إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لكي لاتأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لكي لاتأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم

    سم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ***************
    لكي لاتأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم


    قال تعالى: ( لكي لاتاسواعلى ما فاتكم ولا تفرحوابما آتاكم)... 23 الحديد

    هاتان الجملتان القصيرتان تحلاّن ـ في الحقيقة ـ إحدى المسائل المعقّدة لفلسفة الخلقة، لأنّ الإنسان يواجه دائماً مشاكل وصعوبات وحوادث مؤسفة في عالم الوجود، ويسأل دائماً نفسه هذا السؤال وهو:
    رغم أنّ الله رحمن رحيم وكريم ..، فلماذا هذه الحوادث المؤلمة؟!

    ويجيب سبحانه أنّ هدف ذلك هو: ألا تأسركم مغريات هذه الدنيا وتنشدّوا إليها وتغفلوا عن أمر الآخرة .. كما ورد في الآية أعلاه.

    والمطلوب أن تتعاملوا مع هذا المعبر والجسر الذي إسمه الدنيا بشكل لا تستولي على لباب قلوبكم، وتفقدوا معها شخصيّتكم وكيانكم وتحسبون أنّها خالدة وباقية، حيث إنّ هذا الإنشداد هو أكبر عدوٍّ لسعادتكم الحقيقية، حيث يجعلكم في غفلة عن ذكر الله ويمنعكم من مسيرة التكامل.

    هذه المصائب هي إنذار للغافلين وسوط على الأرواح التي تعيش الغفلة والسبات، ودلالة على قصر عمر الدنيا وعدم خلودها وبقائها.

    والحقيقة أنّ المظاهر البرّاقة لدار الغرور تبهر الإنسان وتلهيه بسرعة عن ذكر الحقّ سبحانه، وقد يستيقظ فجأةً ويرى أنّ الوقت قد فات وقد تخلّف عن الركب.

    هذه الحوادث كانت ولا تزال في الحياة، وستبقى بالرغم من التقدّم العلمي العظيم، ولن يستطيع العلم أن يمنع حدوثها ونتائجها المؤلمة، كالزلازل والطوفان والسيول والأمطار وما إلى ذلك .. وهي درس من قسوة الحياة وصرخة مدوّية فيها ..

    وهذا لا يعني أن يعرض الإنسان عن الهبات الإلهية في هذا العالم أو يمتنع من الإستفادة منها، ولكن المهمّ ألاّ يصبح أسيراً فيها، وألاّ يجعلها هي الهدف والنقطة المركزية في حياته.

    والجدير بالملاحظة هنا أنّ القرآن الكريم إستعمل لفظ (فاتكم) للدلالة على ما فقده الإنسان من أشياء .

    أمّا ما يخصّ الهبات والنعم التي حصل عليها فإنّه ينسبها لله (بما آتاكم)، وحيث أنّ الفوت والفناء يكمن في ذات الأشياء، وهذا الوجود هو من الفيض الإلهي.


    :: الآمثل في تفسير كتاب الله المنزل - ج18

    منقول

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    شكرا لك اختي الكريمة
    جزاك الله خيرا

    Ahmed Al-Saadi , MyBlog



    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      حبّ الدنيا رأس كل خطيئة..
      انّ الله سبحانه وتعالى يبتلي العبد بابتلاءات عديدة، منها زيادة النعمة ليرى ما هو صانع بها، ومن ثمّ قد يسلبها منه ليرى تأثير ذلك عليه..
      لذا فمن كان متعلقاً بالدنيا سيتفرعن عند جري النعمة بين يديه ويصل الأمر الى الظلم وقد يرتكب المحرم، وبسلبها أيضاً امتحان آخر لمن صبر على زيادة النعمة، فهل يجزع لفقدانها أم انّ الأمر عنده سيان لأنّ الأمر كلّه من الله سبحانه وتعالى..
      لذا يعبر عن الانسان الملتزم بهذه الآية الكريمة بأنّه زاهد، وهذا ما عبّر عنه أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ((الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن: قال اللّه سبحانه: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى ما فَاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتَاكُمْ . ومن لم يأس على الماضي ، ولم يفرح بالآتي ، فقد أخذ الزّهد بطرفيه))..
      ولا كلام بعد كلام سيد البلغاء أمير المؤمنين عليه السلام..


      الأخت القديرة زينب المظلومة..
      جعلك الله من الصابرين المتأسين بأهل البيت عليهم السلام...

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلي على محمد وال محمد
        احسنتم على نقل هكذا مواعظ لانها مفيدة جدا في هذا الوقت الذي فيه العالم يغرق في الغفلة عن الله عزوجل
        تحياتي لك

        تعليق


        • #5
          الاخ احمد السعدي
          وفقك الله وشكراً
          على مروركم الكريم

          تعليق


          • #6
            شيخنا المفيد
            وفقكم الله وجعلكم من السعداء
            في الدنيا والاخرة
            شكراً لمروركم الكريم

            تعليق


            • #7
              الاخ ابن الاهوار
              شكراًلمروركم
              وفقكم الله


              تعليق

              يعمل...
              X