إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصلاة.. لقاء السيد بالخادم...تقبلها ياالهى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصلاة.. لقاء السيد بالخادم...تقبلها ياالهى


    بعد تحرر الإنسان من الدنيا وأبعادها الزمانية والمكانية، وإحساسه بدخوله إلى عالم الآخرة في الصلاة، فهو يرى حياته الدنيا كلها عملٌ واحد ووردٌ واحد في خدمة وشكر سيده، والتقرب من المحبوب والمنعم الأول، ويعرض نفسه وأعماله الصالحة في خدمة الرسالة الإلهية. ويأتي ببضاعةٍ مجزاة، فإن كان من المقصرين، وهو من المقصرين على كلّ حال، فإنه يطأطئ رأسه عذراً إلى سيده ومولاه.

    لعل الإنسان العابد ينظر إلى الصلاة كتكليف وعلى العبد أن يقوم بها ليحقق مرتبة العبودية. أما الإنسان الحامد فإنه ينظر إلى الصلاة كمحطة لحمد الخالق، بل مظهر الحمد الخالص، لما أوجد من العدم، ولما وفق من الهداية ولما كلّف الإنسان من خدمته. فمن أعظم النعم هو تكليف الله عز وجل العبد لخدمته، ولذلك فإن أي ذرة استكبار تحجب الإنسان وتتسبب في طرده وإبعاده عن محال القدس.

    فالعبد في صلاته يراجع خالقه، ويشهد بالشهادتين، ويتعاهد الميثاق، ويحمد الله عز وجل، ويعرض عليه حالته وأعماله، ويسأله المزيد من أعمال الحمد، والعظيم من أعمال الخدمة، وهذه الأعمال هي بلحاظ الرسول الأعظم والأئمة المعصومين﴿ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ . ومن أمثلة الأعمال الجليلة في خدمة رب الأرباب هي شهادة الإمام الحسين ، فدمه في ساحة العرش لا يزال يفور، اللهم اجعل لنا مع الحسين المظلوم سبيلا.

    فالحامدون يجتهدون بالأعمال الصالحة وتأدية التكليف الذي عليهم في خدمة الرسالة الإلهية من الصلاة إلى الصلاة حتى لا تدركه الصلاة اللاحقة وهو لم يقدم أي شيء يذكر في خدمة سيده فيصبح من المقصرين، أو المستهينين بالصلاة والوقوف بين يدي رب الأرباب، أو الذين لا يقدسون خالقهم، أو لا يحمدونه، وقلوبهم لاهية، أو الذين لا تزيدهم صلاتهم عن خالقهم إلا بعداً.



    [/URL][/IMG]

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    الصلاة عمود الدين فان قبلت قبل ما سواها وان ردت ردّ ما سواها..
    لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فان أدت هذا الغرض فتكون أعمال العبد كلها صالحة مرضية عند الله سبحانه وتعالى
    والذي يسعى لرضا الله تعالى يكون قلبه محلاً لتقبل الفيوضات والمعارف الالهية، والذي سيكون كذلك بالتأكيد ستكون صلاته اتصالاً بالله
    سبحانه وتعالى فينشغل بالتحميد والتقديس له تعالى، فاذا وصل الى هذه المرحلة يتمنى أن يبقى على هذه الحالة أبداً لولا قدرة الله سبحانه وتعالى على أن يرجع الى واقعه الدنيوي، فيظل ذلك العبد في حالة شوق وهيام لتلك الأوقات لينقطع فيها، وعندها تكون معراجاً حقيقياً له..


    الأخت القديرة وردة المدينة..
    حباك الله برحمته ومغفرته الواسعة وجزاك أحسن جزاء المحسنين...

    تعليق


    • #3
      عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( أَوّلُ ما يُسألُ العَبدُ يَومَ القِيامَةِ فِي الصّلاةُ ، إنْ قُبِلتْ قُبِلَ ما سِواها ، وإنْ رُدَّتْ رُدَّ ما سِواها ) .

      الاخت الفاضلة
      وردة المدينة
      جعلكم الله من القانتات الخاشعات
      sigpic

      تعليق


      • #4
        احسنتم وبارك الله تعالى بكم اختنا الفاضلة ورزقكم ما تتمنون عاجلاااا بحق مولاتنا الزهراء عليها السلام

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X