خيرة الإمام الصادق (ع)
قال الله تعالى:
"و إذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
روي عن رسول الله (ص) أنه قال:
" من سعادة المرء استخارة الله و من شقاوته تركه استخارة الله"
قال الإمام الصادق (ع):
"ما خاب من استخار و لا ندم من استشار"
قال الله تعالى:
"و إذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
روي عن رسول الله (ص) أنه قال:
" من سعادة المرء استخارة الله و من شقاوته تركه استخارة الله"
قال الإمام الصادق (ع):
"ما خاب من استخار و لا ندم من استشار"
| الخيرة: شروطها: 1- أن لا تكون الاستخارة في أمر محرم (كقطع الرحم) أو مرجوح (كسفر خال من أي داع عقلائي). 2- أن لا تكون الاستخارة مكررة إلا بعد تبدل الموضوع أو تبدل بعض خصوصياته. 3- أن تكون الاستخارة في مورد الحيرة حقيقة .. وأما الأمر الواضح فلا استخارة فيه ، كعلاج اتفق عليه الأطباء ، أو شراء واضح الرجحان ، او الزواج من كفؤ مع عدم وجود خيار آخر. 4- القيام بلوازم الاستخارة من حيث إعطاء العمل حقه ، فإن الرجحان الأولى قد لا يعطى ثماره إذا تكاسل العبد في الأمر كما قد يستخير على تجارة ، فتكون الاستخارة راجحة ، فيقدم عليها ، ولكنه بالإهمال يؤول أمره إلى الإفلاس .. فلا ينبغي أن يعتب على المستخير بذلك. 5- عدم القيام بالاستخارة تجربة للحظ ، فإنه مع عدم الاعتقاد بالأمر ، لا يحسن القيام بالاستخارة ، لما فيه من شبهة الوهن والاستخفاف. 6- لا ينبغي الاستخارة لمعرفة أن الأمر يتحقق أو لا يتحقق بمعنى انا اتعين او لا او هل يكون لي الزوج او الزوجة الفلانية ام لا لان للاسف الكثير من الذين ريردون الزواج ياخذون استخاره بيد ان اغلب العلماء يقولون ان الزواج لااستخاره به وانما تسال عن الشخص المقابل وتتحقق من حاله فان ظهر جيد ومؤمن فتوكل على الله تعالى وان ظهر خلاف ذلك فاتركه ؟ وكذلك لاتؤخذ الاستخاره لتقييم الأشخاص سلبا أو إيجابا .. بل إن الاستخارة إنما هي لمشورة المولى ، في الإقدام على العمل المشروع ، أو الإحجام عنه. خيرة الإمام الصادق (ع): ب - الاستخارة بالسبحة : ومن طرق الاستخارة بالسبحة هي أن يقرأ الحمد عشر مرات أو ثلاثا أو مرة ، ثم يقرأ القدر عشرا ، ثم يقول هذا الدعاء : ( اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، و أستشيرك لحسن ظني بك في المأمول و المحذور . اللهم إن كان الأمر الفلاني مما قد نيطت بالبركة اعجازه و بواديه ، و حفّت بالكرامة أيامه و لياليه ، فخر لي اللهم فيه خيرة ترد شموسه ذلولا ، و تقعض أيامه سرورا . اللهم إما أمر فائتمر ، وإما نهي فانتهي . اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية ) . (1) ثم يقبض على قطعة من السبحة ويضمر حاجته، ويحسب اثنين اثنين فإن خرج اثنان فهي غير جيدة وإن بقيت واحدة فهي جيدة . (2) . وأرجع السيد ابن طاووس سند هذه الإستخارة إلى الإمام الصادق (عليه السلام) (3) وقال صاحب الجواهر (1202 ــ 1266 هـ) ، وعليهما العمل في زماننا هذا من العلماء وغيرهم . (4) . التعليمات: 1- النيّة 2- اللهم صل على محمد و آل محمد (3 مرات) 3- سورة الحمد (مرة واحدة او ثلاث مرات افضل وكذلك سورة الاخلاص ثلاث مرات ) 4- يا من يعلم اهدي من لا يعلم 5- تقول يادليل المتحيرين 6- ثم يقول:' اللهم أني توكلت عليك وتفاءلتُ بكتابك الكريم ، فأرني ماهو مكتوب في سرك المكنون وفي غيبك المكنون يا ذا الجلال والإكرام' ( توكل على الله ) وملاحظه " كلما كانت النية خالصة لله تعالى ومتوكل على الله تعالى ظهرت النتيجة اكثر وضوحاً . وتفتح المصحف وينبغي ان تكون على وضوء وطهارة وكلما كانت الاستخارة بعد الصلاة او في المسجد او في المشاهد الشرفة تكون افضل . وسوف ارفق لكم برنامج الاستخارة بالقران الكريم بالرابط الاتي : هنا او هذا المصدر (1) الشهيد الأول / ذكرى الشيعة / الجزء 4 / الصفحة 269 ــ 270. (2) الشهيد الأول / ذكرى الشيعة / الجزء 4 / الصفحة 269 ــ 270. (3) الشهيد الأول / ذكرى الشيعة / الجزء 4 / الصفحة 270. (4) النجفي / جواهر الكلام / الجزء 12 / الصفحة 163. |






تعليق