إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أجر الاجابة على أسئلة الناس !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أجر الاجابة على أسئلة الناس !

    أجر الاجابة على أسئلة الناس !
    قالَ الإمام أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ [1] ( عليه السَّلام ) : " حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ( عليها السلام ) .
    فَقَالَتْ : إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً ، وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْ‏ءٌ ، وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ ؟
    فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) عَنْ ذَلِكَ .
    فَثَنَّتْ [2] ، فَأَجَابَتْ .
    ثُمَّ ثَلَّثَتْ [3] ، إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ [4] ، فَأَجَابَتْ .
    ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ .
    فَقَالَتْ : لَا أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ .
    قَالَتْ فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) : هَاتِي ، وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ ، أَ رَأَيْتِ مَنِ اكْتُرِىَ [5] يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بَحَمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ ، يَثْقُلُ عَلَيْهِ ؟
    فَقَالَتْ : لَا .
    فَقَالَتْ : اكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْ‏ءِ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لُؤْلُؤاً ، فَأَحْرَى أَنْ لَا يَثْقُلَ عَلَيَّ ، سَمِعْتُ أَبِي ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ ، حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ : أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام ) النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ ، هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ ، فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ ... " [6] .

    [1] أي الإمام الحسن بن علي العسكري ، الحادي عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
    [2] أي سألت سؤالا ثانياً .
    [3] أي سألت سؤالا ثالثا .
    [4] أي سألت عشرة مسائل .
    [5] إكتُري : أي اسُتأجر للقيام بعمل ما .
    [6] مستدرك وسائل الشيعة : 17 / 317 ، للشيخ المحدث النوري ، المولود سنة : 1254 هجرية ، و المتوفى سنة : 1320 هجرية ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1408 هجرية ،
    sigpic

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة

    أجر الاجابة على أسئلة الناس !

    قالَ الإمام أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ [1] ( عليه السَّلام ) : " حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ( عليها السلام ) .
    فَقَالَتْ : إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً ، وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْ‏ءٌ ، وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ ؟
    فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) عَنْ ذَلِكَ .
    فَثَنَّتْ [2] ، فَأَجَابَتْ .
    ثُمَّ ثَلَّثَتْ [3] ، إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ [4] ، فَأَجَابَتْ .
    ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ .
    فَقَالَتْ : لَا أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ .
    قَالَتْ فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) : هَاتِي ، وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ ، أَ رَأَيْتِ مَنِ اكْتُرِىَ [5] يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بَحَمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ ، يَثْقُلُ عَلَيْهِ ؟
    فَقَالَتْ : لَا .
    فَقَالَتْ : اكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْ‏ءِ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لُؤْلُؤاً ، فَأَحْرَى أَنْ لَا يَثْقُلَ عَلَيَّ ، سَمِعْتُ أَبِي ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ ، حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ : أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام ) النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ ، هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ ، فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ ... " [6] .


    [1] أي الإمام الحسن بن علي العسكري ، الحادي عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
    [2] أي سألت سؤالا ثانياً .
    [3] أي سألت سؤالا ثالثا .
    [4] أي سألت عشرة مسائل .
    [5] إكتُري : أي اسُتأجر للقيام بعمل ما .
    [6] مستدرك وسائل الشيعة : 17 / 317 ، للشيخ المحدث النوري ، المولود سنة : 1254 هجرية ، و المتوفى سنة : 1320 هجرية ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1408 هجرية ،



    أحسنتم اختنا الفاضلة

    فكثيرة هي الروايات التي تحث على طلب العلم والتعلم ، لما في العلم من الفضل العظيم ، فهو النور الذي يضيء الطريق للجهال ، وينير الدرب لغير المتعلمين ، فينقذهم من براثن ابليس وجلاوزته ، ويحفظهم من مزالق الفتن والأهواء ، لذا فمن الطبيعي أن يكون للمعلّم أجراً عظيماً على قدر ما عنده من العلم ، وعلى مقدار اخلاصه وتعليمه للآخرين

    عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال:

    « قال محمد بن علي الباقر عليهما السلام:
    " العالم كمن معه شمعة تضيء للناس، فكل من أبصر شمعته دعا له بخير، كذلك العالم مع شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة .
    فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار، والله يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدى الكعبة "
    »



    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 2 / ص 4)





    وفق الله الجميع لطلب العلم النافع والعمل به

    بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين

    اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ







    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة


      أحسنتم اختنا الفاضلة

      فكثيرة هي الروايات التي تحث على طلب العلم والتعلم ، لما في العلم من الفضل العظيم ، فهو النور الذي يضيء الطريق للجهال ، وينير الدرب لغير المتعلمين ، فينقذهم من براثن ابليس وجلاوزته ، ويحفظهم من مزالق الفتن والأهواء ، لذا فمن الطبيعي أن يكون للمعلّم أجراً عظيماً على قدر ما عنده من العلم ، وعلى مقدار اخلاصه وتعليمه للآخرين

      عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال:

      « قال محمد بن علي الباقر عليهما السلام:
      " العالم كمن معه شمعة تضيء للناس، فكل من أبصر شمعته دعا له بخير، كذلك العالم مع شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة .
      فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار، والله يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدى الكعبة "
      »



      بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 2 / ص 4)





      وفق الله الجميع لطلب العلم النافع والعمل به

      بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين

      اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ



      عطر الله انفاسك وتقبل الله صالح اعمالك

      أخي وأستاذي وشيخنا الجليل

      الصدوق

      اشكرك على تواجدك بموضوعي

      وعلى الاضافة المباركة

      دمت بحفظ الرحمن

      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X