إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذكر الموت والاحساس بالآخرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكر الموت والاحساس بالآخرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


    «ذكر الموت والاحساس بالآخرة»
    ولا تنفصل عملية الاحساس بمرحلية الحياة الدنيا وعرضيتها عن الاحاسس بالموت، واليوم الآخر.. ويمكن ان نعد كل هذه الاحساسيس احساساً واحداً.. بنظرة الى الحياة نظرة شاملة وبعيشها بشمولها هذا الذي يستوعب الحياة الدنيا، ومرحلة الانتقال، والمرحلة الاخيرة الابدية.
    وقد حفل نهج البلاغة بالوعظ، والتذكير بحقيقة الدنيا والموت، والآخرة، لان عصر الامام (ع) كان يعيش طغيان الروح الدنيوية والركون الى الحياة الدنيا، وكانت المهمات التي اناطها (ع) بالامة آنذاك مع ظروفها النفسية، وحديته في تطبيق الاسلام بصورته الاصيلة تستدعي الكثير من الوعظ والتذكير.. هذا كله مضافاً الى انه (ع) كان بصدد بناء
    { الشخصية الاسلامية الذاكرة والمذكرة في الخضم المتلاطم من المسلمين الذين لم يحسن تربيتهم احد :
    كان (ع) يقول : -
    (واوصيكم بذكر الموت، واقلال الغفلة عنه، وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم ؟ وطمعكم فيمن ليس يمهلكم، فكفى واعظاً بموتى عاينتموهم حملوا الى قبورهم غير راكبين وانزلوا فيها غير نازلين، فسابقوا - رحمكم الله - الى منازلكم التي امرتم ان تعمروها، والتي رغبتم فيها ودعيتم اليها، واستتموا نعم الله عليكم بالصبر على طاعته والمجانبة لمعصيته فإن غداً من اليوم قريب ما اسرع الساعات في اليوم، وما أسرع الأيام في الشهر، وما أسرع الشهور في السنة، وأسرع السنين في العمر)
    (واحذركم الدنيا فانها منزل قلعة، وليست بدار نجعة قد تزينت بغرورها وغرت بزينتها دار هانت على ربها، فخلط حلالها بحرامها، وخيرها بشرها، وحياتها بموتها، وحلوها بمرها، لم يصفها الله تعالى لاوليائه، ولم يضن بها على اعدائه،

    خيرها زهيد، وشرها عتيد.. واسمعوا دعوة الموت وآذانكم قبل ان يدعى بكم إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم، وان ضحكوا، ويشتد حزنهم، وان فرحوا ويكثر مقتهم انفسهم وان اغتبطوا بما رزقوا قد غاب عن قلوبهم ذكر الآجال، وحضرتكم كواذب الآمال، فصارت الدنيا املك بكم من الآخرة، والعاجلة اذهب بكم من الآجلة)
    وفي كلام طويل عن وصف المتقين، يقول (ع) :
    (اما الليل فصافون اقدامهم، تالين لاجزاء القرآن يرتلونها ترتيلاً.. فاذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا اليها طمعاً، وتطلعت نفوسهم اليها شوقاً، وظنوا انها نصب اعينهم، واذا مروا بآية فيها تخويف اصغوا اليها مسامع قلوبهم، وظنوا ان زفير جهنم، وشهيقها في اصول آذانهم)


  • #2
    كان (ع) يقول : -
    (واوصيكم بذكر الموت، واقلال الغفلة عنه، وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم ؟ وطمعكم فيمن ليس يمهلكم، فكفى واعظاً بموتى عاينتموهم حملوا الى قبورهم غير راكبين وانزلوا فيها غير نازلين، فسابقوا - رحمكم الله - الى منازلكم التي امرتم ان تعمروها، والتي رغبتم فيها ودعيتم اليها، واستتموا نعم الله عليكم بالصبر على طاعته والمجانبة لمعصيته فإن غداً من اليوم قريب ما اسرع الساعات في اليوم، وما أسرع الأيام في الشهر، وما أسرع الشهور في السنة، وأسرع السنين في العمر)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكِ الله ألف خير أخت عطر الولايه على هذا الموضوع فنحن اليوم بأمس الحاجه ألى ذكر الموت في هذه الدنيا الدنيه التي تتزين لنا لتغرينا وتلهينا وفعلاً ماأسرع الساعات في اليوم وماأسرع الايام في الشهر وماأسرع الشهور في السنه وما أسرع السنين في العمر.
    والله أني دائماً أردد هذه الآيه: (كـــل نفس ذائقـــة المــــوت)
    وأقول: آه من قلة الزاد وبعد السفر وطول الطريق كما قال أمير المؤمنين علي ( عليـ السلام ـه ).
    أللهم أرزقنا حسن العاقبه لنا ولجميع محبي العتره الطاهره
    التعديل الأخير تم بواسطة تبارك الجابري; الساعة 19-02-2012, 03:48 PM.



    sigpic

    أللهم صل على محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمه أشكر الله تعالى لمروركم الكريم وفقكم الله لكل خير ببركة و سداد اهل البيت عليهم السلام

      تعليق

      يعمل...
      X