إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مختارات من القواعد القرآنية : ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مختارات من القواعد القرآنية : ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ساكتب ان شاء الله جملة من القواعد القرآنية على حسب ما يخطر في البال ادونها في هذا المنتدى بمقال على ما انا عليه من سرعة واستعجال ...والحمد لله على كل حال ..

    وابدا مستعينا بالله العظيم المتعال فاقول :


    نص القاعدة :


    ( المورد لا يخصص الوارد ) او ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب )

    بيان القاعدة : تهدف القاعدة الى ما يلي ..

    الآيات القرانية تجري مجرى الشمس والقمر بحيث يغدو النص القرآني غضا طريا قابل للإنطباق على اية مصداق صلح لجريان المفاد والمفهوم القرآني ومن باب المثال نقول :

    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات : 6]

    هذه الآية قال المفسرون انها نزلت في الوليد بن عقبة بن ابي معيط ولكن هل معنى ذلك ان الاية ستبقى حكرا على تلك الحادثة او ذلك الشخص ؟ الجواب : تقول القاعدة ان العبرة بعموم اللفظ او ان مورد القاعدة لا يجعلها خاصة بتلك الحادثة ...

    دليل القاعدة : دليل القاعدة استفدته من رويات اهل البيت التي تنص على الآية لو نزلت وحصرت بموردها لمات القرآن منها على ما يحضرني الروايات الواردة في قوله تعالى " انما انت منذر ولكل قوم هاد " ..

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    من القواعد المهمة التي اعتمدها المفسرون هي قاعدة المورد لا يخصص الوارد..
    مقتضى هذه القاعدة هو انّ النص القرآني لا يتحدد بالزمان أو المكان أو سبب النزول وذلك لأنّ المسلمون قد تسالموا على عمومية القرآن الكريم فلا يخص قوم دون قوم أو مكان دون آخر أو زمن دون آخر وإلاّ لمات القرآن الكريم وهذا ما دلّ عليه قول الامام الصادق عليه السلام ((نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة))، وقول الامام الباقر عليه السلام ((ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات اولئك القوم ماتت الآية لما بقى من القرآن شئ، ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات والارض. ولكل قوم آية يتلوتها هم منها من خير أو شر))..

    ولهذا صار القرآن الكريم خالداً وهو من أسباب اعجازه وبقائه الى يوم الدين..

    ومن الجدير بالذكر انّ هذه القاعدة لا يمكن تطبيقها على كل آية، بل تطبّق هذه القاعدة على الآيات العامة أو المطلقة، أما إذا كانت مقيّدة وخاصة فلا يمكن تعميمها واطلاقها، فعلى سبيل المثال لا الحصر آية التطهير ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا))الأحزاب: 33، فهذه الآية نازلة في أشخاص معينين فلا يمكن تجاوز النص وتطبيقه على غير هؤلاء المعينين..
    أي انّ هذه القاعدة تعتمد على عموم اللفظ وبعبارة أخرى تعتمد على الظهور القرآني..


    الأخ القدير والسيد العزيز الحسيني..
    جزاكم الله أحسن الجزاء وأوفره وأوفاه وكتب لكم بكل حرف قصراً في الجنّة..
    وتقبّل اضافتي المتواضعة والتي لا تصمد أمام طرحكم الرائع، ولا تنسى أن تتفضلوا علينا دائماً بمشاركاتكم القيّمة كلّما سنح لكم الوقت...

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم

      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

      ذكرتم -حفظكم الله- القاعدة أعلاه فهل تنطبق على الاية الاتية

      ((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ )) (1) المنافقون

      فهل يصح تطبيق القاعدة على المنافقين ويجري فيهم ذلك الوصف

      فإن قلنا يجري عليهم وصف الكذب في جميع الازمنة
      فرب قائل يقول : ففي كل زمان يأتي المنافق يقول ان محمد رسول الله فقل : له انت كاذب

      بمعنى تكون الاستمرارية في عنوان المنافق لكن يبقى الخبر خاص في شهادته بالرسالة .

      ولا يمكن الاستدلال بالاية على كذب المنافق مطلقاً بحيث لايمكن تصحيح روايته مثلا .
      ارجوا التوضيح من السيد وفقه الله وحفظه

      ورمضان كريم


      التعديل الأخير تم بواسطة سيد عقيل الحسيني; الساعة 03-08-2013, 06:11 PM.

      تعليق


      • #4
        اهلا وسهلا بكم .

        اولا :
        ففي كل زمان يأتي المنافق يقول ان محمد رسول الله فقل : له انت كاذب .
        وهو كذلك ما دام منافقا .
        ثانيا :
        ولا يمكن الاستدلال بالاية على كذب المنافق مطلقاً بحيث لايمكن تصحيح روايته مثلا .
        بل العكس هو الصحيح ، فالآية نص في كذب المنافق وتجريحه فما قيمة تعديل الرجالي وتوثيقه ، اللهم الا على ان الكذب هنا مخبري لا خبري . فتأمل

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #5
          سيدنا الكريم

          هل يصح ان نعمل قياس منطقي فنقول :

          المبغض لعلي منافق ( حديث في صحيح مسلم)

          وكل منافق كاذب

          ((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
          قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ))


          اذن مبغض علي (عليه السلام )كاذب

          وبالتالي لايجوز الرواية عنه

          لكن الاعتراض الوارد سيدنا هو ان القاعدة أعلاه تجري في حال اخبارالمنافق (بأن محمد رسول الله)
          فيكون تخصيص كذب المنافق في هذا الخبر فقط دون غيره

          فيكون اخباره عن ذلك محكوم بالكذب أمّا سائر اخباراته فلا سبيل تكذيبها بالجملة .

          فمن اين نفهم الاطلاق في تكذيب جميع إخبارات المنافق ؟؟

          راجيا منكم الاجابة لاني بحاجة إليها لاسيما تكون على نفس الاية وبنفس القاعدة

          بشيء من التفصيل سيدنا الكريم
          وأستاذنا الفاضل





          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سيد عقيل الحسيني مشاهدة المشاركة
            سيدنا الكريم

            هل يصح ان نعمل قياس منطقي فنقول :

            المبغض لعلي منافق ( حديث في صحيح مسلم)

            وكل منافق كاذب

            ((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
            قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ))


            اذن مبغض علي (عليه السلام )كاذب

            وبالتالي لايجوز الرواية عنه

            لكن الاعتراض الوارد سيدنا هو ان
            القاعدة أعلاه تجري في حال اخبارالمنافق (بأن محمد رسول الله)
            فيكون تخصيص كذب المنافق في هذا الخبر فقط دون غيره

            فيكون اخباره عن ذلك محكوم بالكذب أمّا سائر اخباراته فلا سبيل تكذيبها بالجملة .

            فمن اين نفهم الاطلاق في تكذيب جميع إخبارات المنافق ؟؟

            راجيا منكم الاجابة لاني بحاجة إليها لاسيما تكون على نفس الاية وبنفس القاعدة

            بشيء من التفصيل سيدنا الكريم
            وأستاذنا الفاضل


            مولاي الأخ الفاضل النابه عقيل الحسيني دام فضله ..
            بعد إذن السيد الأستاذ الفاضل الحسيني دام فيضه الشريف ..

            مولاي لو سمحت فهذا مثال واضح عال ، يميط الغطاء عن كلّ إشكال ..

            قال تعالى : (
            وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً )
            قلت أنا الهاد: استدل العلماء عبر العصور بهذا النص الإرشادي على حجيّة البراءة العقليّة الى يوم القيامة... ، هذا مع أنّ بعث الرسول لم يتحقق لنا ولا لمن يجيء بعدنا ، بل للصحابة فقط ؟؟؟؟؟؟؟

            أجابوا -سنة وشيعة- : أنّ المقصود بلفظ الرسول هيهنا ليس ذاته المقدسة فقط ، بل هو لفظ مطلق يتناول حتى بيانه (سنّته = رسالته=شريعته...) وهذا الاستعمال من مسلمات علم المعاني والبيان = اللازم والملزوم ..

            وما نحن فيه قال تعالى : (
            إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ..) فهو بإطلاقه كما أنّه يتناول ذات رسول الله عليه السلام يتناول أيضاً سنته الثابتة لكونها هي عين الرسول بوصف كونه رسول ..

            تعليق


            • #7

              مولاي الأخ الفاضل النابه عقيل الحسيني دام فضله ..
              بعد إذن السيد الأستاذ الفاضل الحسيني دام فيضه الشريف ..

              مولاي لو سمحت فهذا مثال واضح عال ، يميط الغطاء عن كلّ إشكال ..

              قال تعالى : (
              وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً )
              قلت أنا الهاد: استدل العلماء عبر العصور بهذا النص الإرشادي على حجيّة البراءة العقليّة الى يوم القيامة... ، هذا مع أنّ بعث الرسول لم يتحقق لنا ولا لمن يجيء بعدنا ، بل للصحابة فقط ؟؟؟؟؟؟؟

              أجابوا -سنة وشيعة- : أنّ المقصود بلفظ الرسول هيهنا ليس ذاته المقدسة فقط ، بل هو لفظ مطلق يتناول حتى بيانه (سنّته = رسالته=شريعته...) وهذا الاستعمال من مسلمات علم المعاني والبيان = اللازم والملزوم ..

              وما نحن فيه قال تعالى : (
              إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ..) فهو بإطلاقه كما أنّه يتناول ذات رسول الله عليه السلام يتناول أيضاً سنته الثابتة لكونها هي عين الرسول بوصف كونه رسول ..


              أعتذر عن عدم اتمام الكلام ، فإنه زارني أحبة كرام ..

              والزبدة : فقوله تعالى (
              إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) كما أنه يتناول المنافق القائل أشهد أنك رسول الله، يتناول أيضاً ذات الوقت (بعلاقة اللزوم الذاتيّة القطعيّة) القائل أشهد أن هذه سنة (=رسالة) رسول الله ..

              سؤال : ما الدليل القطعي على علاقة اللزوم بين الرسول والرسالة وأنها ذاتية ؟!!
              قلنا: بداهة أنّ حقيقة الرسول هي الرسالة = السنة = البيان ماشئت فعبّر .

              أرجو أن يكون الأمر واضحا الآن

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم .
                ما بعد بيان سماحة الشيخ الهاد .

                تنبيه بسيط : في احسن الاحوال ثمة قدر متيقن قد كذب فيه والله يشهد بذلك وفي اهم قضية فما بالك بماهو دونها ( دلالة الاولوية ) وعليه فيكون كل خبر جاء منه ـ في احسن التقادير ـ مثار للشك والريبة واحتمال الكذب فيه محتمل جدا والنتيجة واحدة .
                التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 04-08-2013, 10:12 AM.

                [
                الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                ]

                { نهج البلاغة }



                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  نشكر سماحة الشيخ الهاد على هذا البيان الذي أماط به الخمار
                  عن هذه المعلومة القيّمة
                  وغاية الامتنان والعرفان لسماحة السيد الحسيني

                  وكما يقال في المثل الشعبي

                  (ضربة الاستاد بألف )

                  دمتم بخير وعافية

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X