إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسابقة آية وتفسير.. ((وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ..))...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسابقة آية وتفسير.. ((وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ..))...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    بعد التوفيق من الله سبحانه وتعالى باكمال المسابقة الأولى نبتدئ المسابقة الثانية على بركة الله تعالى:-


    قال تعالى في كتابه العزيز ((وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))التوبة: 102..




    كما وأذكركم أخوتي وأخواتي بالغاية من المسابقة وشروطها وجوائزها:-

    الغاية من المسابقة:-

    1- أن تكون قراءتنا عن تدبّر وتفكّر، إضافة الى الثواب العظيم الذي سنحصل عليه نتيجة لذلك، ونكون بذلك أتباعاً حقيقيين لمذهب آل البيت عليهم السلام..

    2- الازدياد في ثقافتنا القرآنية، التي قد تكون عند بعضنا بسيطة جداً لا ترتقي بنا لنكون جنداً لامامنا المهدي عليه السلام..

    3- تنمية قابلياتنا بالقدرة على التعبير والكتابة بأنفسنا من غير الاعتماد على الطريقة المعتادة (نسخ ولصق) فيكون ذلك مفخرة لنا وذخراً يسجل في صحائف أعمالنا ((وأنا أعلم انّ الأمر في بدايته سيكون فيه بعض الصعوبة ولكن مع الاستمرار سيكون سهلاً يسيراً))..

    4- ستنفتح لنا آفاقاً لم نكن نتوقعها لأنّ الله تعالى وأهل بيت الرحمة عليهم السلام لن يتركونا من غير مد يد العون لنا فيفضوا علينا نوراً من أنوارهم القدسية..

    شروط المسابقة:-

    1- أن تكون المشاركة من نتاجه الشخصي، أي بتعبيره الخاص من غير اللجوء الى النسخ واللصق..

    2- أن تكون المشاركة عبارة عن تفسير مبسط وملخص مختصر للآية محل البحث من غير الاخلال بالمعنى، للتسهيل على المتشاركين (( ومن يستطع الشرح بصورة تامة فبها ونعمت))..

    3- يمكن للمتشارك أن يدرج أكثر من مشاركة لأكثر من تفسير للآية محل البحث..

    4- يمكن للمشارك أن يعتمد على أي تفسير- من تفاسيرنا- يتوفر عنده أو الذي يفهمه (وأنا شخصياً أنصح بالاعتماد على تفسير الأمثل لأنّ عباراته سهلة وبسيطة مفهومة للكل)..

    5- سيكون هناك فائز بأفضل مشاركة لكل تفسير آية، وستكون الجوائز عبارة عن جوائز معنوية ((هذا ما أستطيع توفيره وأرجو أن تتقبلوا مني ذلك)) المهم هي الجوائز التي سيعدها الله تعالى لكم وتنالونها بايدي أئمتكم عليهم السلام..


    جوائز المسابقة:-


    1- زيارة الامام الحسين عليه السلام وأخيه أبي الفضل العباس عليه السلام نيابة عن الفائز عن تفسير كل آية..

    2- الصلاة ركعتين نيابة عن الفائز في ضريح أبي عبد الله الحسين عليه السلام..

    3- تسبيحة الزهراء عليها السلام تهدى للفائز..

    4- الدعاء للفائز ولوالديه ومتعلقيه تحت القبتين الشريفتين..




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

    نجدد شكرنا لشيخنا العزيز ( المفيد ) على ما يبذله من جهد لخدمة هذا المنتدى المبارك اسال من الله لكم التوفيق
    وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال


    شيخنا العزيز ان هذه الاية المباركة هي مفتاح احتياطي لجميع العاصين والمنافقين لدخول النعيم حيث جعلت لهم الفرصة للتوبة والعمل الصالح .

    ان اغلب المفسرين يشير على ان هذه الاية المباركة نزلت عندما عصي بعض من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الخروج في عزوة تبوك
    ولكنهم حين سمعوا الاية التي نزلت في ذم المتخلفين عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ندموا ندماً شديدا فعزموا على الذهاب الى مسجد النبي صلوات الله عليه وعلى اله وسلم
    وربطوا انفسهم على اعمدة المسجد عسى ان يتوب الله عليهم وان يغفر لهم رسول الله صلى الله عليه واله عما فعلوه فعندما سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خبرهم فقال لا افعل ذلك حتى يأذن الله سبحانه وتعالى
    فنزلت هذه الاية المباركة ((وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) التوبة 102
    وقبل الله توبتهم وفك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عنهم قيودهم .

    وان التعبير بـ( عسى ) في الاية المباركة التي تستعمل في الموارد التي يتساوى احتمل الفوز او عن عدمه او تحقيق الفوز بالامل او عدمه فيحثهم الله سبحانه وتعالى على التوبة و الفوز بالغفران وان ذلك فيعود الى
    صفاء النية والصدق في التوبة واجتناب المعاصي و المحارم ويجبر الاعمال السيئة بالعمل الصالح ولقد بين الله سبحانه وتعالى في هذه الاية ببيان المغفرة و الرحمة الألهية
    وان هذه الاية المباركة لا تشتمل على الجماعة التي تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بل هي شاملة لجميع العاصين بل انها تشتمل كل الافراد الذين خلطوا الاعمال الصالحة بالسيئة
    وندموا على اعمالهم السيئة وقد فتحت الابواب لجميع العاصين للرجوع الى الله سبحانه وتعالى لانه هو التواب الرحيم .
    التعديل الأخير تم بواسطة سامر الزيادي; الساعة 02-06-2012, 03:02 PM.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      وعجل فرجهم

      ((وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ..)).



      سبب نزول الاية الكريمة:



      نقلت روايات عديدة في سبب نزول هذه الآية، ونواجه في أكثرها اسم (أبي لبابة الأنصاري) فهو - حسب رواية - قد امتنع مع اثنين - أو أكثر - من أصحاب رسول الله (ص) من الإِشتراك في غزوة تبوك، لكنّهم لما سمعوا الآيات التي نزلت في ذم المتخلفين ندموا أشدّ الندم، فجاؤوا إِلى مسجد النّبي (ص) وربطوا أنفسهم بأعمدته، فلمّا رجع رسول الله (ص) وبلغه أمرهم قالوا بأنهم أقسموا أن لا يفكوا رباطهم حتى يفكّه رسول الله (ص) ، فأجابهم رسول الله (ص) بأنّه يقسم أيضاً أن لا يفعل ذلك حتى يأذن له الله، فنزلت الآية، وقبل الله توبتهم، ففكّ رسول الله (ص) رباطهم.
      فأراد هؤلاء أن يشكروا ذلك، فقدموا كل أموالهم بين يدي رسول الله (ص) وقالوا: إِنّ هذه الأموال هي التي صرفتنا ومنعتنا عن الجهاد، فاقبلها منّا، وأنفقها في سبيل الله، فأخبرهم النّبي (ص) بأنّه لم ينزل عليه شيء في هذا.
      فلم تمض مدّة حتى نزلت الآية التي تلي هذه الآية، وأمرت النّبي (ص) أن يأخذ قسماً من أموال هؤلاء، وحسب بعض الرّوايات فإنّه قبل ثلثها.
      ونقرأ في بعض الرّوايات، أن هذه الآية قد نزلت في قصّة بني قريظة مع أبي لبابة، فإن بني قريظة قد استشاروا أبا لبابة في أن يسلّموا لحكم النّبي (ص) وأوامره، فأشار إِليهم بأنّهم إن سلّموا له فسيقتلهم جميعاً، ثمّ ندم على ما صدر، فتاب وشدّ نفسه بعمود المسجد، فنزلت الآية، وقبل الله تعالى توبته (1).

      التفسير

      التوابون

      بعد أن أشارت الآية السابقة إِلى وضع المنافقين في داخل المدينة وخارجها، أشارت هذه الآية هنا إِلى وضع جمع من المسلمين العاصين الذين أقدموا على التوبة لجبران الأعمال السيئة التي صدرت منهم، ورجاء لمحوها: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم) ويشملهم برحمته الواسعة فـ (إنّ الله غفور رحيم).
      إنّ التعبير بـ (عسى) في الآية، والتي تستعمل في الموارد التي يتساوى فيها احتمال الفوز وعدمه، أو تحقق الأمل وعدمه، ربّما كان ذلك كيما يعيش هؤلاء حالة الخوف والرجاء، وهما وسيلتان مهمتان للتكامل والتربية.
      ويحتمل أيضاً أنّ التعبير بـ (عسى) إِشارة إِلى وجوب الإِلتزام بشروط أُخرى في المستقبل، مضافاً إِلى الندم على ما مضى والتوبة منه وعدم الإِكتفاء بذلك بل يجب أن تجبر الأعمال السيئة التي ارتكبت فيما مضى بالأعمال الصالحة مستقبلا.
      إِلاّ أنّنا إِذا لاحظنا أن الآية تُختم ببيان المغفرة والرحمة الإِلهية، فإن جانب الأمل والرجاء هو الذي يرجح.
      وهناك ملاحظة واضحة أيضاً، وهي أن نزول الآية في أبي لبابة، أو سائر المتخلفين عن غزوة تبوك لا يخصص المفهوم الواسع لهذه الآية، بل إنّها تشمل كل الأفراد الذين خلطوا الأعمال الصالحة الحسنة بالسيئة، وندموا على أعمالهم السيئة.
      ولهذا نقل عن بعض العلماء قولهم: إِنّ هذه الآية أرجى آيات القرآن الكريم، لأنّها فتحت الأبواب أمام المذنبين العاصين، ودعت التّوابين إِلى الله الغفور الرحيم.

      المصدر : مجمع البيان والامثل




      التعديل الأخير تم بواسطة زينب المظلومة; الساعة 03-06-2012, 08:20 AM. سبب آخر: اخطاء

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        (
        وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صلِحَاً وَءَاخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

        نقل عن بعض العلماء قولهم: إِنّ هذه الآية أرجى آيات القرآن الكريم، لأنّها فتحت الأبواب أمام المذنبين العاصين،ودعت التّوابين إِلى الله الغفور الرحيم.
        هناك روايات عديدة في سبب النزول1)انها نزلت في (أبي لبابة الأنصاري) فهوـقد امتنع مع اثنين أو أكثر ـمن أصحاب رسول الله من الإِشتراك في غزوة تبوك،لكنّهم لما سمعوا الآيات التي نزلت في ذم المتخلفين ندموا أشدّ الندم، فجاؤوا إِلى مسجد النّبي وربطوا أنفسهم بأعمدته،فلمّا رجع رسول الله وبلغه أمرهم قالوا بأنهم أقسموا أن لا يفكوا رباطهم حتى يفكّه رسول الله،فأجابهم النبي بأنّه يقسم أيضاً أن لا يفعل ذلك حتى يأذن له الله، فنزلت الآية،وقبل الله توبتهم،ففكّ رسول الله)رباطهم.فأراد هؤلاء أن يشكروا ذلك،فقدموا كل أموالهم بين يدي رسول الله وقالوا: إِنّ هذه الأموال هي التي صرفتنا ومنعتنا عن الجهادفاقبلها منّاوأنفقها في سبيل الله،فأخبرهم رسول الله بأنّه لم ينزل عليه شيء في هذا.فلم تمض مدّةحتى نزلت الآية التي بعدهاوأمرت النّبي أن يأخذ قسماً من أموال هؤلاء.2،أن هذه الآية قد نزلت في قصّة بني قريظة مع أبي لبابة،فإن بني قريظة قد استشاروا أبا لبابة في أن يسلّموا لحكم رسول الله وأوامره فأشار إِليهم بأنّهم إن سلّموا له فسيقتلهم جميعاً،ثمّ ندم على ما صدر،فتاب وشدّ نفسه بعمود المسجدفنزلت الآية،وقبل الله تعالى توبتهوتتحدث هذه الايه الكريمه عن باب واسع من ابواب الرحمه الالهيه وهو باب التوبه الذي فتحه الله تعالى لعباده وذلك لعلمه بهم وان الانسان يميل احيانا الى المعصيه واتباع الدنياففتح له هذا الباب الواسع وقد اقسم الله عزوجل بهذه النفس اللوامه التي تلوم صاحبها على ارتكاب الذنب( ولا اقسم بالنفس اللوامه وذلك لعظمتهاومنزلتهاتتضمن هذه الايه مفاهيم عديده منهاتربيه الانسان من خلال وسيلتي الخوف والرجاء
        1) الخوف الذي يؤدي الى التقوى وعد م تكرار الذنب مع عد م الياس والقنوط2)الرجاء الذي يكون محفزا للعمل والنظره التفاؤليه وعد م الالتفات لماسبق وماعمل من الذنوبوالتوفيق بين هذاوذاك باالتوازن بينهما بحيث لايطغى جانب على اخر في العملانهاوان نزلت في المتخلفين عن غزوه تبوك الا انها ذات مفهوم اوسع وتشمل جميع المسلمين الذين خلطوا الأعمال الصالحة الحسنة بالسيئة، وندموا على أعمالهم السيئة.الايه تبعث الامل في نفس الانسان المذنب خاصه اذا اعترف لله تعالى بالتقصيرولاتتركه لليأس والقنوط اوان يكون اسيرا لاعماله السيئه بل تحثه الى المبادره الى العمل وتعويض مافاته وتبديل سيئاته الى حسنات فان باب. التوبه مفتوح وماعليه الا يدخلويعودلله فان الله غفور رحيم
        التفسيروَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صلِحَاً وَءَاخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)فبعد الاشاره في الايه الاولى الى وضع المنافقين داخل وخارج المدينه اشارت الايه هنا الى مجموعه من المسلمين العاصين الذين اقدموا على التوبه لمحو وجبران الاعمال السيئه التي صدرت منهمو آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئاأي و من الأعراب جماعة آخرون مذنبون لا ينافقون مثل غيرهم بل اعترفوا بذنوبهم لهم عمل صالح و عمل آخر سيىء خلطوا هذا بذلك من المرجو أن يتوب الله عليهم إن الله غفور رحيم.في قوله:عسى الله أن يتوب عليهم إيجاد الرجاء في نفوسهم لتكون نفوسهم واقعة بين الخوف و الرجاء من غير أن يحيط بها اليأس و القنوط، و في قوله:"إن الله غفور رحيم ترجيح جانب الرجاء.فالايه الكريمه ختمت ببيان المغفرة والرحمة الالهيه
        الامثل في تفسيركتاب الله المنزلتفسير الميزان

        التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 05-06-2012, 08:37 AM. سبب آخر: تغيير المشاركة بناء على طلب العضو...
        عن الامام علي عليه السلام
        (
        الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

        تعليق

        يعمل...
        X