله تعالى لكل خير





      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة

        السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين

        وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى انصار الحسين
        موضوع موفق ورائع
        ينمُّ عن ذوق رفيع
        وهذه شمس الحسين(عليه السلام)
        تضيء دجى الظلام.... وما من ناكر .



        أختي الكريمة : سهاد

        السلام عليكم

        وجعلكم المولى وجميع أخواني المؤمنين من زوار الحسين المقبولين

        أشكركم على جمال الكلام وحسن التعبير

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة

          هنيئا لكم يا زائري أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)

          ونسأل الله تعالى أن يعوضكم ما بذلتم ويضاعف لكم الأجر

          ويحشركم تحت راية الحسين(عليه السلام) ،
          ويرزقكم شفاعة جده وأبيه ، وأمه وأخيه ،

          ويروّيكم من حوض جده(صلى الله عليه وآله)



          عن معاوية بن وهب قال: استأذنت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقيل لي: ادخل فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته وسمعته وهو يناجي ربه وهو يقول:

          " اللّهمّ يا من خصّنا بالكرامة، ووعدنا بالشفاعة، وخصّنا بالوصية، وأعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا اغفر لي ولاخواني وزوّار قبر أبي الحسين، الذين أنفقوا أموالهم، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برّنا، و رجاء لما عندك في صلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيك وإجابة منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضاك فكافئهم عنا بالرضوان واكلاهم بالليل و النهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف، واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد، وكل ضعيف من خلقك وشديد، وشر شياطين الجن والانس، وأعطهم أفضل ما أمّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثروا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم .
          اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم على خروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا خلافاً منهم على من خالفنا، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس، وارحم تلك الوجوه التي تتقلب على حفرة أبي عبد الله، وارحم تلك الأعين التي خرجت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش ".

          فما زال يدعو وهو (عليه السلام) ساجد بهذا الدعاء فلما انصرف، قلت: جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله عزوجل لظننت أن النار لا تطعم منه شيئاً أبداً، والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج، فقال (عليه السلام) لي:

          "ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته ؟ "

          ثم قال (عليه السلام) :
          " يا معاوية لم تدع ذلك ؟ "

          قلت: جعلت فداك لم أرَ أن الأمر يبلغ هذا كله، فقال (عليه السلام) :


          "يا معاوية من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض "


          بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 98 / ص 51)


          أرض الطف

          وفقكم الله تعالى لكل خير

          أشكركم مشرفنا الفاضل على ردكم واضافتكم

          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم


            هنيئاً لكـ زيارتك تقبل الله من المؤمنين زيارتهم وعظم الله لكم الأجر


            أما ما لفــت انتباهي اليوم وانا في طريقي الى ابي الاحرار عليه السلام

            ان الزائرين يتمتعون بروح التعاون بينهم والألفة والحلم وحب مساعدة الاخرين فما أجمله من موقف عندما أرى شاباً يحمل اغراض واكياس خاصة بعجوز كي يوصله الى مسافة معينة ويخفف عنه عبئه الثقيل

            وما اجمله من افساح الطريق للمريض ولكبير السن ولمن تحمل طفلاً بيدها فييسرون لهم الطريق ويعبرونهم من المناطق الضيقة وكل ذلك يكون يكل ودٍ و امتنان



            اسأل الله ان يتقبل عمل الجميع ويزيد من توفيقاتهم وان يرزقهم شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X