سلمت يداك أخي حسين العجرشي
وشكراً لكاتب الموضوع الرائع
وعندي ملاحظة لا أدري إن كانت في محلها أم لا؟
الكثير من المصادر وأمهات الكتب المعتبرة تناولت زواج المتعة وحليته
وهي مستقاة بالتأكيد من نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف
وكتب آلاف الكتاب والمؤلفين عنه.. حتى وكأنه أضحى حقيقة متداولة..
وزواج يُمارس في مجتمعاتنا بكثرة
ولكن الواقع يشير إلى عكس ذلك..
فنحن نسمع (فقط) عن (بعض) الأشخاص الذين لا يتعدون (أصابع اليد الواحدة)
أنهم يعقدون مثل هذا الزواج سراً.. ولا نعلم إن كان (تباهياً) أم حقيقة؟
فلماذا نخوض في موضوع ليس مشاعاً في مجتمعنا، مع ندرة تطبيقه،
ووجود التحفظات الكثيرة عليه،
ونفتح باباً لا يُغلق للطعن في مذهبنا (وإن كان حقاً)
ولكن بشرط أن يكون له تطبيق على أرض الواقع
فنحن ندافع عن سجودنا على التربة، وزيارتنا للأئمة عليهم السلام، وأداؤنا للخمس
- على سبيل المثال -
وعن الكثير من مسائل عقائدنا الحقة الموجودة في المصادر الموثوقة؛
لأنها موضع ابتلاء المجتمع عامة، ونمارسها كطقوس عبادية يومية
أما المتعة.. إذا لم نوجد وسيلة لتطبيقها عن طريق إقرارها قانونياً، وفتح مكاتب زواج رسمية لها، والقيام بحملة توعوية شاملة عن طريق وسائل الإعلام تتضمن أهميتها
فلا يوجد مسوغ للخوض فيها؛ لأن هذا الأمر قد يدفع الشباب إلى البحث عن منفذ لتأديتها
فلا يجدون.. وتذهب كل أمانيهم بزواج المتعة سدى..
أعزائي.. أحببتُ فقط أن أشارككم موضوعكم
لنتبادل فيه الرأي والأفكار
وليس مهماً أن أكون مصيباً فيما ذهبت..
لكم مني كل الود والإحترام
وشكراً لكاتب الموضوع الرائع
وعندي ملاحظة لا أدري إن كانت في محلها أم لا؟
الكثير من المصادر وأمهات الكتب المعتبرة تناولت زواج المتعة وحليته
وهي مستقاة بالتأكيد من نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف
وكتب آلاف الكتاب والمؤلفين عنه.. حتى وكأنه أضحى حقيقة متداولة..
وزواج يُمارس في مجتمعاتنا بكثرة
ولكن الواقع يشير إلى عكس ذلك..
فنحن نسمع (فقط) عن (بعض) الأشخاص الذين لا يتعدون (أصابع اليد الواحدة)
أنهم يعقدون مثل هذا الزواج سراً.. ولا نعلم إن كان (تباهياً) أم حقيقة؟
فلماذا نخوض في موضوع ليس مشاعاً في مجتمعنا، مع ندرة تطبيقه،
ووجود التحفظات الكثيرة عليه،
ونفتح باباً لا يُغلق للطعن في مذهبنا (وإن كان حقاً)
ولكن بشرط أن يكون له تطبيق على أرض الواقع
فنحن ندافع عن سجودنا على التربة، وزيارتنا للأئمة عليهم السلام، وأداؤنا للخمس
- على سبيل المثال -
وعن الكثير من مسائل عقائدنا الحقة الموجودة في المصادر الموثوقة؛
لأنها موضع ابتلاء المجتمع عامة، ونمارسها كطقوس عبادية يومية
أما المتعة.. إذا لم نوجد وسيلة لتطبيقها عن طريق إقرارها قانونياً، وفتح مكاتب زواج رسمية لها، والقيام بحملة توعوية شاملة عن طريق وسائل الإعلام تتضمن أهميتها
فلا يوجد مسوغ للخوض فيها؛ لأن هذا الأمر قد يدفع الشباب إلى البحث عن منفذ لتأديتها
فلا يجدون.. وتذهب كل أمانيهم بزواج المتعة سدى..
أعزائي.. أحببتُ فقط أن أشارككم موضوعكم
لنتبادل فيه الرأي والأفكار
وليس مهماً أن أكون مصيباً فيما ذهبت..
لكم مني كل الود والإحترام
اترك تعليق: